قبل أن يدخل إلى غرفة العمليات. قمر بغضب: لو سبتني ومشيت أنا مش هسامحك طول عمري. ابتسم لها صقر ثم أغمض عينيها وأصبح كل ما يراه صقر هو الظلام ولم يعد يسمع أي صوت حوله. بعد عدة ساعات في غرفة العمليات خرج الطبيب ليجتمع حوله الجميع بالقلق. قمر: هو عمل إيه يا دكتور؟ الدكتور: البقاء لله وحده. قالها وهو ينظر إلى الأرض ثم تركهم وغادر.
شعرت قمر أنها لا تستطيع التنفس وكان هناك شيء عالق بحلقها وبدأت عينها تنهمر بالدموع وجميعهم لم يستطيعوا تصديق ما قاله الدكتور. دخلت قمر لتنظر لذلك المدد على السرير. قمر بغضب: أنا بكرهك يا صقر.. أنا بكرهك. قالتها وهي تبكي بشدة. قمر بحزن: أنت قولت إنك بتحبني.. بس أنت كنت بتكذب عليا، لأن اللي بيحب حد مش بيسيبه ويمشي.
وضعت قمر رأسها على السرير وظلت تبكي بشدة وكان فهد واقف وهو ينظر لها بحزن ويتذكر كل ما حدث بينهم. أما نور فكانت تبكي هي أيضًا وتلوم نفسها وتشعر أن كل هذا كان بسببها. شعرت قمر بصدمة وهي تنظر لمن كان يبتسم لها وهو يربط على رأسها. صقر ببسمة: لا أنا ما كذبتش عليكي لإن بحبك. تقبلي تتجوزي يا قمر؟ لمعت عيون قمر وبدأت تبكي ثم عانقته بقوة. بدأ صقر يتوجع فابتعدت عنه بسرعة. قمر بخوف: أنا آسفة.. أنت كويس؟
قالتها وهي تتفحصه بخوف وقلق فابتسم صقر وقال بسخرية: أنت شايفة إيه؟ واحد واخد رصاصة في كتفه ولسه طالع من العملية هيكون عامل إيه. قمر باحراج: أنت رخم. صقر ببسمة: أنت لسه ما ردتيش عليا.. تقبلي تتجوزيني؟ قمر بخجل: موافقة. نظر لها صقر بحب ليقاطعهم فهد بسخرية: يا عم الحاج ياللي ردة فيك الروح وقعد بتحب انت إزاي. الدكتور بيقولنا إنك موت وأنت زي القرد أهو.
صقر: الجرح ما كانش خطير والدكتور خرج الرصاصة وخيط الجرح. بعد ما الدكتور خلص ناديت عليه وخرجت مائة جنيه وقلتله يقولكم إني ميت، لإن كنت عايز أشوف رد فعلكم هيكون إيه. قمر بغضب: يعني أنت اتفقت مع الدكتور عشان يقولنا كده؟ اقتربت قمر من صقر وهي تنظر له بشر ليبلع صقر ريقه بقلق. ضغطت قمر على مكان الرصاصة ليصرخ صقر من الألم. صقر بصراخ: يا بنت المجنونة! قمر بغضب: تستاهل. فهد وهو يضحك: بصراحة معاها حق.
صقر: ليا عليك طلة يا خفيف.. مش كده يا نور ولا إيه؟ نور: لا. فهد: حبيبي مش رخيم زيك. صقر بمزاح: أنتم اتفقتوا عليا ولا إيه؟ فهد: يلا يا عم لإنهم زمانهم قلقانين، ولا هتلعب دور الميت ده كتير. وبعد أن أتموا إجراءات خروج صقر صعدوا إلى السيارة وعاد كل شخص إلى منزله. وبعد أن تعافى صقر تقدم ليخطب قمر. وبعدها بشهر كان حفل زفافهم وحفل زفاف نور وفهد لأنه قد تم تأجيله بسبب ما حدث. وتم القبض على زيدان. بعد مرور سنين.
