مراد: هو انت كنت عارفة إنك لما ترجعي أنا وأنت هنتجوز. نور: أيوه. مراد بسخرية: يعني أنت مش بتحبني عشان كده مكنتيش عايزة حد يشوفك في الحفلة لأنك مكنتيش عايزة ترجعي عشان رافضة فكرة جوازنا. نور وهي تعقد حاجبيها: أنت بتقول إيه. مراد بغضب: قولي إنك بتكرهيني وعشان كده أنت رافضة. نور بتنهد: عدي عليا بعد الشغل عشان نتكلم. غادر مراد بغضب، وكانت نور لا تعلم لماذا يتصرف بهذه الطريقة. *** في الشركة. فهد: بقولك إيه، إحنا هنسافر.
نور باستغراب: ليه. فهد: لأن فيه صفقة هتم في باريس. نور في نفسها: أنا محتاجة أسيب البيت لأن عمامي عرفوا مكانه، فممكن أستغل السفر عشان محدش يعرف مكاني. قالت نور لفهد: تمام، بس هيكون امتى. فهد: النهاردة بالليل، هتلحقي تجهزي. نور: تمام. وبعد ساعات جاء مراد وأخذ نور، ولكن رآهم فهد ثم لحق بهم بدون أن يعلموا. *** في مطعم. كانت نور ومراد يتحدثون، وكان فهد جلس ببطولة قريبة منهم ليتمكن من سماعهم.
نور: ريم جت عندي في اليوم اللي عمامي راحوا عند عمي رائد فيه عشان يعرفوا مكاني، وقالتلي على إنهم عايزين يرجعوا وخلونا نتجوز. أنت بقى إيه هي مشكلتك. مراد: هو أنت بتكرهيني. نور: وده إيه علاقته بالموضوع. مراد: ردي على قد السؤال، أنت بتكرهيني يا نور. نور: لا، وأكرهك ليه. مراد: طب ما ترجعي وتخلينا نتجوز، أنا عمري ما هزعلك ولا هجرحك أبداً. نور ببسمة سخرية: وأرجع أعيش مع الناس اللي كانوا السبب في موت أمي.
مراد وهو يمسك يدها: أنت هتعيشي معايا أنا مش معاهم. أنا بحبك يا نور من وإحنا صغيرين. شعرت نور بالصدمة ولم تعرف كيف ترد. مراد بحزن: أنت كويسة. هو ده عشان قولتي إني بحبك. نور: لا، الموضوع مش كده، بس أنا عمري ما فكرت فيك بالطريقة دي. مراد: عادي، ده لأننا كنا صغيرين وقتها. نور بتوتر: بس أنا... أنا... لاحظ مراد توتر نور فابتسم وربت على رأسها بلطف: أنا مش هضغط عليكي، خدي وقتك ولما تاخدي قرارك قوليلي.
تابع بمزاح ليقلل التوتر: أنا بقول يلا ناكل لأن الأكل برد. نور: آه صح، أنا لقيت لحكاية إن عمامي عرفوا مكاني. مراد: لقيتي ساكن تاني. لو ملقتيش ممكن تعيشي في شقتي اللي هنا وأنا هروح القرية بتاعتنا. نور: لا، مش ساكن تاني. فيه توقيع صفقة مع شركة في باريس وأنا هروح. مراد وهو يعقد حاجبه ويقول بسخرية: وأكيد فهد مسافر معاك. وعلى كده فيه حد تاني من الموظفين. نور: على ما أعتقد.
مراد في نفسه وهو يسب فهد: مش هسيبك تعمل اللي في دماغك يا ابن الكلب. رد مراد على نور بسخرية: هتروحوا اتنين وترجعوا أربعة على كده صح ولا أنا غلطان. نور: قصدك إيه. مراد: بصي يا نور، أنا عارف إنك طيبة، بس متثقيش أبداً في راجل مهما كان قريب منك، لأن كل الرجال في جواهم حاجة بشعة، مهما حاولت أي بنت تتخيل قذارة الراجل عمرها ما هتعرف قذارتهم قد إيه أو ممكن توصل لإيه. نور وهي تضحك على مراد: ده على أساس إنك مش راجل.
