دخل عمر عندها كانت نايمة وبتتقلب بفزع. كانت بتخرف بكلام صدم عمر. "بلاش تقرب، دانت عمي يعني ف مقام أبويا. ابعد، عاوز تغتصبني؟ حرام عليك." عمر واقف مذهول. "بقي معقولة عمها يعمل فيها كده؟ ثم صحيت وهي بتنهج. وأول مرة عمر قلبه يدق لما قرب منها وبهديها. خدها في حضنه. "معلش، اهدي كده. مفيش حاجة. ده مجرد كابوس. اهدي، أنا جنبك." بصت ليه بعيون باكية.
"أول مرة حد يقولي إني جنبك. مع إني عمري ما كرهت حد ولا أذيت حد. وأنتم كلكم بتعملوني وحش. أنا عملتلكم إيه؟ عمر حس بالذنب ناحيتها. فضل يطبطب عليها لحد ما نامت في حضنه. صحي الصبح. كانت هيا لسه نايمة. طلع من البيت متجه لمكان عامل سري. في البيت، صحيت زينات ودخلت عند مليكة وهي معاها كوباية ميه ساقعة. "قومي يا هانم انتي. صدقتي نفسك ولا إيه؟ يلا، النهارده في شغل كتير في البيت وأنا مش رايحة النادي. وقاعدالك يلا." مليكة بتعب.
"حاضر. والميه ده الجو برد. حرام عليكي." زينات. "حرمت عليكي عيشتك. انتي اللي جبتيه لنفسك. بقي استحملي عشان تعرفي انتي فين وابني فين." مليكة بدموع. "أنا مكنتش عاوزة أتجوّز ابن حضرتك. أنا كنت عاوزاه يسيبني بس في حالي." زينات. "طب يلا قدامي. وبعدها أنا هعرف إزاي أخلي ابني يطردك زي الكلاب بره." عند سليم. في الشركة كان بيكلم واحد في التليفون.
"متقلقش يا محمد. هي في أمان طول ما أنا موجود. متخافش بقي. ويبقى قلبك ضعيف كده. وباذن الله خير. مع السلامة." ثم دخل رجل كبير بجلابية والسكرتير داخل وراه. "والله يا فندم حاولت أمنعه من الدخول بس هوا اللي أصر." سليم. "خلاص روح انت وسيبنا لوحدينا. ده يخصني." استأذن ومشي. والراجل قعد وطلع ورقة وأدها لسليم. "إقرأ اللي مكتوب كويس. لأن ده رسالة من كبير عائلة القناوي. عن إذنك يا باشا." بعد ما مشي. قرأ سليم واتصدم.
عند عمر. رجع الفيلا وهو مبسوط وطلع. لقي مليكة قاعدة تعبانة من كتر شغل البيت. "يلا قومي معايا. عملتلك مفاجأة حلوة قوي." مليكة بتعب ونعاس. "أنا تعبانة وخايفة أقولك. لع تضربني." عمر ابتسم وراح شالها ونزل بيها وسط استغراب زينات. اللي بتولع نار. خدها على العربية وداها هنجر. ودخلت. أول ما شافت اللي موجود صرخت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!