ضحك عمر. متقلقيش، هخليكِ تدوقي، بس انتِ اهدي. اسمها ملك، بسلامتها. ماشي يا ملوكة. وهو داخل جوا، وفجأة سمع صوت عياط. فتح الباب واتفاجأ بمليكة هي اللي قدامه وبتعيط. بصّ لها واتسمر مكانه. لسانه مبقاش قادر ينطق، واقف مستني حد يفوقه من اللي هو فيه. مش مستوعب إن مليكة عايشة وقدامه كمان. لا لا، ده أكيد بيحلم. لحد ما دخل واحد من الرجالة. "أهي يا باشا، زي ما أمرت. وكنا هندوق بس انت جيت بدري."
مليكة بصّت في وشه وهي دموعها مغرقة وشها. "انت إنسان حقير. أنا بكر*هك وبكره اليوم اللي حبيتك فيه، وبكره اليوم اللي شوفتك فيه. انت إزاي تخليهم يعملوا في شرفك كده؟ عمر أخيرًا فاق. صفع الراجل كذا مرة ومسكه وزاحه بره وقفل الباب. "مليكة، أنا مش مستوعب إنك عايشة، وإنك هنا، وإنك أخت جاسر، وإن أبوكي من أغنى رجال الأعمال حاليًا. مش مستوعب ليه القدر حطك انتِ بدل ملك، اللي هي أكيد أختي." مليكة بدموع:
"حرام عليك، انت هديت حياتي وجاي تهد حياة أختي. أنا حبيتك وكنت دايماً بحاول أبعد جاسر عنك الأيام اللي اتخانقتوا فيها، بس كنت غلطانة." عمر حس إن كرامته بدأت تقل بسبب حبه ليها، وبسبب إنه لحد دلوقتي ماداش حقوقه الزوجية. فخاف تضيع تاني منه وهو ميكونش خد منها حاجة. عمر بغضب: "اسمعي بقى، أنا مش هأدبك على اللي عملتيه فيا انتِ وأخوكي دلوقتي. أنا هاخد منك حاجة وبعدها أرميكي، وانتِ اللي هترجعيلي."
مليكة نزلت الملاية اللي مغطية نفسها بيها. "أنا قدامك أهوه، بس بص في عيني يا عمر، وبعدها اعمل اللي انت عايزه." بص لعينيها، شاف إنها كدابة قوي، وإنه ميقدرش ياخد منها حاجة غصب عنها. شاف حب في عينيها ليها. شاف شفا*يف عايز يقرب، بس شايف برضه إنه مش مسمح له. قام من على السرير. "الدولاب اللي قدامك ده فيه هدوم غيري، واطلعي." مليكة: "عمر، في واحد في الحمام من الكلاب بتوعك." عمر فتح الحمام. "اطلع برا، استناني تحت يا و**."
نزلوا، وعمر طلع مستنيها بره. جاسر مع ملك ومعاهم عربية حراسة متجهين للشقة اللي فيها مليكة. رن جاسر على تليفون مليكة، لقته مرمي جنبها، فتحت عليه. جاسر بلهفة: "مليكة، انتِ كويسة؟ حد منهم عملك حاجة؟ مليكة بدموع وصوت مكتوم: "كانوا هيغت*صبوني، الحقني يا جاسر، الحقني." جاسر بصوت مليان غضب:
"ماتخافيش يا قلب أخوكي، أقسم بالله ليكون آخر يوم في حياته اللي عمل كده. بس انتِ حاولي تفضلي محافظة على نفسك لحد ما أوصلك. أنا كلها عشر دقايق وأكون عندك، أو خلي السكة مفتوحة أطمنك." سابت السماعة، مليكة وقامت لبست دريس واسع وتحتيه بنطلون. الباب خبط. عمر: "إيه كل ده؟ بتغيري؟ مش كفاية لحد كده؟ أنا ممكن أدخل عادي." مليكة: "لا، متدخلش يا عمر." جاسر سامع الصوت وسمع اسم عمر، زاد غضبه. فتحت مليكة وطلعت. "ممكن أمشي من فضلك؟
عمر ابتسم بحزن: "أكيد. ولو عايزة نطلق، ورقة طلاقك هتكون عندك بكرة، عشان مش انتي البنت اللي هتعجبني." دار وشه الناحية التانية وحس إنه استعجل. حتى لو هتعيش معاه غصب، هو بيحبها. مليكة: "أنا بقول كده أحسن، وخليك فاكر إن انت اللي آذيتني يا عمر." جاسر وصل تحت، لقي الاتنين اللي كانوا ظاهرين وهما بيخطفوا مليكة واقفين على العربية. بعت رجّالته جابوهم، وكتفوهم وحطوهم في العربية، وطلع هو فوق ومعاه كام واحد.
مليكة واقفة مع عمر، وخلاص هتفتح الباب. عمر مسك إيديها. "لا، مش هتمشي." في اللحظة دي، جاسر والرجالة كسروا الباب ودخلوا. جاسر ضرب عمر بو*كس. "لا، هتمشي." تم، خلي الرجالة تمسك عمر وتضر*ب فيه بع*نف جامد لحد ما جاب د*م من وشه. مليكة بتصرخ: "كفاية، والنبي سيبوه." جاسر طلع السلا*ح ووجهه في وش عمر. مليكة بصت بذهول. عمر بص على عيون مليكة وابتسم. جاسر كله غضب: "أنا هق*تلك زي ما وعدتك. اتشهد، لأنك معتش ليك مكان على الأرض." عمر:
"أوعى تفكر إن موتي هيكون بالساهل، انت بتحلم." جاسر ضحك. "لا، بالساهل، حتى شوف." عمر، السلا*ح. مليكة اترمت قدام عمر. جاسر برق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!