فتون بصدمة: إيه؟ جاسر: أيوه، أحمد حكالي على كل حاجة وإنتِ غلطانة. أحمد بيخاف عليكي زي أخته ولازم تعذريه. فتون خدت نفس عميق واطمأنت إنه ما يعرفش حاجة. فتون: إن شاء الله، هبقى أتكلم معاه. وبعد كده فتون ابتدت تعمل التدريب، بس كان صعب عليها، وبالذات لما جت تنط من على السور. وهى طالعة على السور، إيدها فلتت ولسه كانت هتقع. جاسر لحقها. جاسر: إيه، ما تاخديش بالك؟ فتون: معلش، إيدي فلتت. ممكن أكمل تدريب؟
جاسر: آه طبعًا، اتفضلي. جاسر حس بحاجة غريبة لما لمسها، ده مش جسم شاب خالص. وبعد كده فتون خلصت تدريب، بس بعد وقت طويل. بقيت الدفعة لما اتدربوا ما خدوش وقت، دي اتأخرت أوي عقبال ما خلصت. جاسر: ها، عاملة إيه؟ فتون: تمام. جاسر: والكدمات اللي عندك؟ فتون: أهي راحت شوية. جاسر: عمومًا، آسف. فتون: على إيه؟ جاسر: على الكدمات اللي عندك بسببى. فتون: لا عادي، لحظة شيطان وعدت. جاسر: بس اللي خلاني أعمل كده إنك عندِية أوي.
فتون: أنا مش عندِية، أنا بعمل بالمثل وانت بصراحة متكبر أوي، عشان كده كنت بعمل معاك بنفس الطريقة. جاسر: أنا مش متكبر، أي قائد جيش كده. يمكن أنا مهوّن عليكوا شوية، في غيري لو الدفعة كلها بتموت كده لازم يدربوا، لكن أنا مش كده. لو تعبانة مش لازم تدربي وتدربي في يوم تاني، فبلاش تقولي متكبر. فتون: ماشي يا سيدي. جاسر: سيدي؟ إنتِ هتصاحبيني يا ابن؟ فتون بضحك: مش بقولك متكبر! يلا سلام.
وبعد كده فتون راحت العنبر، وجاسر بقى مستغرب من نفسه. ده عمره ما اعتذر لحد، طب هو ليه راح عشان يطمن عليها؟ بقى فيه مليون سؤال بيدور في دماغ جاسر. فاق من تفكيره وراح على العنبر بتاعه. فتون هي كمان دخلت العنبر ولقيت أحمد قاعد. فتون: عامل إيه؟ أحمد ما ردش عليها. فتون: بقولك عامل إيه؟ أحمد: كويس. فتون: عملت إيه في التدريب النهاردة؟ أحمد: أنا هنام. عايزة حاجة؟ فتون: آه، عايزة. أحمد: عايزة إيه؟
فتون: عايزة أقولك أنا آسفة على الكلام اللي قلته، وعرفت إني غلطانة، وأنا آسفة تاني. أحمد: خلاص، ماشي. فتون قعدت جنب أحمد وضَرَبته على كتفه. فتون: ما خلاص بقى، ما يبقاش قلبك أسود. أحمد: خلاص، والله ما في حاجة. فتون: طب اثبتلي إنك مش زعلان. فتون اتفاجأت إن أحمد حضنها، وهي اتصدمت من اللي عمله. وأحمد هنا اتأكد إنها بنت، لأن لو ولد هيتصدم ليه؟ فتون بتوتر: أنا... أنا هنام. عايز حاجة؟ أحمد: لا، سلامتك.
وبعد كده فتون نامت وصحيت بدري، وقامت غيرت وراحت على التدريب. جاسر: النهاردة التدريب هيكون تحت المية، وأنا هسيبكوا تجهزوا عشان المسافة بعيدة عشان نوصل للمية. وفعلاً خدوا الحاجة بتاعتهم وركبوا العربيات ومشوا مسافة طويلة لأن المكان اللي هما فيه عبارة عن صحرا. وبعد شوية وصلوا عند المية. جاسر: التدريب هيكون صعب. أنا هربط إيديكوا وانتوا تفكوا إيديكوا تحت المية.
فتون كانت خايفة من التدريب ده لأنها مش بتعرف تعوم. وفعلاً جاسر ربط إيديهم ونطوا في المية. فتون بقت تحاول إنها تفك الحبل وتحاول، مهما تحاول معرفتش لحد ما فقدت الوعي وهي تحت المية. أحمد فك إيده وشاف فتون. أحمد بصدمة: يااااااسين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!