الفصل 20 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل العشرون 20 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
47
كلمة
3,487
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

محمد: قول لي يا حبيبتي ردك في العريس لأن مستني الرد بسرعة. سلسبيلا بخجل وهدوء: اللي حضرتك شايفه يا بابا. محمد: أنا شايف إنه كويس، بس انتِ صليتِ استخارة؟ سلسبيلا: ياآه يا بابي، دا أنا صليت كتيييير أوي وخايفة، بس بقول ربنا مش هيضيعني إن شاء الله. محمد وهو يقبل رأسها: إن شاء الله. سلمان كان سامعهم وزعل إن أخته خلاص هتسيبهم، بس حب يلطف الجو. سلمان: أخيرًا هرتاح منك وهاخد أوضتك، عارفة هعمل إيه؟

هفتح أوضتك على أوضتي وأكبر المكتبة. سلسبيلا: نعم! لا يا حبيبي، أوضتي هقفلها، وبعدين الفيلا مليانة أوض، خد أي أوضة غير أوضتي. سلمان وهو يغيظها: لا أوضتك بس، انتِ تمشي وأخيرًا. سلسبيلا: هو انت ليه محسسني إني بايرة؟ سلمان: ما انتِ بايرة، اللي قدك معاهم عيال. سلسبيلا وهي تضربه بالمخدة: نهاهاها، ضحكتني. بعد إذنك يا بابي. وسابتهما ودخلت أوضتها، والجميع فضل يضحك عليها هي وسلمان، فهما دايمًا كده.

محمد رن على أحمد علشان يقولوا ردهم. أحمد في الوقت دا كان بيسمع ورد القرآن اللي عليه للشيخ، يعني كان لسه مخلص وهيروح. سمع صوت تليفونُه. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عامل إيه يا عمي؟ محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا حبيبي، وانت أخبارك إيه؟ أحمد: أدام الله حمدك يا عمي، أنا بخير الحمد لله. محمد: ربنا يديم حمدك يا ابني، كنت عايز أقول ردنا على زواجك من بنتنا. أحمد باحترام: اتفضل يا عمي.

محمد: يابني إحنا موافقين، هات خالك وابنه وتعالى علشان نحدد ميعاد الشبكة. أحمد: بس أنا عايز كتب الكتاب على طول، ويا ريت يوم الشبكة. محمد بضحكة خفيفة: ههه، هو سلق بيض يا ابني؟ أحمد: يا عمي الله يرضى عنك، نكتب الكتاب يوم الشبكة، أصل بنت حضرتك حاطة ضوابط وأنا الصراحة مش هقدر ألتزم بيها، والصراحة مش عايز أغضب ربنا فيها. محمد: موعدتكش بحاجة يا أحمد، لأن الرأي رأيها.

أحمد: ماشي يا عمي، حدد ميعاد نيجي نحدد الشبكة وقول لها على كتب الكتاب إن شاء الله توافق. محمد: تعالوا بكرة بعد صلاة العشاء. أحمد: تمام إن شاء الله. محمد: إن شاء الله. وصل أحمد البيت وجد ماماته وأخته جالستان، ماماته تشرب قهوة وماسكة الفون، وأروى سارحة. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نورهان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وطبعًا أروى مردتش علشان سرحانة. قبل أحمد يد والدته وجلس بجانب أروى واحتضنها.

أحمد: سرحانة في إيه يا رورو؟ أروى بدون انتباه: أبيه، إيه رأيك في مازن؟ أحمد: بقا دا اللي سرحانة فيه؟ أروى بخجل: لا يا ابيه مش قصدي، بس يعني... أحمد بمكر: مش مازن دا كان أبيه هوا كمان ولا بتهيقلي؟ أروى بخجل وضيق: يوو يا ابيه، أنا غلطانة. أحمد بضحك: يا ستي خلاص بهزر معاك والله، مازن شخص محترم جدًا وملتزم وعارف ربنا، وهبقى مرتاح وأنتِ معاه، بس انتِ صلي استخارة.

(لما حد يتقدم لك ما تشوفهوش بعينك بس شوفيه بعين أهلك بردو، لأنهم ممكن يكونوا شايفين حاجة انت مش شايفة، بس أهم شي الاستخارة، لو استريحتِ فيها خلاص) أروى: ماشي. أحمد: بقولك إيه يا ست الكل. نورهان: نعم يا حبيبي. أحمد: عمي محمد أبو سليمان كلمني وحدد معايا، هنروح بكرة أنا وخالي ومازن نحدد، وكلمت خالد. نورهان بتزغرط: لووووووولي، الحمد لله يا رب، أخيرًا هشوفك عريس.

