الفصل 20 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
18
كلمة
2,203
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ملك بغضب: انطق. مراد بغضب: علفكرة أنا معملتش كده لما مثلتِ عليّ. ملك بصت حواليها، ولقت كوباية قربت منها وكسرتها على ترابيزة وقالت: دانا هشققك. أنا خوفتك بإيه؟ مجرد تعب بسيط، إنما أنت عملت إيه؟ مراد بسخرية: روحي العبي بعيد يا شاطرة. ملك قربت منه وحطت الإزازة على رقبته وقالت: استحملتك كتير، جاه دور بقى تتعذب لغاية ما تصالحني، ومش بس كده، هتتعذب لغاية ما تسمع مني كلمة حلوة. وانجز، احكي إيه اللي حصل أحسن ما أنا أشوهك.

مراد: أهدي يا بيبي، أعصابك. ملك بصريخ: من ساعة ما قابلتك والمصايب فوق راسي، أولهم المخدرات، وآخرهم إن بطني مفتوحة بسبب الألماس. مراد حط إيده على بطنها وقال: بطنك لسه مفتوحة؟ ملك بغضب: شيل إيدك يا محترم. مراد: ممكن تهدي؟ ملك: أنا تعبت معاك، عايزة أعيش في رااااحة. مراد: يابنتي... ملك بغضب: نفسي أشوفك تامر حسني في نفس الوقت. مراد سقف وقال: عَقْلِيٌّ مِنِّي طَار أَوَّلُ مَا قَابِلَتُه.

دَه اللَّيّ خَدّ بطار كُلّ اللَّيّ شَغَلَتْه. هُو دَه يَا نَاسٌ خَلَاص حَبِيبُه. وَاعْمَل أَي هَوَيْت يَعْنِي مَش بِأَيْدِي. ملك بغضب: حماقي في صوته الحنين. مراد: يَا لَلِّي زَعَلَان مِنِّي وَمُخَاصِمَنِي. وَمِشْ عَايِز تانِي تَكَلِّمَنِي. وَأَخَدْ عَلَى خَاطْرَك أُوي مِنِّي يَا حَبِيبِي أَنَا آسِف. ملك بصريخ: أنت يا ابني مش رومانسي ليه؟ فين الورد اللي هينزل عليا؟ فين الشموع؟ فييييييييين؟

مراد مسك إيدها وبدأوا يرقصوا سولو. مراد: خليكي ريلاكس. ملك بسخرية: يا شيخ اتنيل بنيلة، تشيلك بترقصني في المستشفى. مراد ابتسم وقال: تعالي معايا. ملك: مش هتحكيلي؟ مراد: بعدين. مراد مسك إيد ملك وطلع برا الأوضة، ومالقاش حد. ملك بخبث: استناااا بس كده، شهر شهرين، يمكن أحبك. مراد بهدوء: حاضر. ملك استغربت، ومراد خدها وطلعوا برا المستشفى. مراد: عايز أعمل حاجة مختلفة. ملك ابتسمت وقالت بغرور: عايز تعمل ذكريات معايا؟

مراد: الآنسة بقت واثقة من نفسها أوي. ملك: أووومال، المهم وأنا تخينة كنت نفسي أركب مركب وأعوم، وأرقص، وإيه تاني؟ آه، وكمان أطلع من شباك العربية. مراد بضحك: وإيه تاني يا آخر صبري؟ ملك رجعت خطوتين وقالت: أجري في الشارع وأنت تتعصب وتغير إن ناس بتشوفني بجري. مراد بسخرية: مش هغير. ملك: هنشوف، أنا واثقة إنك هتنفجر كده. ملك جريت وهي بتضحك، ومراد قال بغضب: مش كفاية لعب أطفال.

ملك مردتش عليه وفضلت تجري، وهو جري وراها. ملك كانت أول مرة تجري كده، وأول مرة تفرح كده. وبعدين وقفت قدام عربية وبصت على نفسها في إزاز العربية، ومراد وقف جنبها وقال بغضب: إيه اللي بتعمليه ده؟ ملك مسكت إيده وقالت: بص، إحنا حلوين إزاي. مراد بص على إزاز العربية وابتسم وقال: حلوين أوي. ملك فضلت تعدل شعرها وتقول: بقيت مزة. مراد: علفكرة عندي حالين، يا أما أتخنك تاني، يا أما تلبسي حجاب.

