الفصل 21 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
16
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مراد بص على التليفون اللي في إيد ملك وشاف الفيديو. ملك بغضب: انطق. مراد حط إيده على بوقها وقال بصدق: خلي بالك من كلامك، لأني مش عايز أخسرك بجد. ملك فرحت وقررت متغلطش غلطة مليكة. مراد: اللي حصل إن مليكة حركت إيدي وجت على مامتك، كنت عايز أضرب هاني بس الكلب هرب. مراد شال إيده من على بوقها وفضل باصص عليها عايز يشوف رد فعلها. ملك بهدوء: عايزة دليل. مراد: مش واثقة فيا؟

ملك بذكاء: مراد، انت أكتر حد بثق فيه، بس لازم دليل عشان أكون مرتاحة. مراد بغضب: مليكة عملت فيتوشوب للفيديو، بجد كل ما أحاول أسامحها تعمل حاجة تخليني شايل منها أكتر. ملك بحزن: وماما؟ حتى وهي قاسية عليا، بس زعلت إنها ماتت. تعرف أنا عذرك، أصلها قتلت أبوك.

مراد بص لها بحزن وقال: تعرفي إني تعبت أوي من صغري وأنا شايل مسؤولية أمي ومليكة. هي اتولدت على إيدي، كنت بحسبها عروسة لعبة، ما أنا كنت صغير برضه. فضلت معايا أعملها كل حاجة، تروح تعمل كدا فيا يا ملك؟ ده أنا كنت كل ما تتعب بفضل جنبها صاحي طول اليوم. ملك بدموع: يا ريتني كنت مكانه. مراد: مكنتيش هتبقي حبيبتي. وبعدين انتي مش واثقة فيا صح؟ ملك بغضب: أقسم بالله واثقة، بس ريح قلبي وهاتلي الفيديو الحقيقي. مراد: طيب.

مراد رفع إيده اللي فيها الكلبش وفضل يخبط على الباب ويقول بغضب: اللي هنا افتحوا لنا بقى. ملك بحزن: مراد. مراد: نعم. ملك: متزعلش، أنا واثقة فيك والله. مراد: يعني مصدقة إن مليكة هي اللي قتلتها؟ ملك: أيوا، وبعتت الفيديو ده عشان نقلب على بعض. مراد بضيق: آه. ملك: احم، متزعلش. مراد: طيب. ملك قربت من مراد وبسته في خده. وفجأة باب الإسانسير اتفتح وكان العسكري واقف. العسكري: الله الله، كمان بوس؟ دانتوا يوم أبوكم أسود.

مراد بغضب: اتكلم عدل ياراجل انت، وبعدين انت بتمشي ورانا ولا إيه؟ العسكري بغضب: انت عليك قضيتين و... مراد شاله وقال: اقرا كدا. مراد طلع له بطاقته، والعسكري شافها وقال بتوتر: إزاي؟ مراد بهدوء: إحنا كنا بنهزر معاك، ودي مراتي، وتمن الفستان هيوصل لأصحاب المحل. مراد مسك إيد ملك ومشي، وملك مسكت إيده جامد. ملك: ممكن تهدى؟ مراد بغضب: ده أنا هقلبها حرب على مليكة بنت هاني دي، مش هرحمها. ملك: لا طبعاً، كدا غلط.

مراد: ونبي اسكتي، أنا عارف دواها إيه. ملك: وكلبش؟ مراد بغضب: إيه؟ عايزة تعبدي؟ ماشي، أول ما نوصل هكسره. ملك بضيق: مش قصدي، بس وجع إيدي. مراد بضيق: على أساس مش واجعني. ملك ابتسمت وقالت: مش هخليك تكسره أصلاً. مراد: احم، أنا متعصب تمام، سبيني كدا لحد لما أروح لمليكة. ملك بضحك: حبيبي هيروق بسرعة، أنا عارفة. مراد ابتسم، وبعدين خرجوا من المول وركبوا تاكسي وتحرقوا. *** عند مليكة. مليكة كانت واقفة قدام مرايتها، وبصت

على المراية بشر وقالت: أنا هنهي كل ده، هو مراد مربوط بيا أنا، ولا ملك ولا غيرها يقدر ياخده مني، ويا أما يبقى ليا يا أما ميبقاش ليا غيري. مليكة بصت على السرير بشر وقربت من السرير وبصت على القنبلة اللي في السرير وقالت: يا أما ليا، يا أما مش هيبقى ليا غيري. أما عند مراد، وصل قدام فيلا مليكة. ملك: ممكن تهدى بقا، وبراحة عليها. مراد مردش عليها ودخل الفيلا وقال بصوت عالي: مليكة. مليكة نزلت من على السلم بهدوء وقالت: قلبي.

