حور: عمتك؟! ريم: أيوه عمتي. حور: أومال هي فين ما بشوفهاش ليه؟ ريم: ولا أنا شوفتها... بصي هاحكيلك، جدو وتيتا والعائلة كلها صحيوا في يوم وما لقوش عمتو، وسابت لهم جواب بتقول فيه إنها من حقها تعيش حياتها وتتجوز اللي بتحبه، وإنها مش هتبقى عبدة لرغباتهم. حور: يعني هربت عشان واحد عايز يتجوزها. ريم: كان في واحد اتقدم لخطبتها بس جدو قال إنه مش مناسب ليها، ولما اعترضت قالها إنها لو عملت كده هتبقى لا بنته ولا يعرفها.
حور: وأكيد لما اتجوزت وهربت ما سألش عليها واعتبرها ماتت. ريم: بالظبط... بس جدو دور عليها، وبعد ما لقاها جوزها قاله إنه موافق يجي ويقعد في بيته، بس عمتو رفضت وقالت إنها هتفضل مع جوزها، بس جدو أصر إنها تيجي معاه وتسيبها من جوزها ده لأنه مش كويس وبيضحك عليها، بس هي رفضت، ومن يومها جدو قال إنه خلاص بنته الوحيدة ماتت، وشال كل صورها وكل حاجة تخصها في المخزن. حور: وهو ما يعرفش دلوقتي بنته فين؟
ريم: لأ، بس هي كانت بعتت جواب وبتقول فيه إنها هتسافر وتسيب البلد، وجدو راح على المطار وحاول يلاقيها ما لقاهاش. حور في نفسها: يعني هي دي عيلة أمي، وكل السنين دي ما اعرفش عنها حاجة ولا هم يعرفوا إن بنتهم ماتت. ريم: أنتي سرحانة في إيه؟ حور: ولا حاجة، بس حاسة الصورة فيها شبه مني. ريم: أيوه طبعًا أنتي شبه نور، ونور كانت شبه عمتو أوي لأنها كانت البيست فريند لطنط أمل... لاقيته، لاقيت الألبوم اللي جدو قال عليه.
عند أحمد، دخل وفتح غرفة فهد لم يجده فيها، وعندما دخل غرفة صفاء وجد فهد وصفاء نائمين. أحمد: فهد... يا فهد قوم عايزك. صفاء: إيه يا أحمد أنا وفهد لسه نايمين بقالنا نص ساعة، اطلع بقى وسيبه يرتاح. أحمد: أنا هأصحيه عشان يروح ينام مكانه. صفاء: لأ سيبه... وبالنسبة للي في دماغك، فهد مش هيعمل حاجة. أحمد بتوتر: دماغي إيه أنا ما فيش حاجة في دماغي خالص.
صفاء: بطل استعباط، فهد عرف الحقيقة ومصدقش إبراهيم في أي حاجة، فهد قال كلمتين قدامه بس كده عشان يتوه إبراهيم. أحمد: طب اجهزي يا ماما بقى عشان بكرة كتب كتاب ريم. فهد: إيه كتب كتاب مين؟ أحمد بغيظ: رييييييييم. فهد: إمتى ده أنا لسه أول مرة أعرف. أحمد: أديك عرفت، وآه أنت مش معزوم. صفاء: ولد ده فهد حبيب ماما يروح وأنت ما تروحش. أحمد: أنا ما اعرفش أنتي بتحبيه أكتر مني ليه.
صفاء: أنا باحبكوا أنتُ الاثنين زي بعض، بس بـ أميل للي بيسمع كلامي أكتر. أحمد: وهو أنا ما سمعتش كلامك؟ صفاء: روحي يا فهد يا حبيبي نام وارتاح عشان ورانا كتب كتاب. فهد بزعيق: ده هيبقى كتب كتاب أسود، والله لأوريهم. صفاء: ولد إيه الهبل ده. فهد وهو ماشي: والله ما هاخليه يتم، هي مش هتتجوز غيري، لازم أخليها تندم. صفاء: هو ماله ده يا أحمد؟ أحمد: أصله بيحب ريم ومش هيسيبها تتجوز. صفاء: لو بيحبها بجد يبقى ما يسيبهاش.
