تحميل رواية «فتاة بالنقاب تجملت» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في غرفتها دُق الباب. _ يا رب ما يكون أنس البارد. _ ادخل. _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. _ إيه يا دكتورة، لسه ما جهزتيش؟ _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بجهز خلاص، خلصت. _ طيب يلا. _ أنس، إنت بترخم عليا ليه؟ _ وهو يمسك خدودها من تحت. _ نقلبها علشان إنتي توأمي وروحي وما أستغناش عنك، أنا مش برخم عليكي، أنا بحبك فبحب أدقق وأصلحك. _ وهي تقبل رأسه. _ ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي يا أحلى توأم. _ ولا منك يا روحي. سلسبيلا واقفة على أول السلم وبتنادي بصوت عالي. _ يلا يا ولاد الفطار، مش هنادي تاني....
رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مريم محمد
وقفنا المرة اللي فاتت لما حمزة كان بيقول لأحمد إنه عايز يتجوز.
أحمد: عايز تتجوز مين؟
حمزة: الآنسة آلاء بنت عمتي أروى.
أحمد: اممم، آلاء بنوتة جميلة وخلوقة، هكلم عمك مازن وأشوف معاه.
حمزة: لا يا أبي، أنا هكلمه.
أحمد: تمام.
استأذن حمزة وتوجه إلى مكتب مازن.
مازن: ادخل.
حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عامل إيه يا حمزة؟
حمزة: الحمد لله في زمام النعمة، وحضرتك يا عمي؟
مازن: أدام الله حمدك، الحمد لله.
حمزة قاعد ساكت.
مازن بتساؤل: خير يا حمزة، ساكت ليه؟
حمزة: احم، أنا عايز أتجوز الآنسة آلاء.
مازن بعدم فهم: مين آلاء؟
حمزة: آلاء بنت حضرتك.
مازن بفرح: أنا مش هلاقي أرجل منك يا ابني والله، وأنا يشرفني جداً، بس الرأي رأيها.
حمزة: شوفها، وأنا مستني رد حضرتك يا عمي.
مازن: إن شاء الله.
أما هنا، كانت تدلف آلاء إلى المنزل هي وإبراهيم أخيها، ووجدوا أماني في المطبخ.
آلاء تحتضنها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أروى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه الأخبار؟
آلاء بتنهيدة: الحمد لله.
أروى: مالك؟
آلاء: ماليش، الحمد لله.
أروى: لا، فيه دا، أنا مامي يعني، مش عليا.
آلاء بتنهيدة: الجو حر يا مامي، والحجاب محررني أوي، ادعي لي ربنا يصبرنا.
أروى بابتسامة: يا رب يا حبيبتي، يا رب، بس احتسبي يا حبيبتي، كفاية إنك محافظة على نفسك ومش كاتمة باباك وأخاك ديوث، ومحافظة على نفسك للي مستهلك، وبعدين حر، اصبري على الحر ده ولا حر جهنم، قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون. فاصبري في الدنيا، الدنيا أيام قليلة والموعد الجنة، أما الآخرة هيكون دايماً خلود بلا موت.
آلاء وهي تقبل يد أماني: إن شاء الله يا حبيبتي، الحمد لله إنك أمي، دايماً مصبراني ودلاني على الخير.
أروى وهي تحتضنها: الحمد لله إنك بنتي.
آلاء: أومال عبدالله فين؟
أروى: لسه جاي ودخل أوضته.
آلاء: تمام.
صعدت آلاء لغرفة عبدالله، وجدته يراجع ما يحفظه من كتاب الله.
آلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبدالله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جلست آلاء بهدوء.
آلاء: أكمل وارفع صوتك، عايزة أسمع.
بدأ عبدالله يقرأ بصوت عالٍ وعذب، وآلاء تستمع بكل خشوع وتدبر. نزلت دموعها من كثر الاشتياق إلى الجنة وهي تستمع بتدبر. انتهى عبدالله من القراءة وجلس بجانبها واحتضنها.
عبدالله: مالك بس يا لولو، بتعيطي ليه؟
آلاء: نفسي أدخل الجنة ومشتاقة ليها، بس حاسة إني منافقة وما أستاهلهاش.
عبدالله بابتسامة: طالما قولتي كدا، يبقى أنت مش منافقة، وبعدين ليه بتقولي كدا؟
آلاء: عندي ذنب خلوة، كل ما أتوب وأقول الحمد لله، خلاص بقيت قوي، أقع تاني.
