الفصل 4 | من 16 فصل

رواية فتاة فى مهب الريح الفصل الرابع 4 - بقلم يارا الششتاوى

المشاهدات
17
كلمة
1,417
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ريناد ومراد اتخضوا وبصوا لبعض، وقاموا وقفوا. مراد بصوت عالي: يلا كل واحد يروح يشوف شغله. ذهبت ريناد إلى الحمام. "ياربي، هيقولوا عليا إيه دلوقتي؟ أنا محرجة أوي. أنا إيه اللي وقعني من على الكنبة بس... هواجهم إزاي دلوقتي ولا هقولهم إيه... وبينما هي تغسل وجهها، دخلت هبة. هبة: الله الله، بقا كل ده يطلع منك، وكمان في المكتب! ريناد: لا، احترمي نفسك كده. مفيش حاجة من اللي في دماغك دي. هبة: عليا برده الكلام ده؟

ده إنتي طلعتي مياه من تحت تبن... ريناد: لا، إنتي شكلك عايزة تتربي بقا. تعالي هنا. تشاجرت هما الاثنتين، لكن هبة كانت تشتعل منها غيظًا. قامت بزقها بقوة لتصطدم رأسها بالحائط وتُغمى عليها. هبة: يالهوي، رحت في داهية. إيه اللي أنا عملته ده؟ طب هعمل إيه دلوقتي؟ لو مراد بيه عرف اللي حصل، أنا أنااا ممكن أُطرد. خرجت هبة أمام الموظفين. هبة: الحقوا الحقوا! أنا دخلت الحمام لقيت ريناد مغمى عليها وواقعة على الأرض. تسنيم

(موظفة في الشركة وصديقة هبة) : تكونش حامل ولا إيه؟ هبة: حامل! إزاي مجاش في دماغي الفكرة دي. وظل يتودد الموظفون ولم يذهب أحد لإنقاذها، وانشغلوا بالثرثرة والنميمة. مراد: إيه اللي بيحصل في إيه؟ سايبين الشغل وواقفين تعملوا إيه؟ هبة: ريناد مغمى عليها في الحمام. مراد: إيه! وواقفين هنا تهببوا إيه؟ ذهب مراد لإنقاذها فوجد رأسها تنزف. خلع جاكته ووضعه على النزيف، وحملها ووضعها في سيارته وذهب بها إلى المستشفى. في المستشفى:

مراد: دكتور، بسرعة، حالة طوارئ. الدكتور بعد ما شاف ريناد خرج. مراد: خير يا دكتور؟ الدكتور: متقلقش، دي خبطة بسيطة. هي بس تلاقيها اتخضت واغمى عليها. مراد: يا ااه، الحمد لله. شكراً يا دكتور. أقدر أشوفها دلوقتي؟ الدكتور: أيوه اتفضل، هي شوية كده وتفوق. دخل مراد ونظر إليها. كانت لم تفق بعد. كان يتأمل وجهها البريء. ليجدها تفتح عينيها فجأة. ريناد بخضة: مراد بيه! إيه ده؟ أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ مراد: إنتي كويسة؟

أنا اللي المفروض أسألك إيه اللي حصل؟ ريناد: أنا كنت في الحمام... إيه... إيه وبعدين؟ مراد: ها، إيه اللي حصل؟ ريناد: كنت في الحمام... وبعدين... مراد: عرفنا إنك كنتي في الحمام، بعدها إيه بقا؟ ريناد: بعدها... بعدها... مراد: صبرني يارب، متخلصي... قولي. ريناد: معرفش يعني، شايفني لسه فاوقة. هو ده وقت الأسئلة دي؟ مش فاكرة. مراد: شوفي وكمان بتتعصبي! ده أنا اللي لحقتك! ده بدل ما تشكريني! ريناد: أنا جعانة 🙂.

مراد: همك على بطنك. اصبري أما أسأل الدكتور هينفع نمشي دلوقتي ولا إيه. ريناد: ماشي، بسرعة. مراد: 🤨🤨 ذهب للدكتور وسأله. مراد: ريناد هتخرج النهاردة عادي؟ الدكتور: أيوه يا أستاذ، تقدر تاخدها دلوقتي لو تحب. مراد: تمام، شكراً يا دكتور. ذهب مراد إلى ريناد. مراد: الدكتور قال ينفع تخرجي دلوقتي. ريناد: يس يس. مراد: يلا قومي خلينا نمشي. ريناد: حاضر. نهضت لكنها تحركت خطوتين وكادت تقع. لكن مراد أمسك بها.