فهد وهو داخل الغرفة: يعني أنا صح؟ صفاء: أنت رجعت؟ فهد: آه كنت جاي أقولك آسف إني عليت صوتي... بس هو كده أنا صح؟ صفاء: كل شيء جائز في الحب والحرب. فهد: ربنا يخليكي لي يا ماما. أحمد: أنتي بتعلميه الغلط. فهد: لأ حوش، أنت اللي كنت بتعلمني الصح. عند ريم: ريم: أهو يا جدو لاقيت الألبوم، طلع لنا صورة أسد ابن صاحبك ده. الجد عبد الله: حاضر يا حبيبتي.
وبدأ يقلب في صفحات الألبوم إلى أن توقف عند صورة ابنته ولمعت عيناه بالدموع، وحور رأته. حور: مالك يا جدو؟ الجد عبد الله: لأ ما فيش حاجة. حور: هي مين دي يا جدو؟ الجد عبد الله: دي بنتي. حور: وهي فين؟ الجد عبد الله: ماتت. حور: الله يرحمها. قام عبد الله وترك البنات وذهب لغرفته. ريم: هو جدو راح فين يا حور؟ حور: مشي. ريم: مشي راح فين وفين الصورة؟ حور: راح أوضته باين. ريم: أمم ماشي. ذهبت حور خلف جدها وخبطت على باب غرفته.
حور: جدو ممكن أدخل؟ الجد عبد الله: ............ قلقت حور على عبد الله وفتحت وجدته جالس يحتضن صورة ابنته ويبكي. حور: جدو أنا آسفة إني فكرتك بيها. الجد عبد الله: ................ حور وهي تمسح دموعه: أنا آسفة. الجد عبد الله: بتتأسفي على إيه أنتي ما لكيش ذنب. تحت عند ريم: سعاد: هو فين جدك يا ريم؟ ريم: جدو فوق. سعاد: إيه مش هنتفق عشان نمضي القائمة؟ ريم: قائمة إيه؟ سعاد: أنتي نسيتي إن كتب كتابك بكرة؟ ريم: كتب كتابي؟
سعاد: المفروض العروسة بتخطط ليوم كتب كتابها وأنتي ناسياه. ريم: أظن إحنا في أوقات لا تسمح بفرح أو كتب كتاب. حور: اهدى يا حبيبي، قوم معايا يلا نشوف مين بيزعق تحت دي. الجد عبد الله: ده صوت سعاد أنا عارفه، تعالي معايا يا حبيبتي. الجد عبد الله: بتزعقي ليه يا سعاد؟ سعاد: عايزين نشوف القائمة عشان عامر يمضي عليها. الجد عبد الله: وهو فين عامر مش شايفه، ولا أنتي جاية تشوفي القائمة غالية ولا رخيصة؟
سعاد وهي تتراجع في كلامها: أنا جاية أشوف القائمة اتكتبت ولا لسه يا عمي. الجد عبد الله: لأ ما اتكتبتش ولا هنكتب قائمة، كده كده العريس اللي جايب الحاجة، وإن كنا إحنا جبنا حاجة لبنتنا فهي هدية مننا مش أكتر. سعاد: كتب الكتاب بكرة ما اتأجلش صح؟ الجد عبد الله: لأ ما اتأجلش. سعاد: شكرًا يا عمي أنا ماشية. الجد عبد الله: اقعدي اشربي حاجة. سعاد: لأ أنا ماشية عشان ما أتأخرش. بعد ما سعاد مشيت.
سعاد لنفسها: ما قدرتش أتجوز محمد، هأجوز بنته لابني، هو فضل عليا أمال ولما قلت له إني باحبه رفضني وقال إني بنت عمه بس، عشان كده اتجوزت أبو عامر راجل كبير، وما هيصدق بدأت ألمّح له إنه عاجبني لحد لما اتجوزته وكتب كل أملاكه باسمي وباسم ابني حبيبي عامر، كلها أسبوع بالكتير يا ريم وتبقي في بيتي، وهاخلي أبوكي يندم، وشرطي الوحيد عشان يرحمك من تحت إيدي إني أتجوزه.
في المساء، داخل غرفة ريم، دخل فهد من الشباك وظل يبحث في غرفتها إلى أن وجد مبتغاه. ولكن كالعادة دخلت ريم الغرفة. ريم: أنت تاني، أنت بتعمل إيه هنا؟ فهد: كنت جاي أودعك وأقولك إني بـ أتمنالك حياة سعيدة. ريم: يعني أخيرًا عقلت؟ فهد: طبعًا... بس أنتي ما عزمتنيش على كتب كتابك. ريم: لو كنت ناوي إنك تتعزم ما كنتش دخلت من الشباك... لأ خد بعضك وامشي. فهد وهو ذاهب ناحية الباب: حاضر.
