الفصل 14 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
16
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مراد خرج من أوضة العمليات، لقى سليم وتسنيم قدام أوضة العمليات. مراد: انتي هتفضلي معاها. تسنيم: ليه، انتو رايحين فين؟ مراد بص لسليم وقال: بعدين هقولك. مراد مشي هو وسليم، وتسنيم قالت بضيق: إيه الرجالة اللي معندهمش دم دول. عند مليكة، كانت قاعدة في أوضتها وماسكة ألبوم الصور اللي بينها وبين مراد. جت قدامها صورة في عيد ميلادها ومراد ساعتها لبسها خاتم الخطوبة. مليكة ابتسمت بحزن، وفكرت. فلاش باك.

مليكة كانت واقفة في الحفلة ومتعصبة. مليكة بغضب: اتأخر كل ده، يبقى بيخوني. هاني: يابنتي اهدي، زمانه جاي، وبعدين روحي شوفي صحابك. مليكة: لا، مراد أهم. فجأة لقت حد حط إيده على عينها، وهي قالت بسعادة: مراد. مراد شال إيده من على عينيها وحضنها من ضهرها وقال: وحشتيني. مليكة بضيق: كنت فين؟ مراد: اممم، كنت بجيب حاجة. مليكة بغضب: حاجة إيه؟ مراد مسك إيدها وطلع الخاتم وقال: ده. مليكة بسعادة: حلو أوي.

مليكة مدت إيدها عشان تاخد الخاتم. مراد: تؤتؤ، لازم ألبسهولك أنا. مليكة: يلااا. مراد مسك إيدها ولبسها الخاتم، ومليكة حضنته بحب وقالت: بحبك. مراد: وأنا كمان بحبك. انتهى فلاش باك. مليكة فاقت من شرودها على صوت عربية، فطلعت البلكونة بسرعة وبصت. لقت مراد نازل من عربيته. ابتسمت بسعادة ومسكت ألبوم الصور ونزلت. مراد دخل الفيلا هو وسليم. مراد بصوت عالي: هااااااني. مليكة نزلت من على السلم وقالت: مراد. مراد بص لها وقال:

أبوكي فين؟ مليكة قربت منه وقالت: مجاش لسه. مراد بص على إيدها، لقاها ماسكة ألبوم صورهم. ومليكة فتحت الألبوم. مليكة بحزن: دول صورنا. مراد بضيق: آه. مليكة بضيق: ممكن أشوف تليفونك؟ مراد: نعم؟ مليكة طلعت تليفونه بسرعة من جيبه وقالت: يا ترى الباسورد بتاع تليفونك إيه؟ مراد حاول ياخد منها التليفون، بس هي بعدت عنه وقالت وهي بتكتب الباسورد: مليكة. مليكة بصت لمراد بسعادة: التليفون فتح. سليم بص لمراد بضيق وقال:

الكلب هيفضل طول عمره كلب. مراد بصدمة: نعم. مليكة دخلت المعرض لقت صور كتير ليها ولي مراد، وقالت بسعادة: واوووو، كله صوري. مراد بغضب: هاتي تليفون. مليكة قربت منه وادته تليفون وقالت: أوكي، خدوا. أنا شفت اللي أنا عايزاه. فجأة سمعوا صوت هاني وهو بيقول: مش هيفيد بحاجة يا حبيبتي، لأني مستحيل أجوزك الكائن ده. مراد بص على هاني وقال: أهلاً، أخيراً جيت ونورت بيتك. هاني بسخرية: آه، شوفت بقى مين اللي كسب في الآخر.

مراد بهدوء: آه، بس لو القانون مجابش حقي وحق ناس كتير اتأذت بسبب الزفت ده، يبقى أنا أجيبه. مراد صوب المسدس على هاني. مليكة بغضب: مراد لا. مراد بغضب: مسمعش صوتك أحسن لك. هاني: براااافو، لا براااافو، ها وبعدين. مراد: رحاب دي أم ملك، تعرفها منين؟ هاني بصدمة: رحاب؟ مراد: آه يا أخويا رحاب، انجز تعرفها منين؟ هاني بتوتر: معرفش حد بالاسم ده. مراد بغضب: بلاش كدب، دي أول ما شفتني هربت.

