مراد ركز في وش ملك وبعدين قال بصوت عالي: ملك! ملك قامت مخضوضه وقالت: مالك ياقرة عيني؟ مراد مسكها من شعرها وقال: يوم أبوكِ أسود! ملك بضحك: كنت بختبر خوفك عليا مش أكتر. ملك زقت إيده وقالت: وخوفت عليا، متنكرش؟ مراد بغضب: إنتي اتجننتي ياملك؟ ارحميني! ملك قامت ووقفت على السرير وقالت: وخوفت عليا، وخوفت عليا! مراد بغيظ: يابنتي اتهدي، عايز أقولك حاجة. ملك فضلت تتنطط على السرير وقالت: اممم، إيه؟ هتعترف بحبك؟ مهو ده ناقص بقا!
مراد بسخرية: واقعة أوي! ملك بخبث: أحسن مانا عمالة أداري في مشاعري ومش بعرف أمثل أصلا. مراد: طب اقعدي، عايز أقولك حاجة. ملك قعدت وقالت: قول. مراد: احم، الموضوع يخص مامتك. ملك: عايز تنكد عليا؟ أنا بس، أي حاجة تيجي منك عسل ياعسل. مراد: إيه البجاحة دي يابت؟ مسمعتيش عن حاجة اسمها حياء؟ ملك بضحك: مش جوزي، الله! قول بقا. مراد: عايزك تفهمي كلامي كويس وكمان تحاولي تشوفي الحقيقة. ملك باستغراب: حقيقة إيه؟ مالك يامراد؟
مراد بتوتر: طيب، هحكيلك. مراد بدأ يحكيلها عن مامتها وهاني، وهي انصدمت. مراد: ملك، صدقيني ده اللي شوفتُه. ملك مردتش عليه. مراد بضيق: أنا مش عايز أخسرك. ملك بصتله بصدمة، وهو قال: إيه؟ ملك قربت منه ومسكتُه من خدوده وقالت: ياكيوتي، إنت خايف لسيبك؟ مراد بصدمة: نعم؟ هو إنتي مسمعتيش اللي قولته؟ ملك: يعني تغير عليا وتخاف عليا، وكمان تخاف تخسرني؟ كل ده في أسبوع؟ لا، مدلوق أوي يابيبي. مراد: ملك، إنتي سمعتي أنا قولت إيه؟
ملك بهدوء: أيوا سمعتك، بس مش فارق معايا. مراد بصدمة: إزاي؟ ملك بصت على تليفونها وبعدين مسكته وجابت جهة الاتصال وقالت: آخر مكالمة بيني وبينها من 10 شهور، وساعتها رنت عليا صدفة. أنا أصلا كنت بلاحظ خروجها الكتير والفلوس الكتير اللي معرفش مصدرها، يعني أنا كنت شاكة. مكنتش بتهتم بيا، يعني متخافش كدا لما تقولي، لأن متوقعة أي حاجة. مراد: الحمد لله، أنا كنت خايف متصدقنيش. ملك بحزن:
اللي إنت قولته ده كسرني على فكرة، بس إنك خايف تخسرني ده فرحني شوية. مراد بضيق: شوية؟ ملك بغرور: لا، مانا لازم بقا أتقل. مراد: بس قوليلي، إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ ملك بضحك: ده تمثيل، قولت أشوف خوفك عليا، بس طلعت مدلوق يابيبي. مراد بغضب: أنا بكره الحاجات دي. ملك: بص، عايزة أفهمك حاجة، أي حاجة تعصبك هعملها. مراد: شكلنا مش هنكمل مع بعض ياملك، يا إما إنتي تموتيني، يا إما أموتك، وخلص. ملك بضحك: ماشي، هنشوف. مراد:
قوم يلا عشان معاد العملية. ملك: ماشي. ملك قامت، ومراد مسك تليفون وبعت رسالة لسليم: (روح لتسنيم، أكيد نانا لما تخرج من السجن مش هتكون ناويلها على خير) أما عند سليم، كان فعلاً بيرن على تسنيم، بس مش بترد. وبعد ما شاف رسالة مراد، قرر يروح لها البيت. ***
