الفصل 3 | من 15 فصل

رواية فتاه الظلال وعهد الجن الفصل الثالث 3 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جدو انت فين يا غالي؟ أنا هنا بحضر الغداء. على فكرة الريحة دي أنا عارفاها. أيوه هي دي بالضبط الغدوة بتاعت النهاردة. عدس! لا حرام، أنا فطرت فول والغداء عدس. والعشاء فول إن شاء الله. لا أنا هنام جعانة أحسن. معلش يا سهر، انتي عارفة إن المعاش بتاعي يا دوبك بيكفي مصروف البيت ومصروفك. حبيبي يا جدو، أنا آسفة. أنا هاكل العدس، وحتى هاغني له. العدس الليلة الليلة ليلة عيد، يا رب تبارك تبارك وتزيدوا. يا رب تبارك يا رب.

ينسكب العدس وينكب. تاني. ههههههه. المهم انت أخبارك إيه في الجامعة النهاردة؟ أول يوم عدى عادي الحمد لله. أنا هقوم أطبخ المطبخ، وانت اعمل لنا كوبايتين شاي بالنعناع بقى يهضم العدس ده. ماشي. "يا بنت يا فريال، اغسلي الأطباق. أوعي تكسري حاجة، يحسن أحبسك وأخليكي شبح الدولاب بدل ما تبقي شبح تحت السلم." "يا أختي اتنيلي، انتي لا عارفة تنضفي ولا تطبخي، هتتجوزي على إيه يا خايبة؟ "انتي هبلة يا بنت؟

ومين اللي هيرضى يتجوز واحدة مجنونة؟ "انتي لو تسمعي كلامي هاخلي الناس اللي بتقول عليكي كده يخافوا منك." "والله أنا مش عارفة انتي شبح طفلة ولا شبح شريرة وعجوزة، وأنا قلت لك لا يمكن أعمل كده." يلا يا سهر الشاي اتعمل وشربوا الشاي. أنا هدخل أذاكر. وأنا هانزل على القهوة تحت. قاعدة تذاكر. أنا هاروح ألعب على السلم.

حسن، خدي معاكي شوية الأشباح دول يلعبوا من غير ما يضايقوا حد. ويا ريت ما ترخمييش على أم محمد دي، ست عيانة، لا تروح فيها. خلاص يا أختي. أومال إحنا هانرخم على مين؟ أيوه، أم صلاح دي ست صحتها حلوة وعليها لسان زي المبرد. ههههههه. ...

مسكت اللاب توب اللي كانت بعثاه لها خالتها نهى، وقاعدة تدور على أي حالة تشبه حالتها دي في كل المواقع الغريبة، لحد ما وصلت لصفحة بتاعة شخص بيبحث عن تاريخ وأساطير خرافية، أو أي حالة غريبة ممكن تبقى ليها صلة بعالم الأشباح أو العفاريت والجن. سلام عليكم. وعليكم السلام. هو حضرتك بتدور على إيه بالظبط؟ عن أي حاجة خارجة عن الطبيعة. طيب، أنا هاحكي لك حكاية واحدة صاحبتي، وانت تشوف إيه رأيك فيها، يمكن تعرف تساعدني.

وبقيت نور تحكي الحكاية. بجد حكاية غريبة، وأنا هادور عن أي حاجة زي حالتها دي. أنا قرأت كتير عن الأشباح وإزاي نتواصل معاهم، بس ما شفتش حاجة زي اللي انتي بتقوليها دي. أول ما أوصل لحاجة هاكلمك. أوكي. ودخلت سهر تنام. وهنا حلمت حلم غريب جداً. "في الجامعة بتحاول تقتل كريم، وماجي هي اللي بتقتله، لأن نور جوه جسمها." "لا يا نور، خليكي أحسن منه. ما تاخديش حقك كده." "لازم يموت لأنه هو السبب في دمار حياتي أنا وبابا."

"انت كمان، انتي غلطانة. هو ما عملش حاجة، غصب عنك، كله كان برضاك." "بس هو ضحك علي." "أرجوكي يا نور، انتي دلوقتي انتي وبابا هتبقوا مع بعض." وهنا صحيت سهر من الحلم. ما تعرفش آخر الحلم إيه، وإن كان ده هيحصل ولا حلم ولا إيه بالظبط. يا رب يكون خير. ومع بداية يوم جديد، سهر بتجهز نفسها للجامعة. "باقول لكم إيه، أي حد فيكم عايز يقول أي حاجة يقول هنا، علشان مش عايزة أشوف وش حد فيكم في الجامعة."