عبدالله بابتسامة: يا حبيبتي، طالما بتتوبي، فدي حاجة جميلة جداً جداً، وبعدين الزمي الاستغفار وحاولي تبعدي، عشان سر الانتكاسات ذنوب الخلوات، وادعي الله كتير، الدعاء سلاح قوي جداً، وبعدين ادعي زي ما ربنا أمرك وهو هيستجيب كما وعدك: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين".
آلاء وهي تمسح دموعها وتقبل رأس أخيها وسندها: حاضر، إن شاء الله، ربنا ما يحرمني منك.
عبدالله: ولا منك يا روحي، أومال إبراهيم فين؟
آلاء: وصلني ومشي تاني.
عبدالله: امممم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما هنا، عند أفنان، صلت استخارة فشعرت براحة. شكت في شعورها، فقررت الكره ثانياً وثالثاً. ثم وهي جالسة مكانها: "يا رب، ما الخير في عبد ليس ملتزم، وربما يجرني إلى الذنوب. أستغفر الله العظيم، ما هذا الذي أقوله؟ أستغفر الله العظيم، سامحني يا الله، راضية بكل ما تختاره لي". ونزلت تساعد سلسبيلا في تحضير الغداء.
سلسبيلا: اعملي السلطة أنتِ.
أفنان: بس كدا أحلى سلطة.
سكتت ملياً ثم قالت:
أفنان: مامي.
سلسبيلا: نعم.
أفنان: أنا صليت استخارة وارتحت، بس خايفة.
سلسبيلا: ليه؟
أفنان: لأنه مش ملتزم، خايفة أوي.
سلسبيلا: حبيبتي، اعرفي ربنا مش هيختار لك إلا الخير، وبعدين أنتِ ماسمعتيش بابي وهو بيقول إنه اتغير وبدأ يقرب من الله؟
أفنان: سمعت.
سلسبيلا: يبقى سيبها على الله، هو مش هيختار لك إلا الخير.
أفنان: إن شاء الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أما هنا، عند مازن، وصل البيت وجد أروى تجلس وتحتسي فنجان قهوة.
مازن بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أروى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مازن وهو يجلس: الجميلة عاملة إيه؟
أروى: الحمد لله، وأنت عامل إيه؟
مازن: الحمد لله بخير، مادام أنتِ بخير. عايز أقولك على حاجة.
أروى: اتفضل.
مازن: حمزة متقدم لآلاء.
أروى بفرح: حمزة ابن أحمد أخويا.
مازن: اممممم.
أروى: طب والله ما في أخلاقه، أظن وافقت.
مازن: إن كان عليا موافق، بس زي ما أنتِ عارفة، الرأي رأيها.
أروى: أيوا طبعاً.
مازن: كلميها أنتِ.
أروى: إن شاء الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
إما عند آلاء، كانت ساجدة لربها تبكي.
آلاء: يا الله، تعبت، الانتظار ولا أريد إغضابك، لأني أحبك أكثر من الجميع، ولكني تعبت يا الله. أخطأت حين تعلقت به منذ الطفولة، ولكن دون إرادتي، أرحني يا الله.
انتهت آلاء من صلاتها، وجدت أمها تدق الباب وتدلف.
أروى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آلاء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أروى: تقبل الله.
آلاء: منا ومنكم يا ست الكل.
أروى: في عريس متقدم لكِ.
تغيرت ملامح وجه آلاء لعبس.
آلاء: ومين دا؟
أروى بترقب: حمزة.
تهلل وجه آلاء: حمزة مين؟
أروى بترقب: حمزة ابن خالك.
آلاء بصدمة: ........
رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مريم محمد
الحلقة الثالثة عشر ❤️.
كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا، والهدوء يعم المكان. استيقظت من نومي العميق، شعرت بالضيق. نهضت من فراشي، توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، لم أجد شيئًا. تنهدت، أغلقت الباب، وجلست على الكرسي.
"ماذا أفعل الآن؟" تساءلت بصوت خافت.
صوت كسر زجاج اخترق صمت الليل. قلبي قفز إلى حلقي. نظرت حول الغرفة، لم أجد أي شيء.
"من هناك؟" ناديت بصوت مرتعش.
لم يأتِ رد.
"أرجوك، قل شيئًا!" توسلت.