عند تسنيم، كانت في الحمام بتاخد شاور، ونانا وصلت البيت. كان باين في عينيها الشر، وبعدين فتحت بالمفتاح اللي معاها ودخلت البيت. سمعت صوت الميه في الحمام وفهمت إن تسنيم في الحمام. وبعدين دخلت المطبخ وفتحت عيون البتجاز كلها، وقالت بشر: هتموتي وأخلص منك أخيراً! نانا جت تطلع من البيت بس اتخبطت في سليم. سليم: نانا هانم؟ نانا بغضب: وسع من وشي، أحسنلك. سليم شم ريحة غاز وقال بغضب: إيه ده؟ نانا:
أقسم بالله، حركة زيادة هولع بكبريت اللي في إيدي. سليم تجاهلها ونده بصوت عالي وقال: تسنيم! نانا جت تخرج، بس سليم زقها ودخلها تاني، وجاي يدخل المطبخ. نانا بصوت عالي: جرب، صدقني هولع فينا كلنا. أما تسنيم، طلعت من الحمام بسرعة وطلعت الصالة، ونصدمت لما شافت نانا. تسنيم بصدمة: نانا؟ نانا: هقتلك وأخلص منك. سليم قربت من تسنيم ومسك إيدها. سليم بهمس: تجري فوراً وتطلعي برا البيت. تسنيم بهمس: إنت ناوي تعمل إيه؟ سليم بهدوء:
كل خير. سليم بصوت عالي: نانا! نانا بصتله، وتسنيم سابت إيد سليم وطلعت من البيت بسرعة. نانا بغضب: إنتو بتلعبوا عليا؟ سليم قرب منها وخبطها في راسها، وخلها تفقد الوعي. وبعدين سليم طلع من البيت وقفل الباب، وطلع من البيت كله، ولقى تسنيم واقفة جمب العربية، وضايق جداً من لبسها القصير. سليم بضيق: هتنزلي البحر ولا إيه؟ تسنيم باستغراب: إيه؟ سليم بغضب: إيه الزفت اللي إنتي لابسه ده؟ تسنيم بضيق: أعمل، أهو اللي لقيتُه.
سليم قلع التيشيرت بتاعه وخلها تلبسه وقال: اتفضلي. تسنيم: استنى، قفلت الغاز. سليم بخبث: آه، طبعاً. تسنيم: طيب. تسنيم ركبت العربية، وسليم ابتسم وقال: الصراحة، الموت فيها حلال... سليم ركب العربية وتحرك. *** في المستشفى. ملك ومراد كانوا بيجهزوا للعملية. ملك: يعني خلاص قررت تموت؟ مراد بضحك: يابنتي اهدي. ملك بخوف: افرَض موت؟ مراد بغضب: ملك! ملك بدموع: هتتعصب عليا وأنا داخلة العملية؟ مراد: اهدي، أنا آسف. ملك:
هتدخل معايا أوضة العمليات صح؟ مراد: اممم، هفكر. ملك بغضب: طب والله ما أنا داخلة. مراد بابتسامة: والله هدخل، خلاص. ملك: ماشي، كدا اطمنت. فجأة الممرضة دخلت وقالت: جاهزة؟ ملك مسكت إيد مراد وقالت: جاهزة. مراد بضحك: متجي، أنا أعمل العملية مكانك. ملك: والله ياريت. الممرضة: اتفضلي نامي على السرير. ملك قربت من السرير ونامت. ملك بضيق: مراد، تعال هنا لو سمحت. هتهرب من أولها ولا إيه؟
مراد قرب منها ومسك إيدها، والممرضين زقوا السرير. وملك كانت خايفة أوي، ومراد كان خايف أكتر منها وحاول ميبينش ده. وبعدين دخلوا أوضة العمليات. الدكتور: لازم تخرج دلوقتي. ملك بغضب: لو خرج، هخرج أنا كمان. مراد بهمس: براحة عليها عشان متقولناش، ومتخافش، أول ما تاخد البنج همشي. الدكتور: طيب. الدكتور أده لملك حقنة البنج. ملك بدموع: لا، خايفة. مراد: مش أنا معاكي أهو. ملك بحزن: افرَض موت. مراد بغضب:
تعرفي لو مسكتيش، أنا اللي هموتك. ملك: أعمل إيه، خايفة. مراد ابتسم وقال بحب: بحبك. ملك حست إنها هتفقد الوعي. ملك بصدمة: إنت قولت إيه؟ مراد ابتسم لما لقاها بتقاوم وعايزة تصحى، بس البنج كان أقوى منها، وغمضت عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!