الفصل 2 | من 15 فصل

رواية فتاه الظلال وعهد الجن الفصل الثاني 2 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
26
كلمة
2,481
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

يوم ما تسيبوا لي ورث تسيبوه لي القرف ده. أشباح وعفاريت. طب كنتوا سبتوا لي مليون جنيه أحسن، ولا حتى 10,000. يا عم كانوا نفعونا. الجد: المهم دلوقتي انتي هتعملي إيه؟ سهر: هاعمل إيه يعني؟ هابدا أدور على المواقع، يمكن ألاقي حاجة. ولا أشوف حد يكون عارف حاجة عن الموضوع ده. سلام بقى يا جدو عشان عندي محاضرة. ونسيبهم ونروح عند وائل وأدهم. أدهم: اتفضل على مكتبك يا وائل باشا. وائل: حاضر. أدهم: وتبدأ الشغل، وبعد كده تروح الجامعة.

ونسيبهم ونروح الجامعة عند سهر. سهر: استنوا هنا، انتوا رايحين فين؟ والنبي، ده أول يوم لي في الجامعة، سيبوني أبين طبيعية شوية. الطلبة بيبصوا عليها، كأنها بتكلم نفسها. سهر: شفتوا دلوقتي، هيقولوا علي مجنونة. كريم: إيه البنت اللي واقفة تكلم نفسها دي؟ ماجي: شوفي اللبس اللي هي لابساه، باين عليها فقيرة جدا. ودي جاية الجامعة ليه؟ كريم: بس حلوة ومجنونة. دي أكيد داخلة الجامعة بمنحة دراسية.

ماجي: ذوقك بلدي على فكرة، زبالة. شكلك هتعمل زي البنت اللي فاتت. كريم: طب وأنا مالي؟ هي كانت، تفتكري إني ممكن أتجوزها؟ ماجي: كيمو، هي انتحرت بعد ما أنت لعبت معاها. كريم: خلاص، اقفلي على الموضوع ده، يلا خلينا نروح المحاضرة. سهر: المحاضرة ابتدت وسهر قاعدة. الدكتور: انتي الثانية على الثانوية العامة؟ سهر: أيوه يا دكتور. الدكتور: يا ريت تفضلي على طول كده، وبلاش تتلمي على اللي مش من مستواك الثقافي.

سهر: لا ما تقلقش يا دكتور، أنا جاية هنا عشان أتعلم. الدكتور: أحسن برضه، أهم حاجة العلم ودراستك. وانتهت المحاضرة وسهر راحت الحمام. سهر: يا لهوي، إيه الحمامات دي؟ ده الواحد يفرش وينام هنا. يا جدعان، فينك يا جدو تشوف الحمام ده، اللي أكبر من بيتنا. حمامات جامعة أمريكية بقى. سهر: وإنتي واقفة كده ليه؟ ومال دماغك؟ البنت: إنت شايفاني؟ سهر: شايفاك يا ستي. إنت جاية تعملي إيه في حمامات الجامعة؟ البنت: أصل...

سهر: طب بصي، تعالي جوه نتكلم، عشان كده هيقولوا علي مجنونة، وأنا مش ناقصة. سهر: احكي لي بقى يا ستي، إنت اللي جابك هنا؟ البنت: أصلاً أنا انتحرت هنا في الجامعة الأمريكية. سهر: ليه؟ سقطتي في مادة يعني؟ البنت: لا، أنا انتحرت عشان هو ضحك علي وما رضيش يتجوزني. سهر: بصي، إنت شكلك حكايتك كبيرة. تعالي احكي لي، وأنا قاعدة في الميكروباص وأنا مروحة. الطريق طويل وأنا بزهق، عشان بنزل آخر واحدة في خط الميكروباص. البنت: ماشي.

وسهر وهي خارجة. سهر: إيه أخ، مش تحاسب! خبطتني. وائل: أنا آسف. وكل واحد منهم راح في طريق. سهر: خلصت المحاضرات وراحت تركب الميكروباص ومعاها البنت، وبدأت تحكي الحكاية. وطبعاً سهر اللي بتسمع بس وشايفاها. البنت: أنا نور، وكنت الأولى على الثانوية العامة، وخدت منحة دراسية هنا في الجامعة الأمريكية، وكنت فرحانة جدا. وبابا كان مبسوط وماما لحد. وكنت متميزة في دراستي، لحد ما تعرفت على كريم والشلة بتاعته.

كريم: إنت الأولى على الثانوية العامة؟ نور: أيوه. كريم: وعملتيها إزاي دي؟ نور: عملتها بالمذاكرة وسهر الليالي وتعب. أصحاب كريم كلهم قعدوا يضحكوا. ماجي: شكلنا هنضحك ونتسلى كتير الأيام اللي جاية. وعدت الأيام وكريم كل يوم مع نور، وبدأت نور تتمرد على العيشة وأهملت دراستها، لحد ما في يوم.

