الفصل 37 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
32
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما صهيب كان بيعمل رؤية شرعية. ياقوت: اممم طب الفجر بيأذن الساعة كام؟ صهيب بإعجاب من ذكائها: الساعة 5:13. ياقوت: علاقة حضرتك بأهلك؟ صهيب: بحاول أكون بار بيهم. ياقوت: أنا عارفة إن حضرتك خاتم القرآن، بس حضرتك ناوي تربي أولادك إزاي؟ صهيب: على حفظ القرآن وسيرة نبينا ﷺ وبر والدايهم. ياقوت: أنا خلصت، أسأل حضرتك؟ صهيب: أنا مش عايز أسأل حاجة، لأني عارف عنك كل حاجة.

دخلوا كلهم، وياقوت استأذنت وراحت عند الحريم. سلسبيلا: شفتي كلامي طلع صح، وعيالنا هنجوزهم لبعض. أماني: أيوا شوفت، وأحلى حاجة. سلسبيلا: إن شاء الله. دخلت ياقوت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أماني: تعالي يا ياقوت جمبي. قربت ياقوت قعدت جنب أماني. أماني بحب: سبحان الله، واخدة عيونك يا سلسبيلا. سلسبيلا: أيوا، هي وحمزة واخدين لون عيوني، الباقي واخدين لون عيون أبوهم.

سلمان: مستنين ردكم يا أحمد. أحمد: إن شاء الله يا أبو صهيب. سلمان: إن شاء الله، نادلنا الجماعة يا حمزة علشان نمشي. أحمد: ما أنا قاعدين، انتوا لحقتوا؟ سلمان: كفاية كده، أنا هموت وأنام. صهيب: وأنا كمان. حمزة: وأنا كمان. أحمد: يا سلام، ليه بتزرعوا طول النهار؟ سلمان: البركة فيك، هلكنا شغل. أحمد: يا راجع طيب، الشغل مضاعف، مع إنك شريكي يا سلمان، بس عندي بقى. حمزة وصهيب بصدمة: وأنا ذنبي أنا؟ أنا اتكلمت؟

أحمد: كلمة زيادة أضعاف أضعاف. حمزة وصهيب: نسكت أحسن، وعلي إيه، الطيب أحسن. ذهب حمزة وخبط عليهم، ففتحت حفصة، لأنها هي اللي جنب الباب. حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قولي لمرات خالي يا آنسة إن خالي بيقولكم يلا. حفصة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حاضر يا أبيه. مشي حمزة. حفصة: مامي، بابي باعت بيقول يلا. سلسبيلا: ليه بس، انتوا لحقتوا؟ أماني: زمانهم عايزين يناموا، يلا، استأذنت وسلمت عليهم ومشوا.

أفنان صحت من النوم، لقت الساعة 12، حاولت تنام معرفتش، راحت أوضة أنس، لاقته نايم، فضلت تصحى فيه لحد ما صحي. أنس: في إيه يا أفنان؟ أفنان ساكتة. أنس: يابنتي ردي، في إيه؟ أفنان: مش عارفة أنام. مسح أنس على وشه عشان يهدي: تعالي. جلست جانبه، احتضنها وفضل يقرأ قرآن بصوت هادئ لحد ما نامت. دخلها أنس أوضتها وغطاها كويس ودخل نام تاني. أفنان كانت نزلت، أفنان فكت مع عائلتها وذهبت هي وأنس. أنس: نمت كويس؟ أفنان: أيوا الحمد لله.

أنس: طب الحمد لله، كان مالك امبارح؟ أفنان: مفيش، صحيت ومعرفتش أنام تاني، بس صوتك بقى أجمل في القرآن. أنس وهو يقبل جبينها: مفيش أجمل منك يا حبيبتي. دخلت سلسبيلا مكتبها، قعدت، لفت انتباهها ظرف، فتحته لقت مكتوب فيه: (أنصحني أقرب لربنا إزاي، أثبت إزاي؟ . ظنت أفنان إن الظرف من حد من الممرضات، بس خجلت إنها تقولها.

أفنان: اسألي الله الهداية والثبات، ثم غيري من نفسك، ابدئي من الصلاة وواظبي عليها، احفظي قرآن، احضري حلقات علم ودروس شرعية، وعليك بركعتين قيام الليل. وأغلقت الظرف ووضعته مكانه عشان اللي سابته تيجي تاخده. حفصة: يا صهيب، الله يسترك، يلا هتتأخر، والدكتور اللي عليا رخم، هيزعقني أو يطردني. صهيب وهو يركب السيارة: مين اللي عليكي؟ حفصة: الدكتور المستفز زيد. صهيب: زيد ابن عمتك؟ حفصة: هو بذاته. صهيب: امم، ماشي.

نزلت حفصة ودخلت بسرعة، لقت زيد ماشي قادمها، خطوات بسيطة ويدخل، مشت حفصة بسرعة، سبقته ودخلت. ابتسم زيد على تصرفاتها الطفولية ودخل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صباح الخير يا شباب. القاعة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، صباح الخير يا دكتور. زيد: عندكم امتحان مفاجئ النهارده. القاعة كلها: نعم! لا الله يسترك يا دكتور. زيد: أنا قولت كلمة مش هكررها تاني. حفصة قعدت تكلم نفسها

لم زيد بدأ يوزع الورق: دا بيتكلم جدا، يا نهار أبيض، دا أنا مش مذاكرة حاجة، منك لله يا زيد، يا نهاري لو مقفلتش هتفضحني قدام العيلة، منك لله مرة تانية. سمعها زيد وابتسم عليها. زيد: بتقولي حاجة يا آنسة؟ حفصة: أبداً يا دكتور، بكح. زيد: اتفضل ورقتك. أخذت حفصة الورقة. بعد ما مشي زيد: كانت نفسي أقولك شكراً، مش عايزها، منك لله مرة تانية، تانية مين، تالتة. أفنان كانت قاعدة في مكتبها، فجأة خبط حد. أفنان: ادخل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أفنان بصدمة: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...