الفصل 4 | من 15 فصل

رواية فتاه الظلال وعهد الجن الفصل الرابع 4 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,881
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

سهر بتبص حواليها. لقت ناس كتير واقفة، اللي جنبه مفتوح واللي قلبه مش موجود، وفي ناس فاضية خالص مش جواها حاجة. سهر: "لا كده كتير." وراحت واقعة من طولها. وهنا كان معدي وائل، وهي بتقع ساندها وقعد يفوق فيها. سهر فاقت. سهر: "إيه اللي حصل؟ وائل: "أنا ما أعرفش، إنتي كويسة؟ سهر: "الحمد لله، شكراً لك." وائل: "محتاجة أوصلك أو أسندك لحد بره؟ سهر: "شكراً." وراحت ماشية. وبعد شوية الأشباح رجعت تاني.

سهر: "أنا أحاول إني ما أخافش من شكلهم." "أيوه أنا لازم أتعود بقى." لحد ما خرجت من المستشفى. وخرجت سهر وروحت وبعتت رسالة للشخص اللي متابع صفحته على الظواهر الخارقة وقالت له على اللي حصل معاها وإزاي إنها أصبحت وعاء للأشباح. نروح عند وائل اللي لسه في المستشفى. وائل: "يلا يا عم خلينا نمشي، أحسن أخويا مبهدلني اتصالات، هيبقى في البيت وفي الشركة عايزني أفضل معاه في الشركة طول اليوم."

مدحت: "طيب ما هو ده طبيعي يا ابني، أي حد بيساعد أبوه في شغله." وائل: "وإنت ما عملتش كده ليه؟ مدحت: "علشان أنا كان لي أخ كبير اللي هو أبوك، وطبعاً الطبيعي إنه يبقى الوريث للإمبراطورية." وائل: "طيب وأنا ذنبي إيه إنهم ما خلفوش تاني؟ مدحت: "نصيب بقى، ثم يا ذكي كنت هتبقى إنت الكبير، يعني بردك الوريث للإمبراطورية." وائل: "بطل ضحك شوية يا أخي." مدحت: "طب يلا نمشي أحسن أبوك يقرفني أنا كمان." ونسيبهم ونروح عند سهر.

سهر: "الحق يا جدو." سليم: "في إيه يا حبيبتي؟ مالك وشك مخنوق كده ليه؟ ومخطوف؟ وشك أصفر خالص." سهر: "أنا أحكيلك كل حاجة حصلت." وبدأت تحكي اللي حصل معاها لحد ما جت هنا البيت. سليم: "ليه يا سهر ما قلتيش قبل ما تعملي كده؟ سهر: "ليه يعني؟ إيه اللي حصل؟ سليم: "لأنك بكده أعلنتي الهالة بتاعتك وخليتي الأشباح تتابع النور بتاعك." سهر: "أنا مش فاهمة حاجة بالظبط، فسر كلامك يا جدو. أنا مجنونة أصلاً وإنت تزود جناني، حرام."

سليم: "بصي يا بنتي، كل واحد فينا له طاقة نور، إنتي الطاقة بتاعتك بقت شديدة جداً، وبالتالي الأشباح هتعرف توصل لك بس، وهيبقى عندهم القدرة يستخدموكي في تنفيذ اللي هم عايزينه لو إنتي ما قدرتيش تسيطري على الطاقة بتاعتك دي." سهر: "طيب، الحل إيه؟ سليم: "ربنا يستر من الأيام اللي جاية، بس ما تخافيش، أنا معاك وهنحاول نوصل لحل نتخطى بيه المرحلة دي." سهر: "طيب يا جدو." ودخلت الأوضة ولقيتها مليانة أشباح.

منهم اللي كانوا في المستشفى. فريال: "اتفضلي يا حبيبتي، افهم إيه اللي خلاكِ تعملي كده؟ الأوضة شايفاها كبيرة لما جايبة لنا ضيوف كتير دي." سهر: "اسكتي يا فريال، أنا مش فايقالك أنا لو عارفة إيه اللي حصل وإيه اللي عمل كده. ثم يعني إنتي شايفاني مالها ورد دي؟ أشباح يا ستي، أشكالها كلها أعوذ بالله، يمكن إنتي الشكل الوحيد اللي عدل." فريال: "مش محتاجة تشكري في شكلي ده، أنا كنت قمر." صوت الأشباح: "مالي المكان."

سهر: "كفاية، اخرجوا بره بقى، أنا تعبت." ونسيبهم ونروح عند وائل. وائل دخل الأوضة بتاعته. بيفتح الجهاز لقي رسالة اللي بعتها سهر. وبدأ يقرأها ويبحث عن أي حاجة يفهم بيها اللي بيحصل مع سهر. وائل: "إيه ده؟ معقولة هي من عشيرة من عشائر الجن؟ طيب هي ما تعرفش إزاي؟ ولا دي حاجة جديدة؟ وراح متصل على سهر وبدأوا يتكلموا. وائل: "هو في حد في عائلتكم حصل معاه زيك؟ سهر: "أيوه جدو." وائل: "طيب حصل معاه إزاي؟

وهل حصل بدايته زيك كده ولا بطريقة جديدة ولا إيه الحكاية بالظبط؟ سهر: "هحكيلك على كل حاجة وحكاية جدو وإزاي أنا أصبحت الورثة." وبدأت تحكي سهر الحكاية اللي حكاها لها جدها. وائل: "على فكرة، في جزء مختفي في الحكاية دي، لأن أنا اللي دورت عليه ونتيجته بيحصل معك كده غير اللي إنتي بتقوليه خالص." سهر: "يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." وائل: "بص، أنا هقول لك يا بنتي اللي بيحصل معك ده لقيته في حالتين."