مراد بغضب مصطنع: لأ... أنا راجل عفيف. ضحكت نور بسبب كلام مراد، ثم غادروا. عادت نور بعد أن أوصلها مراد، وكان ينتظر بسيارته إلى أن صعدت ثم ذهب. وبدأت نور ترتب أغراضها وهي تستعد للسفر، وبعد أن ضبطت أغراضها رنت على فهد ليصطحبها إلى المطار. وبينما كانت تنزل، خبطت على باب الرجل الساكن في الطابق الأرضي، ففتح الباب. الرجل: أهلا يا ابني، عايز حاجة.
نور: شكراً يا حج، بس أنا كنت هسافر لأهلي في فرنسا، لو حد سأل عليا ممكن تقوله إن مسافر عند أهلي. الرجل: تمام يا ابني، ترجع بالسلامة. نور ببسمة: شكراً يا حج، بعد إذنك. خرجت نور بعد أن أنهت حديثها وهي تبتسم بفرحة وتتخيل شكلهم وهم يسألون عليها. فهد: يلا. نور وهي تضع الحقيبة: تمام. فهد وهو يقود بغضب: هو مراد جه الذك... وأنت مشيتي معاه. نور: أيوه، بس أنت عرفت إزاي. فهد: شفتكم، بس هو جه ليه. نور: مفيش، كنا بنتكلم شوية.
فهد بغضب في نفسه: ما أنا عارف إنكم كنتم بتتكلموا، ما أنا كنت معاكم في المطعم. فهد: أيوه، يعني كنتوا بتتكلموا في إيه. نور: عن موضوع جوازنا. أوقف فهد السيارة فجأة لتندفع نور للأمام نتيجة للتوقف المفاجئ. نور: في إيه. فهد بصدمة: أنا أكيد سمعت غلط، لأني سمعت كلمة جواز. ممكن تقولي تاني، أنتم كنتوا بتتكلموا عن إيه. نور: عن موضوع جوازنا. فهد بصوت عالٍ: إزاي. نور باستغراب: هو في إيه.
فهد: لا، أنا مش موافق، أنت لسه صغيرة، أنت لازم ترفضي. نور بقلق: أنت كويس يا فهد. أنا مش هتجوز بكرة، وبعدين الموضوع مش زي ما أنت فاهم، أنا كانوا عايزين يجوزونا لما أرجع بس أنا رافضة أرجع. فهد وهو يتنهد براحة: مش كنت تقولي إن الموضوع كده. نور: هو في إيه. فهد ببسمة: ما فيش، بس حاسس إنه كان فيه هم وانزاح من على قلبي. يذهب فهد ونور إلى المطار وصعدوا الطائرة، وكانت نور متوترة. فهد: أنت خايفة ولا إيه. نور بتوتر: مين أنا...
لا، أنا مش خايفة. فهد وهو يضحك على تعبير وجهها: ما هو باين. لو خايفة تقدري تمسكي إيدي ده لو عايزة. فهد بغضب: أنت. مراد: أوه، أنا مش عاجبك ولا إيه. فهد: أنت إيه اللي جابك هنا. مراد بسخرية: معرفش إن المطار ده من أملاكك. هاي نور. نور بفرحة: هو أنت كمان جيت. مراد وهو ينظر لفهد: لازم أراقب ناس كده. المهم، لو خايفة تقدري تمسكي إيدي أنا. فهد بغضب: وهي تمسك إيدك بتاع إيه.
نور بغضب: لااااااا. الرحلة 6 ساعات، أنا مش هستحمل مشاكلكم أنتم الاتنين. اطمنوا، أنا متوترة بس لأن دي أول مرة أركب طيارة. وصوت تاني مش عايزة، فاهمين. هز مراد وفهد رأسهم بالإيجاب ولم ينطق أحدهم بكلمة واحدة. نور ببسمة: أيوه كده، خليكم شاطرين واسمعوا الكلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!