الفصل 2 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الثاني 2 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
25
كلمة
1,293
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

فهد بغضب: وخلي الأمن يطردوني من الشركة.. رحت قايلهم سيبوني.. أنا هخرج بكرامتي. ضحكت جني وطارق على فهد عندما حكى لهم ما حصل له في الشركة. طارق وهو يضحك: أنا مش مصدق إن في أب يعمل مع ابنه كده. فهد بغضب: أنتم بتضحكوا على إيه. طارق ببسمة: أنت مش شايف إن الموضوع يضحك. فهد بغيظ: ليا طلة عليك يا خفيفي أنت. وهينظر فهد فوجد الفتى الذي عجز عن ضربه، ووجد فهد نفسه يتركهم ويذهب ناحية الفتى. طارق: أنت رايح فين.

فهد ببسمة: شوية وراجع. جلس فهد مقابلًا لهذا الفتى الذي كان يمسك دفترًا على الطاولة التي كان يجلس عليها. عندما وجدت نور هذا الشخص أمامها شعرت بالخوف. فهد: اهدي، أنا مش جاي أتخانق معاك. شعرت نور بالراحة قليلًا وقالت: أنت عايز إيه. فهد ببسمة بسخرية: لما أنت شكلك غلبان كده ومالكش في الخناقات، من المنطقي إنك ما تشدش مع حد. على العموم أنا كنت مضايق شوية و مكانش قصدي أمسك فيك. نور باستغراب: هو أنت جاي تعتذر.

فهد ببسمة: هو مش اعتذار، بس أنا مش بحب أفتري على حد أضعف مني، عشان كده. مد فهد يده لنور وهو يبتسم: أصدقاء. نظرت نور لفهد بقلق، ثم مدت يدها وصافحته. فهد: لو حصلك أي مشكلة كلمني تمام.. آه صح، أنا اسمي فهد، وأنت اسمك إيه. نور: اسمي نور. ابتسم فهد لها وغادر. وكانت نور تفكر به عندما كان مد لها يده ويبتسم. بعد دقائق نهضت وذهبت لتبحث عن عمل لها بدوام جزئي ويكون بعد الكلية.

خصتها ثم وجدت كافيه يبحثون فيه عن عامل يقدم الطلبات للعمل، واستلمت الوظيفة وبدأت العمل. *** في كافتيريا الكلية. طارق: هو مين ده. فهد: واحد كده اسمه نور.. كان في مشكلة بينا بس حلتها. جني ببسمة: ما تيجوا نسهر إنهاردة. طارق ببسمة: أنا معاكِ في أي حاجة يا قمر. جني بقرف: ظريف.. إيه يا فهد مش هتجي معانا. فهد ببسمة: لا مش عايز، خلوها في يوم تاني، أو لو عايزين روحوا أنتم. تركهم عمار وذهب. *** في فيلا الهواري.

ياسين: أهلاً بالفاشل، جي بدري إنهاردة مش على عادتك. فهد وهو يدعي الحزن: شفتي يا سوسو، روحت لجوزك إنهاردة، قام مهزئني وخلى الأمن يطردوني. سميحة بصدمة: أنت عملت كده في ابنك يا ياسين. ياسين: ابني وبربيه، فيها حاجة. فهد بحزن مصطنع: شفتي جوزك بيعمل فيا إيه. سميحة بغضب: أنا ما كنتش عارفة إنك قاسي كده يا ياسين. ياسين بغضب: ولهي ما مبوظ الولد غير دلعك فيه.. الولد ده لازم يتجوز عشان يتحمل المسؤولية شوية.

سميحة بفرحة: معاك حق، إحنا لازم نجاوزه لإني عايزة أشوف أحفادي.. إيه رأيك يا حج نجاوزه بنت سامية بنت أختي. ظل ياسين يضحك بعد أن رشحت سميحة سامية لتكون زوجة فهد. فهد بصدمة: أنتم اتفقتوا عليا.. وبعدين أنا مش موافق على فكرة الجواز، لما تخترولي عروسة وبعدين يا سميحة يوم تختاري ليا عروسة تختاري سامية، أنا لو موافق على الجواز مش هوافق بسبب سامية. سميحة: مالها يا ابني بس دي طيبة وبنت ناس.