فجأة، سمعت صوت خطوات تقترب. شعرت بالخوف يتسرب إلى عظامي.
"من أنت؟ ماذا تريد؟" سألت بصوت يعلوه الرعب.
ظهر ظل في المدخل. كان طويلًا ونحيلًا.
"لا تخافي، أنا هنا لمساعدتك." قال الصوت.
"مساعدتي؟ من أنت؟"
"اسمى مازن."
"مازن؟ لا أعرفك."
"لكنني أعرفك. أعرف كل شيء عنك."
تجمدت في مكاني. كيف يمكن لشخص غريب أن يعرف كل شيء عني؟
"كيف؟" سألت بصوت بالكاد مسموع.
"لأنني كنت أراقبك منذ فترة طويلة."
ارتعشت. "لماذا؟"
"لأنني أحبك."
صدمت. لم أكن أتوقع هذا أبدًا.
"أنت... أنت تحبني؟"
"نعم. أحبك كثيرًا. وأريد أن أكون معك."
"لكن... أنا متزوجة."
"هذا لا يهم. يمكننا أن نكون معًا. سأجعلك سعيدة."
"لا أستطيع."
"لماذا؟"
"لأن هذا خطأ. ولا أريد أن أخون زوجي."
"لكن زوجك لا يحبك. أنا أرى ذلك في عينيك."
"هذا ليس صحيحًا!"
"بل هو كذلك. أنا أرى حزنك. أنا أرى وحدتك. أنا هنا لأملأ هذا الفراغ."
"أنا لا أحتاجك. أريد أن أكون وحدي."
"لا، أنت لا تريدين ذلك. أنت تحتاجين إلى الحب. تحتاجين إلى الاهتمام. وأنا هنا لأعطيك كل هذا."
"ابتعد عني!" صرخت.
"لن أبتعد. أنا لن أتركك تذهبين."
شعرت باليأس يتملكني. لم أكن أعرف ماذا أفعل.
"إذا لم تذهبي، سأصرخ."
"لا أحد سيسمعك. والآن، تعالي معي."
حاولت الهرب، لكنه أمسك بي بقوة.
"أرجوك، لا تفعل هذا."
"لا تقاومي. سأعتني بك."
جرني معه إلى الخارج. لم أستطع الصراخ. فقدت الوعي.
فتحت عيني، وجدت نفسي في مكان غريب. كانت الغرفة مظلمة. شعرت بالبرد.
"أين أنا؟" سألت.
"أنت معي الآن. ولن تذهبي إلى أي مكان."
كان صوته مخيفًا. شعرت بالرعب الشديد.
"ماذا تريد مني؟"
"أريد كل شيء. أريد حياتك."
"لا! أرجوك! دعني أذهب!"
"لن أتركك. أنت لي الآن."
بدأت بالبكاء. شعرت بالضعف والعجز.
"لا تبكي. سأجعلك سعيدة. فقط كوني لي."
"لا أستطيع. أنا أكرهك."
"ستتعلمين أن تحبيني. صدقيني."
"لن يحدث ذلك أبدًا."
"سنرى."
شعرت بالظلام يلتف حولي. لم أعد أشعر بشيء.
"أنا متعبة."
"نامي. سأكون هنا عندما تستيقظين."
أغمضت عيني، ودخلت في نوم عميق، نوم هادئ، نوم بلا أحلام.
استيقظت في الصباح. شعرت بالنشاط. كانت الشمس مشرقة.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"كيف تشعرين؟"
"بخير. لماذا أنا هنا؟"
"أنت معي. وأنا لن أتركك تذهبين."
"لكنني أريد أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي إليه. أنت الآن ملكي."
"هذا ليس حقيقيًا."
"بل هو كذلك. الآن، تعالي، سأعد لك الفطور."
لم أكن أعرف ماذا أفعل. شعرت بالضياع.
"ماذا عن زوجي؟"
"لا تقلقي عليه. هو بخير."
"كيف تعرف؟"
"لأنني أهتم بكل شيء."
"أنا لا أريد هذا."
"لكن هذا ما سيحدث."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لا."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا اختطاف."
"لا. هذا حب. حب قوي."
"أنا لا أحبك."
"ستحبينني. أنا واثق."
"لا أستطيع."
"ستستطيعين."
"أنا خائفة."
"لا تخافي. أنا هنا لحمايتك."
"من ماذا؟"
"من كل شيء. من العالم الخارجي."
"أنا لا أريد أن أكون محمية. أريد أن أكون حرة."