هاني بغضب: برا بيتي، ولعلمك بقى بنتي فرحها الأسبوع الجاي. مليكة بصدمة: إيه؟ مستحيل. مراد بغضب: أنت هتهرب ولا إيه. سليم: انجز قول. هاني بضيق: قولت معرفهاش. فجأة دخلت عليهم رحاب. مراد بسخرية: واضح إنك متعرفهاش. رحاب بغضب: بتسلمني يا هاني، مش أنت قلت إن مراد مش هنا؟ هاني بغضب: اخرس. رحاب: بس أنا هفضحكم. مراد بذكاء: بالظبط كده، هو اللي جبني. رحاب بصت له وقالت بشر: أنا أعرف سر خطير. مراد بتركيز: إيه هو؟ رحاب بصت لهاني.

هاني بغضب: اخررررسي. رحاب تجاهلته وقالت: أبو ملك مات بعد ولادة ملك بسنتين، المهم قابلت باباك واتجوزني. عرفت؟ مراد بصدمة: مستحيل. رحاب: اسمع للآخر، وحملت منه وجبت عمر ابني 16 سنة دلوقتي. مراد بغضب: مستحيل بابا يتجوز على ماما، ومين عمر ده؟ رحاب: بس دي الحقيقة، وعمر ده يبقى أخوك وأخو مليكة، يعني من لحمك ودمك. مراد بغضب: اخرسي. سليم: أهدى يامراد، وإنتي كملي.

رحاب بتوتر: وبعدين هاني اتفق معايا إننا نقتل باباك، والتمن إنه يديني فلوس، والصراحة أنا بحب الفلوس جداً. وأصلاً باباك كان هيطلقني وياخد عمر مني، وفعلاً حطينا له السم في الأكل. ومامتك عارفة إنه مات مسموم، وعارفاني كويس، بس مكنتش تعرف إن هاني معايا، وقررت تقولك إنها موته عادية عشان متفكرش في الانتقام. مليكة بصدمة: مش معقول، بابا، أنت عملت كداااا. مراد مكنش قادر يفكر، ومسك مسدسه وصوبه ناحية هاني وقال: هقتل.

سليم مسك إيد مراد وقال: أوعى تتسرع. مراد بغضب: قتلوا أبويااااا، وسع. مراد زق سليم وصوب المسدس ناحية هاني وضغط على الزناد، بس مليكة زقت إيده والرصاصة جت في رحاب. سليم بصدمة: مراد. مراد بص على رحاب، لقاها واقعة في الأرض. سليم قرب منها، ومراد كان واقف مصدوم، وهاني جري بره الفيلا. سليم: قولي فين مكان عمر. رحاب بتعب: في مدرسة داخلية اسمها... رحاب كانت بتاخد أنفاسها الأخيرة. وبعدين ماتت.

سليم: مراد، الرصاصة شكلها جت جنب القلب وماتت. مراد بص لمليكة بغضب وقال: إزاي تعملي كده؟ مليكة بدموع: مهما كان ده أبويا. سليم: يلا بينا. مليكة بخوف: هتسيبوني لوحدي؟ سليم: هتيجي معانا. مراد طلع بره الفيلا بحزن، مش قادر يستوعب اللي حصل له. أما مليكة وسليم طلعوا وراه وركبوا العربية وتحركوا. سليم: مراد، متخافش، مفيش أي دليل. ممكن البوليس يلاقيه. مراد بغضب: قتلوا أبويا ياسليم، قتلوا أبوووووويا.

سليم: والله هننتقم منه، أهدى. مراد بص له بحزن وسكت، ومليكة كانت ساكتة خالص، كانت خايفة لمراد يتعصب عليها. سليم: هنروح لعمر ده ولا لملك؟ مراد: ملك طبعاً. سليم: طيب. عند ملك، طلعت من أوضة العمليات، وتسنيم جريت على الدكتور. تسنيم بلهفة: ها يا دكتور، حالتها عاملة إيه؟ الدكتور بهدوء: الحمد لله، قدرنا نطلع الألماس، وبعد شوية هتفوق من البنج. تسنيم براحة: الحمد لله. الدكتور مشي، وتسنيم دخلت أوضة ملك وقعدت على السرير وقالت:

