الفصل 1 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الأول 1 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
23
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

انت عايزة ايه؟ جنى ببسمة وهي تعانقه: انت هتتقدملي امتى؟ فهد بضيق: انتي عارفة اني مش بتاع جواز، وانتي اللي اصريتي يكون في بينا حاجة زي كده. مع إني قولتلك قبل ما يكون في بينا أي حاجة إني مش بتاع جواز، بس انتي وافقتي على كده، صح ولا أنا غلطان؟ جنى ببسمة: أنا عملت كده لأني بحبك يا فهد. فهد بسخرية: بتحبيني؟ طب اوعي كده لأني عايز أقوم أغسل وشي ونازل. جنى ببسمة: هتروح فين؟

نظر لها فهد نظرة ساخطة جعلتها تغلق فمها تمام، ثم ذهب وغسل وجهه وارتدى قميصه ونزل. *** نور وهو يكلم نفسه بحزن: أنا هنام فين دلوقتي؟ هو كان لازم أسيب البيت وأعمل نفسي عنتر جبنة؟ طب أنا هروح فين؟ ريم وهي تجري ناحية نور وتتنفس بصعوبة: انت ليه مقولتليش إنك جاية من بدري؟ أنا أول ما عرفت خدت الطريق جري لحد هنا. روحي ربنا ينتقم منكم. نور ببسمة وهو يعانق ريم: وحشتيني أوي يا روري. وبعدين انتي نسيتي ولا إيه؟

ريم بحزن: انت ليه بتعملي في نفسك كده؟ نور: هم السبب. ريم: انتي كان ممكن تيجي تعيشي معايا أنا وبابا. نور ببسمة: أنا مش هينفع أتقل عليكي انتي أو عمو رائد أكتر من كده. كفاية اللي عملتوه معايا من لما كنت صغيرة لحد دلوقتي. الحاجات اللي طلبتها معاكي. أخرجت ريم بطاقة الهوية لنور، وكانت مكتوب عليها: نور أدهم، النوع: ذكر. ريم: بابا جابلك ورقك في كلية تجارة زي ما كنتي عايزة، وكمان جابلك شقة قريبة من الكلية بتاعتك.

نور بدموع: شكراً جداً على كل حاجة. وأنا أول ما أتخرج وأشتغل هرد كل حاجة لعمو رائد. ريم بغضب: انتي هبلة؟ إحنا أخوات وبابا كان نفسه تعيشي معانا بس كان عارف إن دماغك ناشفة ومش هتوافقي. عانقت نور ريم ودموع تنزل من عينها. *** في مكان آخر. ريم: إيه رأيك؟ أنا عارفة إنها صغيرة بس دي الشقة الوحيدة اللي كانت فاضية وقريبة من الكلية. نور ببسمة: انتي بتقولي كده ليه؟ دي حلوة أوي.

ريم: عقد الشقة عندك في الدرج اللي جنب السرير. انتي أكيد تعبانة، أنا هسيبك ترتاحي شوية. آه صح، أنا كنت هنسى، انتي بكرة عندك محاضرات في الكلية. أنا معاكي في نفس الكلية بس قسم مختلف. هستناكي بكرة الساعة 10 قدام البوابة من جوة، تمام؟ نور: تمام.

بعد أن غادرت ريم، دخلت نور إلى الغرفة وبدأت بتفريغ حقائبها ورتبت ملابسها داخل خزانة الملابس، ثم استلقت على الفراش بعد أن نزعت الباروكة لينسدل شعرها الكستنائي اللامع بجانبها على الوسادة، ثم نامت بعمق من التعب. *** في فيلا الهواري. ياسين (أبو فهد) بغضب: انت فاشل! بقلك تلات سنين في سنة تانية. فهد ببسمة: مش تلاتة، دول أربعة. ياسين بغضب شديد: كله من دلعك فيه يا هانم. سميحة بغضب: مالك ومال الواد يا ياسين؟