ريم: خد هنا، أنت جيت من الشباك تبقى تمشي من الشباك. فهد: لأ أنا هامشي من الباب عشان عايز أسلم على جدك وأقوله إني كنت بأودعك. ريم: أنت اتجننت، أنت عايز تجيب لي مصيبة، العيلة كلهم قاعدين تحت. فهد وهو يعلي صوته: يا حضرة اللواء. ريم وهي تضغط على فمه: بس اسكت هتجيب لي مصيبة. فهد وهو يشد يدها من على فمه: ولو، لازم أسلم عليه الأول أصله واحشني. ريم: يخرب بيتك... امشي من هنا عشان خاطري. فهد: عشان خاطرك بس هامشي.
وذهب ناحية الباب. ريم وهي تشده: امشي مكان ما جيت وإلا هأصوت وأقول إني جيت لقيتك هنا. فهد: وأنا هأقول إنك مداني ميعاد تقابليني هنا وإنك معايا بقالك أكتر من ربع ساعة. ريم: طب امشي بقى. فهد: لأ مش هامشي إلا بشرط. ريم: شرط إيه اخلص. فهد وهو يشاور على خده: عايزك تبوسيني هنا. ريم: باستك عقربة يا شيخ. فهد بصوت عالي شوية: يا جدو. ريم نطت وهي تضع يدها على فمه لأنها أقصر منه بكثير، أوقعت فهد ووقعت فوقه. ظل ينظر لها وبعدها قال.
فهد بحنية: ما تتجوزيش. ريم: ليه؟ فهد: عشان... عشان... عشان أنتي ثقيلة أوي وهتطلعي روح اللي هيتجوزك. ريم وهي تقوم من فوقه: أنت قليل الأدب أنا تخينة؟ فهد: أنتي عجلة وبصراحة أنا خايف على عامر عشان طري كده، أنتي عايزة راجل قوي وشديد عشان يعرف يشيلك. ريم: اطلع برررررررررررة. فهد وهو يضحك: طالع طالع. عند أحمد: أحمد: ألو. حور بحزن: أمم. أحمد: مالك؟ حور بحزن: ما فيش. أحمد: مالك يا حور؟ حور: عرفت حاجة ضايقتني.
أحمد: بسبب باباكي؟ حور ببكاء: لأ. أحمد: طب احكي لي. حور ببكاء: مش هأقدر، سلام. بعد نصف ساعة هاتف حور رن برقم أحمد، قامت حور بقفل الهاتف، وبعدها بشوية سمعت صوت خربشة، وحور وهي ذاهبة ناحية الشرفة، وبمجرد أن فتحت الباب وجدت أحمد في وجهها. حور: آآآآآه. أحمد وهو يضع يده على فمها: يخرب بيتك اسكتي هتفضحينا. حور: أمممآآآ. أحمد: بتقولي إيه؟ حور وهي تشد يده من على فمها: أممممنمم. أحمد: آه أشيل يدي بس ما تصوتيش.
هزت حور رأسها ورفع أحمد يده من على فمها. حور: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: لقيتك بتعيطي، قلت لازم أكون جنبك. حور: أنا حابة أقعد لوحدي. أحمد: آه الكلام ده قبل ما نرتبط. حور: نرتبط؟! هو إحنا ارتبطنا إمتى؟ أحمد: أيوه ارتبطنا، هو أنا مش طلبت يدك من جدو ووافق؟ حور: الكلام ده كان لنور. أحمد: والله كان لحور مش نور، هو أنا يا أمي أهبل عشان ما اعرفش نور أختي وصاحبتي؟ حور: يعني أنت كنت عارف إني مش حور؟ أحمد: طبعًا...
أنا من أول يوم وأنا حاسس إن فيه حاجة غريبة، بس كنت بأقنع نفسي عشان أنتي فاقدة الذاكرة، بس لما لقيتك رقصتي مع مراد عرفت إنك مش نور. لأن نور ما بتعرفش ترقص، ده غير إن عندها إصابة في ركبتها تمنعها من إنها تعرف تعمل الحركات اللي عملتيها.