سليم حكالي قصتك، لما تفوقي بقى هنتكلم كتير ونبقى صحاب أكيد. في مكان تاني، كان عمر قاعد في حوش المدرسة. عمر شخصية شقية وذكي جداً، وكمان شاطر جداً في دراسته، بس بيحب المقالب. عمر مسك تليفونه وبعت لصاحبته نور. عمر كتب: بقيتي كويسة؟ نور: لا، لسا تعبانة. عمر بضيق: إنتي بتكدبي عشان متجيش صح، أنا عارفك كويس. نور: اتعلمت منك يا بيبي. عمر: طب إنتي هتروحي weekend مع باباكي؟ نور: للأسف، وإنتي مامتك مش هتيجي تاخدك ولا إيه؟

عمر كتب بحزن: لا، المهم هروح أكمل دراستي، وإنتي كملي تمثيل. عمر قفل التليفون بحزن. بقاله سنين مشافش مامته ومحبوس في المدرسة الداخلية، بس نور صاحبته دايماً كانت جنبه. عند مراد، وصل المستشفى ودخل المستشفى بسرعة. ومليكة قالت لسليم: هي مالها ملك دي؟ سليم: تعبانة شوية. مليكة بضيق: آه. مليكة وسليم دخلوا المستشفى ووقفوا قدام أوضة ملك. سليم: هنفضل هنا، مش عايزين مشاكل. مليكة بغضب: يعني إيه؟ مراد بضيق: صوتك وطيه أحسن لك.

مراد سابها ودخل الأوضة وقرب من ملك بلهفة. تسنيم: أهدى، هي لسا هتفوق. مراد: الدكتور قال إيه؟ تسنيم: قال إن العملية نجحت. مراد بص لملك ومسك إيدها بهدوء وقال: الحمد لله. تسنيم بتوتر: هو سليم فين؟ مراد: بره مع مليكة. تسنيم بغضب: نعممممم. مراد باستغراب: مالك؟ تسنيم بغضب: ده ليلة أمو سودة. تسنيم مشيت وخرجت برا الأوضة. ومراد بص على ملك اللي بدأت تفوق، وبعدين حط إيده على شعرها وقال بهمس: معقول، بينا أنا وإنتي أخ مشترك؟

مليكة فاقت وبصت لمراد. مراد: أهدي. مليكة بتعب: هو أنا لسا عايشة؟ مراد بابتسامة: أهدي، إنتي بقيتي كويسة جداً. مليكة حاولت تقوم، مراد ساندها وجاب مخدة وحطها ورا ضهرها. مليكة بتذكر: أنت قلتلي حاجة قبل ما أفقد الوعي. مراد بخبث: حاجة إيه؟ لا مقولتش حاجة. مليكة حطت إيدها على بطنها بتعب وقالت: متتعبنيش معاك، قول. مراد بهدوء: قولت بحبك. مليكة ابتسمت بسعادة: أنا عارفة إنك مش بتحبني نفس حب مليكة، بس بكرا هخليك تحبني أكتر.

مراد بضحك: إيه الثقة دي؟ مليكة: أنت متعرفش قدراتي. مراد ابتسم، ومليكة حست إن مراد فيه حاجة، فقالت: مالك يا مراد؟ مراد: ها، لا مفيش. مليكة: لا في حاجة والله، أنا حاسة. مراد بضيق: ياملك مفيش. مليكة بإصرار: قول. مراد بتوتر: طب هحكيلك. مراد بدأ يحكيلها اللي قالته رحاب، بس طبعاً مقالهاش إنه ضربها بنار وماتت. مليكة بصدمة: مستحيل. مراد بحزن: قتلوا أبويا، ومش بس كده، طلع عندنا أخ مشترك.

مليكة بدأت تعيط وتقول: كنت نفسي أوي يكون ليا أخ، إزاي تحرمني منه وتحرمه مني؟ مراد بضيق: أنا مش هعتبره أخويا أصلاً. مليكة: لا يا مراد، أوعى تعمل كده، هو ذنبه إيه يعني؟ مراد: معرفش بقى. مليكة حاولت تقوم. مراد: رايحة فين؟ مليكة: أكيد محتاجنا، هو عنده كام سنة؟ مراد: 16. مليكة بدموع: يا حبيبي، عاش السنين دي كلها لوحده. مراد: أهدي يا ملك، وقعدي.