"مع السلامة والقلب داعيلك يا أختي." "انتي قلتلي انتي منين؟ "من الدرب الأحمر." "صحيح، شبح بيئة. سلام يا بيئة." "طب امشي يا سهر بدل ما أخليهم في الجامعة يقولوا عليك المجنونة، آهي." خلاص. وصلت الجامعة وعدى اليوم عادي. وبعد ما خلصت، هنمشي عند بابا دلوقتي. أوكي، بس ما تكلمنيش في السكة علشان الناس. ماشي. "وده العنوان، واحنا في الدور الثالث." وسهر وصلت البيت وبتخبط على الباب.

واحد من الجيران: "إيه يا حبيبتي بتخبطي على الشقة ليه؟ أصل صاحبها تعب امبارح والإسعاف جت أخدته." "أنا كنت جاية له، ممكن حضرتك تديني عنوان المستشفى؟ الست: "ماشي يا حبيبتي، العنوان أهو." "أنا السبب، منك لله يا كريم." "إحنا هنروح له المستشفى، إن شاء الله يكون بخير." ومشيت سهر. وهناك دخلت الغرفة لقوا أبو نور موجود فيها. "انتي مين يا بنتي؟ "أنا نور بنتك." "نور مين؟ أنا بنتي ماتت من زمان." "أقول لك إمارة تأكد لك إن أنا نور؟

فاكر وأنا صغيرة عندي سبع سنين، الحادثة اللي عملت لي العلامة اللي في رجلي، رسمة المعلقة اللي ما حدش يعرفها إلا أنا وأنت وبس، لأن ماما كانت ميتة ساعتها." "طب إزاي؟

"مش مهم إزاي، المهم إني نور وجاية أزورك، وكنت عايزة أعرف إنك منتحرتش، أنا كنت طالعة فوق واتكعبلت ووقعت. يعني مش انت السبب في اللي حصل. وصدقني يا بابا، أنا رجعت تاني يوم لقيتك نايم، ما حبتش أصحيك، وقلت الصبح هاكلمك. ولما قمت الصبح عشان أروح الجامعة لقيتك نزلت، شكلك ما كنتش تعرف إني جيت." "يا ريتني كنت دخلت شفتك، على الأقل كنت شفتك قبل ما تموتي." "بابا يا حبيبي، أنا مش عايزة تزعل. أنا رحت مكان حلو قوي."

"طب يلا نروح البيت." "ما ينفعش يا حبيبي، بس أنا عايزة أتأكد إن ها أفضل حواليك." "طيب، انتي شفتي أمك يا نور؟ "لا، بس أكيد هشوفها وهأقول لها إن بابا بيحبك، ما اتجوزش من بعدك بالرغم إنك سبتينا من 19 سنة." "أيوه، ده انتي فاكرة كل حاجة كمان." "أيوه فاكرة. أنا لازم أمشي." "طب خليكي شوية." "سلام، وهاجي المرة الجاية وأنا معي ماما، بس لازم تكون صحتك اتحسنت عشان ماما ما تزعلش." سهر خرجت بره الأوضة وماشية. ونور خرجت من جسمها.

"إزاي ده حصل؟ انتي دخلتي جسمي وتحكمتي في كل أفعالي." "أنا آسفة، بس كان نفسي أحضن بابا قوي وأضمه." "بس دي أول مرة أعرف إني بقيت وعاء الأشباح. أنا لازم أروح حالا وأعرف سبب التطور ده إيه." "شكراً يا سهر." "سلام." وبكده انتهت حكاية نور. وسهر خارجة من المستشفى سمعت أصوات بتصرخ وأطفال بتعيط ودوشة جامدة قوي حواليها. "إيه اللي بيحصل معايا ده، والأصوات المخيفة دي؟ وليه الناس اللي بتصرخ دي؟

وبصت حواليها وفجأة شافت سهر كذا حاجة ووقعت من طولها. يا ترى سهر شافت إيه، وإيه اللي هيحصل معاها في حياتها من الأشباح، وهل الحلم اللي هي حلمته لنور هيحصل ولا مجرد حلم؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...