"الحالة الأولى إن تكوني من عشائر الجن." "والحالة الثانية تكوني مختلطة بين الجن والإنس." سهر: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ لا أكيد في حاجة غلط." وائل: "طيب، واجهي جدك بالكلام ده وشوفي هيقول لك إيه، وبعد كده أدور على جديد." سهر: "ماشي، سلام وهبلغك بالجديد." ونسيبهم ونروح عند سليم جده. سليم في أوضة قديمة تحت السلم. وبدأ يشغل البخور ويقول كلام غريب. لحد ما ظهرت ليه نجمة. نجمة: "إزيك يا سليم؟

سليم: "وحشتيني قوي يا نجمة، بقالك كتير مش بتظهرين." نجمة: "كان عندنا احتفالات بتتويج الأمير الجديد." سليم: "أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل مع سهر ده." نجمة: "ما هو أنا قلت لك إنها عليها الدور." سليم: "بس إزاي هي بقت عندها القدرة دي؟ نجمة: "السؤال ده العشيرة كلها سألتُه، لأن سهر عندها قدرات غريبة ما حدش متوقعه، هي نفسها لسه ما تعرفهاش."

"تخيلي هيبقى عندها اتصال غريب بالأرواح والجن والعفاريت، حتى العشائر المتطرفة، وهيبقى ليها القدرة إنها تسيطر عليهم." "إزاي لسه بنبحث عشان نعرف السبب، وعشان كده هي مطلوبة من كل الأطراف، منهم عشان يعملوا عليها دراسات، ومنهم عشان يسيطروا على باقي العشائر، ومنهم عشان ياخدوا منها قوتها." "وعشان كده ما حدش هيقدر يساعدها إلا هي بنفسها." "نجمة مطلوبة عشان تعمل توازن بين العالمين." سليم: "إزاي أقدر أخلصها من اللي هي فيه؟

نجمة: "سامحني يا سليم، المرة دي هي عندها حاجات كتير مطلوبة وهي المختارة." سليم: "أنا مش هسيبها ولا هسيبك تاخديها يا نجمة." نجمة: "مش أنا، المرة دي أقوى مني ومنك، المرة اللي فاتت كانت ضعيفة عشان كده هما سابوها، إنما المرة دي مش هيسيبوا المختارة." سليم: "هافضل أدور على أي طريقة لحد أما أوصل لحل." نجمة: "صدقني يا سليم، مهما دورت مش هتوصل لحل غير إنها لازم تيجي عالمي، وما تخافش، أنا هاكون معاها."

سليم: "خلاص، أنا هقول لها الحقيقة." نجمة: "أوعى يا سليم، لازم هي اللي تحاول تعرف وتستكشف، بس لازم تساعدها إزاي تتحكم في القدرة بتاعتها قبل ما يوصلوا لها وياخدوها معاهم، لأنها مطلوبة من الطرفين، الجن والعفاريت." "العفاريت لو اتحكمت فيها هتموتك، هتضعف لأنهم هياخدوا قوتها، إنما الجن هتبقى سيدات العشيرة بتاعتها." سليم: "طيب ما تساعديها يا نجمة."

نجمة: "للأسف، أنا ما أقدرش أساعدها لأن ده هيبقى كسر للهدنة اللي بيننا وبينهم، وممكن الحرب تقوم بسبب كده." سليم: "لا، أنا مش هستنى لحد ما يجي ياخدوها، أنا هقول لها الحقيقة." وطلع سليم يجري فوق عند سهر. سليم: "سهر، يا سهر." ونسيبهم، هنروح عند أدهم ومدحت في الفيلا بتاعة وائل. أدهم: "أنا بعمل أي حاجة يا مدحت عشان يبعدوا عن اللي هو بيحاول يدور فيه."

مدحت: "صدقني يا أدهم، لو مكتوب مش هنقدر نغير حاجة. إحنا زمان هربنا وبدأنا حياتنا من جديد، وإنت تجوزت وجبت وائل، وأنا نبهتك قبل ما تعمل كده وقلت لك بلاش عشان ما نندمش بعدين." أدهم: "وأنا أعمل إيه؟ أنا حبته." مدحت: "طيب ما أنا حبيت واتجوزت بس ما خلفتش منها." أدهم: "طيب يعني إيه الحل دلوقتي؟

مدحت: "الحل، إحنا هنسيبه ونشوف هيوصل لغاية فين، وإنت تحاول تشغله وأنا أحاول أشغله، ونبعده عن أي حاجة توصلوا لمعرفة الحقيقة عشان يفضل السر مدفون." أدهم: "بس هو عمل صفحة اللي بيدور فيها على الحاجات الغريبة دي، وبدأ يتكلم مع بنت عندها حاجات غريبة بتحصل معاها، والحاجات دي بتقول إنها من عشيرة العفاريت أو الجن أو مختلطة." مدحت: "لا كده لازم نبعد، لأنه لو فضل قريب من البنت دي يبقى هيكشف الحقيقة."

أدهم: "معقولة تكون هي اللي بعتت البنت دي؟ مدحت: "ما أظنش، لأنها من زمان ما كنتش عايزة تتجوزك، يبقى ليه تبعت البنت دي؟ أدهم: "يبقى لازم نبحث عن السر ده، ويا ريت أعرف أوصل لها، يمكن تقدر تساعدنا." مدحت: "خلاص، خليك إنت بعيد وأنا هحاول أدور عليها، ولما أوصل لها هقول لك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...