ملك كانت بتجيب آيس كريم وهي ماشية خبطت في عمر. اتغرقوا هما الاتنين. بصت ليها عمر واتنح من جمالها، خصوصًا إنها شبه مليكة. ملك طلعت منديل بسرعة وبدأت تمسحه له. "آسفة، ما كانش قصدي، معلش." وهي بتمسح، حط إيده على إيدها. ملك ارتعشت وشالت إيدها. ريري بغضب: "خلاص يا حبيبتي، مش خلصتي شغل المياعة بتاعك ده؟ اتفضلي." ملك مشيت من قدامهم. عمر: "إنتي قطعتي أرزاق ليه؟ البت حلوة." ريري بصت له بصه بعنيها. بصت رعب.
"والله يعني أنا مش مالية عينك يا سي عمر، صح؟ عمر ابتسم: "لا يا روحي، إنتي أصلاً عيني. يلا بقى خلينا نعرف نقعد سوا، شوفي إنتي عايزة إيه." عند مليكة وجاسر. دخلت ملك هدومها متلغبطة آيس كريم. جاسر ومليكة ضحكوا. جاسر: "أنا مش متخيل إنك هتاكلي بـ هدومك كده، وكمان عاملة زي الأطفال وموسخة نفسك." ملك بزعل أطفالي: "والله أزعل منك ماسي. وبعدين ده واحد رخـم، هوا اللي خبطني وقع مني كل حاجة." مليكة:
"طب ومش هناكل آيس كريم يعني النهارده ولا إيه يا أبي؟ جاسر بص ليهم، لقاهم واقفين جنب بعض ومستنيين رد فعله بطفولة. جاسر: "تصدقوا بالله أنا غلطان إني طلعت معاكم النهارده. يالا يا بت منك ليها قدامي، ومافيش آيس كريم، وإنتي يا مليكة مش جبتي اللي إنتي عايزاه؟ يالا نتعشى بقى." ملك ومليكة مع بعض بفرحة: "أيوا بقي، هوا ده الكلام." مشيوا راحوا المطعم كلهم.
أم مليكة، صافيه، راحت عند بيت عمر. رنت الجرس، فتحت الشغالة. سألت على زينات ودخلت ليها. زينات: "جاية وعايزة إيه يا صافيه؟ مش خلاص بتك ماتت وماعادش ليكي منفعة من وراها؟ صافيه: "أنا عايزة عمر بيه في موضوع مهم." زينات: "موضوع إيه يا صافيه؟ ها؟ قولي، ولا هتخبي عليا؟ صافيه: "عمر هوا الوحيد، أو أبوه مختار بيه، اللي يعرف فين مكان مظهر أبو مليكة، لأنه عايش ما ماتش. ممكن تدليني على مكان عمر بيه ده؟ مسألة حياة أو موت." زينات:
"خلاص، إنتي تحكيلي الحكاية كلها لحد ما يجي عمر البيت، تمام؟ جاسر راح هوا ومليكة مطعم. وملك طلبوا أكل. وبعد الأكل، مليكة استأذنت ودخلت الحمام. دخلت واتأخرت جوا. جاسر مع ملك: "مليكة اتأخرت، أنا قلبي وجعني عليها." ملك: "مهوا برده مكنش ينفع تنزل دلوقتي. طيب روح شوفها بقى بدل ما إنت قاعد كده." جاسر: "لا ذكية يا بت، ادخلي إنتي. أنا إيه اللي هيدخلني حمام حريم؟ قامت ملك وهي بتضحك. دخلت وطلعت. "جاسر، الحقني!
الحمامات كلها فاضية ومليكة ملهاش أثر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!