الفصل 7 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل السابع 7 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
22
كلمة
1,283
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فهد ومراد في نفس الوقت: شيطان! ضربت نور الاثنين على راسهم بقوة: شيطان في عينك منك ليه.. أنا عايزة أعرف أنا عملت إيه في حياتي غلط عشان أتعرف عليكم.. دي كانت معرفة هباب. فهد ومراد: آسفين. نور بخبث: بما إنكم اعتذرتم، أنا عملت لكم مفاجأة. ثم أرتهم الصور الخاصة بهما من ليلة أمس. نظر فهد ومراد في صدمة. فهد بغضب: هاتي الموبايل. نور بابتسامة نصر: لأ.

نظر مراد وفهد إلى بعضهم وقرروا أن يتحدوا أخيراً. أمسك مراد نور وسحب فهد الهاتف منها، ولكن كانت نور قد أغلقت الهاتف. فهد نفذ صبره: الباسورد. نور باستفزاز: معرفش. فهد بخبث وهو يرفع يده بالهاتف: واحد.. اتنين. فهمت نور أنه سيرمي الهاتف فصرخت: 7737. ولكن كان فهد قد ألقى الهاتف وقال: هبقى أجيب لك واحد غيره. دفعت نور مراد وذهبت إلى الهاتف المحطم وأخذته وضمتها إليها وقالت: اطلعوا برا. فهد باستغراب وهو يقترب منها: فيه إيه؟

نور وهي تبكي بحرقة وتصرخ بهم: أنا قولت اطلعوا برا. أخرجت نور الاثنين وأغلقت الباب في وجههم. فهد لمراد: هو فيه إيه؟ مراد: مش عارف. ذهب فهد إلى الشركة وتوقع أن نور ستأتي بعد أن تهدأ، ولكن مر الكثير من الوقت. غادر فهد الشركة وذهب لمنزل نور. كانت نور جالسة على السرير تبكي وهي ممسكة بقطع الهاتف. سمعت نور صوت جرس الباب وذهبت لتفتح فوجدت فهد وكانت ستغلق الباب مرة أخرى. فهد وهو يمسك الباب: أنا جبت لك موبايل جديد.

نور بغضب شديد وعينها ممتلئة بالدموع: أنت فاكر إني زعلانة على الموبايل؟ الموبايل كان عليه ذكريات وصور أمي.. أنا بكرهك يا فهد. فهد بصدمة: أنا ما كنتش عارف. نور بابتسامة سخرية وهي تبكي: واديك عرفت، هتعمل إيه؟ فهد: البسي وتعالي معايا وأنا هجيب لك كل الصور. نور بصدمة: تعرف تجيب لي الصور تاني؟ *** في مكان آخر. نور: هو مين ده؟ فهد: ده اللي هجيب لك الصور تاني.. مش كده يا معتز؟ معتز: هات الشريحة والموبايل.

ودقائق وكانت الصور على الهاتف الجديد. نور بعدم تصديق وهي تنظر للصور بفرحة. عانقت فهد بفرحة. وعندما رآها فهد تبتسم شعر هو الآخر بالفرحة. نور بابتسامة: شكرا جدا جدا. فهد وهو يربت على رأسها: طب روحي العربية وأنا جاي. ذهبت نور وكان فهد يحاسب معتز، فقال معتز: أنت إيه حكايتك مع الواد ده؟ فهد: قصدك إيه؟ معتز: من إمتى وأنت بتهتم بحد؟ وبعدين أنت مشوفتش أنت كنت فرحان إزاي لما هو ابتسم؟ ما كنتش أعرف إنك كده.

فهد بغضب: خليك في نفسك. معتز: على العموم.. صقر كلمني وقال إنه جاي بعد كام يوم، ابقى خبّي حبيبك عنه. ما أن سمع فهد اسم صقر وشعر وكأنه قد صعق: هو جاي إمتى؟ معتز: مش عارف.. بس أكيد لما يجي إنت هتعرف. صحت فهد من كلامه وذهب إلى السيارة ليجد نور تتفقد صور والدتها بفرح. فينظر لها ويشرد لبعض الوقت. نور: فهد. فهد بابتسامة: نعم. نور: أنا آسفة على اللي حصل الصبح.