أروى: وأخييييييراً، سلسبيلا هتيجي تعيش معايا، ألف مليون مبارك يا ميدو. أحمد: الله يبارك فيك يا حبيبتي، بس ميدو دي لو سمعتها تاني انت عارف هعمل فيك إيه. أروى: حاضر. دخلت سلسبيلا أوضة سلمان، لاقته قاعد على مكتبه وقدامه شوية ورق، فقعدت على الركنة اللي في الأوضة. سلمان: خير، مالك وشك مش عاجبني. سلسبيلا وهي على وشك البكاء: أنا بجد تعبت. سلمان ساب اللي في إيده وقعد جنبها واخدها في حضنه. سلمان: في إيه بس يا روحي؟

سلسبيلا وهي تبكي: تعبت يا سلمان، هو الشيطان بيعمل فيا كده ليه؟ أنا عملت ليه إيه؟ كل ما أتوب من الذنب دا يوقعني فيه تاني، أكسب عليه مرة وأخسر ألف، أنا بجد زهقت، بيتجمع عليا هو ونفسي والهوى، تعبت. سلمان بهدوء: أنا مقدرش أقول لك إيه الذنب دا، لأن دا ذنب تاني. ثانيًا بقا أنا محتاجة تدعي ربنا، استخدمي الدعاء، أحلى سلاحك، ربنا بيحب العبد اللوح، ربنا لو رأى فيك الصدق إنك عايزة تسيبيه هيبعدك عنه، بس انت لازم تجاهدي،

ما تنسيش الآية: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". سلسبيلا: والله بدعي. سلمان: لازم تدعي أكتر من كده، ادعي دايماً: اللهم افتح علي بالدعاء. وبعدين ربنا بيحب الأوابين، أواب على وزن فعال، صيغة مبالغة يعني كثير التوبة، فبشري حبيبتي، مادام تبتي إن شاء الله ربنا يقبل توبتك. سلسبيلا وهي تقبل رأسه: حاضر، ربنا ميحرمنيش منك.

وصل أحمد وأهله بيت سلسبيلا واستقبلهم محمد وسلمان. وبعد ما اتفقوا إنهم يجيبوا الدهب النهارده والشبكة الأسبوع الجاي، اتكلم أحمد. أحمد: عمي، أنا عايز الشبكة مع كتب الكتاب الأسبوع الجاي. محمد: ما أنا قولتلك يا أحمد، دا مش سلق بيض. أحمد: الله يسترِك يا عمي، توافق. مسلم: ماتوافق يا أبو سلمان، خلينا نفرح بيهم. محمد: والله الرأي رأيها، هاخد رأيها وبعدين أرد عليك، بس ما أوعدكش علشان لو موافقتش أنا مش هغصبها على حاجة.

أحمد: تمام يا عمي، يلا خلينا نمشي. نده سلمان على سلسبيلا وخرجوا علشان يجيبوا الدهب. سلسبيلا وسلمان وأحمد وأروى ركبوا عربية أحمد، كان أحمد بيسوق وجنبه سلمان وأروى وسلسبيلا ورا. ومحمد ومازن ومسلم وأم أحمد في عربية مازن. وصلوا المحل وسلسبيلا اختارت خاتم رقيق ودبلة وسلسلة، وقالت: يلا يا جماعة. أحمد بصدمة: إيه دا؟ هو دا دهب؟ سلسبيلا باستغراب: اومال إيه حضرتك؟ أحمد: بالله دا دهب عروسة؟

دي لو واحدة بتجدد دهبها هتجيب أكتر من كده. سلسبيلا: ليه؟ هو طمع؟ وبعدين مش بالكتره، وهوا أنا أصلاً هعمل بيه إيه غير إني هلبسه، فمش هلبس غير دا. أحمد مردش عليها وأخد منها اللي اختارته، واختار لها انسيال وحلق وشوية حاجات بجانب اللي اختارته، ولكن موراهاش اللي اختاره لأنه عارف إنها هترفض. وصل كل واحد لبيته، وجميع من البيت بيبارك لسلسبيلا وهي خجلة. محمد: سلسبيلا، بقولك يا حبيبتي. سلسبيلا: نعم يا بابا.

محمد: أحمد عايز يكتب الكتاب يوم الشبكة. سلسبيلا: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...