سيب الواد في حاله، كفاية عليه صدمة السقوط. فهد وهو يحك عينه ويدعي الحزن: والله يا ماما انتي الوحيدة اللي فاهمني في البيت ده. بقول إيه يا ست الكل؟ سميحة: قول يا حبيبي، عايز إيه؟ فهد ببسمة: انتي عاملة إيه على العشاء النهاردة؟ لأني جعان على لحم بطني من الصبح. سميحة: ثواني وأكون جايبالك الأكل يا قلبي. فهد ببسمة: تسلمي يا ست الناس. ياسين وهو يتابع ما حدثه وعلى وشك أن ينفجر من الغضب،

ثم قال: أيوه، انت كده مبتحسش إن ليك بيت غير لما تكون عايز حاجة. روح مكان ما كنت، وابقى كل هناك. بعد أن أنهى ياسين حديثه، وجد سميحة قادمة وهي تحمل صينية عليها جميع أنواع الطعام، ووضعتها على السفرة، وأمسكت طبقاً من الطعام وبدأت تطعم فهد في فمه. ياسين وهو على وشك أن يشل: انتي بتعملي إيه؟ سميحة: انت مش شايف الواد هلكان إزاي؟ ولا انت عايزني أسيبه كده يضيع مني؟ ياسين بقلة حيلة: يا رب.. هو أنا اتجلت من قلة يارب؟

الواد وأمه عليا كده كتير أوي يا رب. سميحة ببسمة: سيبك من ده كله دلوقتي، أنا عاملة الأكل حلو أوي، اقعد كل كده وقولي إيه رأيك. ياسين بغضب وهو يتجه إلى غرفته: مش عايز أكل! اتفتحت نفسي! روحوا الله يفتح نفسكم. سميحة باستغراب: ماله ده؟ فهد بضحك: مضايق شوية، سيبيه وهو هيروق لوحده. *** اليوم التالي. كان فهد ذاهبًا إلى الشركة الخاصة بياسين، فمنعه السكيورتي فهد من الدخول. فهد بغضب: انتوا بتعملوا إيه؟

الحارس: متأسف يا مستر فهد، بس مستر ياسين قالنا محدش يدخلك. فهد: إيه اللي انت بتقوله ده؟ طب خلي حد يروح يقوله إني عايز أقابله. ذهب أحد الحارسين إلى مكتب المدير وأبلغ ياسين أن فهد يريد التحدث معه، فأخبر أن يدعه يدخل. ياسين: انت عايز إيه يا فاشل؟ فهد: انت ليه خليتهم يمنعوني من الدخول؟ ياسين: ومش هتدخل الشركة تاني إلا لما تتخرج من الكلية، وأنا اللي هدير الشركة. وجد فهد الحارس يمسكه. فهد بغضب: انت بتعمل إيه؟

ياسين ببسمة نصر: ارموا الفاشل ده. فهد بصوت عالٍ قال بغضب: استنوا.. أنا هخرج بكرامتي. *** استيقظت نور وارتدت الباروكة، ثم ارتدت سويت شيرت سماوي على بنطلون أسود، ووضعت الكاب الأسود على رأسها، وأخذت حقيبتها، ثم ذهبت إلى الكلية. بعد أن وصلت، دخلت إلى الكلية ووجدت ريم بانتظارها. نور ببسمة: عاملة إيه؟ ريم بقلق: الحمد لله.. بس أنا في حاجة لازم أعملها، خليكي هنا وهرجع على طول، تمام؟ نور: تمام.

ذهبت ريم ووقفت نور تنتظرها مثلما أخبرتها ريم. وجاء شخص واصطدم بنور، فسقط الكاب من على رأسها. نور بغضب: مش تفتح! فهد بغضب: انت اللي واقف في نص الطريق! نور بسخرية: ده على أساس إني أنا اللي ماشي أعمى وخبطت فيك؟ فهد وهو يعض على أسنانه ويمسك نور من حافة السويت شيرت ويسحبها ناحيته ويقول بغضب: أنا متعصب جداً ومكنتش عايز أتخانق النهارده، بس انت شكلك بتحب المشاكل.

ولكن عندما نظر فهد لوجه نور التي نظرت له بخوف وتجمعت الدموع في عينها، ظل ساكناً، ظل ساكناً للحظة ولم يفعل لها شيئاً، ثم تركها وذهب وهو لا يعلم لماذا لم يلقن هذا الفتى درساً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...