عمر بعد ما سمع إنها حامل دخل عندها الأوضة وهو غضبان ووشه بيطق شرار. وأول ما شافها شدها من شعرها ونزل فيها ضرب وهي بتصرخ: "بس... بقي حامل من مين يا حقيرة يا زبالة يا فاجرة انطقي! مليكة وهي بتحاول تفلت من إيديه وبتعيط بحرقة: "والله ما أعرف، أنا محدش جه عندي أصلاً، ارحمني أرجوك! عمر سابها: "مش هرحمك، وهطين عيشتك، ع عيشة أهلك، وهتروحي بقي لعمك يقتلك ويخلص عارها." مليكة اترمت تحت رجليه وهي بتترجاه:
"النبي بلاش عمي وأمي دول هيقتلوني والله هيموتوني، أبوس رجلك." ثم دخلت سهر بعدت عمر عنها: "بس يا عمر كفايه، حرام عليك، هتموت في إيدك، مش كده؟ عمر بغضب: "تموت ولا تغور في ستين داهية، أنا بقي هوريكي تعترفي وتقولي مين اللي عمل العملة السودة دي إزاي، وبعدها قتلكم إنتوا الاتنين، تفو! ثم خرج وزعّت الباب. وهي اترمت في حضن سهر وبتعيط بحرقة وبتشهق، وحست إن ده أول مرة حد يعطف عليها ويحسسها بالأمان. سهر دموعها لمعت حزناً
على مليكة: "بس بطلي عياط، وإنتي زي القمر كده، أنا مش عارفة اتجوزتي عمر إزاي، دانتي أحلى منه، ههه." مليكة مسحت دموعها وابتسمت بحزن: "أنا مكنش في إيدي اختيار، أنا أصلاً مش متصورة إزاي جواز وحامل، وعمري ما شوفت في حياتي غير الضرب والإهانة، محدش عطف عليا، حد لما بعوني أخوكي، طولت ضرب فيه وأنا مش بعمل حاجة والله." سهر بحزن: "معلش يا حبيبتي، اهدى إنتي كده، وأي حاجة تحتاجيها هنا، قوليلي، أنا معاكي، اتفقنا." ابتسمت مليكة:
"اتفقنا." زينات: "يلا يا سهر، إيه اللي موقفك مع الأشكال دي؟ وديني لو شوفتك واقفة مع الخاطية دي، لقتلك لحد ما نخلص منها ومن العار اللي شايلتهولنا، يلا." مشيت سهر مع زينات، إنما مليكة فحست بتعب، فغرقت في النوم، بس طول الوقت كوابيس بتطاردها. عمر وصل عند بيت عم مليكة، خبط بعنف، فتحت أمه، ولسه هتسلم، زقها ودخل، جاب عمها من عالسرير وطلع بيها الصالة: "قولي بقي إنت بتشتغلني وبتديني البت حامل كمان، البت حامل من مين؟
العم بصدمة: "حامل؟ محصلش حمل قبل كده ولا حد قرب منها، وهي أصلاً مش بتخرج برا البيت." عمر: "يبقى من جوه البيت، على العموم تيجي تاخد بنت أخوك ومش أشوف وشكم في حياتي تاني، تقتلها، تحبسها براحتك." وسابهم وخرج. الأم بشر: "البنت دي مينفعش ترجع هنا تاني، إحنا ما صدقنا نخلص منها، إحنا قايلين إنها ماتت." العم: "يبقى سيبيني أنا أتصرف، واعتبريها فعلاً ماتت." وصل عمر الفيلا، لقى سليم مستنيه:
"عايز أعرف حاجة، إنت ليه أصلاً من الأساس مقربتش من البت؟ إيه خايف من السنيورة تزعل منك؟ عمر ببرود: "لا، خايف ع البت مني، أو بمعنى أصح، خايف أعكر اسم عيلة الطحاوي، ويبقي ولي العهد من الأشكال اللي إنت مليت بيها البيت، إيه حنيت؟ سليم بغضب: "اخرس، أنا مسمحلكش، ثم إنت إزاي تكلمني كده؟ أظاهر إني دلعتك زيادة عن اللزوم، بس هقول إيه، العيب على أمك اللي طلعتك زيها، تشوف كل الناس من فوق، وإنت أعلاهم، بس قريب قوي كل شي هيتصلح."
عمر: "إنت أصلاً عمرك ما كنت أب، جاي بعد السنين اللي فاتت دي، وتعمل فيها حامي الحمي؟ أنا لو أخدت منك حاجة، فده حقي، ومتسألش في اللي ملكش فيه، لأن حياتي إنت اتخليت عنها زمان، وسبتني لماما، وأديني بعمل من معلمي. سلام يا... "بابا؟ هـ. عمر وهو مخنوق، وقرر يطفي ناره وشهوته في مليكة. وصل عند الباب ولسه هيدخل، سمع كلام وقفه مكانه. مليكة:
"بلاش تقرب مني، حرام عليك، إنت دايماً كده، كده ذلني من يوم ما بابا مات، سيب هدومي، ابعد." عمر فتح بغضب ولقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!