وقفنا المرة اللي فاتت لما محمد كلم أماني وسألها على رأيها في الزواج من سلمان. أماني بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا خالي، أنا صليت استخارة كتير. محمد: على الخيرة الله، أنا هخليه يجي علشان نحدد معاد الشبكة ونتفق. أماني بخجل أكبر: اللي حضرتك تشوفه. خلصت أماني كلام مع خالها وراحت جنب البنات، هم كانوا في المسجد وقعدت وكان باين عليها الخجل. سلسبيلا بغلاسة: وشك أحمر ليه؟ بابي قال لك إيه؟
أروي بغلاسة أكبر: زمانه كان بيسألها عن إنها موافقة على سلمان ولا لأ. سلسبيلا بغلاسة أكبر: اااااه، قولي كدا. أماني بغضب مصطنع مختلط بخجل: عارفة لو ماسكتوش انت وهي، محدش يلومني على اللي هعمله فيكم. سلسبيلا وأروي بضحك: طب رديتِ عليه وقولتِ إيه؟ أماني: طب والله ما أنا قايلية لكم، خلي الفضول يأكلكم. سلسبيلا وأروي بغيظ: باااااااااااااااارده. قعدت سلسبيلا وأماني قدام المعلمة علشان يسمعوا.
سلسبيلا بحب: معلمتي جزاك الله خيراً، ممكن طلب بس كبير يعني. المعلمة: عينيّ لك يا وصية رسول الله ♥. سلسبيلا: تسلم عين حضرتك، عايزين أنا وأماني نجيب على حضرتك القرآن كاملاً بقراءة حفص على جلسة واحدة. المعلمة: يااه، صعب جداً يا سلسبيلا. سلسبيلا: بالله يا معلمتي. المعلمة: صعب حبيبتي، أسيب أولادي الوقت ده كله. سلسبيلا: بالله يا معلمتي، ده أمنية حياتي. أماني بحب: بالله توافقي يا معلمتي. المعلمة: تمام، هشوف وارد عليكم.
سلسبيلا بفرحة: الحمدلله، حاسة إني عايزة أزغط. المعلمة: قُلت لك هشوف مش أكيد. سلسبيلا: طالما حضرتك قولتي هشوف، تبقى موافقة. المعلمة: واحدة واحدة، مش هينفع انتوا الاتنين في يوم واحد. أماني وسلسبيلا بفرح: جزاك الله خيراً يا معلمتي، هيييييي ♥♥♥♥♥♥♥♥. سلسبيلا كانت قاعدة في أوضتها، مسكت الفون وكانت بتشوف حاجة في الصور. شافت صورة ليها هي وأماني أول ما لبسوا النقاب، وكانوا لابسينه وهم في تانية اعدادي. فابتسمت
وكتبت بوست على الفيس: إلى كل بنوتة جميلة حية ترتدي النقاب وترتدي ثوب الستر والحياء، مبارك عليكِ يا جميلة رداء أمهات المؤمنين، وثبت الله كل فتاة على زيها الشرعي ورزق كل فتاة لم ترتديه إياه. ثواني ولقيت تعليق من بنوتة بتقول: أنا الفترة دي مترددة ومش ثابتة، وأحياناً ببقى عايزة أخلع النقاب بعد أن منّ عليا به. ردت سلسبيلا عليها: بصي يا حبيبتي، العلماء على اختلاف إن كان فرض ولا سنة،
بس هقولك: انتِ دلوقتي لابسة لأنك موقنة إن ربنا فرضه علينا واقتداءً بأمهات المؤمنين، فكون إن الله اصطفاك وجعلك تلبسي النقاب، فيا بختك بجد. في كتير دلوقتي نفسهم يلبسوا بس ما فيش تيسير، اللي أهلها مش راضين واللي مش عارفة تاخد خطوة. فأنتِ في نعمة كبيرة حبيبتي، احمدي الله واثبتي. ردت الفتاة عليها بتعليق: جزاك الله خيراً وبارك الله فيكِ، كلامك أثر فيا ♥♥♥♥♥♥♥♥.
ذهب أحمد وسلمان ومازن ليحددوا ميعاد الشبكة بتاعة سلمان وأماني، واستقبالهم محمد. اتفقوا على كل حاجة ونزلوا يجيبوا الدهب. ركب سلمان وسلسبيلا وأماني ومحمد في عربية سلمان، وأحمد ومازن في عربية أحمد. وصلوا المحل ونزلت أماني اختارت دهبها ورجعوا البيت 💝💝💝💝💝💝💝💝. سلسبيلا كانت قاعدة بتثبت ورد القرآن ومش عارفة، راحت أوضة سلمان لاقته قاعد بيشتغل على اللاب. قعدت جنبه. سلمان بعد ما رد السلام: في إيه خير؟
سلسبيلا ببراءة: مش عارفة أثبت الورد بتاعي. سلمان قفل اللاب ومسك المصحف وقال: يلا رَدّدي ورايا. سلسبيلا بحب: حاضر. ظل سلمان يثبت معاها الورد حتى ثبت وسمعت له بصوتها الجميل. سلسبيلا وهي تحضنه: ربنا ما يحرمنيش منك، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. سلمان وهي يقبل رأسها: ولا منك يا حبيبتي. سلسبيلا بحب: أحلى أخ. سلمان: أجمل أخت ♥♥♥♥♥♥♥♥. أحمد كان قاعد هو ونورهان ودخلت أروي قعدت معاهم. أروي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد: ردك إيه على مازن لأنه مستني الرد؟ أروي بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا أبيه. أحمد: أنا شايف إنه مش مناسب. أروي بصدمة…… يتبع….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!