وعرفت وقتها إنك مش نور، فاكرة يوم ما سألتك وقلت لك إني لو بـ أميل لواحدة تشبه واحدة قريبة مني، أكيد فاكرة، وأنتي قلت لي امشي ورا قلبك، ولما سألتني قلت لك هامشي ورا قلبي، الكلام ده كان عندك أنتي ونور، وكلامك أقنعني إني ما بأعملش حاجة غلط. حور: يعني الكلام ده كان عليّ؟ أحمد: أيوه، هو صحيح أنتي بتعرفي تعملي الحركات دي إزاي؟
حور: كنت بأرقص باليه، ماما الله يرحمها كانت بتشتغل وتصرف عليّ، وكانت مدخلاني مدرسة رقص الباليه، بس بعد ما ماتت اطلعت من المدرسة. أحمد: الله يرحمها. حور ببكاء: يا رب. أحمد وهو يخرج من خلفه شنطة مليئة بالشوكولاتة. أحمد: أنا عندي فكرة حلوة، أنتي هتاخدي تأكلي في الشوكليت دي وتحكي لي كل حاجة، وإن عرفت أفيدك هأكل شوكولاتة منك، ما عرفتش كان بها. حور وهي تبتسم: موافقة بس بشرط، كلامي ده ما حدش يعرفه. أحمد: موافق.
حور: أنا شوفت صورة في المخزن، ولما سألت ريم قالت لي إنها صورة عمتها وحكت لي كل حاجة. أحمد: تقصدي خالتو هايدي؟ حور: أيوه. أحمد: طب وإيه اللي زعلك؟ حور: لأنها... هي... تبقى أمي. أحمد: طنط هايدي تبقى مامتك؟ حور: أمم. أحمد: إزاي دي سافرت من زمان وأنتي مامتك ماتت!!!!!!! حور: هي ماما وبابا كان بيعذبها، واتجوزها عشان يعيش في العز، وآذاها جامد. وبدأت تقص عليه كل شيء. احمد: يعني خالتو هايدي ماتت؟
ده جدو وكلنا فاكرينها مسافرة، ويعني إنتي بنت خالتي؟ حور: إنت شوفتها؟ احمد: لا مفتكرهاش، بس كنت بشوف صورها وهي مع ماما. بس لازم جدو يعرف إنك حفيدته. حور: مش هقدر يا احمد، ومش هقدر أقول إنها ماتت. احمد: باباكي لازم يتحاسب، هو اللي قتل أمك. حور: مش عايزة حد يعرف الكلام ده يا احمد. احمد وهو يغير الموضوع: بحبك يا حور. حور: أنا؟ احمد: وقت ما تحسي إنك بتحبيني، أتمنى إنك تقوليلي. حور: وأنا كمان بحبك. احمد: قولتي إيه؟
حور: إيه؟ احمد: إنتي قولتي إيه دلوقتي؟ حور بضحك: إيه؟ احمد: والله... حور: 😂😂😂😂😂😂😂 احمد: بحبك. حور: بحبك. احمد: يا صلاة النبي، أنا هروح أقول لجدو إنك موافقة. حور: الفجر هيأذن يا احمد، تروح فين لجدو دلوقتي؟ احمد: خلاص هستناه للصبح. حور: امشي يا احمد دلوقتي. احمد: ماشي. حور: هستناك بكرة. احمد: طب ما أخليني لعند بكرة؟ حور: لا امشي وتعال بكرة. احمد: بس لو ما كنتيش تحلفي. حور: شكرًا. احمد: على إيه؟
حور: على إنك جيت عشاني، وحاولت إنك تبسطيني. احمد: وهو أنا أقدر أسيبك زعلانة؟ أو أقدر أسيب دمعة تنزل من عينيكي؟ حور: تصبح على خير. احمد: يا رب أصحى على وشك النهاردة قبل بكرة. حور: 😂😂😂😂😂😂 في الصباح، بدأت العائلة بتجهيز كل شيء لِكَتْب الكتاب. وحضر عامر وأمه، وحضرت صفاء وأحمد وفهد. ريم وهي تقترب من فهد: غريبة. فهد: إيه اللي غريب؟ ريم: عمال تجهز وتزين في البيت، وإنت مش عاوزني أتجوز. فهد: كل واحدة بتجهز لفرحها.
