الفصل 15 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
19
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قامت ملك وهي تضحك. دخلت وطلعت. "جاسر الحقني، الحمامات كلها فاضية ومليكة ملهاش أثر." جاسر بغضب قام وراح عند الحمام. طلع الفون ورن على رجّالته يحضروا حالًا. عند مليكة، كانت متكتفة وجوا عربية ومحوطينها اتنين رجالة. "يا نهار على الجمال ده يا جدعان، انتي اللي زيك يتأكل بعد الأكل يا حلوة." مليكة بتحاول تصرخ لكن مش عارفة وبتعيط بحرقة.

"خلاص، إحنا نطلع بيها على الشقة اللي وصفهالنا البيه. وعبّال ما هو يجي نكون إحنا خدنا اللي إحنا عايزينه، تمام يا صديقي." ضحكوا هما الاتنين وكلموا البيه وفهموا إنهم معاهم الفريسة. عند عمر، دخل البيت لقي أم مليكة في وشه. "لسه هنتكلم؟ انتي أي اللي جابك هنا؟ انتي عايزة إيه؟ لو جاية تحكي في حاجة فأنا عندي مشوار مهم، سلام." "يا. عمر بيه أنا اللي جايه لحضرتك عشانه. مينفعش يتأخر. أنا عايزة أعرف مكان جاسر مظهر."

عمر وقف وبصلها. "وانتي تعرفي جاسر منين وعايزاها ليه بقي؟ ها؟ انطقي." صافيه بتوتر. "ده يبقى ابن مظهر جوزي أبو مليكة بس من أم تاني، يعني يبقى أخو مليكة. فهمت؟ ولازم يموت هو وأبوه من عيلة القناوي. فهمت؟ ياما هموت أنا." عمر دماغه لفت. بقي اللي كان بيعمله جاسر مع مليكة ده عشان أخوها مش حبيب؟ لأ، ده اللعب أحلو أهو. "ماشي، أنا عندي مشوار مهم، ولما أرجع يبقى تفهميني كل حاجة. وساعتها أنا اللي هعمل مش انتي."

وخد بعضه وطلع لبس وجهز السلاح. وقف قدام المرايا. "لو طلع اللي في بالي صح، هقت*لك يا جاسر." عند جاسر، وصلت الرجالة. فرّغ كاميرات المراقبة لقي إن في اتنين ستات رشوا عليها مخدر وجوا اتنين رجالة سندوها وطلعوا بيها من الباب الخلفي للمطعم بتاع العمال. جاسر ضرب بايده الاتنين على المكتب. طلع تليفونه وكلم واحد. "تعرف يا عمر، لو انت اللي عملتها الحكاية وخطفت مـ... ملك، هتزعل مني وهتشوف مني وش يعورك." عمر بضحك.

"مش عارف ليه في صوتك نبرة توتر وزي ما تكون عايز تقول حاجة بس خايف. المهم أنا معرفش انت بتتكلم على إيه. وسلام عشان عندي ميتنج مهم." وقفل السكة. جاسر اتعفرت وزاد تأكيده إن عمر له يد في الموضوع. فافتكَر إن التليفون اللي مع مليكة فيه جي بي إس. عند مليكة، جوا الشقة قاعدين اتنين ورمين مليكة على السرير. وشالوا البلاستر اللي على بوقها. "حرام عليكم، انتو عايزين مني إيه؟ أنا أخويا لو عرف هيد*فنكم صاحيين."

ثم تلقت صفعها من واحد منهم. "ده لو أخوكي عرف يوصلك تاني يا حلوة." الباب خبط. فبعد عنها قبل ما يعمل حاجة. راح اللي كان لابس يفتح والتاني ده الحمام. فتح الباب. "أهلاً عمر بيه." "أهلاً بيك. الحلوة جوه؟ اخت البيه اللي عامل فيها سبع البرمبة." "آه يا باشا، بس البت تتأكل أكل." عمر ضحك. "متقلقيش، هخليك تدوق. بس إنت أهدى. اسمها ملك بسلامتها. ماشي يا ملوكة." وداخل جوه. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...