فهد وهو يخرج هاتفه: طيبة وبنت ناس وكل حاجة، بس الشرع حلل أربعة، إنما أنت جايبالي واحدة بعشرة.. كده كتير. أدار فهد الهاتف في وجه والدته وتابع: طب ممكن تقولي في وشها من قفاها. سميحة: عيب كده يا فهد دي بنت خالتك. فهد: أنت قولتيها بنت خالتي، تفضل بنت خالتي وبس، إنما تخليها مراتي، ولهي أكون سيبالكم البلد وماجر. ذهب فهد وتركهم. وعندما ذهب لم يكن يعلم إلى أين يتجه. وجد نفسه أمام كافيه ودخل ليلاقي شابًا يعمل في المكان.

نور: عايز تشرب. انتظر فهد هذا الشخص لأنه يعلم صاحبه الصوت. نور: أنت. نور: عايز تشرب إيه. فهد: كوباية قهوة مظبوط. نور: تمام.. دقيقة وتكون عندك. ذهبت نور وكان فهد يتبعها ويقول في نفسه: لماذا صوت هذا الفتى رقيق. وبعد قليل جاءت نور وهي تحمل كوب القهوة التي طلبها فهد. فهد: أنت بتشتغل هنا من امتى. نور: إنهاردة أول يوم ليا.. أنا لازم أمشي لأني في ورايا شغل كتير. فهد: طب أنت هتخلص امتى.

نور: أنا بشتغل نص وردية، وفي حد بيجي يكمل، فتقريبًا كده فصلي نص ساعة وأخلص.. أنت بتسأل ليه. فهد: كنت زهقان وعايز أخرج شوية. نور: طب ما تروح أي مكان تتسلى فيه، أنا إيه علاقتي بده. فهد ببسمة: ما أنا لو رحت لوحدي هكون زهقان بردو، فهخدك معايا. نور بصدمة: نعم تاخدني معاك على فين.. لا أنا مش فاضي ولازم أروح عشان أذاكر المحاضرات اللي خدتها إنهاردة. فهد بسخرية: ما كنتش أعرف إنك دودة كتب.

نور: واديك عرفت، خالص قهوتك وامشي، لأني مش رايح أي مكان غير البيت بعد الشغل. نظر فهد لنور بخبث ثم نهض وقال بصوت عالٍ: أول مرة أشوف موظف بيطرد الزباين، أنا عايز أقابل المدير. نور بفزع: أنت بتعمل إيه. فهد ببسمة وبصوت واطٍ: هتروح ولا لأ. نور بفزع لفهد: خلاص هروح.. هروح. المدير: فيه إيه.. إيه الصوت العالي ده. نور بخوف: مفيش حاجة يا سيدي. المدير لفهد: هو الموظف عمل حاجة. نظر نور لفهد وكان يترجاه، فقال: مفيش حاجة.

ذهب المدير وهو ينظر لنور بتحذير. وبعد أن ذهب. نور بغضب: أنت إيه اللي عملته ده. فهد ببسمة: أهي دي واحدة من فوايد الصحاب. نور: دي كانت صحوبية زفت. فهد بخبث: قولت حاجة. نور ببسمة: بقول القهوة عجبت حضرتك. فهد ببسمة: يعني شغالة. ذهب نور وهي تلعن فهد، ونظر له فهد وهو غاضب وكان مستمتعًا بذلك كثيرًا.

بعد أن انتهى دوام نور خرجت، وكان ستهرب من لقاء هذا المجنون فهد، ولكنها عندما خرجت من الباب الخلفي للكافيه وجدت فهد في وجهها مما أفزعها. فهد: أنا عمري ما كنت رخيم، بس مش عارف ليه بحب أرخم عليك، بحس بمتعة لما بعمل كده. نور: ما تروح تشوف حد تاني ترخم عليه. فهد: هوديك مكان متأكد إنك عمرك ما رحته قبل كده. نور: أنا مش عارف أنا ليه حاسس بكده، بس حماسك ده مقلقني. فهد: اطمن، المكان هيعجبك.

أخذ فهد نور معه إلى السيارة وذهبوا إلى إحدى الملاهي الليلية. نور بصدمة: تصدق أنا فعلاً عمري ما رحت المكان ده قبل كده. فهد: مش قوللتلك هوديك مكان عمرك ما رحته. نور بغضب: أنا عايز أروح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...