جاسر: فتون! فتون بصدمة: أنت بتكلمني أنا يا فندم؟ أنا ياسين. جاسر: أنا عارف من بدري إنك بنت. فتون: وأنت عرفت منين؟ **في الفلاش باك** جاسر كان معدي بالصدفة قدام عنبر أحمد وفتون، وسمعهم وهما بيتخانقوا. جاسر دخل عشان يوقف خناق. جاسر: ياسين، أنا نقلتك عندي العنبر. أحمد بصدمة: إيه؟ فتون: أنت بتاخد قرارات مع حالك كده؟ جاسر: ما أنا القائد ومش لازم أستأذن. فتون: أنا آسف يا فندم، مش موافق على طلب حضرتك. **في الواقع**
جاسر: وده غير لما سمعته وهو بيقولك إنه عرف إنك بنت، عشان كده كنت بخاف عليكي، وكنت بحاول إنك ما تعمليش حاجة تضرك. فتون: وأنت ليه ما قلتش من بدري إنك عارف؟ جاسر: عشان عارف إنك هتبعدي عني لو عرفت، وأنا هكون مش حابب كده. فتون: وأنا أفرق معاك في إيه؟ جاسر: مش لازم تعرفي. فتون: لأ، ما هو الكلام عني ولازم أعرف. جاسر: أبقى أقولك بعدين. فتون: أنا طالعة أقف بره شوية. جاسر: فتون، ممكن سؤال؟ فتون: اسأل.
جاسر: أنتِ إيه اللي خلاكي تدخلي الجيش؟ فتون: عشان ده حلم حياتي وحباه كده جدًا، برغم التعب اللي شفته هنا بس لسه حابه الجيش. جاسر: طب وليه ما دخلتيش شرطة؟ فتون: مش عارفة، حابه الجيش أكتر، تدريبات ومغامرات، حاجة كده حلوة. جاسر: ما كلية الشرطة فيها أكتر من كده. فتون: أبقى أشوف الموضوع ده، ممكن أطلع يا فندم؟ جاسر: ممكن طلب يا فتون؟ فتون: ممكن طبعًا. جاسر: ممكن تتكلمي معيّا من غير ألقاب؟ جاسر بس من غير فندم. فتون: حاضر.
وبعد كده خرجت بره العنبر وكانت زعلانة أوي إن جاسر عرف إنها بنت، عشان كده معاملته معها كانت ناعمة أوي. وهنا أحمد خرج من العنبر ولقى فتون واقفة، وقف معها. أحمد: واقفة لوحدك ليه؟ فتون: عادي. أحمد: مش هتنامي؟ فتون: لأ، مش جاي لي نوم. أحمد: فتون، هو فيه حاجة مزعلاكي؟ فتون: وأنا إيه اللي هيزعلني يعني؟ أحمد: باين أوي عليكي، أنتِ لسه زعلانة مني؟ فتون: لأ يا أحمد، ما فيش حاجة. أحمد كان حاسس إن فيه حاجة مش طبيعية.
أحمد: فتون، هو جاسر عرف حاجة؟ فتون: أيوه. أحمد: عرف إيه؟ فتون: عرف إني بنت، وعارف كمان من بدري، وسمع حضرتك وأنت بتتكلم معيّا وبتقولي إنك عرفت إني بنت، وسمع ساعة ما كنا بنتخانق. أحمد: طب وهتعملي إيه دلوقتي؟ فتون: ولا أي حاجة، هكمل حياتي في الجيش عادي. أحمد: وهو هيوافق؟ فتون: أنا حرة وأعمل اللي أنا عايزاه، مش بمشي بكلام حد وأنت عارف. أحمد: على راحتك يا فتون، بس أنا عارف إنك لسه زعلانة. فتون: قلتلك لأ.
أحمد: والله آسف، كانت لحظة شيطان. فتون ابتسمت: خلاص والله ما فيش حاجة. أحمد: بجد؟ فتون: آه بجد. أحمد من فرحته إن فتون صالحته حضنها وشالها ولف بيها. أحمد: أنا أنا فرحان بجد. فتون: طب نزلني طيب. وبعد كده أحمد نزلها وجاسر جه وكان شايف كل حاجة. جاسر: هو إيه اللي حصل مش شوية يا فتون؟ فتون: اتصالحت أنا وأحمد. جاسر: آه تمام، يلا على العنبر. فتون: لأ أنا واقفة شوية. جاسر: الوقت اتأخر، يلا. أحمد: هي واقفة معيّا يا فندم.
جاسر: وأنت كمان إيه اللي مطلعك من العنبر بتاعك؟ أحمد: كنت خارج أشم شوية هوا. جاسر: اتفضل أنت كمان على العنبر. فتون: تمام، وأنا قلتلك مش داخلة دلوقتي وهقف شوية. جاسر مسك إيد فتون بعصبية وشدها لحد العنبر ودخل وقفل الباب. فتون: أنت اتجننت ولا إيه؟ جاسر: أنا قلتلك أنا لما أقول حاجة تتنفذ صح ولا لأ؟ فتون بعصبية: وأنا مش بمشي على كلام حد، أنا حرة والله. جاسر: طول ما أنتِ معيّا، أنتِ مش حرة. فتون: ده في وهمك.
جاسر: وبعدين إزاي تسيبي أحمد يحضنك ويلف بيكي؟ فتون: هو اللي عمل كده مرة واحدة، وبعدين أنت مالك أنت، هو أنا كنت أقربلك؟ جاسر: طول ما أنتِ هنا، أنتِ في حمايتي أنا. فتون: أنا بعرف أحمي نفسي كويس مش محتاجة. جاسر: بتعملي كل ده عشان إيه؟ فتون: عشان مش بمشي بكلام حد. جاسر: فتون، أنا هنزلك إجازة وما تجيش الجيش تاني. فتون بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!