"الحرية ليست جيدة لك. أنت تحتاجين إلى من يرعاك. وأنا سأفعل ذلك."
"لا أريد منك أن ترعاني."
"لكنني سأفعل."
"لماذا تفعل هذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس سببًا كافيًا."
"إنه السبب الوحيد الذي أحتاجه."
"أنا متعبة من هذا الحديث."
"إذن، تعالي. سنذهب إلى مكان آخر."
"إلى أين؟"
"إلى مكان أفضل. مكان لك."
"لا أريد الذهاب."
"يجب أن تذهبي."
"لا."
"تعالي معي."
"لا!"
"تعالي!"
"لا!"
"إذا لم تأتي، سأضطر إلى استخدام القوة."
"لا تفعل ذلك."
"إذن، تعالي."
ذهبت معه. لم يكن لدي خيار آخر.
"أين نحن ذاهبون؟"
"إلى منزلنا الجديد."
"منزلنا؟"
"نعم. منزلنا. نحن سنعيش معًا."
"لا أستطيع."
"بل ستستطيعين."
"أنا لا أريد ذلك."
"لكنك ستفعلين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لا. أنت لا تكرهينني. أنت فقط خائفة."
"أنا لست خائفة. أنا فقط لا أحبك."
"ستتعلمين أن تحبيني. صدقيني."
"لن يحدث ذلك."
"سنرى."
وصلنا إلى مكان. كان منزلًا كبيرًا وجميلًا.
"هذا منزلنا."
"جميل."
"نعم. إنه لك."
"لكنني لا أريد أن أكون هنا."
"لكنك ستكونين."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا لا أحبك."
"ستحبينني."
"لن يحدث ذلك."
"سنرى."
دخلنا المنزل. كان كل شيء فاخرًا.
"هذا لك. كل شيء هنا لك."
"لكنني لا أريد شيئًا."
"ستحبين كل شيء."
"لا أظن ذلك."
"أظن ذلك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، تعالي."
أخذني إلى غرفة النوم. كانت كبيرة وجميلة.
"هذه غرفتك."
"شكرًا."
"نامي الآن. سأكون هنا إذا احتجتني."
"لا أحتاج إليك."
"لكنك ستحتاجينني."
"لا."
"نعم."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"أتمنى أن أستيقظ وأجد كل هذا حلمًا."
"لن يكون حلمًا. سيكون واقعًا."
"أنا خائفة."
"لا تخافي. أنا هنا."
"أريد أن أذهب."
"لن تذهبي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أكون وحدي."
"لن تكوني وحدك أبدًا."
"أريد أن أكون وحدي."
"لن تكوني وحدك."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن تكون كل هذه مجرد كوابيس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا أكرهك."
"لن تكرهيني إلى الأبد."
"أتمنى أن أستيقظ."
"لن تستيقظي. أنت هنا معي."
"من فضلك، دعني أذهب."
"لن أتركك تذهبين."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا. هذا سجن."
"إنه حب. حب قوي."
"لا. إنه جنون."
"ربما. لكنه حب."
"أتمنى أن أعود إلى زوجي."
"لن تعودي."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"هذا ليس حبًا."
"إنه كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أحبك."
"أنا متعبة. أريد أن أنام."
"إذن، نامي."
"أتمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس."
"ستكونين سعيدة. صدقيني."
"لا أعتقد ذلك."
"ستفعلين."
"أتمنى أن أعود إلى حياتي."
"هذه حياتك الآن."
"لا. هذه ليست حياتي."
"بل هي كذلك."
"لا."
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني أح
وقفنا المرة اللي فاتت لما أروي كانت بتقول لألاء على العريس.
أروي بترقب: حمزة ابن خالك.
ألاء بصدمة ممزوجة بفرح: بجد يا مامي؟ احم، هصلي استخارة الأول.
أروي بضحك: ههههههه، دا انتِ رايحة خالص.
ابتسمت ألاء بخجل. خرجت أروي، أما ألاء فسجدت لله: يا ربي، دا أنا لسه كنت بدعيك وأقول ارحني، بالسرعة دي يا رب؟ ولمين؟ لأمّي، كلها ذنوب. اللهم لك الحمد.
ثم شرعت في صلاة الاستخارة.
***
أما عند أفنان، كانت جالسة في مكتبها، فدق الباب ودخلت نورين.