ملك بابتسامة: موافقة على كلووووو، كلوووو. مراد بصدمة: بجد؟ ملك: أيوا، أنت زوجي وقرة عيني، يعني أعمل كل اللي تقول عليه. مراد بابتسامة: بحبك أوي. ملك حضنته وقالت: وأنا بحبك. وفجأة سمعوا حد بيقول: لا تروحوا البيت بقى. مراد بص على الشخص ده، لاقى عسكري. العسكري: فعل فاضح في طريق العام. ملك بصدمة: لا. مراد حط إيده على بوقها وقال: فعلاً إحنا بنعمل كده، ولو كنت جيت متأخر شوية كنا اتطورنا. ملك غضت إيد مراد وقالت: نعمممم؟

مراد بوجع: سنانك دي ولا سنان أسد؟ العسكري بغضب: يلا على بوكس. مراد: يلا. العسكري قرب منهم ولبسهم الكلبش، ومراد رفع إيده وقال: إيه رأيك في الحسبة دي؟ كده بقينا واحد. ملك بغضب: مجنون. مراد خدها وركبوا البوكس، والعسكري ركب قدامهم، والبوكس اتحرق. العسكري بقرف: الواحد مش عارف هيخلص من الأشكال دي إزاي. مراد بخبث: بحبها وهي بتحبني، إيه منحضنش بعض؟ العسكري بغضب: استغفر الله. مراد همس لملك وقال: تعالي نجننه. ملك: إشطة.

ملك شاورت على مراد وقالت: هو شمس وسط رماد. مراد بابتسامة: هي حلوة، بت سمرا، حاجة حلوة، هي أحلى حالة حلوة، هي زهرة. العسكري بصوت عالي: اخرسوا. مراد غمز له وقال: هي أكتر ولا كول؟ لو هتسكت أنا أقول، لو لو هقول إيه، هقول هي حالة بين دول ودول. ملك مسكت مراد من دقنه وقالت: هو حالة يتمشي لها، حاجة أسيب الكل أجيلها، ليلها صبح وصبح ليلها. عمري ماشبع منها. العسكري بغضب: والله لألبسكم قضية أدب. وقف البوكس ده.

مراد بهمس: تنطي من العربية. ملك بسعادة: هيييه، بعشق المغامرات. البوكس وقف، ومراد قال: ممكن تقرب. العسكري بضيق: ليه بس؟ مراد: قرب بس. العسكري قرب، ومراد ضربه في راسه، وبعدين شده، وهو وملك نزلوا من البوكس بسرعة وجروا بعيد عن البوكس. ملك بضحك: مش قادرة. مراد: الراجل اتجنن. ملك بصت على الكلبش وقالت: وبنسبة لي ده؟ مراد بخبث: ماله؟ ماهو مقرب البعيد أهو. ملك ابتسمت وقالت: طب هنعمل إيه؟ مراد بتفكير: بتحبي الأكشن؟

ملك: آه، بعشقه. مراد: لا، إنتي صغننة مش هتستحملي. ملك بضيق: هتشوف. إيه رأيك نسرق من المول مثلاً، لبس ونخلي الناس تجري ورانا، المول كله؟ وهنستمتع أووووي أوووي. مراد: لا طبعاً، أنا ظابط محترم. ملك: هو في ظابط محترم يركب بوكس؟ مراد بضحك: على رأيك، كدا كدا خرباااانة. ملك بسعادة: يلاااا. مراد وملك وقفوا تاكسي، وكانوا بيحاولوا يخفوا الكلبش.

*أما عند تسنيم، كانت قاعدة في جنينة الفيلا وماسكة تليفونها ومركزة فيه. وسليم قرب منها وخد منها تليفونها. تسنيم بضيق: أنت مجنون؟ سليم كان معاه قلم. وبعدين مسك إيدها وكتب (بحبك) تسنيم بصت على الكلمة، وبعدين بصت على سليم بصدمة. تسنيم: احم، هو في حد بيخض حد كده؟ سليم بحب: بحبك. تسنيم: يا ربي، خضتين في يوم واحد، لا كتير. سليم بابتسامة: تجوزيني؟ تسنيم بصدمة: لا، هاتلي شوية ميه بسكر، نبي.

سليم بضحك: استني، استني، في حاجة تانية. سليم طلع من جيبه خاتم ولبسه لتسنيم، وتسنيم عينيها دمعت. سليم باستغراب: مالك؟ تسنيم بدموع: أصل أنا كنت فاكرة إني هموت وحيدة زي ما اتولدت وحيدة. الوحدة صعبة أوي يا سليم. سليم حضن تسنيم وقال: هنكمل مع بعض، وهنعيش لبعض، صح ولا إيه؟ تسنيم مسحت دموعها وقالت: أكيد. سليم طلعها من حضنه وقال: بحبك. تسنيم: وأنا بحبك. سليم: كده كله تمام، ومراد مع ملك.

تسنيم بضحك: نفسي أشوف شكل ملك لما تعرف إن مراد وشه متحرقش ولا حاجة. سليم جاي يرد عليها، بس قطعو صوت مليكة. مليكة بغضب: يعني إيه؟ تسنيم وسليم بصوا على مليكة. مليكة بغضب: انطقووو.