ريم: فرح مين؟ فهد: آه نسيت أقولك، مش أنا هكتب كتابي النهاردة معاكوا هنا بالمرة. ريم بغيرة: مين دي؟ فهد: شيء ما يخصكيش. وإذا بها تدخل. ميار: فهد حبيبي أنا. فهد: حبيبتي وحشتيني أوي، بقى لي كتير ما شوفتكيش. ميار وهي تحتضن فهد وتنظر لريم: مش قولتلك تبعدي عنه؟ ريم: هي بتعمل إيه هنا؟ فهد: نسيت أقولك، كتب كتابي أنا وميار النهاردة. ريم: إيييييه! ميار: مالك يا حبيبتي مصدومة كده ليه؟ إنتي كنتي فاكرة إن فهد هيبص لواحدة زيك؟
فهد: ميار إحنا قولنا إيه؟ إحنا مش قولنا إنك ما تتكلميش بطريقة مش كويسة؟ ميار: سوري يا بيبي. فهد: ما فيش مشكلة يا روحي. ريم بغيظ: هي دي فعلًا اللي تليق عليك. ميار: ميرسي. ريم: عشان تبقى ليك وللشلة. ميار: شايف يا فهد؟ فهد: سيبك منها يا حبي. ريم: لايقين أوي. وسابتهم ومشيت. ميار: أنا فرحانة إنك أخيرًا سامحتني، أنا كان غصب عني يا فهد، إنت عارف. فهد: عارف يا حبيبتي، إنتي كنتي بتحمي عيلتك، وأي حد في مكانك كان هيعمل كده.
احمد: امشي اطلعي بره. إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ميار: أنا آسفة يا احمد، بس صدقني كل ده كان غصب عني. احمد: فهد مش عايز يشوف وشك. فهد: ميار حكتلي كل حاجة، وهي مظلومة يا احمد، مش زي ما إنت متوقع. احمد: إنت بتتكلم جد؟ يعني إنت هترجعلها بعد كل اللي حصل؟ بعد ما كانت السبب في إن إحنا أعداء تلات سنين؟ ميار: أنا اتطلب مني أعمل كده. احمد: يا سلام، المفروض أصدقك؟ فهد: بعد إذنك يا احمد، سيبني على راحتي.
احمد: أنا ماشي، بس حسابي معاك لما نروح البيت يا فهد. في المساء، تجمع الكل، وجاء الدكتور عمرو (ده صاحب اللواء عبدالله اللي عمل معاه خطة إنه يقول إن نور عايشة) وهي وإيهاب وأميرة. المأذون: أين العريس؟ عامر: أنا أهو. المأذون: تعالى جنبي، وأين وكيل العروس؟ الجد عبدالله: تعالى يا محمد. محمد: إنت وكيلها يا حج؟ المأذون: تعالى جنبي وحطوا إيديكوا في إيدين بعض وقولوا ورايا. فهد: الجواز ده باطل. الجد عبدالله: إنت بتقول إيه؟
أنا غلطان إني وافقت إنك تدخل بيتي. عجبك كده يا صفاء؟ صفاء: في إيه يا فهد؟ فهد: في إن دي مراتي، وما ينفعش تتجوز غيري. الجد عبدالله: مراتك إزاي؟ إنت اتجننت؟ فهد: يا حضرة المأذون، أنا والعروسة بنحب بعض وهربنا، وعشان نفضل مع بعض اتجوزنا عرفي. نظر الكل إلى ريم. ريم: ما حصلش، كداب. فهد: إيه رأيك يا حضرة المأذون؟ المأذون: أستغفر الله أستغفر الله، لا يحل للمرأة أن تتزوج اثنين. ريم: إنت كداب، أنا اتجوزتك إمتى؟
فهد: ما تخافيش منهم يا قمري، أنا هحميكي. ريم: إنت كداب، أنا ما اتجوزتكش ولا هربت معاك. فهد وهو يخرج ورقة من جيبه: أهي أهي يا حضرة المأذون الورقة وعليها إمضتها وشاهد عليها إيهاب ومراد. مراد: أنا؟ فهد: بص كده يا شيخنا. المأذون: دي إمضتك يا بنتي؟ الجد عبدالله وهو ينظر في الورقة: أيوه هي! ريم: مستحيل يا جدو، أنا ما مضتش على حاجة زي دي. المأذون: أنا ذاهب.
فهد: بعد إذنك يا حضرة المأذون، أنا عايز أكتب رسمي على مراتي، وإنت لو مشيت هيقطعوا الورق وهيغصبوني أطلقها. الجد عبدالله: إنت هتطلقها ورجلك فوق رقبتك. المأذون: يجب أن يُكتب الكتاب حتى يطلقها. أخذ الكل يعلي صوته ويتنازعون.
فهد وهو يقترب من عامر: قول لهم تكتب رسمي عشان أطلقها، وبعد كده إنت تتجوزها، وساعتها هي هتشوفك البطل المخلص ليها، وإنك أنقذتها وهتحبك، وغير كده هتعرف تتحكم فيها زي ما إنت عاوز؛ لأنك عارف إنها كانت متجوزة عرفي بي. خلي بالك عشان ما تزعلش، أنا ما لمستهاش، وبكده مش هيبقى في عدة؛ لأنها هتكون مطلقة قبل الدخول بها، وإنت بعد كتب الكتاب ابقى اشخط فيا، وكمان هسيبك تمد إيدك عليا، ما تقلقش هتبقى في عيونها بطل.
