الفصل 22 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
26
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

جاسر: بتحبيني؟ فتون سكتت ومردتش. جاسر: أفهم إيه من السكوت ده؟ فتون: مش عارفة. جاسر: لأ، لازم تعرفي. فتون وشها احمر واتكسفت. جاسر بابتسامة: اتكسفتي ليه دلوقتي؟ فتون: مش عارفة يا فندم. جاسر: بلاش ألقاب يا فتون، جاسر بس. فتون: حاضر. جاسر: بس برضه مردتيش عليا. فتون: هكون كدابة لو قلتلك إني بحبك. جاسر: هتكوني كدابة ليه؟ فتون: عشان أنا قلتلك امبارح، أنا لا بحبك ولا بحب أحمد. جاسر: آه، طيب. فتون: متزعلش. جاسر: لأ، مش زعلان.

وجه عشان يمشي. فتون بحركة لا إرادية منها مسكت إيده. فتون: رايح فين؟ جاسر بص على إيدها وهي ماسكة إيده وابتسم. جاسر: خارج. فتون: طيب، ماشي. جاسر: عايزاني أقعد معاكي؟ فتون سكتت وبصت في الأرض. وهو فهم نظرتها وابتسم. جاسر: خلاص، هقعد معاكي شوية ندردش. فتون بفرحة: ماشي. فتون كان باين أوي عليها إنها بتحب جاسر، بس بتحاول إنها تخبي حبها ليه. جاسر: هتعملي إيه يا فتون بعد ما تخلصي جيش؟ فتون: هكمل تعليم وأدخل كلية شرطة.

جاسر بضحكة: إنتي إيه اللي محببك في المجال ده؟ مع إنه قليل أوي من البنات اللي بيستحملوه. وبيكون جد جداً عن الجيش. ومعاملتي معاكي من أول ما جيتي الجيش عشان كنت عارف إنك بنت، لاكن لو حد تاني والله ما كنت خليت وشه ليه ملامح. فتون: أنا بحب المجال ده وأنا هاوية من وأنا صغيرة. وبحبه جداً وعايزة أفضل في المجال ده على طول. جاسر: ربنا معاكي يا قلبي. فتون اتكسفت ووشها احمر.

جاسر: على فكرة بتبقي قمر أوي وإنتي مكسوفة، وحبي ليكي بيزيد. فتون اتكسفت أكتر ووشها بقى عامل زي الفراولة. جاسر ضحك على منظرها. جاسر: عارفة يا فتون، إنتي من جواكي رقيقة. لاكن إنتي بتبيني عكس كده. فتون: عشان أنا جدية زيادة عن اللزوم ومليش في جو بتاع البنات ده. ومش بحب أبين ضعيفة قدام حد. وأكيد طبعاً أنت عرفت عني إني عنيدة. جاسر: وإنتي بكلامك ده المفروض تكوني ولد أساساً. فتون بضحك: كان نفسي والله أكون ولد.

جاسر: لأ لأ، ده كده كتير أوي. بس برضه هفضل أحبك يا زميلة. فتون: ماشي يا شقيق. جاسر: بكلم واحد صاحبي. فتون: عجبك ولا مش عاجبك؟ جاسر: لا يابا عاجبني، متخافيش. والاثنين ضحكوا مع بعض. وفتون كانت مبسوطة من قرب جاسر ليها وإنها ابتدت فعلاً تحبه. لحد ما سمع صوت ضرب نار بره. جاسر جرى بسرعة هو وفتون ولقى قائد الإرهاب. جاسر بسرعة: ادخلي إنتي جوه العنبر دلوقتي. فتون: لأ طبعاً، مش هسيبك. جاسر مسك فتون من إيدها الاتنين.

جاسر بعصبية: مش مستعد أخسرك يا فتون، ريحي قلبي ودخلي جوه. فتون شالت إيد جاسر من عليها وراحت جابت سلاح ومسمعتش كلام جاسر. فتون: وأنا كمان مش مستعدة أخسرك، وهكون في ضهرك. جاسر مكنش عنده وقت إنه يرد وراح عشان يكلم القائد. جاسر بشدة: إيه اللي جابك هنا؟ القائد: إنت عندك أهم واحد في رجالتى. جاسر بسخرية: وأهم واحد في رجالتك معايا ومش هيرجع. القائد: يبقى إنت بتنادي لآخرتك. جاسر: إنت اللي جيت لآخرتك برجليك.

ومن هنا ابتدا ضرب النار. وفي عساكر كتير من الإرهاب اتصابوا، والقائد برضه كان مكمل عايز فريد بأي تمن. وفتون كانت في ضهر جاسر زي ما قالتله، وكانت بتضرب معاه لحد ما اتصابت ووقعت على الأرض. وجاسر نسي كل اللي حواليه وناداها باسمها. جاسر بخضة: فتوووووووون 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...