سليم بغضب: متعليش صوتك علينا. أيوا، وشه متشوهش، مراد ذكي جداً، كان عارف إن أبوكي بيلعب عليه من أول ما جيتيله وحكتيله. وبعدين قالي أراقب هاني، وفعلاً، راقبته. ويوم الحادثة دي اتفق مع شوية رجالة يخلصوا من مراد، ولو معرفوش يحرقوا وشه، كان مفكر إنك هتبطلي تحبيه لما يتشوه. وأنا بقى قدرت أشتري ناس دي بفلوس أكتر، وهما زي الكلاب سمعوا كلامي، وعرفنا خطة أبوكي، وعشان أطمن إن مراد ميحصلوش حاجة، أنا كنت الشخص اللي كب عليه الميه.

فلاش باك ❤ سليم كان واقف قدام مراد. مراد: فين الوش المشوه؟ سليم طلع من الشنطة اللي على كتفه وش وجهه محروق، ومراد لبسه كويس. سليم: كده مليكة مشاعرها هتتغير ناحية أبوها، وهي اللي هتبلغ عنه. مراد: أيوا، بس خلي تسنيم تجهز. سليم: متخافش. فجأة شافوا من بعيد عربية جاية. مراد باستغراب: مين؟ سليم: يمكن مليكة، أنا همشي. سليم مشي، ومراد حط إيده على وشه... انتهاء فلاش باك ❤ مليكة بغضب: ضحكتوووو عليا. تسنيم بتوتر: لا طبعاً، بس...

مليكة قطعتها وقالت: اخررررسي، أنا مش هرحم مراد، وفي الآخر راح مع زفتة دي. بس خلي بالكوا، مش هسيبهم يتهانوا. سليم بضيق: بلاش الكلام ده يا مليكة. مليكة بغضب: هتشوفووو. مليكة مشيت من قدامهم، وسليم قال: أنا مش مطمن. تسنيم: ولا أنا. * في مول * ملك ومراد كانوا واقفين قدام المحل. ملك: الخطة كالاتي، هندخل ناخد بلوزة أو فستان، وهنخرج من الباب، وبعدين هيزن وسكيورتي هيجري ورانا. مراد: تمام، سامحنا يا رب.

ملك بضحك: كل العشاق بيروحوا على بحر أو مطعم ويكون الجو رومانسي، أما إحنا... مراد بسخرية: بنسرق. عمال أحدد نوع حبنا ده، مش عارف الصراحة. ملك بضحك: حب كله إجرام، كله مخدرات وألماس وسرقة. مراد: وفعل فاضح في طريق العام. ملك ضحكت وقالت: يلا. مراد وملك دخلوا المحل، وكان فيه ناس كتير، وملك خدت فستان وقالت: هو ده. مراد: المهم، بتعرفي تجري عشان منتشلوحش. ملك بضحك: عيب عليك. ملك حطت الفستان في شنطتها وقالت: جاهز. مراد: أيوا.

ملك ومراد قربوا من الباب، وبعدين عدوا من عليه، والباب زمر. واحد كان واقف في المحل: احم، ممكن نفتشكم؟ مراد: وتتعبوا نفسكم وتفتشونا ليه؟ ملك بابتسامة: إحنا فعلاً سرقنا. الشخص بغضب: نعم؟ مراد بسخرية: لو شاطر بقى، امسكنا. الشخص: هجيب السكيورتي وكمان هبلغ عنكم. مراد: يا ريت. الشخص بغضب: يعني إيه؟ ملك بضحك: يعني اجررررررررررررري. ملك ومراد جريوا، وصاحب المحل بلغ السكيورتي. ملك: هنروح فين؟ مراد: الإسانسير. ملك: اشطا.

مراد وملك ركبوا الإسانسير، والسكيورتي جري على الإسانسير، بس الباب كان أسرع منه وتقفل، وملك ومراد شاوروا للسكيورتي بإيدهم بمعنى (باي😂) ملك بسعادة: تعال نشتغل حرامية. مراد بسخرية: آه، أنا أكون رئيس مافيا، وإنتي... ملك: الرقاصة. مراد بغضب: رقاصة إيه؟ ملك بضحك: مهو رئيس المافيا بيبقى فاتح كباريه، وأنا بقى لو رقصت هجيبلك فلوس زي الرز. مراد بص لملك بقرف وقال: بيئة. ملك: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ مراد: هنمشي، هنعمل إيه يعني؟

كفاية كده النهارده. ملك بضحك: بكرة بقى نعمل دور رئيس المافيا ورقاصة. مراد بضيق: طب اسكتي. فجأة الإسانسير وقف، والباب مفتحش. مراد بصدمة: إيه ده؟ ملك بسعادة: الإسانسير وقف، يعني باظ، وهيييه. مراد بغضب: إنتي فرحانة؟ ملك: طبعاً، دي هتبقى أحلى مغامرة.

مراد فضل يخبط على الباب، بس محدش، وينده على حد ينقذهم، بس محدش كان سامعه. أما ملك سمعت صوت رسالة جاية من تليفونها، راحت فتحت الشنطة وطلعت الفون وفتحتو، لقيتها رسالة من مليكة، راحت فتحتها وكان فيديو. ملك فتحت الفيديو واتفرجت عليه بصدمة. وبعدين بصت لمراد وقالت: مراد، إنت قتلت مامااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...