نورين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الجميل عامل إيه؟
قامت أفنان بفرح واحتضنتها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، واحشاااااني مووووووت.
نورين وهي تحتضنها: وانتِ أكتر.
ثم جلسوا.
نورين بتردد: احم، عرفت من يزن إنه كلمك باباكي عليكِ.
أفنان: امممم.
نورين بمرح: يعني هتنورينا وتيجي تقعدي معايا؟
أفنان بضحك: ههههه، مش للدرجة يعني، دا حتى لسه مافيش رؤية شرعية.
نورين: امممم، صحيح، قولت إنّي بدأت أحفظ قرآن.
أفنان: أيوه، من زمان. وصلت لفين كده؟
نورين بتواضع: الحمد لله، وصلت لسورة الكهف.
أفنان: اللهم بارك، همّة بقى علشان تختمي.
وظلوا يتحدثون في أمور عدة.
***
أما هنا عند زيد، كان يجلس في مكتبه في الجامعة، إذا بالباب يدق وتدخل فتاة وتغلق الباب.
زيد: ارجعي وافتحي الباب، وأول وآخر مرة تقفلي الباب. ولما تبقي جاية لمكتب أي دكتور تاني، تجيبي واحدة من صاحبتك معاكي.
الفتاة بغيظ: حاضر.
زيد: اتفضلي، كنتِ عايزة إيه؟
عرضت الفتاة سؤالها وأجابها زيد، وخرجت بغيظ كبير منه.
***
أما عند أنس، كان قاعد في أوضته، دخلت سلسبيلا، لقيته سرحان.
سلسبيلا: أنسسسس، حرام عليك يا ابني، من بدري بنادي.
أنس: احم، أسف يا ست الكل. وقبّل يداها.
سلسبيلا: مالك يا حبيبي؟
أنس بابتسامة: مافيش يا حبيبتي.
سلسبيلا: إزاي بقا وأنت مش معانا خالص؟
أنس: مافيش والله، بس ياااه، شفتي؟ نسيت البت أفنان هتعمل فضيحة. سلام.
سلسبيلا: طيب، يلا روح.
ذهب أنس وأحضر أفنان، دخلوا لقوا أحمد وسلسبيلا قاعدين.
أنس وأفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحمد وسلسبيلا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وجلسوا.
أحمد: قلتي إيه يا أفنان في موضوع العريس؟
أفنان بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا بابي.
أحمد: يبقى على خيرة الله.
وحدث يزن وأخبره.
***
في الصباح، أنس بيصحي أفنان.
أفنان بملل: بس يا حبيبي، العب بعيد، عايزة أنام، حتى في يوم الإجازة.
أنس: يافوفا، اصحي.
أفنان نائمة.
توجه أنس إلى تسريحتها وأخرج الميك أب وعمل فرح في وشها، ونادى بصوت عالٍ: افنااااااااااان.
أفنان قامت بخضة: إيه؟ في إيه؟ البيت بيولع؟ وتوجه نظرها للمرآة، فصرخت لما شافت وشها.
أما أنس فكان يضحك على آخره.
أفنان: أنت عملت إيه؟
أنس: شوية من اللي بتعمليه. وأمي بتقولك اصحي، يلا علشان العريس وأهله زمانهم جاين. وسابهم وخرج بسرعة.
أفنان: والله يا أنس، ما أنا سايباك. حااااااااااضر. وظلت تدبدب في الأرض بغيظ.
وبعد قليل من الوقت، جهزت أفنان، وكانت ترتدي فستان زيتوني وخمار وكاب كافيه، وهذه أول مرة ترتدي ملون من بعد ارتدائها النقاب.
أما هنا في الأسفل، وصل يزن، وعمه يدعى نوح، وأخته نورين.
أحمد: أهلاً أهلاً، منورين. خد الأنسة يا بت يا أنس ودخلها عند الحريم.
أنس: حاضر. وبهمس: كنتِ اختاري غيري، جاي تختاري الضعيف؟ احم، اتفضلي ورايا يا آنسة.
وصل أنس، لقي ياقوت في وشه.
أنس: الجماعة وصلوا، وخذي الآنسة معاكِ.
نورين: عايزة أطلع أفنان.
ياقوت: يلا بنا نطلع نغيظها شوية.
وصعدوا إليها.
كانت أفنان جالسة تكتب الأسئلة اللي هتسألها للعريس.