مراد قرب منها ومسكها من شعرها ونزلها من على السلم وقال: انتي مريضة، انتي إزاي بقيتي كدا؟ ملك: مراد، سيب شعرها، مينفعش كدا. مراد بغضب: ملك، لو سمحتي متدخليش. مليكة حطت إيدها على إيده اللي ماسكة شعرها وقالت: اعمل اللي انت عايزه يا مراد. مراد شال إيده وقال: مليكة، انتي ليه بتعملي كدا؟ مليكة بغضب: عشان انت مش فاهم إني بحبك، وبكره العقربة اللي دخلت حياتنا ودمرتها.

مراد: لاااا، مش ملك، انتي السبب. أقسم بالله انتي السبب إن كنت لي آخر نفس مخلص ليكي، وهي حاولت معاكي كتير، وفي الآخر تعملي فيديو رخيص زي ده؟ طب لييييييه؟ مليكة: وعمل أي حاجة عشانك. وصحيح، البوليس جاي عشان يقبض عليك بتهمة قتل أمها، أصل أنا بعتله الفيديو. مراد بص لها بصدمة. ملك: ده حب؟ انطقي، ده حب؟ لا طبعاً مش حب، ده حب مليان كره وحقد وأنانية. مليكة بصت لمراد وقالت: قدامك حالين يا حبيبي.

مراد بص لمليكة، وفجأة سمعوا صوت عربيات برا الفيلا. مليكة بضحك: أنا قافلة بوابة الفيلا، بس انت عارف مش هياخدوا كتير على ما يفتحوها. مراد بغضب: مليكة، انتي اتجننتي. ملك: أنا لحد دلوقتي متكلمتش معاكي، على فكرة يا مليكة، انتي خليتي الكره والحقد يملوا قلبك، وكل ده عشان إيه؟ أنا لو مكانك، هسيب مراد يختار سعادته حتى لو بعيد عني. مليكة بصت لها، وبعدين فتحت الجاكت بتاعها. ملك انصدمت وقالت: إيه ده؟

مليكة: لابسة قنبلة. قدامه حالين، يا أما يطلع لهم ويقبضوا عليه، يا أما يموت معايا. مراد بص لمليكة وقال: عايزة تنتحري؟ مهو كنتي هتعمليها مرة، بقا عندك عادي. مليكة قربت منه وقالت: عايزة أموت معاك. ملك بدموع: خلاص، والله هسيبه، بس أوعي تعملي كدا. مليكة: بسخرية: إيه؟ خايفة على نفسك؟ ملك بصريخ: لا طبعاً. مراد، أنا مستعدة أبعد عنه للأبد، بس يعيش، أرجوكي. مراد بغضب: ملك.

ملك مسكت إيده وقالت بدموع: خلاص يامراد، خلينا نخلص من الحكاية دي. مراد بتحدي: مش هسيبها يا مليكة، واعملي اللي انتي عايزاه. ملك مسكت كابسة كانت طالعة من القنبلة وقالت: مجرد ما ملك بدموع: مراد. مراد: مش خايف، اعملي اللي انتي عايزاه. مليكة قربت منه وحضنته. ملك بصريخ: لاااا، ابعدي. مليكة بهمس: اتولدت على إيدك وهموت على إيدك، وأنا وانت سوا. مليكة جت تضغط على الكابسة، بس مراد مسك إيدها وقال: ملك تخرج من هنا، أحسن لك.

مليكة: وانت؟ مراد بغضب: معاكي، بس ملك تخرج. مليكة بشر: قدرك قدري ونصيبك نصيبي، يعني هنموت سوا، مش هتقدر تهرب من ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...