السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آسفة على التأخير. وقفنا الحلقة اللي فاتت لما محمد كان بيقول لسلسبيلا إن أحمد كان عايز يكتب الكتاب يوم الشبكة. سلسبيلا بهدوء: هصلي استخارة وأرد عليكم. محمد: ماشي يا حبيبتي، صلي وفكري براحتك، وإياك تظلمي نفسك. سلسبيلا وهي تقبل رأس والدها: حاضر يا روحي، ربنا ما يحرمني منك بابي. سؤال: سلسبيلا: إيه رأيك في دكتور أحمد؟ محمد: إنسان محترم وبحبه، تعرفي سر؟ سلسبيلا بانتباه: سر إيه؟ محمد:
باباه هو سبب التزامي الأول، كنت طايش وكنت بعيد جدًا عن ربنا، وباباه الله يرحمه كان صاحبي وهو سبب في التزامي. سلسبيلا بصدمة: اللهم بارك، حضرتك يا والدي ما كنتش ملتزم؟ محمد: حبيبتي، هو في حد بيتولد ملتزم؟ سلسبيلا بإحراج من السؤال: مش قصدي. محمد: بصي حبيبتي، أنا كنت تمام لحد ما بابا مات، وبعدين حالي اتشقلب، ولكن ربنا ردني إليه بفضل صديقي أبو أحمد وتعب معايا جدًا. سلسبيلا بحب: جزاه الله خيرًا، ربنا يرحمه ويغفر له. محمد:
اللهم آمين يا رب العالمين. دخل سلمان لقى سلسبيلا قاعدة في حضن أبيها. سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سلمان: الحقي يا عائشة. سلسبيلا قامت جري من حضن أبيها. سلمان قعد جنب أبيها مكان سلسبيلا: ناس تخاف متستحيش. سلسبيلا بغيظ: ماشي يا سلمان، والله لأردها لك. ودخلت أوضتها. *** أماني نزلت علشان تجيب شوية طلبات، لاقت بنوته صغيرة قاعدة جنب البوابة وعمالة تعيط. أماني بحنية:
مالك يا توتة؟ البنوته ببكاء: عايزة ماما. أماني جلست بجانبها وأخذتها في حضنها: هي فين ماما؟ البنوته بعياط أكتر: أنا غلطانة، أنا اللي مسمعتش كلامها، قالت لي ماتتحركش من جنبها وأنا مشيت. أماني: اهدي واحكي لي إيه اللي حصل. البنوته وهي تمسح دموعها: كنا بنشتري حاجات من السوبر ماركت، قالت لي اقفي هنا وما تمشي من جنبي، وبعدين أنا شفت قطة فضلت ألعب معاها لحد ما لقيت نفسي هنا وماعرفتش أنا فين. أماني وهي تقبل رأسها:
تعالي يا حبيبتي، هوديك لماما. البنوته بفرحة: بجد يا طنط؟ أماني بصدمة: طنط، احم، أيوه يا حبيبتي، يلا. راحت أماني السوبر ماركت اللي جنبهم، اشترت الطلبات اللي هي عايزها، واشترت للبنوته شوكولاتات وكيكات وحاجات كتير الأطفال بيحبوها. خرجت لما مالقتش حد، راحت للي بعديه، لاقت واحد ماسك صورة وعمال يسأل على اللي في الصورة، وأول ما شافت البنوته جرت عليه، احتضنتها وبقت تعيط. الأم: ليه كدا يا تقي؟ مش قولت لك ماتتحركيش من جنبي.