ياقوت ونورين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أفنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نورين: أنتِ مين وفين أفنان يا قمر؟
أفنان بضحك: ههههه، هتخطفها؟ هههه.
نورين: طب والله أنتِ شكلك قمر.
أفنان: والله أنتِ اللي قمر.
خبطت سلسبيلا.
سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يلا أنس، برا، باباك عايزك.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أفنان: تعالي يا مامي، أعرفك بنورين. نورين صاحبتي، ونورين دي أمي.
سلسبيلا: اللهم بارك، أهلاً بيكي يا حبيبتي.
نورين: أهلاً يا طنط.
وخرجت أفنان مع أنس، نزلت لتحت.
دخلت أفنان خلف أنس وهي تنظر للأرض بخجل شديد.
أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ووضعت ما بيدها على الترابيزة وذهبت جلست بجانب أبيها.
أما أنس، جلس مكانه وهو الغيرة هتقتله على تؤامه، وعينه اللي بتطلع نار كل ما يبص ليزن. حس به زيد، ولكن انتظر لما يخرجوا علشان مش هيعرف كلمة هنا.
نوح عم يزن: إيه رأيك يا أبو حمزة نسيبهم شوية؟
أحمد: طيب، يلا.
خرجوا. كان حمزة هيفضل، ولكن وجد أنس يجلس بعيد عنهم شوية قدام يزن وعينه هتأكله. فانسحب حمزة بهدوء.
وبعد صمت طال لدقائق قليلة.
يزن: احم، عاملة إيه يا دكتورة؟
أفنان بصوت خالٍ من الرقة والمايعة، صوت البنت حين تتحدث مع أجنبي عنها: الحمد لله في زمام النعمة، وحضرتك؟
يزن: بخير الحمد لله. أعرفك بنفسي.
أفنان: اتفضل.
يزن: أنا يزن الرفاعي، مهندس معماري، عندي مجموع شركات الرفاعي. والدي ووالدتي متوفين، وأنا عندي 20 سنة، وأنا اللي كملت تربية نورين أختي. أي أسئلة؟
أفنان: ما يهمّنيش حضرتك عندك شركات إيه، لإن دا ما يهمّنيش. وأقدر جداً إن حضرتك ربيت أختك. ولكن الأهم، حضرتك بتصلي؟
يزن: الحمد لله، منتظم في الصلاة بقالي 3 شهور.
أفنان بهدوء: ربنا يثبتك. تحفظ حاجة من القرآن؟
يزن: الحمد لله، بدأت أحفظ.
أفنان: معاملتك مع أهلك؟
يزن: ...............
بقلم مريم محمد القطيفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا تري ايه اللي هيحصل وايه رد يزن وايه قصه الحلقه اللي جايه دا بإذن الله اللي هنعرفه الحلقه اللي جايه بحبكم في الله وماتنسوش تصلوا علي النبي في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ♥
•
رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم مريم محمد
وقفنا المرة اللي فاتت لما يزن كان بيعمل رؤية شرعية وأفنان بتسأله
أفنان: معاملتك مع أهلك؟
يزن: زي ما قولتك أهلي ما عادش اتبقي منهم إلا نورين وبحاول أعوضها.
أفنان: ربنا يغفر لهم ويرحمهم.
يزن: اللهم آمين.
أفنان: حضرتك عايز تربي أولادك إزاي؟
يزن وهو ينظر لها: عايز أختار لهم أم صالحة تربيهم على الدين وتحفظهم القرآن وتعيشهم في سيرة.
ثم أخفض نظره.
أفنان: إن شاء الله. حضرتك هتسأل حاجة؟
يزن: انتي حافظة القرآن؟
أفنان بتواضع: أنا بفضل الله خاتماه برواية حفص و3 روايات كمان.
يزن بتساؤل: إزاي يعني مش فاهم؟
أفنان: بس حضرتك النبي ﷺ قال إن سيدنا جبريل عليه السلام أقرأه القرآن على 7 أحرف يعني سبع لهجات، وده لأن العجم دخل منهم كتير للإسلام. فخوفنا من تحريم القرآن بقى في عشر قراءات للقرآن الكريم.
يزن باستيعاب: امم، اللهم بارك عليكي.
دخل الجميع فاستأذنت أفنان وراحت عند الحريم.
***
أما في الجامعة.
زيد: النهاردة آخر امتحان ليكم في آخر سنة، ركزوا عايز مجاميع كويسة.