لوي وهو يعانق نور: صباح الخير يا ماما. نور وهي تبادله العناق: صباح النور يا قلبي. فهد لنور: وأنا ما فيش حضن؟ لوي وهو يخرج لسانه لفهد: مامي بتحبني أنا. فهد بمزاح: لا بتحبني أنا.. إيه رأيك نسألها ونشوف بتحب مين؟ لوي: مش أنت بتحبني أنا يا مامي؟ نور: أكيد طبعًا بحبك أنت. فهد بصدمة: ده بجد الكلام ده ولا إيه؟ نور: أيوه هو خلاص خد مكانك. فهد وهو يقترب من نور ويعانقها ويهمس في أذنها بحب: أنت واثقة إنه خد مكاني؟
احمرت نور خجلًا وقالت: بس يا فهد الواد قاعد معانا. فهد ببسمة خبيثة: يلا يا لوي روح غير هدومك لإن عمو صقر جاي وهيجيب معاه روان. نهض لوي وذهب إلى غرفته بسرعة. فهد ببسمة خبيثة: إحنا كنا بنقول إيه؟ نور: طب ممكن تغمض عينيك؟ أغمض فهد عينيه مثلما طلبت نور منه وما إن تأكدت نور أنه أغمض عينيه تركتُه وذهبت إلى غرفة لوي. فهد: حاسس إني اتضحك عليا. قال هذا ثم فتح عينيه ولم يجد نور. فهد: ماشي يا نور والله لـ أوريكي.
_بعد فترة كان الجميع مجتمعين في الحديقة والأطفال يلعبون. صقر: بقى لنا كتير متجمعناش كده. مراد: معاك حق. فهد: إيه رأيكم نسهر مع بعض النهاردة في أي مكان من غير البنات. مراد بقلق: مبلا. فهد: يلا يا عم هتبقى سهرة حلوة. ما تقول حاجة يا صقر. صقر: أنا كمان رأيي من رأي مراد. قالها وهو يشير لفهد بأن يصمت. فهد: أنا مش عارف أنتم خايفين من إيه. نور بشر: وعلي كده بقي كنت عايز تسهر برا عشان النكد وكده. كانت تقف نور خلف فهد.
فهد: آه والله معاكي حق. أدرك فهد أن نور هي من كانت تتحدث فنظر خلفه بقلق ليجد التي تنظر له بغضب شديد. فهد بقلق: على فكرة مش أنا اللي اقترحت الفكرة دي، ده كان مراد. مراد بصدمة: نعم؟ نظرت ريم لمراد بغضب. مراد: أقسم بالله ما أنا، ده كان فهد.. مش كده يا صقر ولا إيه؟ فهد بخبث: آه صح نسيت أقولك مش مارسين بتسأل عليك وبتقول إنك وحشتها أوي. مراد بخبث: دي كانت عايزة تشوفك وبتقول إنها وحشتها أيامكم.
قمر وهي تنظر لصقر بغضب: مين مارسين دي بقى إن شاء الله؟ فهد ببسمة: أقولك أنا. مارسين دي تبقى حبيبة القلب.. مش كده يا صقر؟ كان مراد وفهد ينظرون لصقر بشماتة وصقر في حالة صدمة من كلام هذان الاثنين. صقر لقمر: أنا والله ما أعرف حاجة عن الكلام اللي هما بيقولوه ده. أنا بحبك أنت وعمري ما بصيت لحد غيرك. قمر بسخرية: ما أنا عارفة.. أنت هتقولي. قاطعهم صوت لوي الذي قال: عمو صقر.. عمو صقر. صقر: نعم يا حبيب عمو؟
لوي: أنا عايز أتخطب روان يا عمو. ظهرت ملامح صدمة على الجميع من كلام لوي البالغ من العمر 7 سنوات. آدم بغضب (ابن مراد عنده 8 سنين) : لا أنا اللي هتجوز روان. ظل الجميع يضحك على كلام الأطفال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!