عامر: إيه الكلام اللي سمعناه ده؟ الجد عبدالله: أنتي عارفة إن ريم كانت مخطوفة، وهو ده اللي كان خاطفها. أم عامر: طب بما إنه كان خاطفها، مدخلش السجن ليه؟ الجد عبدالله: لأن المحامي طلعه من القضية. أم عامر: يبقى ما كانش خاطفها، وكانوا هربانين مع بعض زي ما قال. الجد عبدالله: بس... ريم: ولا بس ولا حاجة يا جدو، صدقي اللي عايزة تصدقيه، ويا ريت لو تخلي الموضوع ما يتمش، أصل مش عايزة أتجوز أختي يا طنط.
أم عامر: أنتي بنت ما اتربيتيش. ريم: مين بيتكلم؟ المفروض أنتي اللي تربي ابنك بدل ما هو واخد دور البنت أوي كده، ربيه خليه راجل كده مش... ولا بلاش أصل تزعلوا. عامر: أنا بنت يا ريم؟ عجبك كده يا ماما؟ ريم: روح ماما أنت... عامر: 😊😊 ريم: روح عند أمك يلا. عامر: شفتي يا ماما بتقولي إيه؟ ريم: بقولك إيه... الجد عبدالله: ريم اطلعي على أوضتك. ريم: ماشي يا جدو، بس يا ريت لما أنزل ما ألاقيش النغمة ده هنا.
نور وهي تمسك يد ريم: يلا يا ريم نطلع يلا. بعد ذهاب ريم ونور: الجد عبدالله: أنتي بتشككي في تربيتي يا سعاد؟ سعاد: يا عمي أنا مش بشكك في تربيتك، بس هي قليلة الأدب. نور: وهي يا طنط لما تلاقيكي بتقللي من جدو، المفروض تقف تتفرج؟ سعاد: أنتي كمان هتتكلمي؟ ما فاضلش غير اللي مش فاكرة حاجة في حياتها تيجي تعاتبني. الجد عبدالله: سعااااااد... اعتبري الفرح ملغي.
سعاد: يا عمي أنا مش قصدي حاجة، بس المفروض الصغيرين ما يدخلوش في كلام الكبار. محمد: إحنا بناتنا متعلمين ودماغهم كبيرة، مش بالسن يا سعاد، ياما في ناس كبار سنًا بس صغيرين عقليًا. سعاد: تقصد إيه يا محمد؟ حامد: محمد كل اللي يقصده إن إحنا بندي الفرصة لبناتنا إنهم يشاركونا في الكلام والمناقشة ونعرف رأيهم عشان ما يبقوش معدومين الشخصية زي ابنك. سعاد: شوف يا عمي بيغلطوا في ابني إزاي.
محمد: يعني هو أنتي ما غلطتيش في بنتي وشككتي في أخلاقها؟ سعاد: مراتك ما عرفتش تربي يا محمد. الجد عبدالله: للأسف أخويا الله يرحمه هو اللي ما عرفش يربي. سعاد: قصدك يا عمي إني ما اتربيتش؟ الجد عبدالله: أظن إني قولتلك إن الفرح ملغي يا سعاد، مع السلامة شرفتي. سعاد وهي تمثل البكاء: يعني هو عشان أبويا مات وجوزي الله يرحمه بتكسروني؟ المفروض أنتوا تكونوا ضهري وسندي، مش أنتوا اللي تكسروني.
الجد عبدالله: اهدي يا سعاد، أنا واقف معاكي على طول، بس أنتي زودتي الموضوع. سعاد: حقك عليا يا عمي، بس الكلام اللي هو قاله مش هين برضه. الجد عبدالله: حصل خير. سعاد: عشان أثبتلك حسن نيتي، إحنا هنكمل الجوازة دي. محمد: حسن نيتك دي خليها لك، إحنا ما عندناش بنات للجواز. سعاد: شايف يا عمي؟ الجد عبدالله: عامر أنت عايز تتجوز ريم؟ عامر وهو ينظر لأمه وتعطيه إشارة الموافقة: أيوه يا جدو موافق. محمد: وإحنا مش موافقين.
الجد عبدالله: خلاص يا محمد، أي واحدة مكانهم كانت سمعت الكلام ده كانت عملت أكتر من كده. حامد: المفروض يبقى في ثقة يا بابا. سعاد: الثقة موجودة بس الكلام اللي سمعته مش قليل. الجد عبدالله: حسابه معايا مش هعديها على خير... نور اطلعي لريم وقوليها إن كل حاجة زي ما هي. بعد شوية: نور: جدو ريم تعبانة شوية ومش هتعرف تنزل. الجد عبدالله: خلاص يبقى نعمل الشبكة مرة تانية. سعاد: مرة تانية ليه؟
خدي الشبكة دي يا نور وخليها تلبسها، وإحنا هنمشي بقى. الجد عبدالله: خلاص ماشي، خدي منها الشبكة يا نور. بعد ما مشيت سعاد وعامر: محمد: ينفع اللي حصل ده يا بابا؟ إحنا المفروض كنا فركشنا الجوازة دي. الجد عبدالله: سعاد بنت عمكم، وأنت عارف إنها متسرعة بس طيبة. حامد: سعاد طيبة من إمتى وهي طيبة؟ نور: أنا بيتهياللي إن جدو عنده حق. الجد عبدالله: يعني أنتوا مش واثقين في رأيي؟ محمد وحامد: لا طبعًا يا بابا، أنت كلامك فوق راسنا.
الجد عبدالله: يبقى خلاص خدوا كلامي ثقة. محمد: اللي تشوفه يا بابا. عند ريم: محمد: حبيبتي لو مش عايزة الجوازة دي قولي لي، وأنا مش هقبل بيها وهقف معاكي. ريم: لا يا بابا هي كان عندها حق... بس أنتوا كمان صدقتوه. محمد: أصدق مين ده؟ لو جابوا لي فيديو صوت وصورة وأنت هربانة معاه، هقول برضه لأ بنتي ما تعملش كده. ريم: بحبك يا أحلى أب في الدنيا. عند أحمد: فهد: إيه اللي حصل؟ أحمد: اللي حصل إنهم اتراضوا في الآخر والجوازة مكملة.
فهد: وأنا عايزها تكمل. مراد: ده أنا كنت هصدق إن دموعك اللي نزلت دي حقيقة. فهد: هي فعلًا كانت حقيقة. إيهاب: خلاص يا صاحبي ما دام بتحبها بطل اللي بتعمله واتقدم لها. فهد: أنا كده كده بطلت ومش هرجع تاني، بس حتى لو اتقدمت هيرفضوني. أحمد: يا صاحبي اللواء والعائلة كلهم طيبين وهيسامحوك. فهد: هو لبسها الدبلة؟ أحمد: لا يا صاحبي بعد المشكلة بعتوا الدهب لريم وقالوا لها تلبسه هي. فهد وهو يضحك: حلو أوي...
قولي يا أحمد هي أوضة ريم فين؟ عند ريم: نور: ريم انزلي كلمي جدو. ريم: جاية. بعد ما ريم مشيت دخل فهد من الشباك. فهد وهو يبحث عن الدهب: لازم ألاقي الدهب لأني مش هسمحلك تلبسي دبلة حد غيري يا ريم. فهد: الحمد لله لاقيته... أبقي وريني بقى هتلبسي دهبه هو إزاي. ريم وهي تفتح باب غرفتها: أنت بتعمل إيه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!