وبدأ الجميع في الحل. وبعد الانتهاء وزيد بيلم الورق.
زيد: أخبار الامتحان، كان كويس؟
حفصة بإختصار: الحمد لله كويس ومشت.
كان زيد ماشي يكلم نفسه: الله! أهو خلصت وهتجوزها أنا مش هعمل فترة خطوبة أنا هكتب الكتاب على طول.
وبينما هو ماشي سرحان خبط في دكتور معتز صاحبه.
معتز: إيه يا عم المغمض، ماشي سرحان في إيه؟
زيد وهو يلملم الورق هو ومعتز: مافيش، انت اللي داخل علينا زي اللي بيقول يا أرض اتهدي ما عليكي قدي.
معتز بضحك: ههههههه، ماشي يا عم هعتبرها دخلت عليا.
***
أما هنا عندما كان أحمد جالس في المكتب، دق الباب.
_ ادخل.
دخل زيد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
زيد بدون مقدمات بعد أخذ نفس عميق: بص يا أبي بقا أنا عايزة أتزوج حفصة بنت خالي سلمان.
أحمد بضحك: هههههه، انتو مالكم يا ولاد عايزين تتجوزوا مرة واحدة كدا، هو انتوا بتغيروا من بعض؟
وبعد ما استوعب: عايز تتجوز مين؟
زيد: حفصة بنت خالي سلمان.
أحمد: وإيه مسكتك كل دا؟ إيه سبب إنك تقول دلوقتي؟
زيد: كنت مستنيها لما تخلص تعليم، وأهي خلصت.
أحمد بإستغراب: وهي خلصت إمتى؟
زيد: النهاردة كان آخر امتحان ليها في آخر سنة.
أحمد بضحك: هههههه، طب استنى يا بني لما أطمن على نتيجتها. انت إيه؟ هههههه.
زيد: لا أنا استنيت كتير.
واستأذن: هكلم خالي سلمان.
أحمد بضحك: هههههه، استنيت كتير، هههه، ضحكتني، روح يا زيد كلمه، الله يهديك.
***
أما عند أفنان كانت قاعدة على تليفونها ونزلت على الجروب: "يا من تقيم الليل هنيئاً لك دعوات مستجابة وذنوب مغفرة توبة مقبولة."
ثواني وحدثتها فتاة: وايه فضل قيام الليل؟
أفنان: والصلاة والسلام على رسول الله. بصي يا حبيبتي قيام الليل دا سلاح قوي جداً، ناس اتجوزت بقيام الليل، وناس اتوظفت بقيام الليل، وناس خلفت بقيام الليل. قيام الليل ربنا عز وجل بينزل إلى السماء الدنيا فيقول: "هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأجيبه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟" هي دي من يتودد بمين؟ سبحانك يا الله! تبقى طول النهار ذنوب ويجي بالليل يناديك. وغير كدا كمان، إحنا عارفين أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. أما في قيام الليل، حديث عن النبي ﷺ: "أقرب ما يكون الرب من عبده في الثلث الأخير من الليل". يعني ربنا هو اللي قريب منك. حد يضيع جمال زي دا؟
***
سأل أحمد أفنان على رأيها فقالت: اللي يشوفه. وها هو اليوم يوم الخطوبة وكتب الكتاب لأن يزن أصر، ووافقت أفنان بعد ما صلت استخارة.
كانت النساء تجلس في الرسبشين الخاص بيهم، والرجال في الحديقة. مر الحفل بين هزار البنات ومرح البنات، ولم يحدث شيء يغضب.
الباب خبط، أنس وخرجت أفنان لتمضي.
أفنان: مالك قالب شكلك كدا ليه؟
أنس وهو يخفي حزنه على فراق توأمه: امضي وأنتي ساكتة يا ماما، اخلصي يا أختي.
أفنان: ما تحاولش يا أنس، أنت توأمي وأنا أعرف كل حالاتك. إيه اللي فيك؟
أنس وهو يحتضنها: مش عايزك تسبيني، عايز أروح أخلص على يزن دا.
أفنان بمرح: ينهار أبيض على الشر اللي أنت فيه، عايز تخلينا أرامل من أول ما كتب اسمه بس.
أنس بص الناحية التانية: يلا يا أختي امضي وخلصنا، عايز أمشي.
لفت أفنان وشها لها: يا حبيبي دي سنة الحياة، وأنت كمان هتتجوز إن شاء الله، فكها بقا.