عامر بصوت عالٍ: بعد إذنك يا حضرة المأذون، اكتب كتابهم وهو هيطلقها بعد الكتاب، وكده كده مش هيبقى في عدة؛ لأنها مطلقة قبل الدخول بها. المأذون: فلحت يا ولدي فلحت، ناولني يدك أيها العريس ووكيل العروس أضع يدك في يد العريس. الجد عبدالله: مستحيل أحط إيدي في إيده. عامر: يلا يا جدو، لازم نخلص من المصيبة اللي بنتك عملتها. ووضع الجد يده في يد فهد، وكتبوا الكتاب. عامر وهو يغمز لفهد: طلقها يلا يا فهد. فهد: مش مطلقها.
عامر: إنت هتطلقها ورجلك فوق رقبتك. فهد: روح العب بعيد ياض. عامر وهو يرفع يده ليضرب فهد: هتطلقها ولا؟ فهد وهو يمسك يد عامر: إنت اللي جنيت على نفسك. وأمسك عامر وضربه ضربًا مبرحًا، وسعاد ظلت تدعي على فهد وعلى جميع العائلة. سعاد: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم يا عيلة غجر. (وبدأت سعاد تفقد صوابها)
. إنتوا ربنا رحمكوا من تحت إيدي، أنا كنت هعذبها وكنت هخليها تكره اليوم اللي اتولدت فيه، كنت عايزة أعلم أبوها الأدب عشان رفضني زمان. الجد عبدالله: خدي ابنك وامشي من هنا يا سعاد، امشي من هنا. سعاد بغل: مش هسيبكوا تبقوا مبسوطين كده، أنا هدمرلك بنتك يا محمد. فهد: أمشي أنا بقى. صفاء: إيه اللي إنت عملته ده يا فهد؟
فهد: الورقة دي مزورة، أنا كل الحكاية إني أخدت ورقة ريم كانت ماضية عليها وزورت إمضتها وإمضت إيهاب ومراد، وآه المأذون ده أصلًا صاحبي، هو مأذون حقيقي بس ساعدني، وآخر حاجة بنتكم عندكم، بس طلاق مش هطلق. ريم وهي تقترب من فهد: إحنا خلاص عملنا اللي إحنا عاوزينه يا فهد، إنت مش مضطر تكدب عشان تطلعني بريئة، خلاص إحنا اسمنا اتكتب زوج وزوجة، بحبك يا فهد إنك ما سبتنيش لآخر لحظة، أنا مش هسيبك، أنا رجلي على رجلك.
فهد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إحنا ما اتفقناش على حاجة ولا كنا متجوزين. ريم وهي تقبل فهد على خده: خلاص بقى، الحكاية خلصت، ما كنتش قادرة أبعد عنك أكتر من كده. فهد وهو مصدوم: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ ريم: مش إنت كنت طالب إني أبوسك؟ أهو أنا بوستك، أهم حاجة نفضل مع بعض. الجد عبدالله: ريم إنتي اتجننتي؟ تعالي هنا. ريم: أنا همشي مع جوزي على بيته يا جدو. ريم وهي
تحتضن فهد وقربت من أذنه: أنا هخليك تكره اليوم اللي حاولت تضايقني فيه، هخليك تشوف النجوم في عز الضهر. فهد: أنا ماشي. ريم: وأنا ماشية وراك. ذهبت ريم خلف فهد. الجد عبدالله بصوت عالٍ: لو طلعتي من البيت ده، لا إنتي هتبقي حفيدتي ولا أعرفك. حور ببكاء: زي أمي الله يرحمها. الجد عبدالله: أمك؟ حور: أنا بنت هايدي. الجد عبدالله وهو يحتضن حور: بجد؟ يعني إنتي حفيدتي؟ إنتي بنت هايدي وما قولتليش ليه؟
حور: أنا لسه عارفة لما شوفت صورتها في المخزن. الجد عبدالله: أنا آسف، أنا السبب في اللي إنتي عشتيه، هي هايدي كمان عاشت في العذاب ده؟ هي فين؟ هي مش كانت سافرت؟ حور: ماتت. الجد عبدالله وهو يفقد توازنه: بنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!