الفصل 21 | من 22 فصل

رواية فتاة بزي رجل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
26
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

يسقط على الأرض بسبب الطلقة التي أصبته والجرح ينزف بدون توقف حتى شكل بركة صغيرة من الدم. وضعت نور يدها على فهد بصدمة وظلت تبكي بشدة من هذا المنظر. كان مراد وفهد ينتظرون البنات حتى رن هاتف مراد. ريم بخوف: الحقني يا مراد أنا مش لاقية نور. مراد بقلق: في إيه بس يا ريم... اهدي وفهمني. ريم ببكاء: نور اتخطفت يا مراد. مراد بصدمة: إنتي بتقولي إيه... إزاي ده حصل؟ ريم: مش عارفة يا مراد...

بعد ما كلنا حسينا إني دايخة وبعد فترة صحيت وكل البنات كانوا نايمين تقريباً. حد حط لنا مخدر في الأكل. مراد: طب سلام... وأنا هتصرف. قالها وأقفل السكة. فهد بقلق: في إيه يا مراد؟ مراد: نور اتخطفت. فهد باستنكار: إنت بتقول إيه؟ مراد: مش عارف بس ريم قالتلي إن في حد حط لهم مخدر في الأكل. جاء صقر. صقر: هو البنات اتأخروا ليه؟ الناس بدأوا يزهقوا. مراد: في حد خطف نور. شعر صقر بالصدمة لوهلة.

صقر بحدة: خليك إنت يا مراد وتعالى يا فهد معايا. فهد: إنت عارف مكانها؟ صقر: حاجة زي كده... بس يلا بسرعة لأن مفيش وقت. صعد فهد وصقر إلى السيارة وأجرى صقر اتصال وبعد أن أنهى: صقر: أنا عرفت مكان نور. فهد: أنا مش فاهم حاجة... إنت إزاي عرفت مكانها؟ صقر: كنت حاسس إن جني ممكن يأذي نور تاني فـ خليت قمر تراقبها من بعيد. فهد: على فكرة... قمر بتحبك. صقر: أنا عارف... بس حاسس إن مش أنا الإنسان اللي ممكن يسعدها...

خلاص إحنا قربنا نوصل. قال جملته الأخيرة ليغير الموضوع وأحس فهد بذلك فلم يتكلم مجدداً. *** زيدان: أخيراً فقتِ. نور: إنت عايز إيه؟ زيدان بشر: عايزك تمضي على الورق ده. نور: ورق إيه؟ زيدان: مش لازم تفهمي... إنتي تمضي على الورق وفي المقابل هسيبك ترجعي لفرحك تاني يا عروسة. نور: أنا مش هامضي على حاجة غير لما أفهم الورق ده بتاع إيه. زيدان: أبوكي كان نصاب... ضحك على أبويا وخليه يكتب له حاجات تخصني. ولما مات إنتي ورثتي...

وأنا بقى عايز أرجع حقي. والورق ده ورق تنازل... فهمتي؟ نور بستنكار: إنت كداب... بابا مستحيل يعمل كده. صفعها زيدان بقوة فسقطت على الأرض. زيدان بشر: هتمضي غصب عنك... ولا تمضي غصب عنك ليه أنا ممكن أقتلك وكده كده إنتي مالكيش ورثة لأنك لسه ما اتكتبش كتابك مع فهد. في كذا حالة حقي هيرجعلي... بس بما إني راجل طيب هسيبك تختاري الطريقة اللي إنتي عايزاها. أنهضت نور وهي تمسك شيئاً بيدها وقالت: اخترت الحالة التالتة.

قالت هذا وهي تقترب من زيدان ثم رمت بعض التراب الذي كان في يدها على وجهه وبدأت تجري بسرعة وهي تحاول أن تجد مخرجاً من هذا المكان. بينما كان زيدان يفرك عينيه بقوة. زيدان: هقتلك يا نور زي ما قتلت أدهم من سنين. قالها بصوت عالٍ وبغضب شديد ليسمع نور... ثم بدأ يبحث عن نور وهو يعلم أنها لن تستطيع الخروج من ذاك المصنع المهجور. بعد أن سمعت نور كلامه بدأت تبكي لأنها علمت أن والدها لم يمت بحادث بل كان زيدان هو السبب.

بدأ اليأس يتملك قلب نور بعد ما سمعته من زيدان لأنها تعلم أنه سيقتلها مثلما فعل مع والدها. كانت نور تجري وهي خائفة والدموع تملأ عينيها ولا تعلم إلى أين تذهب فهذا المكان كبير. وبينما كانت تجري خبطت في شخص فوقعت على الأرض. نور ببكاء وهي تغمض عينيها: موتني... إنت مستني إيه؟ فهد بحزن: اهدي يا نور... ده أنا. قالها وهو ينحني ويمد يده لها. عندما نظرت نور ووجدت أنه فهد أمسكت يده ونهضت وعانقته وزاد بكاؤها.

فهد: اهدي يا نور أنا معاكِ. أوعدك إن اللي عمل كده هندمه. قال هذا وهو يضمها إليه بقوة لكي يطمئنها. زيدان: أهلاً أهلاً بالبطل. فهد بصدمة: هو إنت؟ زيدان: إنت لسه شفت حاجة. أخرج زيدان مسدساً وصوبه على نور فسحب فهد نور خلفه بسرعة. فهد: إنت فاكر إنك كده بتخوفني؟ كان فهد يقترب من زيدان. زيدان: خليك عندك. قال هذا بينما زيدان يضغط على زناد المسدس. فهد بسخرية: مش هتعرف تعمل حاجة.

ظل فهد يقترب من زيدان ولم يهتم بتحذيره ولكن حدث عكس ما توقع فهد لأن زيدان ضغط على المسدس وخرجت الرصاصة التي اخترقت كتفه ليسقط على الأرض ويبدأ الجرح في النزف بدون توقف حتى شكل بركة صغيرة من الدم. وضعت نور يدها على فهد بصدمة وظلت تبكي بشدة من هذا المنظر. كان فهد في حالة صدمة وهو ينظر لي صقر الذي دفعه وأخذ الطلقة مكانه. زيدان بغضب: إنتوا كلكم لازم تموتوا.

قال هذا وهو يصوب المسدس على فهد وفي لحظة طار المسدس من يد زيدان بسبب قمر التي أطلقت على مسدسه قبل أن يطلق هو. اقتربت منه وبدأت تهاجم عليه بغضب بسبب ما فعله مع صقر وحاول زيدان أن يرد عليها لكنها كانت أسرع منه بكثير. وبعد أن انتهت من ضربه أخرجت السلاسل الحديد وربطت يديه مع عمود حتى لا يهرب ثم ذهبت لصقر. فهد بدموع: إنت ليه عملت كده؟ صقر بابتسامة: من واجب الأخ الكبير إنه يحمي أخوه الصغير ويدافع عنه...

المهم إنك تخلي بالك من نور. قالت هذا بغضب وهي تحاول أن تسيطر على دموعها وهي تقنع نفسها أنه سيكون بخير. سندته هي وفهد معاً إلى السيارة وأخذوه إلى أقرب مستشفى. قبل أن يدخل إلى غرفة العمليات. قمر بغضب: لو سبتني ومشيت أنا مش هسامحك طول عمري. ابتسم لها صقر ثم أغمض عينيه وأصبح كل ما يراه صقر هو الظلام ولم يعد يسمع أي صوت حوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...