تقي بعياط: اسفة يا ماما، مش هتتكرر، وطنط جابتني. الأم شكرت أماني كتير، وبعدين كل واحد اتجه لوجهته. *** سلسبيلا كانت طالعة من أوضتها، شافت سلمان ماشي، فنادت عليه. سلسبيلا بشهقة: سلمان، الحق. سلمان بخضة: إيه؟ في إيه؟ سلسبيلا: الحق رجلك بتمشي. سلمان بغضب: آه يا مجنونة. وطلع يجري وراها. سلسبيلا جريت وهي بتضحك، راحت استخبت وراء عائشة اللي كانت قاعدة على التليفون. سلسبيلا وهي بتطلع لسانها لسلمان:
واحدة بوحدة، زي ما قومتني من جنب بابي. سلسبيلا بغضب: ماشي، مش هكلمك علشان ماما، بس والله لأنـدَمـك. وسابها ومشي. عائشة وهي ماسكة ضحكتها على شكل سلمان: عملت بلوة إيه المرة دي؟ سلسبيلا بضحك: ده أنا بريئة. عائشة: إنت هتقول، ما أنا عارفة عملت إيه. سلسبيلا حكت لها اللي حصل. عائشة ضحكت لما كانت هتموت. عائشة: أضحك الله سنك. سلسبيلا وهي تحتضنها: آمين، وإياك يا ست الكل. ***
وصلت سلسبيلا الكلية، فوجدت فتاة تضع ميك أب كثيرًا جدًا ومتبرجة. سلسبيلا قالت للبنات يسبقوها، وراحت هي للبنوته. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البنوته بتتكلم بصوت واطي ولكن سلسبيلا سامعاها: عايزة إيه يا شوال الفحم ده. البنوته: وعليكم السلام، أخدمك، عايزة حاجة؟ سلسبيلا بإبتسامة: ممكن أتكلم معاك خمس دقائق، ولو عادوا الخمس دقائق وأنا لسه قاعدة، قومي وسبيني. البنوته: تمام، اتفضلي. سلسبيلا: اسم الجميل إيه؟
البنوته: أفنان. سلسبيلا: اللهم بارك، اسمك مذكور في القرآن وهو أشجار الجنة. البنوته: بجد؟ اسمي جميل جدًا. سلسبيلا: أيوه طبعًا. البنوته: إنت اسمك إيه؟ سلسبيلا: اسمي سلسبيلا. البنوته: إنت جميلة، وإنت أجمل. سلسبيلا: جمّلك الله بالحياء والطاعات، بس أنا كنت شوال فحم من شوية. البنوته باحراج: استعجلت في الحكم، أنا آسفة. سلسبيلا: ولا يهمك، المهم عايزة أتكلم معاكي في موضوع. البنوته: اتفضلي. سلسبيلا:
بصي حبيبتي، لو سألت أي حد دلوقتي وقولتي له نفسك تدخلي الجنة، من غير تردد هيقول لك آه، فأكيد كلنا نفسنا ندخل الجنة، فلازم نعمل لها. البنوته: بس الإيمان في القلب. سلسبيلا: تمام، بس مش إيمان بس، لا، ربنا قال (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات)
، ما قالش إيمان بس، قال إيمان وعمل. بس يا ست البنات، الميك أب ماينفعش تحطيه بره البيت، يعني في البيت حطيه براحتك، واعملي اللي انت عايزاه، بس بره البيت لا، لأنه من الزينة وده حرام، ماينفعش المرأة تطلع متزينة. البنوته: بس كدا هبقى شكلي وحش. سلسبيلا:
لا، والله ما في أحلى من الطبيعة، وبعدين هتبقي عند الله أحلى، ده انتي عارفه الإنسان اللي بيطيع ربنا بيبقى عند الله أفضل من الملائكة اللي لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. البنوته: إزاي؟ سلسبيلا: طبيعي، لا، الملائكة معندهاش شهوة، ولكن الإنسان عنده شهوة، فلما يقاوم الشهوة دي ويطيع ربنا، بيبقى أحسن من الملك. البنوته طلعت منديل من شنطتها ومسحت وشها وقالت:
والله طالما كدا، مستحيل أحطه تاني بره البيت. واحتضنت سلسبيلا وشكرتها. *** وصلت سلسبيلا القاعة، وجدتها مغلقة. سلسبيلا: استر يا رب، إياك ما يكون اللي في بالي حصل. ودق الباب، سمعت صوت أحمد القوي: ادخل. سلسبيلا فتحت الباب بخوف ودخلت. ظل أحمد منتظرًا أن صديقاتها يدخلن ولم يدخلن. نظر في القاعة ووجدها جالسة. أحمد: الآنسة متأخرة ليه؟ سلسبيلا: آسفة يا دكتور، مش هتتكرر. أحمد باستمتاع:
هسألك سؤال من المحاضرات اللي فاتت، لو جاوبتيه هتدخلي، ولو لا، ما فيش دخول. سلسبيلا بخوف وغيظ: اتفضل. سأل أحمد السؤال، وجاوبت سلسبيلا بكل براعة. أحمد بإعجاب: ادخلي، وما تتكررش. دخلت سلسبيلا وقالت: حاضر. *** كان محمد جالس هو وعائشة. عائشة: أماني ما ردتش عليك، عايزين نفرح بيها هي وسلمان. محمد: اتصدق، لسه مسألتهاش. وأخرج هاتفه واتصل بها. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أماني:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، خالو حبيبي، عامل إيه؟ محمد: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ أماني: الحمد لله. محمد: قولي لي يا أماني، ردك على سلمان، علشان عايز أفرح بيكم. أماني: .........................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!