مراد: هيغمى عليكي تاني ولا إيه؟ ريناد: لا، أنا شكلي هبطانة بس ما أكلتش من امبارح. مراد: شكلها مش هتنفع غير كده. قام مراد بحملها. ريناد: إنت بتعمل إيه؟ نزلني... نزلني... مراد: اسكتي بقا، مسمعش صوتك. ريناد: لولا بس إني مش قادرة كنت وريتك هعمل إيه. مراد: هتعملي إيه يعني؟ ريناد: ركّز بدل ما توقعني. مراد: صبرني يارب، إيه اليوم ده! وضعها مراد في سيارته وذهبا. مراد: عايزة تاكلي إيه؟

ريناد: امممم يعني، أنا نفسي مسدودة شوية. ممكن بيتزا وشاورما فراخ وبطاطس. مراد: أومال لو كانت نفسك مفتوحة... ريناد: بتقول حاجة؟ مراد: لا أبداً... ذهبا لمطعم فاخر. طلب لها مراد الأوردر الخاص بها، ولكن هو لم يكن جائعاً. ريناد كانت تأكل بلهفة. وكان مراد ينظر إليها. مراد: على مهلك، محدش بيجري وراكي. وبعدين فيه حد بياكل كده؟ عندك شوكة وسكينة، خليتي منظرنا زفت. ريناد: لو مش عاجبك قوم. هي دي طريقة أكلي، أعملك إيه؟

مراد: كتك القرف. اخلصي خلينا نرجع للشركة، ورانا شغل كتير. ريناد: يوووه... (وفي نفسها: يارب مش عايزة أرجع) ريناد: أنا عايزة أروح الحمام. مراد: هناك أهو، بس متتأخريش. ريناد: حاضر. ذهبت ريناد للحمام. "واو، إيه الحمام التحفة ده! أما أدخل آخد شاور." مرت نصف ساعة ولم تخرج ريناد من الحمام. مراد: هي كل ده بتعمل إيه؟ أنا إيه اللي دبسني التدبيسة دي؟ ما كنت طلبتلها وأكلت في العربية وخلصت نفسي. ربنا يستر. ريناد بالحمام:

"أديها ماااايه تديك طراااااوه... ترتراتراترا" وفضلت تغني. البنات اللي في الحمام: "إنتي يا أستاذة، مينفعش كده." ريناد: ولا كأنها سمعاهم. بنت من اللي في الحمام: "أخذت ملابسها كانت معلقاها على باب الحمام." بنت: ها ها، ابقي وريني هتخرجي من الحمام إزاي يا حلوة، عشان تاخدي طراوة حلو. هههه. ريناد: حاسة إني اتأخرت أوي. أحسن حاجة ألبس وأخرج. إيه ده؟ فين اللبس؟ يالهوووي! مراد: عدى ساعة ولسه مخرجتش، لا كده كتير أوي.

ذهب مراد لحمام السيدات. بنت خارجة من الحمام: إيه يا أستاذ، إنت مش شايف ده حمام السيدات؟ مراد: فيه واحدة كانت معايا دخلت الحمام واتأخرت. تعرفي تدخلي تشوفيها؟ البنت: وأنا مالي؟ (وذهبت) مراد: ..... يابنت ال.... إيه ده؟ أعمل إيه دلوقتي؟ مراد بصوت عالي: ريناااااااد. ريناد بالحمام: مرااااد بيه!!!!! يالهووووي. على الجانب الآخر: متولى: انطق، فين ريناد. الرجل: قولتك معرفش، إنت مبتفهمش. متولى: هي متعرفش حد غيرك، أكيد قالتلك.

الرجل: إنت غبي. متولى: وكمان بتغلط فيا؟ لو منطقتش هي فين هقتلك وأسيح دمك. الرجل: هبلغ عنك الشرطة. متولى: شرطة إيه يا أبو شرطة قال شرطة قال. الظاهر إنك متعرفش مين متولى. الرجل: 😏😏 متولى: كان بيضع السكين على رقبته وقال له: إنت اللي جبته لنفسك، عشان أعرفك مين هو متولى يابن ال.... الرجل: قام بركله بقدمه فوقع متولى على الأرض. وقام الرجل بالتوجه نحو الهاتف ليبلغ الشرطة، لكنه... وجد متولى خلفه بالسكين يضعه على رقبته.

متولى: المرة دي مش هتفلت. انطق، هي فين، وإلا اتشهد يلا. وقام متولى ب .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...