نزلو قدام البوابة لقوا واحدة قاعدة مستنياهم. مليكة أول ما شافتها انصدمت. "ماما صافية." بصت لمليكة وبصت لجاسر وملك. "آه أمك يبنتي. أمك اللي كرهتك. أمك قررت فجأة تبيعك بالفلوس، بس ده كان خوف عليكي." مليكة بدموع: "أنا متأكدة إنك انتي عملتي فيا كل ده عشان مصلحتك، بس أنا عمري ما كرهتك لأني نفسي يكون ليّ أم بجد."
صافية بصت وراهم لقيت مظهر جاي. رجليها ثبتت في الأرض ودموعها بتنزل ببطء. وسّعوا السكة لأبوهم وهو بدأ يمشي ناحيتها. بدأت تبتسم وتضحك في وسط الدموع وفرحانة من جواها. ابتسمت، لقيت صفعة جامدة من مظهر بغضب. "ده بقي القلم اللي خدتيه بنت ابن مختار الطحاوي، وانتِ كنتي قاعدة بتتفرجي عليها. أنا عايز أعرف انتي جبتي الكره ده منين وبقيتي تكرهي بتك إزاي."
صافية بدموع: "كرهتك من اهتمامك بيها، من حبك ليها، من حبي اللي منعته وادتهولها. أيوه كنت بغير منها عشان بتحبك وأنا لا، وجوزك عليا. كان لازم أشوف حد أطلع فيه غليلي، وللأسف الحد ده كان بنتي." بدأت تبكي بهستيريا وقعدت في الأرض تندب. نزلت مليكة بعيون منفخة من العياط. "ليا أنا؟ هو ده الطبيعي يا ماما؟ أن الأب يحب بنته؟ مصعبتش عليكي وأنا كل يوم بنام وأنا بعيط من ضربك ليا، ولا من حرماني من حاجات كتير كان نفسي فيها؟
وأنتي حرمتيني منها. وهو كمان... قامت وبصت لأبوها. "هو كمان حرمني منه 9 سنين. وأنا بكبر ومش لاقية حد أسند عليه. لحد ما خلاص اتدمرت. ظهرتوا في حياتي." وطلعت تجري لفوق. وملك بتعيط وطلعت وراها. مظهر: "خشي جوه يا صافية، انتي وحشاني." "قومها يا جاسر. قومها." جاسر خدها من إيدها ودخل بيها جوه. عند عمر، قرر يطلع مليكة من دماغه ومش هيفكر فيها تاني وهيبص لريري اللي بتتمنى بس يقرب. كان قاعد مع أهله بيتغدوا، أخته وباباها ومامته.
عمر: "أنا النهارده هروح أطلب إيد ريري. جهزوا نفسكم." زينات بفرحة: "بجد يا حبيبي؟ ده أحلى خبر سمعته النهارده. ألف مبروك." مختار: "تاني يا عمر؟ حب ريري تاني؟ حب ريري اللي هيضيعك براحتك، بس أنا عند كلامي. مش مقتنع بالجوازة دي. وبكرة الأيام تثبتلك إن رفضي للجوازة دي كان صح." وقام. جني: "عمر، هو انتوا مش قولته مليكة عايشة؟ ليه مترجعالهاش تاني؟
عمر بتوهان: "خلاص. أنا مبقتش عايزها أصلاً. كانت حد لطيف استخدمته وخدت فايدتي منه ورميته." جني: "انت هتفضل تكابر في كل حاجة لحد ما تضيع من إيدك كل حاجة كده. فكر في اللي قلبك. مترضيش غرورك على حساب نفسك." وقامت. كمان زينات: "أوعي تسمع كلام دول. ركز يا حبيبي في اللي بتحبها وبتحبك كمان. بلاش تضيعوها من إيدك تاني." عمر باس إيد أمه وقام طلع الغرفة بتاعته. افتكر مشهد لمليكة وهي بتسرح ومش واخدة بالها إنه واقف. **فلاش باك**
كانت قاعدة على التسريحة تسرح ودموع بتنزل منها غصب عنها. "كان نفسي يا ماما تكوني انتي اللي بتسرحيلي. كان نفسي تقعديني وبابا قدامك بيلعبني وأنتي بتسرحي. عمري متخيلت إني أكون وحيدة كده. من يوم ما مت يا بابا وأنا مت معاك، بس انت عند ربنا. وميتة في الدنيا." وبدأت تبكي بحرقة. وعمر دمع من كلامها لأن صوتها كان زي صوت الأطفال. عمر عدل وشه وخرج بهدوء وخد عهد على نفسه إنه مش هيأذيها تاني. عند مليكة، قاعدة مع ملك وبتعيط.
ملك: "كفاية بقى عياط. انتي بنت نحس على فكرة. يعني باباكِ يطلع عايش، ومامتك كانت بتحبك، وإخواتك كمان. ومعاكي أخ ربنا يحفظه لينا يا رب. أي أسد يداريكي من الشمس. وكلنا دلوقتي معاكي. عايزة إيه تاني؟ مليكة مسحت دموعها: "ناقص واحد." ملك ضحكت: "عمر؟ صح؟ انتي بتحبيه يا مليكة؟ صح؟ وهو كمان باين إنه بيحبك بس بيكابر." مليكة: "آه بيحبني. بس كبرياؤه بيمنعه ينطقها." ثم تليفون مليكة أعلن عن وصول رسالة. فتحتها. لقيت صورة
لريري وعمر ومكتوب تحتها: "الليلة هيقرأ الفاتحة يا عروسة، ياللي فاكرة إن عمر بيحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!