جاسر ابتسم. هو مش هيطلع أصلًا، فـ الأحسن تسيبك منه وركزي معايا. اقلعي هدومك. جني بصت بصدمة. جاسر قرب منها وهي بدأت تتوتر. سندت على الحيط اللي وراها وبقت قدامه. هو قرب أكتر، بقت في حضنه. بدأت يبص لشفايفها وهي بتتحرك، ثم ابتسم وهي ابتسمت بخوف. بدأت الملحمة. بدأ يعانقها بعنف ويحسس على كل حتة في جسمها. ورفعها عن الأرض. جني نزلت منه بهدوء وطلعت من تحت دراعه. "أرجوك لحد كده وكفاية، بلاش اللي جه في دماغك ده."
جاسر خد نفس طويل واتنفس. "أنا آسف، مكنش قصدي. بس زي ما تقول كده مقدرتش أقوم قدامك. اعذريني." جني: "جاسر، أنت حبيتني ولا كان مجرد شهوة ووقت حلو مع واحدة حلوة وعدى؟ وهل أنا بقيت في نظرك رخيصة؟ جاسر ابتسم. "الصراحة، أنا حبيتك من أول مرة شفتك فيه. لأني شوفتك قبل كده. وأنتي مش رخيصة. بس اللي حصل ده خارج إرادتي أنا وأنتي. أوكيه؟ جني ابتسمت. "طب ممكن تجيبلي أي حاجة ألبسها من عندك لحد ما أغسل الهدوم دي وتنشف؟
جاسر جابلها بنطلون برمودا وتيشيرت نص كم. وهي لبست وحطت الهدوم في الغسالة تتغسل، بعدين طلعتهم ينشفوا. جني كان شكلها مغري قوي بالنسبة لجاسر وهي بتضحك. دخلت تعمل أكل وهو بيراقبها بعيونه. عند عمر ومليكة. بعد ما خلصوا أكل. مليكة: "ممكن ترجعني يا عمر؟ وأنا أوعدك إني هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان نكون مع بعض." عمر: "نفسي أرجعك، بس خايف تروحي مني. ولسه مخدتش حقي من أخوكي كمان. يعني مينفعش يا مليكة."
مليكة بدموع: "أنت لو جيت عندك أخويا، أنا مش هحبك أبدًا. ولا عمري هيجمع بينا بيت واحد يا عمر." عمر: "هتحبيني وهحبك وهنتجوز وهنعيش في بيت واحد. بس زي ما تقول كده إني لازم أدبه. عمومًا، أنا خارج أجيب حاجة وأرجع. هيكون أخوكي هنا." مليكة بصت لعمر بشر وهو خرج. وهو خارج رن على جاسر. "حابب أقولك إن أختك عندي." جاسر ضحك.
"زي ما تكون واخدة من على لساني. أنت كمان أختك عندي. بس الفرق اللي بينا إنك لسه جوز أختي، يعني شرفك. إنما أنت اللي أختك تحت إيدي. ومقولكش البت حلوة إزاي. هههه." عمر بغضب: "أقسم بالله لو جيت عندها، لأندمك على عمرك. أنت فاهم؟ أختي ملهاش دعوة باللي بينا ده. طلعها برا الموضوع. الحكاية بتجمعني أنا وأنت ومليكة. بلاش جني."
جاسر بصوت جوهري: "اسمع بقى يا عمر، لأنك أنت جبت آخرك معايا. مليكة لو قربت منها، أختك هتقري عليها الفاتحة بكرة. ده غير اللي هعمله فيها. وإياك ثم إياك تفكر تلعب معايا. لأنك لحد دلوقتي مشوفتش الوش التاني." عمر: "زي ما أنت بتحذر، أنا كمان بحذرك. أنت تسيب جني وأنا أسيب مليكة. وأنا وأنت ونشوف مين هو اللي هيعلم على مين." جاسر: "وأنا موافق. سيب مليكة تروح وأنا هجيلك. وأختك اعتبرها في البيت."
ثم قفلوا السكة. وكل واحد بص للبنت اللي معاه. عمر: "عايزك تسامحيني يا مليكة. أنا اتهنت من أخوكي ولازم آخد حقي. عايزك تعرفي إن كبريائي هو اللي بيتحكم فيا. وأنت بعد ما حطمتيه، أخوكي بناه من تاني. أرجوكي سامحيني." مليكة بدموع قامت واتحركت ناحية الباب وهي بتقوله: "مجنون أنت، مجنون." طلعت. وواحد من الرجالة خدها وصلها لأقرب مكان فيه ناس. أما عمر فقعد مكانه وانتظر جاسر.
عند جاسر: "بصي يا جني، لازم تعرفي إن أخوكي هو اللي فاضي للعب وموراهوش حاجة غيري. فلازم تعرفي إني عمري ما ها*ذيه عشانك أنتِ. أنا بس هقرص ودنه." جني ابتسمت. "وأنا مصدقك. بس لازم تعرف إني بحبك وبحب عمر أكتر. لأنه حتة مني. فلو عملت فيه حاجة حتى لو صغيرة، أنا هكرهك." جاسر ابتسم ومسك خدها بإيده. "وأنا عمري ما هزعلك." نزلت جني. روحت على البيت. ومليكة نفس الوضع. دخلت مليكة البيت جريت على غرفة مكتب أبوها وحكت له اللي حصل.
مليكة: "ودلوقتي عمر وجاسر هيقتلوا بعض. وأنا خايفة قوي." مظهر بهدوء عكس الموقف: "وإنتي بقى خايفة على أخوكي ولا على جاسر؟ مليكة: "جاسر حسسني بكل حاجة في حياتي. الحبيب والصديق والسند والأخ وكل حاجة في وقت قصير. فاكيد جاسر. بس يا بابا لازم تعرف إني بحب عمر غصب عني والله. قلبي هو اللي حبه مش بإيدي." ثم دخلت ملك ضحكت. "وقاعدة مع بابا تحكي عن الحب؟ يبقى فيها عريس صح؟ ثم خرج مظهر واتبقى مليكة وملك.
ملك: "أنا مش فاهمة حاجة. عايزة أعرف ماله عمر وكان خاطفك إزاي؟ حكتلها مليكة كل حاجة من أول اليوم. ملك: "يخرب بيت الموضوع. أنت تعرفي اللي يعمل كل ده وفي الآخر يكابر ويقول عايز ينتقم من أخوكي؟ يبقى كداب. ده بيموت فيكي يا بنتي. بيعشقك. بس مش عايز يظهر لأنه أكيد متوتر وحاسس إن كبرياؤه بيتحطم. فعايز ينتقم وخلاص. بس هو بيحبك." مليكة: "بس مقدرش أعيش معاها. ده مجنون. أينعم بيحبني بس بيحب نفسه أكتر. أنا هطلع أرتاح. عن إذنكم."
مظهر كلم مختار أبوه عمر وحكاله الحكاية كلها. وطلعوا هما الاتنين عند عمر. وصل جاسر. نزل وتقدم لقدام. طلع ليه عمر وهو بيضحك. "أهلاً. حلو إنك جاي لحد عندي ومش قلقان إنك مترجعش." جاسر ابتسم وطلع السلاح. رماها ورفع إيده وشاورله يجي بصباعه. عمر ضحك ورفع السلاح في وشه. ثم وصلت عربية أبوه ونزلت جني تجري منها ووقفت قدام جاسر. "بلاش يا عمر. أنا بحبه. متكسرش قلب أختك."
عمر اتصدم ومحسش بنفسه غير وهو بيضرب طلقة. وحد صرخ وهو اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!