احتضنها أنس: إن شاء الله، وربنا يعدي اليوم دا على خير عشان ما أقتلش الإنسان اللي برا دا.
ضحكت أفنان بيأس على توأمها ومضت. وانتهى الحفل وذهب الجميع.
خرجت أفنان وجدت يزن في وجهها وكان سيتعد للذهاب، وكان من غير النقاب.
يزن بإبتسامة: ما شاء الله، قربي.
قربت أفنان وجلست على بعد مسافة. أخرج خاتم الزفاف ولبسهولها. وكدا أجمل. ابتسمت أفنان بخجل أكبر. وخرجت نورين وذهبوا.
***
أما هنا في الصباح عند سلمان كان قاعد في مكتبه، دق الباب ودخل بعد السماح له بالدخول.
زيد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عامل إيه يا خالو؟
سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا قلب خالو، أنت عامل إيه؟
زيد بمرح: هكون بخير وأسعد واحد لو جوزتني.
سلمان: يا سلام، أنت شاور وإحنا منصدق نجوزك.
زيد: أنا عايز أتزوج الآنسة حفصة.
سلمان: مين حفصة دي يا حبيبي؟
زيد بإبتسامة: حفصة بنت حضرتك يا خالو.
صدم سلمان في البداية ثم قال:....
رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مريم محمد
الحلقة الخامسة عشر والأخيرة.
وقفنا المرة اللي فاتت لما زيد كان بيقول لسمان على زواجه من حفصة.
زيد بابتسامة: حفصة بنت حضرتك يا خالو.
صدم سلمان في البداية ثم قال: والله يا حبيبي أنا ما عندي مانع، بل هكون سعيد جدا، بس هشوف رأيها.
زيد: وأنا منتظر يا خالو.
***
أما نحن، اليوم يوم زفاف أفنان ويزن، وكان زفاف إسلامي حيث كان في قاعتين منفصلتين، كان الرجال في قاعة والحريم أيضاً. كان هناك فرقة إسلامية تنشد بدون موسيقى وأغاني أفراح بدون موسيقى وغير محركة للمشاعر. الفتيات يمرحن، وأثناء الاحتفالات أخذ يزن المايك وقرأ آية: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".
[سورة الروم: 21].
فرحت أفنان جداً جداً وسعدت حين علمت أنه في الحفظ إلى هذا الحد الجيد.
انتهى الحفل، وقبل أن يذهب يزن لأخذ زوجته، قال أنس: أنت اتجوزت تؤامي، يعني لو زعلت أختي هحول عليك.
استغرب يزن طريقة كلام أنس اللي أول مرة يتكلم بيها، بس أدرك أنه غيران.
يزن بابتسامة: ما تخافش، هي في عيوني.
وذهب وأخذها إلى البيت.
وبعدهم بشهرين تزوج زيد وحفصة، وحمزة وآلاء، واتبقى أنس خطب نورين.
***
بينما في يوم من الأيام، يدلف أنس إلى مكتب يزن.
أنس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يزن: وعليكم السلام ورحمة وبركاته.
أنس: أنا عايز أتجوّز.
يزن بضحك: هه، ما انت متجوز يا عم.
أنس بغيظ: أنا كاتب الكتاب، أنا عايز أعمل الفرح يا أخويا.
يزن: هههه، طيب يا عم، براحة علينا. هنكلم العروسة نحدد الفرح.
أنس: تمام.
وتم زواج أنس ونورين، وكان أفضل زفاف.
***
وفي فيلا يزن الرفاعي، في يوم ما نورين عند أخوها.
أفنان بهمس: كل تمام.
نورين بنفس الهمس: أيوا.
أفنان: طب اطفي النور.
بينما دخل يزن الفيلا، وجد الظلام دامس. استغرب يزن: مستحيل يكونوا ناموا دلوقتي.
بيشغل النور، لقي الفيلا متزينة بالونات والزهور لحفل ختام لحفظ كتاب الله، وتورتة كبيرة عليها "مبارك عليك الثلاثون".
نورين وهي تتقدم نحو أخيها وتحتضنه: مبارك عليك الثلاثون يا حبيبي.
يزن وهو يحتضنها: الله يبارك فيك يا حبيبتي.
اقتربت أفنان: مبارك عليك حفظ كتاب الله، جعله الله حجة لك لا عليك.
يزن: اللهم آمين، ربنا ما يحرمني منك.
أفنان: ولا يحرمنا منك.