جاسر بصدمة: فتوووووووون 😳 وكله مخدش بالو. جاسر قال إيه، وطبعًا جاسر جرى عليها وبقى يهز فيها. جاسر بدموع وخوف: فتون فتون ردي عليا عشان خاطري. فتون وهي بتتكلم بالعافية: أنا... أنا كويسة يا جاسر. قوم وكمل، وأنا كويسة. جاسر: لا طبعًا، أنا مش هسيبك. جاسر شال فتون وحطها في العربية وراح بيها على المستشفى. وساب بقيت الدفعة يكملوا. القائد بعصبية: هو جاسر راح فين؟ الشخص اللي معاه: راح المستشفى.
القائد: خلاص، وقّفوا ضرب نار وروحوا راقبوا المستشفى لحد ما يخرج، واهجموا عليه. هو أكيد من خوفه على الدفعة اللي معاه، راح من غير حماية. الشخص: تمام يا باشا. وبعد كده راح قال للإرهاب أنهم يوقفوا ضرب، وبعد كده عملوا اللي قال عليه. وجاسر كان بيسوق بأقصى سرعة عنده، وراح على المستشفى. وأول ما دخل جاسر بصوت عالي: جاسر: عااايز دكتورة بسرعة.
وبعد كده راحوا جابوا سرير متحرك، وجاسر حط فتون، وراحوا على أوضة العمليات. وجاسر طبعًا كان على أعصابه ومش عارف يهدى خالص. وبقى رايح جاي قدام الأوضة، وبقى يدعي ربنا ودموعه في عينيه أن ربنا ينجيها. وبعد شوية الدكتورة طلعت من العمليات. جاسر بلهفة: ها يا دكتورة؟ الدكتورة: محتاجين دم. الآنسة نزفت كتير أوي ومش لاقيين فصيلة دمها. جاسر: فصيلة إيه؟ الدكتورة: O. جاسر: أنا فصيلة دمي O. خدي مني اللي انتي عايزاه.
الدكتورة: مش هينفع يا فندم. محتاجين دم كتير، وانت مش هتقدر تتبرع بكل ده لوحدك. جاسر اتعصب وعلى صوته: أسيبها تموت عشان مش هينفع يا فندم؟ أنا قولتلك خدي مني اللي انتي عايزاه. الدكتورة بخوف: حاضر يا فندم. وبعد كده جاسر راح عشان يتبرع بدم لفتون، وخدوا منه كمية كبيرة وهو حاول يقاوم التعب. وبعد كده الدكتورة خدت الدم ودخلت أوضة العمليات تاني. وبعد ساعة الدكتورة طلعت. جاسر: ها يا دكتورة؟
الدكتورة: هي الحمد لله بقت كويسة، وشيلنا الرصاصة. وهي دلوقتي نايمة، بس جسمها هيسخن. ابقى ابعتلها الممرضة تعملها كمدات. جاسر: ابقى أعملها أنا الكمدات. الدكتورة: اللي تشوفه حضرتك. عن إذنك. وبعد كده الدكتورة مشيت. وجاسر حس بدوخة ومسك دماغه، ولسه هيدخل لفتون، وقع اغمى عليه. وكله اتلم عليه وشالوه ودخلوه الأوضة اللي جنب أوضة فتون. وفوقوا جاسر. مكنش قادر يقوم من مكانه، بس كان بيعافر نفسه عشان كان عايز يشوف فتون.
الدكتور: لا لا، لازم ترتاح. جاسر: أنا عايز أشوف فتون. الدكتور: ارتاح بس، ولما تبقى كويس قوم وشوفها. جاسر: لا لا، أنا عايز أشوفها دلوقتي. جاسر جه يقوم لقى نفسه دايخ، نام على السرير تاني. الدكتور: نام شوية وهتبقى كويس.
جاسر مردش عليه ونام. ومافيش ساعة وصحى تاني. وأول ما صحى راح لفتون. لقها لسه نايمة. جاب كرسي وقعد جنبها، وحط إيده على راسها، لقها سخنة جداً. راح جاب الحاجة الكمدات وبقى يعملها كمدات لحد ما حرارتها نزلت شوية. وهي صحيت. فتون: أنا... أنا فين؟ جاسر: أهدي يا حبيبتي، انتي في المستشفى. فتون: أنا مش فاكرة حاجة. هو إيه اللي حصل؟ جاسر حكلها على اللي حصل. فتون: طب وانت سبتهم وجبتني المستشفى ليه؟ وبقيت الدفعة عملت إيه؟
جاسر: اطمني. القائد مش عايز حد غيري، وأكيد لما عرف إني مشيت، وقف ضرب نار. فتون: وانت مالك متأكد كده ليه؟ جاسر: عشان قولتلك إنه مش عايز حد غيري. هيعمل إيه ببقيت الدفعة؟ فتون: طب وانت ناوي تعمل إيه مع القائد؟ جاسر: هو انتي سايبة اللي انتي فيه وبتفكري أنا هعمل إيه مع القائد؟ فتون: عادي. اللي أنا فيه فات وهرجع كويسة. هتعمل إيه بقى مع القائد؟ جاسر: سيبك انتي من الموضوع ده. فتون: طيب يا جاسر. جاسر: وانتي عاملة إيه دلوقتي؟
فتون: جسمي كله بيوجعني. جاسر: إن شاء الله لما تخفي هنزلك إجازة. فتون: لا. إن شاء الله لما أخف هكمل حرب معاك. جاسر بعصبية: هو انتي مش مكفيكي اللي حصلك؟ عايزة إيه تاني؟ فتون: وانت عارف إني بحب الجيش. ومهما حصلي لازم أكمل الحرب زي أي دفعة. جاسر: وانتي مش أي دفعة، زي ما انتي عارفة. فتون: لا، أنا زي زي أي حد، ولازم أكمل. جاسر: وأنا قولت إنك هتنزلي إجازة، يعني هتنزلي إجازة.
فتون: اتكلم براحتك، لكن كلامك مش هيتنفذ. وبعد إذنك عشان عايزة أنام. جاسر في نفسه: حرام يا فتون وجع قلبي عليكي والله حرام. وبعد كده راح هو كمان عشان ينام. وطبعًا القائد مش ساكت ومستني أن جاسر يخرج بأي طريقة. وطبعًا حاطط مراقبة. القائد: ها، عملتوا إيه؟ الشخص: في انتظارو لحد ما يخرج، وهنعمل اللي قلت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!