الفصل 5 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: يااااااسيييين؟ وهنا الدفعة كلها بصت على أحمد. وأحمد بسرعة غطس هو وجاسر وجابوها بسرعة. وطبعاً كان لسه مغمي عليها. وجاسر بقى يفوقها لحد ما طلعت كل المية اللي شربتها. جاسر: انت كويس؟ فتون: أيوه. هو إيه اللي حصل؟ جاسر: انت معرفتش تفك نفسك وأنت تحت المية؟ وأغمي عليك. وأنا وأحمد جبناك. فتون: طب أنا عايز أكمل تدريب. جاسر: لا طبعاً. انت ترتاح في العربية لحد ما إحنا نخلص تدريب ونرجع مكان الجيش.

فتون: لا طبعاً. أنا مش أقل مهم عشان هما يدربوا وأنا لا. جاسر: وأنا مقلتش إنك أقل منهم. والف مرة أقولك لو مدربتش النهاردة هتعمل التدريب في يوم تاني. وبعدين لازم تراعي نفسك. أنت تعبان ولازم ترتاح. وهنا فتون ملقتش كلام عشان تقوله لأنها فعلاً كانت تعبانة وقررت تسمع كلام جاسر. أحمد راح العربية عشان يطمن عليها. أحمد: انت كويس؟ فتون: أيوه كويس. أحمد: طب ما كنت تقولي إنك تعبان وأنا كنت هتكلم مع جاسر.

فتون: يا ابني أنا كويس وعايز كمان أكمل تدريب. بس جاسر مش راضي. أحمد: جدع والله إنه مرضيش إنك تكمل تدريب. بس كويس كمان إني لحقتك. فتون: الحمد لله. أحمد: أنا هروح عشان أكمل تدريب. فتون: طيب. والليل ليل وكان لسه بيدربوا، وأخيراً خلصوا تدريب ورجعوا مكان الجيش. وكل واحد راح على العنبر. وفتون دخلت العنبر بتاعها وغيرت هدومها ونامت. أحمد: أنت هتنام؟ فتون: أيوه. أحمد: بس أنا عايز أتكلم معاك في حاجة. فتون: إيه؟ اتكلم.

أحمد: بصراحة أنا عرفت حاجة عنك. فتون: عرفت إيه؟ أحمد: إنك مش ولد. فتون بتوتر: إيه؟ إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ أحمد: كفاية كدب. أنا عارف بقالي يومين ومعرفتش أخبي أكتر من كده. إني عارف. فتون اتكلمت بصوتها الطبيعي: طب وأنت عرفت إزاي؟

أحمد: أنا كنت شاكك من أول يوم جيت فيه. وأنا حاسس إن فيه حاجة غلط. ولما اتخانقتي أنت وجاسر وكان فيه كدمات على جسمك. ولما قلتلك وريني وأنت قلتي لأ. اليوم ده بعد ما نمتي أنا فتشت شنطتك وعرفت إنك بنت. فتون: طب ليه تفتش شنطتي؟ وبعدين أنت بتدخل في اللي ملكش فيه ليه؟

أحمد: عشان خايف عليكي. أنت مش قد الجيش. وأديكي شايفة من أقل تدريب بيغم عليكي وبتتعبي. وأنا متكلمتش مع جاسر في حاجة لأنه لو عرف مش هيسكت. والدفعة كلها هتعرف إنك بنت. وطبعاً بنت واحدة وسط شباب مش هيبقى شكلك حلو. عشان كده سكت. فتون: اللي أفهمه منو دلوقتي أنت عايز إيه؟ أحمد: أنا مش عايز حاجة غير إنك ترجعي لأهلك. أنت كده بتعرضي حياتك للخطر. أنت مهما كان بنت ومش قد اللي بيحصل هنا.

فتون: أول حاجة أنا هكمل بقيت سنين الجيش. تاني حاجة أنا هعرف آخد بالي من نفسي كويس. تالت حاجة عايز تروح تقول إني بنت اتفضل مش هقولك لأ. أحمد: وأنا مقلتش إني هقول. لأن مفيش حد بيخاف عليكي قدي. وأكيد هكون خايف عليكي من الشباب اللي هنا. لأن أكترهم مش كويسين. بس يا ستي عايزة تكملي. أنا هكون واخد بالي منك وأحميكي على قد ما أقدر. فتون: المعاملة بتاعتنا مش هتتغير. وكل واحد في حاله. تصبح على خير.

