الفصل 24 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
25
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في انتظارو لحد ما يخرج وهنعمل اللى قلت عليه. حلو اوى يا رجاله. وبعد كده القائد قفل وجاسر وفتون كانو نايمين. تانى يوم جاسر صحى قبل فتون وراح عشان يشفها. لقاها لسه نايمه فا قعد جنبها ومسك أيدها وبقى سرحان فى جاملها. وكان عايز يلمس ملامحها بس رجع عن الفكره دى. فضل ماسك أيدها لحد ما صحيت. فتون: صباح الخير. جاسر ببتسمه: صباح الورد عامله ايه النهارده. فتون: انا تمام الحمدلله والوجع خف عن امبارح. جاسر: طب الحمدالله.

فتون: هو انا هخرج امتا. جاسر: لما تتحسنى. فتون: انا بقيت كويسه يلا. جاسر: ازاى يا بنتى انتى لسه جايه امبارح. فتون: انا بتحسن بسرعه. جاسر بقى مستغرب ازاى ده الرصاصه اللى خدتها كانت جنب قلبها بظبط ولا هى بتعاند. جاسر: مافيش خروج دلوقتى يا فتون. فتون: انا مش بحب قعدت المستشفى دى انا عايزه أخرج انا كويسه. جاسر: طب استنى يومين طيب. فتون: ولا ثانيه واحده انا ولله كويسه.

جاسر خلاص تعب من كتر الكلام معها وقرر انو فعلا يخرجها وراح عشان يقول لدكتوره. الدكتوره: ازاى يا فندم ده لسه جايه امبارح ومش هينفع تخرج دلوقتى خالص. جاسر: هى عايزه تخرج بتقول انا اتحسنت وانا كده كده هنزلها اجازه. الدكتوره: يكون احسن. جاسر: تمام. الدكتوره: اتفضل دول شوايه علاجات تخدها عشان تبقى كويسه ولو تعبت فى مسكنات. جاسر: تمام متشكر جدا. جاسر خد العلاج وراح عشان يخد فتون. فتون كانت بتتسند على جاسر وهى ماشيه.

طبعا فتون كانت لسه تعبانه بس زى العاده بتعاند نفسها وتعبها. جاسر خرج من المستشفى ولسه بيركب العربيه رجاله القائد هجمت عليه. جاسر: انتو عايزين ايه مش كفايه اللى حصل امبارح. ولسه بيطلع المسدس واحد منهم ضربو بالمسدس على دماغو وقع اغم ليه. وفتون طبعا مكنتش قدره تدفع عن جاسر رشلها مخدر وخدو الاتنين للقائد. وطبعا لما وصلو ربطوهم كويس وجاسر جه يفتح عينيه مكنش شايف كويس وكانت عينيه مزغلله وكان دايخ الان الخبطه كانت جمده.

بس بعد دقائق استوعب هو فين ولقا فتون جنبو مغمى عليها وبقى ينادى عليها ومفيش رد. وبعد وقت هى كمان فاقت. واكيد طبعا القائد حاطط كاميرات فى الأوضه اللى هما فيها. ولما شاف أن الاتنين فاقو راح الأوضه. القائد: منور يا جاسر بيه. جاسر: انت عايز ايه. القائد: عايز فريد ولو جبتو مش هتشوف وشى هنا تانى. جاسر: المفروض انى كده اصدقك صح. القائد: بص صدقت مصدقتش دى مش بتاعتي انا عايز فريد وبس. جاسر: وانا مش هرجعه.

القائد: يبقى انت اللى جبت العذاب لنفسك. القائد خرج من الأوضه وفتون اتكلمت مع جاسر. فتون: هنعمل ايه فى الواقعه السوده دى. جاسر: بقلك يا فتون انا كنت على طول شايف سكينة صغيرة حطها فى البادله بتاعتك هى معاكى دلوقتى. فتون: ايوه معايا. جاسر: طب هتقدرى تفكى نفسك. فتون جت تحرك درعها بقت تصرخ من الوجع اللى فى صدرها لأن الرصاصه جت جنب قلبها والسكينة فى الجيب الشمال. جاسر: خلاص خلاص متحوليش انا هحاول اتصرف.

جاسر بقى عامل يفكر مش لاقى اى فكره ومخه مش قادر يفكر خالص زى ما يكون نسى كل التدريبات اللى مرت عليه فى حياته كلها. بس حاول انو يبص ورا لقى أن الكرسى اللى قاعد عليه فى مسمار طالع من الكرسى. بقى يحك الحبل فيه محاولة ورا التانية ورا التالتة لحد ما اخيرا الحبل اتفك. ومكنش يعرف أن القائد حاطط كاميرات فى الأوضة. وراح عشان يفك فتون وفكها بس برضو صدرها كان لسه بيوجعها. جاسر ضمها ليه. جاسر بخوف وحب: انتى كويسه حد عملك حاجة.

فتون: اه اه انا كويسه يلا بس نخرج من هنا. جاسر بقى يبص حاولى مبقاش غير شباك صغير بقى يكسر فيه عشان يخرج. والقائد كل ده مكنش قاعد قدام الكاميرا. لحد ما الشباك اخيرا اتكسر وقال يطلع فتون الاول. ولسه جه يطلعها من الشباك الشباك كان صغير خالص وفتون كانت بتتألم من صدرها. جاسر: معلش استحملى قربتي تخرجي. وفعلا اخيرا فتون خرجت بعد بعذاب. وجاسر طبعا عشان كويس خرج بسرعة.

ولسه هايمشو واحد من رجالة القائد مسك فتون وحط السكينة على رقبتها. والقائد جه من ورا. القائد: هو انت مفكر انك تقدر تهرب بسهولة دى يا جاسر بيه. جاسر: سيبهم واعمل فيا اللى انت عايزه. القائد بضحك: هو انت مفكر أننا منعرفش سر فتون هانم وانا عرفت نقطة ضعفك خلاص هترجعلى فريد هرجعلك فتون. جاسر طبعا زيه زى اى ظابط مش بيتهدد بس ده مع روحه هيعمل ايه. جاسر: وانا قلتلك مش هرجعه.

الشخص بقى يمشى السكينة على رقبة فتون وفتون كانت بتصرخ من الوجع. القائد: هترجع فريد ولا تاخدها من غير راسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...