فهد وهو يربت على رأسها: أنا اللي كنت غلطان، وأنت عملتي رد فعل على الغلط ده، وده كان رد فعل طبيعي جداً. نور بابتسامة لطيفة: أنا بحبك. فهد بحب: وأنا كمان كنت…. قاطعته نور وقالت: كان نفسي يكون عندي أخ زيك، بس الحمد لله ربنا رزقني بيك. فهد بصدمة: أنت كان قصدك كده؟ نور: قصدك إيه؟ فهد بغيظ: لا ولا حاجة، ويلا عشان نروح لأني ممكن أرتكب جناية دلوقتي.

أوصل فهد نور إلى المنزل وكانت نور ستتحدث، لكنه قاد السيارة بسرعة وتجاهلها. صعدت نور إلى غرفتها واستلقت على السرير. أمسكت الهاتف وجلبت صورة لوالدتها وعانقت الهاتف باشتياق كبير وكأنها تعانق شخص ما. نور وهي تنظر للصورة وكأنها

تتكلم إلى شخص حقيقي: وحشتيني أوي يا أمي، افتكرت إن مش هقدر أشوفك تاني.. أنا عارفة إنك قلقانة عليا بس اطمني أنا كويسة الحمد لله، بس هبقى أحسن لو رديتي عليا.. وحشني كلامك معايا وعقابك ليا لما أعمل حاجة غلط.. بدأت الدموع تنهمر من عيون نور.. هو أنت ليه مشيتي وسيبتيني وليه مش عايزة تردي عليا.. ممكن ترجعي وأنا مش هزعلك أبداً ومش هعمل أي حاجة تضايقك، أنت ليه مش بترودي عليا.. هو أنت مبقتيش بتحبيني؟

قالت ذلك وظلت تبكي إلى أن غفت من شدة البكاء. *** في قرية نور. جابر: وصلته لإيه؟ زيدان: إحنا عرفنا مكان ممكن تكون فيه. مراد بصدمة: وهو فين المكان ده؟ زيدان: شقة في شارع…. شعر مراد بالصدمة لأنها كانت بالفعل عنوان نور، ولكن كيف عرفوا مكانه؟ مراد: مش ممكن يكون غلط.. طب أنت عرفت إزاي؟ زيدان: مالك يا بني فيه إيه؟ وإيه كل الأسئلة دي؟ هو تحقيق؟ جابر بابتسامة: من حقك تسأل، ما هو أكيد قلقان على مراته. مراد بصدمة: مراته مين؟

جابر: أنت يا بني، هو فيه غيرك.. لما نور ترجع، أنتم الاتنين هتتجوزوا. مراد: وأنا إزاي معرفش بالكلام ده؟ جابر وهو يعقد حاجبيه: أنت معترض؟ مراد وهو يفكر في نور بهيام: لا طبعاً، ده يبقى يوم المني. أفاق من هذا الشرود وقال: بس أنت إزاي عرفت مكانه يا بابا؟ *** تذهب ناحية الباب وهي تسب هذا الشخص الذي يخبط على الباب بجنون هكذا. نور بغضب: أنت مجنون.. مراد؟! بتخبط كده ليه؟

نظرت فوجدت مراد، ولكن مراد نظر بصدمة لها ثم سحب الباب وأغلقه وهو في الخارج. مراد وخداه ورديان: قدامك دقيقة تلبسي فيها وتفتحي الباب، عايزك في موضوع ضروري. نظرت نور فوجدت نفسها ترتدي تي شيرت بكم على شورت جينز قصير وشعرها الطويل منسدل خلف ظهرها. شعرت بالخجل وذهبت بسرعة لتبديل ملابسها وارتدت ملابسها الرجولية، لأنه بعد أن تنتهي من حديثها مع مراد ستذهب إلى الشركة. ثم فتحت الباب لمراد الذي كان يشعر بالخجل.

مراد: أهلي عرفوا مكان البيت هنا. نور: بس إزاي؟ مراد: موضوع يطول شرحه.. بس أنت كنت عارفة إنك لما ترجعي أنا وأنت هنتجوز؟ نور: أيوه. مراد بسخرية: يعني أنت مش بتحبني عشان كده ما كنتيش عايزة حد يشوفك في الحفلة لأنك ما كنتيش عايزة أرجع عشان رافضة فكرة جوازنا؟ نور: ………..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...