ضرب الطلقة وهي عارفة مكانها فين. رشقت في كتف مليكة. وقعت في الأرض غرقانة في دمها. جه عمر جري على صوت الطلقة. الراجل ملحقش يصورها وجري. عمر جنب مليكة في الأرض. مليكة ردي عليا. ماتخافيش أنا معاكي. ردي بس. مفيش نفس مش بترد. شالها وحطها في العربية وطار بيها. كل اللي في البيت طلعوا على الصوت. لقوا آثار دم. كلهم صوتوا. عند عمر وصل المستشفى وعمال يزعق عشان حد يلحق مليكة. جه كذا دكتور وممرض ومعاهم سرير.
حطوها عليه ودخلوا العمليات. عمر واقف برا مستغرب نفسه. هو ليه بيعمل معاها كده؟ أوعى تكون فعلاً يا عمر البت دي هتغلب كبرياك وتخليك تشوفها زي ما كل الناس بتشوف بعض. بص حواليه لقي كنبة قعد عليها. في منزل عائلة القناوي. أمام كبير العيلة واقف اللي ضرب مليكة بالنار. الكبير: أنا مش قولت اتصورهالي مصورتهاش ليه يا جلوس الطين أنت ها. الراجل: والله يا كبير أنا طخيتها بالنار وشوفتها وهي بتطلع في الروح قدامي وخلاص خلصنا منها.
ابن عمها: فعلاً خلصنا. فاضل أمها وبعد كده هنعرف نرفع راسنا من تاني. في المستشفى. قاعد عمر والدكتور طلع. عمر: طمني يا دكتور هي كويسة. الدكتور: أنا مطمنكش لأن الرصاصة جت في جزء من القلب واحنا طلعنا الرصاصة وهي حالياً في العناية ادعيلها. عمر: طب واللي في بطنها مات ولا كويس. الدكتور: حضرتك المدام مش حامل أصلاً. عن إذنك. عمر قعد وبدأ يفكر. ثم قام ودخل عند مليكة وقفل الباب.
فضل يتأمل ملامحها وهي نايمة وعرف قد إيه هي جميلة وإنه كان ظالمها. بص على الجهاز لقي إن القلب بيقف. عمر بجنون: مليكة لا مش هتموتي أنا ظلمتك كتير مش هسيبك. وبدأ يحركها بإيده. دخل الدكتور والممرضين شالها برا. في بيت عمر. قاعدة زينات وجت ريري. زينات: عندي ليكي خبر حلو. مش البت انضربت بالنار وشكلها ماتت دلوقتي. ريري بفرحة: ده أحسن حاجة حصلت في حياتي يا طنط. وكده يبقى عمر بقى ليا أنا.
زينات: ادعي أنها تموت عشان أخلص من الكابوس اللي دخل البيت ده. ثم دخل عمر وهو باين عليه الحزن والتعب. جريت عليه ريري. أوعى يكون حد عملك فيك أنت حاجة يا حبيبي. عمر زقها ودمعة نزلت منه. مليكة ماتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!