الفصل 10 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
45
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما يزن كان مع أحمد في المكتب وقال له أنه عايز يخطب أفنان. أحمد ببعض الغيرة والغضب: وتعرفها منين؟ يزن: كانت بتعالج أختي فأُعجبت بشخصيتها والتزامها، فبطلبها من حضرتك. أحمد: هشوف رأيها وارد عليك. يزن: وأنا في انتظار رد حضرتك. يزن: تمام. أما هنا، أختنا اللي ما بتبطلش تتوه في الشركة، عمالة تدور على أوضة الاجتماعات ومش لاقيها. شافتها ياقوت. ياقوت: مالك يا بنتي بتلفي حوالين نفسك ليه؟

نورين بإحراج: أصل اللهم بارك الشركة كبيرة وتهت تاني. ياقوت بضحك: هههههه هوا انت توهتي أولاني أصل؟ نورين بإحراج: أيوا، دخلت مكتب البشمهندس اللي كان بيشرح المشروع المرة اللي فاتت وهو اللي وصلني. مشي وأنا مشيت وراه. هنا انفجرت ياقوت: هههههه الله يهديك،، اه قصدك أنس أخويا. نورين بغيظ: بطلي ضحك. ياقوت وهي تكتم ضحكتها: أحم، آسفة. نورين: عادي ولا يهمك. في غرفة الاجتماعات. ياقوت: هناك.

وشاورتلها عليها. مش نورين، وبتلف، ياقوت لقت أنس باصص على نورين ومش غاضض بصره. راحت ياقوت واقفت جنبه ونزلت راسه للارض. احرج أنس جدا من نفسه وازاي مغضش وضعف كدا. فهمت ياقوت: عادي لما تذنب وتضعف لانك بشر، بس اللي مش عادي انك تستمر في الخطأ. أنس قبل رأسها وقال بإحراج: تمام، ولكن ليه مش اخطات في وذغزتي وهذا الكلام؟

ياقوت: فاكر القصة اللي مامي حكتهالنا لما النبي ﷺ كان في حجة الوداع وكان معاه فيما اذكر سيظنا قثم بن العباس وجات بنوته جميله جدا كانت بتسأل النبي ﷺ سؤال فقه، فظل سيدنا قثم بن العباس ينظر لها لحد ما مشت، فالنبي شافه لف وشه له واحرج سيدنا قثم وقال والله ماعدت لهذا قط، فعجابني تصرف النبي ﷺ ولما شوفتك قولت لازم اقلد النبي ﷺ. أنس: اللهم صلِّ وسلم وبارك علي سيدنا محمد، بس أنتِ تعرفي البنوته دي منين؟

ياقوت: دي صاحبة أفنان أختك وهي اللي عرفتني عليها. أنس: أممم. ياقوت: استاذن، عندي شغل. مشي أنس وهو محرج من نفسه جدا. كان الكل متجمع في الريسبشن. أحمد: على فكرة الجماعة جايين بكرة علشان نحدد الخطوبة ويجيبوا الدهب. ياقوت بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا بابي. زيد بغلاسة ميل على ياقوت: اللي يشوف الطاطم اللي في خدودك دي ميصدقش إن دي جعفر لما يتعصب.

ياقوت بغيظ متناسية ابيها الذي يجلس معهم، دست بكل قوة على رجل زيد. صدر زيد صوت الم خفيف. ياقوت بمكر: ايه رايك في جعفر؟ زيد: مش هكلمك دلوقتي علشان ابي قاعد، بس خلي بالك في تصفية حساب بينا. وجاء اليوم الموعود يوم الخطوبة. أفنان: تعالي يا يويا مش هتشوفيها يعني مش هتشوفيها. ياقوت: ليه؟ افرض تزينك معجبنيش. أفنان: لا متخافيش، دا أنس وزيد مساعديني. ياقوت: نععععم؟ زيد يبقي انتقم مني فيها.

زيد وهو شاددها ودانها: لا أنا انتقم منك في وادنك مش في حاجة مهمة زي دي. ياقوت بألم: اااه سيب. زيد: اتأسفي الأول. ياقوت: آسفة. زيد بعد ما تركها: ناس ما بتجيش إلا بالعين الحمراء.

جه وقت الخطوبة وكان الرجال في الحديقة والنساء في الريسبشن. دخل صهيب وزيد علشان تلبيس الشبكة. جلست ياقوت بجانب صهيب ولكن يفصل بينهما مسافة. جابت سلسبيلا الشبكة، لبست سلسبيلا صهيب الخاتم وكذلك فعلت أماني. وبعدها خرج صهيب وزيد ولكن بعد ما خلس زيد على ياقوت شوية. نورين بإستغراب لافنان: وهي مش لبسته الخاتم وهو كمان؟ أفنان: لانهم كانوا هيلمسوا ايد بعض. نورين: علفكرة عادي كان ممكن يلبسهولها من غير ما يلمس ايدها.

كانت أفنان لابسة خاتم، خلعته وادته لنورين ووسعت بين صوابعها. أفنان: خد الخاتم أهوا، ولابسهولي من غير ما تلمسي إيديا. اخدت نورين الخاتم وحاولت تلبسه لافنان من غير ما تلمس ايدها ولكن فشلت. حاولت اكتر من مرة وتفشلت. نورين: انت معاك حق، كدا أحسن. اكتفت أفنان ببسمة ليها. خلصت الخطوبة وكان الجميع سعيدون ويهنئون بعض، وحكت لهم سلسبيلا قصة زواج النبي ﷺ من السيدة خديجة رضي الله عنها. خلصت الخطوبة وغادر الجميع.

وبينما كانت أفنان في غرفتها، دق الباب. دخل أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حبيبة بابي عامله ايه؟ أفنان: الحمدلله في زمام النعم. احتضنها أحمد: بقولك يت فوفا. أفنان بحب: حاضني، وكمان فوفا مش خايف سيلا تيجي دلوقتي؟ أحمد بضحك: هههههه لا علشان هي نايمة. أفنان: اه قول كدا، اتاريك جاي بقلب جامد. أحمد: شوفتي. أفنان: ههه، كنت هتقولي ايه؟ أحمد: متقدملك عريس. أفنان ببرطمة: جاتو عتريس البعيد، هوا اتعمي مش شايفي طفلة؟

احم، مين العتريس؟ احم، العريس يا بابي. أحمد كاتم ضحكته بالعافية: يزن الرفاعي. أفنان بصدمة: نعععععم……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...