عمر بص لمليكة بشر: -"ولأطلق أنا، هستعمل أسلوب أوحش من ده." مليكة بدموع وصدمة: -"والله أنا ما عملت اللي قالوا عليه ده، أنا مش عارفة أمي كارهاني كده ليه، والله ما حصل مني حاجة." عمر بقرف: -"بقي أنا اللي كنت هحن، قال عشان شوية الصعبه دي اللي أنتِ بتتلونين بيهم، بس. وشرفك؟ ههه، وشرفك إيه، أنتِ أصلاً ما عندكِش شرف. وحياتي أغلى حاجة عندي، لأوريكي أيام شبه شعر راسك." ريري بمياعة:
-"خلاص يا عموري، سيبها لي. ومامتك وتعالي أنا وأنت نخرج نهدي أعصابك، وأنا مسامحاك على اللي أنت عملته، خلاص بقي." عمر ابتسم وأخذها تحت ذراعها. زاح مليكة برجله وخرج. مليكة قامت بدموع لأمها: -"أنا نفسي أعرف أنتِ لي بتعامليني كده، من ساعة بابا ما مات، أنتِ عمرك ما حسستيني إنك أمي. أنا بكرهك، بكرهك وبكره اليوم اللي جيت فيه الدنيا." الأم قامت بصت لمليكة بقرف: -"ومين قالك إني بعتبرك بنتي؟
أو ممكن تكوني مش بنت منصور اللي مات باي." مشيت أمها وهي اتسمرت مكانها. فاقد من زعيق زينات: -"أنتِ هتفضلي واقفة كده؟ غوري شوفي أي حاجة اعمليها، يلا خشي المطبخ." جريت مليكة وهي خلاص طاقتها خلصت ومبقتش عارفة تفكر إنها ممكن تكون بنت حرام. قعدت في الأرض في المطبخ وبدأت تبكي. عند عمر قاعد مع ريري في بيتها ودماغه مشغولة بمليكة. بدأ يحس إنه ظالمها، ولا هي فعلاً كده وهو ظالم نفسه؟ طب وإيه اللي يخلي بنت عندها 18 سنة تمشي شمال؟
لا لا، ده مش خاطئة، ده باين عليها إنها مش وش الكلام ده. ريري: -"إيه يا عمر؟ أنا طالعة أقعد معاك ولا مع نفسي؟ فوق كده وخليك معايا." عمر بص لريري: -"لو قولتك إني خلاص هطلق مليكة وهكسر كلام أبويا ومش عاوز منه فلوس وهبدأ حياتي من الصفر، وأعمل نفسي هتقفي جنبي وتدعمني؟ ريري ظهر عليها التوتر: -"آه آه، لي لا؟ بس يا حبيبي هنتعب، خليك مع باباك، وأهي أيام وهتعدي وهنرتاح فيما بعد، معلش."
عمر بص لها بتفحص وبدأ يراجع حياتها مع الناس اللي من نفس طبقتها. يعني عمر ما ريري خافت منه ولا انكسرت لما سابها. -"أنا ماشي عشان عندي مشوار مهم، وبكرة نتقابل." ريري قربت منه: -"طب شكلك تعبان، تعالي ريح فوق حتى لحد الصبح، وابقي أقضي مشاويرك." عمر قام وزقها بقرف ونزل خد عربية وطار. عند مليكة واقفة مع زينات بعد ما هديتها بالعافية.
-"أنتِ هتاخدي المقص ده وتطلعي تقصي الزرع اللي في الجنينة وترشي الورد عشان عايزاكي في كام حاجة كظه." مليكة بتعب: -"أنا والله تعبانة، ممكن أرتاح طيب وبعدها أعمل لحضرتك اللي أنتِ عايزاه." زينات: -"خلصي قص ورش وتعالي جوا، عاوزاكي بس بسرعة، يلا." طلعت مليكة وهي تعبانة. بدأت تبص على بطنها: -"نفسي تتكلمي أنتِ وتقولي الحقيقة، هو أنا فعلاً حامل؟ إزاي يا ربي؟ ويعني هتنزل إزاي؟ وإزاي أكون أنا أم؟
مهو طلعتي بنت حرام، يبقى ابنك أو بنتك هتكون زيك." بدأت تقص. لقيت واحد من بعيد لابس جلابية وماسك مسدس. -"أخيراً لقيتك يا بنت صافية الزانية، وهغسل عارك وعار أمك اللي شيلتهولنا بيدي ده." مليكة صرخت وهو ضرب طلقة. والطلقة عارفة مكانها فين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!