كريم: النهاردة يا نور، في حفلة لازم تحضريها. عشان دي حفلة عيد ميلادي، وأنا السنة دي مش عايز أعملها إلا وإنت معايا. ولو ما جيتيش، مش هاعملها. نور: لا، هاحاول أجي، بس يا ريت بابا يوافق. كريم: يا ريت. نور روحت البيت. نور: بابا، أنا عايزة أحضر الحفلة دي ضروري. بابا: نور، لا ما فيش حفلات يا ستي. الناس دول مش مستوانا، والقرب منهم مش حلو. نور: يو يا بابا، عشان إحنا فقراء. لازم كل اللي يصاحبني يبقى فقير. خلاص، أنا هاخش أنام.

باباها: ربنا يهديك يا بنتي. والكل نام. ونور نزلت وانسحبت من باب الشقة عشان تروح الحفلة. ونور وصلت العنوان اللي كريم أداهالها. نور: إيه ده؟ هي الحفلة خلصت يا كريم؟ كريم: لا، دي لسه هتبتدي. نور: الوقت اتأخر قوي. كريم: بقولك إيه؟ أنا عايز الحفلة تبقى أنا وإنتي بس. نور: طب وبقيت زمايلك؟ كريم: إنت كفاية عليا يا نور. وهو وهي عملوا الغلطة اللي نور دفعت ثمنها.

كريم: بصي يا نور، إنت دلوقتي قدام ربنا مراتي، واحنا هنكتب ورقتين. وعلى فكرة، من هنا ورايح مصاريفك مسؤولة مني. نور: بجد يا كريم؟ كريم: أيوه، لحد بس ما أخلص الجامعة وأجي أطلبك من باباك. نور: أنا باحبك قوي يا كريم. كريم: وأنا باحبك قوي يا نور. وعدت الأيام ونور وكريم متجوزين عرفي، لحد ما نور تعبت جدا في الجامعة. كريم: خذها ووديها للدكتور. الدكتور: مبروك، المدام حامل. كريم: الله يبارك فيك يا دكتور. واخدها ومشي.

نور: إحنا لازم نتجوز رسمي، بابا لو عرف إننا متجوزين عرفي، ممكن يموت فيها. كريم: البيبي؟ إحنا مش عايزينه. نبقى نجيب غيره بعدين. إحنا هننزله لحد بس ما نخلص دراستنا. نور: حتى لو كده، لازم نتجوز رسمي عند مأذون. كريم: بصي بقى يا بنت، إنتي أنا كنت بصرف عليكي. ثمن الليالي اللي قضيتها معاكي. نور: إنت بتقول إيه؟ 😭😭😭😭

كريم: اللي أنا بقوله. عايزاكي تنزلي البيبي. خدي الفلوس دي ونزليه. عايزاه تخليه، إنت حرة، بس شوفي مين اللي هيشيل اسمه. انزلي يا بيضة، يلا. نور: بس إحنا متجوزين عرفي. كريم: معاكي أي ورقة؟ الاتنين معي، ولا إنت ناسيه؟ وتقطعه من أول يوم 😏😏😏😏 نور: يعني إنت كنت مرتب ليه كل حاجة؟ كريم: يا ماما، إنت اللي زيك يتسلى معاها بس، إنما يوم ما اتجوز، اتجوز واحدة من مستواي، مش واحدة بتعرفني عشان أصرف عليها. نور: اخرس يا حيوان.

كريم: هعديها لك المرة دي عشان نفسيتك تعبانة. تفضلي فلوس، أهي. وروحي نزليه في أي خرابة. ونزلها في الطريق ومشي. ونور فضلت ماشية ماشية لحد ما لقت نفسها وصلت البيت. باباها: مالك يا نور حبيبتي؟ إنت شكلك تعبان كده ليه؟ نور: لا يا بابا، ما فيش، بس أصلي ما أكلتش حاجة من الصبح. باباها: ماشي يا حبيبتي، غيري هدومك عقبال ما أعملك الأكل. وبابا عمل الأكل وقعد يتغدى هو وهي.

نور: يا بابا، أنا عايزك تسامحني لو زعلتك في أي حاجة في الأيام اللي فاتت دي. بابا: نور، أنا عارف يا حبيبتي إن تغيير الفترة العمرية ومستوى الجامعة ولبس الأولاد اللي إنت شايفاه هناك وإمكانياتهم غير إمكانياتنا، عشان كده إنت كنت على طول متنرفزة. تصدقي بالله؟ نور: لا إله إلا الله.

بابا: نور، يا ريتني ما كنت وافقت على المنحة، وكنت دخلت كلية طب ولا هندسة حكومية. آه، الناس اللي فيها إلى حد ما مستواهم قريب منه، وفيها الفقير وفيها الغني. نور: ربنا عايز كده يا بابا، بس أنا عايزك تسامحني بجد. باباها: يا حبيبتي، أنا على طول مسامحك. شد حيلك إنت في الجامعة، وأنا أحضر لك هدية حلوة. 🥰🥰 نور: ربنا يخليك لي يا حبيبي. أنا هدخل أنام شوية بقى عشان تعبانة. بابا: نور، طب استنى أعمل لك كوباية شاي.

