الفصل 21 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
32
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ولله يا فتون بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. أنا مكنتش متوقع إني هحب في يوم، وإنتي اللي عملتي فيا كده. أرجوكي يا فتون ما تبعدي عني. فتون بقت بتسمع منه الكلام ومش لاقية الرد، لأن شايفه إن جاسر فعلاً بيحبها، بس مش عارفة تعمل إيه. جاسر: مش بتردي عليا ليه؟ فتون: عشان مش لاقية رد على كلامك. جاسر: أفهم من كده إيه؟ فتون: مش عارفة يا جاسر. جاسر: تمام، محتاجاني في حاجة؟ فتون: لا، روح نام. جاسر: طيب، تصبحي على خير.

فتون: وإنت من أهل الخير. جاسر خرج من العنبر، وفتون ما بطلتش تفكير في كلامه واللي عمله معاها من شوية، بس حاولت تتجاهل التفكير ده لحد ما راحت في النوم. وتاني يوم أحمد خبط على فتون، وفتون افتكرت جاسر. فتون: أفندم؟ أحمد: خليني أتكلم معاكي يا فتون. فتون: وأنا قلت مفيش بينا كلام. أحمد: إنتي بتحبي جاسر صح؟ فتون: لا، لا بحبه ولا بحبك، ويا ريت تبعد عن طريقي.

أحمد: لا مش هبعد، إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه، وممكن أعمل إيه عشانك، بس إنتي خليكي معايا. فتون: أنا قلت اللي عندي، ومعنديش غيره. باي. وبعد كده دخلت العنبر وقفتلت الباب على نفسها. وبرضه رجعت تفكر في كلام جاسر تاني، بس المرة دي معرفتش تتجاهل التفكير. فتون في نفسها: لا، أنا لازم أكبر دماغي من الكلام ده. أنا مش بحبه. وحاولت تقنع نفسها بكده، بس معرفتش. لحد ما جاسر خبط. جاسر: افتحي يا فتون.

فتون زي ما يكون ما صدقت سمعت صوت جاسر، وجريت على الباب وفتحت الباب بسرعة. جاسر: صباح الخير. فتون بابتسامة خفيفة: صباح النور. جاسر: عاملة إيه؟ فتون: الحمد لله، وانت عامل إيه؟ جاسر: أنا بخير طول ما إنتي بخير. فتون اتكسفت ووشها أحمر. جاسر بضحك: وشك بقى طماطم ليه كده؟ فتون: ما إنت اللي كسفتني. جاسر: يا لهوي على القمر وهو مكسوف. فتون: بس يا فندم. جاسر: فندم مين؟ ده إنتي خليتيني أدمنك يا شيخة. فتون اتكسفت أكتر.

فتون بتوتر: عن... عن إذنك. جاسر: رايحة فين؟ فتون: داخلة جوه العنبر. جاسر: مفيش دخول غير لما تفطري. فتون: لا لا مش عايزة. جاسر: فتون هتفطري. فتون: وأنا قلت مش جعانة. جاسر حتى مردش عليها، وشدها من أيدها وراح بيها على مكان الاستراحة، هو اللي كان مجهز الأكل. وبعد كده قعد فتون، وبعد كده قعد جنبها وبقى هو اللي بيأكلها. وهنا أحمد دخل وشد فتون من أيدها. أحمد بعصبية: هو إنتي مش قلتي ولا هتكلميني ولا هتكلمي جاسر؟

جاسر مسك إيده ولواها ورا ضهره. جاسر بعصبية: إنت لو لمست شعرة منها تاني مش هيحصلك كويس. أحمد: أنا بحب فتون، وملكش إنت دعوة. جاسر: وإنت قلتلك إن فتون تخصني أنا. أحمد لف لجاسر، وجاسر هو اللي ابتدا الضرب المرة دي، وهو كان بيضرب بغل عشان أحمد قال إنه بيحب فتون، وهو كان بيردله الضرب لحد ما فتون اغمى عليها. والاتنين جريوا عليها، وأحمد لسه هيقرب منها، جاسر شده ووقعه على الأرض. وبعد كده جاسر شالها وراح بيها على العنبر وفوقها.

وهي أول ما قامت عيطت، وجاسر خدها في حضنه. جاسر: أهدي، محصلش حاجة. فتون: خلاص، أنا همشي ومش هرجع هنا تاني. برغم إن جاسر كان عايزها ترجع، بس برضو مش عايزة تبعد عنه. جاسر: لا، أرجوكي يا فتون ما تبعدي عني. فتون: وجودي هنا مسبب مشاكل، وأنا مش هستحمل أكتر من كده. جاسر: عشان خاطري يا فتون ما تمشي. فتون: مش إنت كنت عايزني أرجع؟ اديني أهو بسمع كلامك. جاسر: خلاص، مش هقول كده تاني، بس متسبنيش وتمشي. فتون سكتت عن الرد.

جاسر مسك أيدها واتكلم: مهما حصل يا فتون، متبعديش عني. فتون بصتله: حاضر. جاسر: هو ممكن سؤال يا فتون؟ فتون: اتفضل. جاسر: هو إنتي حبيتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...