الفصل 17 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل السابع عشر 17 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
15
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مليكه اترمت قدام عمر. جاسر برق واتنرفز على مليكه، شدها من شعرها جامد وضربها بالقلم جامد. "بقي بعد كل اللي عملوه فيكي لسه بتحبيه وعايزة تضحي بحياتك عشانه." دخلت ملك تجري، ومليكه بقت في حضنها. بصت لجاسر بغضب. عمر استغل إنهم مشغولين ببعض وضرب الراجل اللي وراها وجرى. نزل من السلم الخلفي. جاسر بغضب: "انت بتتفرج عليا؟ انزل وراها. وانتِ ليكي معايا كلام تاني." مليكه بدموع: "هتضربني صح؟ زي دلوقتي كده."

جاسر بهدوء: "لا مش هضربك، متخافيش. بس لازم نتحرك دلوقتي، يلا بينا." عند ريري، واقفة مع عشيقها. "خلاص يا حبيبي، كلها مسألة وقت وهحط إيدي على كل حاجة. لي عمر بقيت أنا الحضن الحنين اللي بيترمي فيها لما الدنيا تزعله؟ يا لخوفي لا تكوني انتي العقبة اللي هنقع فيها كلنا يا حبيبتي." ريري: "لا متخافش، عمر مبقاش يخطو خطوة غير لما يعرفني. بس انت اصبر وهتشوف بعينك." عند عمر، وصل البيت ومسك أم مليكه.

"اسمعي، أنا هبلغك عن مكان جاسر. بس لازم تعرفي، لو حد منهم قرب من مليكه، أنا هشيله من فوق وش الأرض." صافية بدهشة: "بس مليكه ماتت يا ابني." عمر: "بقولك إيه، جاسر طلع مفبرك حوار وفاتها ده عشان محدش يأذيها. ده حوار كبير، مش مهم دلوقتي. خدي." طلع ورقة وقلم وكتب ليها عنوان بيت جاسر. خدتها وطردها بره. "إزينات، انت بتقول إيه يا عمر؟ مليكه عايشة؟ طب إزاي؟

عمر: "آه يا ماما، عايشة. وأبوها وأخوها من أغنى رجال الأعمال الموجودين في مصر حالياً. بنت مظهر أبو النجاز." إزينات بتفكير: "يبقى أبوك يعرف الموضوع ده. أنا كنت بسمعه بيكلم واحد اسمه مظهر، وكنت بسمعه إنه بيوصيه على حد، وأكيد الحد ده كان مليكه. أبوك عنده سر كبير لازم تعرفه يا عمر." عمر: "تصدقي صح؟ ده حتى لما وصلني بجاسر، كان عارف مكانه كويس. أنا رايحله." وصل عمر عند غرفة أبوها. "مختار، ممكن أعرف انت تعرف جاسر منين وأبوه؟

مختار: "مش المفروض تخبط قبل ما تخش؟ وبعدين وشك عايز يتصلح، هههه." عمر بغيظ: "هبقى أوديه عند السامكري. المهم دلوقتي عايز أعرف إيه علاقتك بجاسر وأبوه والناس الصعايدة اللي كنت بشوفهم عندك دول. أرجوك فهمني."

مختار: "بص يا عمر، انت ابني يعني مش غريب. الحكاية يا سيدي، محمد القناوي ده كان بيتاجر في الآثار، وأنا خدت فترة زمان معاهم وبعدها بعدت خالص. المهم، صافيه اتجوزت مظهر بدون علم عمها محمد القناوي. بعدها حصل إن محمد كانت جايله ماسة تساوي أيامها عشرين مليون جنيه وعروسة. خدهم وهرب ومعاه صافيه، لكن مظهر معرفش صافيه باللي معاه." عمر: "طب وهي إيه اللي يخليها تسيب بيت فيه ملايين عشان ملاليم وواحد نصاب؟

مختار ابتسم: "عشان بتحبه. المهم، لما عرفت إنها خانت أهلها عشان واحد ميستهلش، وحتى معيشهاش في ربع الغنى اللي كان فيه، كرهته. بس هو كان دايماً يقولي: هيجي يوم وأوريها إنها هتكون ملكة مصر الأولى. وكان متعلق قوي بمليكه لحد ما قررت تخليه يختفي من حياتها. وفعلاً هددته إنه لو ماسبهاش وساب البت معاها، هتروح تقول لأهلها كل حاجة. واتجوزت واحد وفهمت مليكه إنه عمها. بس لحد الكلام الجديد اللي ظهر اليومين دول."

عمر: "ياه، يعني أنا كنت رايح اتجوز واحدة زي دي؟ والله البنت أكيد هي اللي تعبت في وسط ده كله. ماشي، عن إذنك. وبكرة أبقى أكلمك في موضوع كده. هروح أشوف وشي ده." خرج وقفل الباب. عند جاسر، في العربية متجهين للبيت. "اسمعي يا مليكه، أنا عايز كلام واضح وصريح. انتي بتحبي عمر؟ مليكه كانت حاضنة ملك. بصت بعينيها ناحية جاسر.

"معرفش، بس أنا بقيت مشغولة بيه. معرفش ده حب ولا إيه. حاسة إنه إنسان كويس، بس بيحاول يطلع الوحش اللي جواه دايماً." جاسر: "آه، حنين ووحش وبتفكري فيه؟ طب اسمعي يا أختي، الكلام ده انسيه خالص ومش عايز أسمع اسم عمر ده تاني." وداس بنزين وطار على الفيلا. نزلوا قدام البوابة، لقوا واحدة قاعدة مستنياهم. مليكه أول ما شافتها انصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...