مليكة بصت له وقالت: أنا عارفة كويس إنك هتجيب حق باباك، بس ده أخونا يا مراد، إزاي هنسيبه؟ بجد، هو أكيد محتاجنا. أنا كنت متوقعة منها كل حاجة، فإنسى الماضي، المهم نشوف أخونا. مراد بتهكم: طيب، بس لما تقومي بالسلامة. مليكة نزلت من على السرير وصرخت أول ما حطت رجليها في الأرض. مراد بغضب: أنا قولت إيه؟ مراد شال ملك، وملك قالت: أيوا كده، شلني ويلا بينا. مراد بغضب: لا. مليكة: ورحمة أبوك يا شيخ. مراد بص لها بحزن وقال: طيب.

مراد طلع برا الأوضة، وملك انصدمت لما شافت مليكة. مراد: سليم، خلي بالك من البنات. سليم: أنت رايح فين؟ مراد: بعدين. مليكة كانت باصة على ملك بكره، وملك بصت لمراد وقالت بهمس: يومك أسود، استنى. مراد: أحم، أنا رايح. مراد مشي من قدامهم، وتسنيم قالت بضيق: هنروح فين بقى؟ سليم بهدوء: بيتي. مليكة: بيتك إزاي؟ تسنيم: لو مش عاجبك امشي، ويكون أحسن بقى بصراحة. مليكة بصت لها بضيق، وتسنيم قالت بهمس: أبو شكلك يا شيخة.

سليم ابتسم وقال: يلا بينا. أما مراد، ركب ملك العربية وهو ركب وتحرك. كل واحد كان عنده شعور مختلف. ملك مبسوطة إنها عندها أخ، طول الوقت كانت نفسها يبقى عندها أخ ويبقى سندها. أما مراد، مكنش حاسس إنه مبسوط إن عنده أخ من أم تانية، وشايف إن أبوه غلط لما اتجوز على مامته. وبعد ربع ساعة، وصلوا المدرسة، ومراد شال ملك ودخلوا المدرسة. ملك: نزلني، أنا أمشي. مراد بغضب: اخرسي خالص، فيها إيه لو كنا استنينا؟

ملك: أخويا يا بني، افهم، مستحيل أسيبه. مراد بص لها بضيق ودخلوا مكتب المديرة، ومراد قعد ملك على كرسي. مراد بص للمديرة وقال: كنت عايز أسأل حضرتك عن طالب اسمه عمر هاشم. المديرة بهدوء: آه طبعاً، ده أشطر طالب عندنا. مليكة بابتسامة: طب ممكن نشوفه؟ المديرة: حاضر، بس انتوا مين؟ مراد وملك في صوت واحد: إخواته. مراد طلع بطاقته ودها للمديرة وقال: اسمي مراد هشام. المديرة بابتسامة: تمام، هجبهولكم حالا.

المديرة قامت وخرجت برا المكتب. مليكة بسعادة: متحمسة أوي. مراد بضيق: معرفش ليه كل ده. مليكة: طول حياتي قاعدة لوحدي وحاسة بيه، والصراحة كده، إحنا محتاجين بعض. مراد جاي يرد، بس قطعه دخول عمر. مليكة ومراد بصوا لعمر. مليكة بسعادة: ده شبهك أوي يا مراد. مراد بضيق: مش أوي. عمر باستغراب: إنتوا مين؟ مليكة: إحنا أخواتك يا حبيبي. عمر بسخرية: ده مقلب من صحابي صح، بينتقموا مني. مراد: أهدى كده واسمع، أنا اسمي مراد ودي مليكة، مراتي.

عمر بضحك: لا، نكتة حلوة أوي، إنتوا الاتنين أخواتي ومتجوزين بعض. مليكة: وفيها إيه؟ عمر بغضب: إنتوا جاين تشتغلوني يعني؟ إنتوا خواتي، ماشي، نمشيها. إنما أخ يتجوز أخته؟ إنتوا مجانين؟ مليكة ومراد بصوا لبعض بصدمة، وبعدين ضحكوا. عمر بغضب: إنتوا مين؟ انجزوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...