ودخلت نور وقاعدة تكلم نفسها. نور: أنا لازم أنزل البيبي الأول، وبعد كده انتحر، عشان لو انتحرت والبيبي معي، بابا هتفضح. إنما كده، ممكن يقول أي سبب تاني. بس هيعرفوا إن أنا مش بنت. طب، أعمل إيه بس؟ أنا عارفة إن أنا غلطت ورطت نفسي في ده كله، بس لازم هو كمان يتحمل مسؤولية ده معايا. نور اتصلت بكريم. كريم: أيوه يا نور، نزلت البيبي؟

نور: أنا ما نزلتهوش، وما أعرفش حد. إنت لازم تقف معايا لحد أما أنزل البيبي ده، وأعمل عملية وأرجع بنتي تاني. 😡😡 كريم: ماشي يا نور، هاشوف دكتور ويكون صاحبنا كده، وهرد عليكي. نور: خلاص. وعدى يوم واتنين، وكريم اتصل تاني على نور. كريم: أنا لقيت لك دكتور هيعملها يا نور. نور: بجد؟ كريم: أيوه، بس إنت لازم ترتاحي، وهو مش هيعملها إلا بالليل خالص. نور: خلاص، أنا هاقول لبابا. أنا هاقعد عند واحدة صاحبتي.

كريم: وهو هيرضى كده على طول؟ نور: أنا هاعمل معاه خناقة وهسيب له البيت وأمشي، وأبقى أرجع تاني وأعتذر، وهو هيسامحني. كريم: ماشي. وراحت فعلاً نور مع كريم للدكتور، واتفقوا على كل حاجة. كريم: النهاردة بقى، ماشي. نور: روحت البيت. أبو نور: إنت جئت يا حبيبتي؟ نور: يعني مش هيكون عفريتي؟ ده إيه القرف ده؟ الواحد زهق. بيتعب في المواصلات عقبال ما بيوصل المكان المقرف ده. بابا نور: يا بنت، أهدي، بلاش كلامك ده. نور: أهدا إيه بس؟

إنت ما كنتش قادر تعمل لنا فلوس ينفعونا ونقعد في مكان حلو؟ لما إنت مش قد الجواز، وإيه الخلفه؟ اتجوزت ليه من الأول؟ بابا نور: يا بنتي، ارحميني وبلاش قرف. نور: أنا سايباه لك أهو. وراحت خارجة وقافلة الباب وراها. نور: معلش يا بابا يا حبيبي، أنا آسفة، بس لازم أعمل كده عشان أحاول أصلح الغلط اللي غلطته. نور مشيت مع كريم عند الدكتور. الدكتور: اتفضل إنت يا كريم باشا بره، عقبال ما أخلص المدام. كريم: اوكي.

الدكتور: الممرضة، حضريها للعملية. وفعلاً الدكتور عمل لها العملية. نور: يعني كده خلاص، أنا بنت؟ الدكتور: أيوه، بس لازمك راحة عشان العملية تثبت. نور: حاضر، بس أنا تعبانة جدا. الدكتور: قبل ما كنت تغلطي، كان لازم تفكري في اللي إنت بتعمليه. فكري في أهلك قبل تعبك، وبعد كده قولي تعبانة ومش تعبانة. تفضل نور نزلت ومشيت مع كريم وبتكلم نفسها. نور: كده خلاص، أنا ارتحت. وربنا يعدي المشكلة دي على خير. أنا لازم أروح أصالح بابا.

وعدى يوم. نور رجعت البيت وبتنادي على باباها، لقيته نايم. نور: خلاص، أنا هخش أنام، والصبح أصالح. والصبح بابا مش الشركة اللي هو شغال فيها. نور: إن شاء الله هصالحه لما أرجع من الجامعة. نور راحت الجامعة، لقيت زمايلها بيضحكوا عليها وبيتكلموا وبيتفرجوا على فيديو لها.

نور: ساعتها ما كنتش شايفه قدامي، طلعت أجري وأنا مش واخده بالي، رحت واقعة من فوق. بس أنا ما انتحرتش، بس كل اللي مزعلني إن بابا افتكر إني انتحرت بسببه. يا ريت ألاقي حد يوصل له إن أنا ما انتحرتش، وحتى لو ده حصل، مش هو السبب. وأنا باعتذر له. وهنا الميكروباص وقف ونزلت سهر. سهر: هرد عليكي بقى، كده كده الشارع بيقول علي مجنونة. مش مشكلة، أنا هساعدك وأوصل لباباك. كلام اللي إنت عايزاه. نور: بجد؟ يبقى كده شكراً، وروحي هترتاح.

سهر: اوكي، بكرة بعد الجامعة هنروح له أنا وإنتي، وتديني دليل ما حدش يعرفه إلا إنتي وهو، عشان باباك يصدقك. كده الفصل بتاعنا ينتهي. يا ترى سهر هتلاقي اللي مستنيها في البيت عند بابا نور؟ هيصدق ولا هيعمل إيه بالضبط؟ ويا ترى حكاية نور هتقف لحد كده ولا في حاجات تاني؟ استنوني الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...