وبعد كده أحمد وفتون ناموا. وأحمد نفذ لكلام فتون وقرر إنه يعمل اللي قال عليه. ياخد باله من فتون. وتاني يوم فتون صحت. أحمد: صباح الخير. فتون: صباح النور. أحمد: ها عاملة إيه النهارده؟ فتون: كويسة الحمد لله. أحمد: هتقدري تدربي النهارده؟ فتون: أيوه هقدر. وأنا قلتلك متدخلش. أحمد: أحب أقولك إني مش بسمع الكلام. وبعد كده أحمد قام ودخل الحمام. وهي غيرت هدومها وخرجت. وأحمد وراها. جاسر: ها يا ياسين عامل إيه النهارده؟

فتون: الحمد لله تمام. جاسر: طب نقدر نروح نعمل التدريب بتاع امبارح ولا إيه؟ فتون: أيوه قادر. بس وبقيت الدفعة؟ جاسر: أنا قلتلهم على التدريب وهما هيدربوا. وعقبال ما أجي أنا وأنت. فتون: تمام. ماشي. ولسه جاسر وفتون هيركبوا العربية. أحمد: ياسين راح فين؟ جاسر: هاخده عشان يعمل التدريب بتاع امبارح. أحمد: طب أجي معاكو؟ جاسر: لا خليك أنت مع بقيت الدفعة. وإحنا مش هنتأخر. أحمد: تمام.

أحمد كان خايف على فتون جداً إنها تتعب ولا حاجة. وجاسر مبياخدش باله منها أو حاجة. بس توكل على الله وراح عشان يدرب. وبعد شوية جاسر وفتون وصلوا عند المية. وبعد كده جاسر ربط إيد فتون. وفتون خدت نفس عميق ونطت في المية. وقعدت تحاول على قد ما تقدر إنها تفك الحبل. بس معرفتش. لحد ما فقدت الوعي تاني. وجاسر شافها ونط بسرعة عشان يجيبها. وطلعها من المية وفوقها. جاسر: أنت كويس؟ فتون: هو أنا منجحتش في التدريب؟

جاسر: التدريب ده أنت مش هتعمله تاني. فتون: ليه؟ جاسر: أنت ممكن تموت. وأنا هنزلك إجازة أسبوع. فتون: لا أنا مش عايز أنزل إجازة. جاسر: طيب على راحتك. وبعد كده ركبوا العربية رجعوا مكان الجيش. وكانت الدفعة لسه بتتدرب. وأحمد أول ما شاف فتون جري عليها. أحمد: أنت كويس يا ياسين؟ فتون مكنش فيه منها رد. أحمد: ها رد عليا بقلك أنت كويس؟

فتون بصت لأحمد ووقعت من طولها. أحمد لحقها قبل ما تقع على الأرض وشالها وراح بيها على العنبر. وجاسر كان معاه. وأحمد فوقها. جاسر: أنت لازم تنزل إجازة يا ياسين. أنت حالتك سيئة جداً. فتون: وأنا قلت مش هنزل إجازة. أنا كويس. أحمد: لا أنت مش كويس وهتنزل إجازة. فتون: أحمد أنا كذا مرة أقولك متدخلش في اللي ملكش فيه. نفسي وأنا حر فيها. وأنا قلت إني كويس. جاسر: على راحتك. بس مش هتدرب معانا. وبعد كده خرج من العنبر.

أحمد: أنتِ ليه بتعملي في نفسك كده؟ فتون: وأنت مالك أنت؟ أحمد: لا أنا مالي ونص. وبعدين ما أنتِ تعبانة. ليه بتعملي في نفسك كده؟ ما تنزلي إجازة. فتون: وأنا قلت مش هنزل. أحمد: تمام. بس مش هتدربي معانا. فتون: ملكش دعوة. وأطلع عشان تكمل تدريب. وفعلاً أحمد طلع عشان يكمل تدريب. وعلى آخر الليل خلصوا. وأحمد دخل العنبر ولقى فتون لسه صاحية. أحمد: منمتيش ليه؟ فتون: ماليش نوم. أحمد: طب هو ممكن سؤال؟ فتون: اسأل.

أحمد: أنتِ اسمك إيه؟ فتون: اسمي فتون. أحمد: اسمك حلو أوي يا فتون. فتون: لم نفسك يا أحمد. أحمد: أنا مغلطش. أنا بقول الحقيقة. اسمك حلو. فتون: طب اسكت. وفتون قامت عشان تدخل الحمام. اتعكبلت وكانت هتقع. وأحمد لحقها. وكانت تعتبر في حضن أحمد. وهو سرح في جمال عينيها. وهي كمان زيه. لحد ما جاسر دخل ومن غير ما يخبط. أحمد وفتون في صدمة: جاسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...