مراد: الحكاية بدأت ببابا الله يرحمه لما اكتشف إنك بتشتغل في المخدرات، وبابا كان ظابط شاطر جدًا، جمع عنك كل حاجة. وأنا كنت لسه ساعتها في كلية الشرطة، وقبل ما يموت اداني الورق اللي يدل إنك تاجر مخدرات، وقالي السر الخطير ده. هو أه مات موته ربنا، بس متنكرش إنك كنت عايز تقتلني. مليكة بغضب: أنت بتقول إيه يا مراد؟
مراد تجاهلها وقال: أنا مكنتش عارف أعمل إيه، كنت بحب بنتك جدًا، ولسه بحبها. المهم حاولت أبينلك إني سلوكي وحش، ولما بقيت ظابط بعتلي نانا كإنها طعم. عايز تعرف سلوكي عامل إزاي بالظبط؟ وبينتلك إني وحش وممكن أشتغل في مخدرات، وبقينا نشتغل سوا سنة... سنة وأنا بجمع أدلة. وسليم صاحبي اشتغل معايا. أه، وكمان مكنش يعرف إن دي لعبة. نانا بغضب: لازم يتسجن معانا. مراد بهدوء: هاتي دليل. مليكة بصريخ: مستحيل بابا يعمل كده.
تسنيم: لا عمل، وأنا سمعته والله بوداني وهو بيتفق مع نانا. مليكة بغضب: بيتفق على إيه؟ تسنيم: على قتل مراد. مليكة بصت لمراد، ومراد قالها: إيه؟ مش واثقة فيا؟ مليكة مردتش عليه، ومراد قرب من هاني. مراد بهمس: وطبعًا فكرة الألماس دي فكرتك؟ هاني بغضب: أوعى تفكر إني هسيب البنت دي. مراد: ولا هتقدر تأذيها. البنت دي بقت مراتي. هاني بصدمة: إيه؟ مراد ابتسم بخبث وافتكر اللي حصل. فلاش باك
ملك نامت على السرير بحزن، مكنتش عارفة تعمل إيه. وبعدين فكرت تهرب من شباك الحمام. قامت من على سريرها وقربت من الحمام، بس مراد دخل عليها فجأة. مراد: ها، كنتي رايحة فين؟ ملك بخوف: مفيش. مراد مسك إيدها بغضب وقال: كنتي عايزة تهربي من شباك الحمام، صح؟ ملك بصدمة: ها؟ مراد: اتجوزيني. ملك بصدمة: نعم؟
مراد: عايز أفهمك حاجة، أنا بحب مليكة جدًا، مش بس بحبها، بعشقها. بس أنا هتجوزك لسبب معين، ومش هديكي فرصة ترفضي، عشان أنا كده كده قدرك ونصيبك. ملك بغضب: أيييييه يا أخي، إيه أنا لعبة في إيدك؟ حرام عليك، موتني وخلاص. مراد ببرود: إمضي. مراد كان معاه دفتر. مراد: المأذون تحت، هتجوزك على سنة الله ورسوله، متخافيش. ملك بغضب: مستحيل. مراد ضغط على الجهاز، وملك بدأت تصرخ. مراد: ها؟ ملك بدموع: مستحيل. مراد: خلاص، استحملي.
ملك الوجع زاد عليها وفضلت تصرخ. ومراد غمض عينيه بوجع، مش عايز يأذيها. أول مرة يأذي حد كده، بس كل ده عشان مصلحتها. ملك بصريخ: خلاص، موافقة. مراد وقف الجهاز بسرعة وقرب منها، واداها الدفتر وقال ببرود: يلا، إمضي. ملك بدموع: أنا بكرهك. ملك مسكت القلم بتعب ومضت، وهو خد الدفتر وخرج بسرعة. مكنش قادر يشوفها بتتوجع بسببه. والمأذون كتب الكتاب وبقت مراته. انتهاء الفلاش باك
مراد بهمس: وهاخد بنتك، لأني بعشقها. مقدرتش أسيبها أو أبطل أحبها. هاني بغضب: مستحيل، فاهم؟ مراد بصوت عالي: خدوهُم. مليكة بصريخ: مراد، لا، مستحيل. مليكة جريت على باباها. هاني بغضب: أوعي تفضلي معاه يا مليكة. العساكر خدوا هاني ونانا. ومليكة بصت لمراد بغضب. مراد: مليكة، أنا... مليكة بغضب: أنت إيه؟ أنت خدت أكتر حد بحبه في حياتي. مراد بضيق: بس باباكي غلط. مليكة: لا، مش بابا اللي غلط. أنا اللي غلطت.
مراد بصدمة: غلطتي في إيه بالظبط؟ مليكة بغضب: إني وثقت فيك. مراد بغضب: أنتِ مبتفهميش؟ بقولك باباكي تاجر مخدرات وكان عايز يقتلني. مليكة بغضب: كدب، كدب، كددددب. ملك قربت من مراد وقالت: يعني أنت مش تاجر مخدرات؟ مراد: لا، كنت في مأمورية، ودي كانت وصية بابا قبل ما يموت إني أقبض عليه. مليكة بغضب: باباك ده مبيفهمش. مراد بص لها بغضب وضربها بقلم وقال: أنتِ بجد عمرك ما هتتغيري. مليكة بصريخ: أنت بتضربني؟
ماشي يا مراد، أنا مش عايزة أشوف وشك تاني، فاهم؟ مراد بص لها بصدمة، ومليكة قلعت الخاتم ورمته في وش مراد، وبعدين جريت وطلعت برا الفيلا. ومراد كان واقف مصدوم. وكل المعازيم مشيوا. وعبير قربت من ابنها وقالت: مراد. مراد مردش عليها. سليم: مراد، أنت كنت عارف إنها ممكن متخترش. عبير بحزن: مراد، رد عليا. مراد مردش ومشي من قدامهم ودخل الفيلا. عبير بحزن: هنعمل إيه؟ ملك: أنا هشوفه. سليم بضيق: طيب.
ملك دخلت الفيلا، وبعدين طلعت أوضة مراد، بس سمعت صوت تكسير. ملك: متخافيش، ودخلي، خليكي قوية يا ملك. وكمان طلع إنسان كويس، بس غريبة، ليه اتجوزني؟ ملك سكتت دقيقة، وبعدين قالت: أيوااااا، عشان ميخدونيش مع هاني ده، عشان قبل كده لقوا معايا مخدرات. ملك فتحت الباب بهدوء، وأول ما فتحته صرخت. مراد بص لها، لقاها حاطة إيدها على رأسها. قرب منها وقال: في إيه؟ ملك بدموع: رميت عليا الفازة، راسي شكلها اتفتحت.
مراد بص في الأرض، لقى الفازة مكسورة. وبعدين مسك راس ملك وقال بحزن: أنا آسف. ملك: من ساعة ماشوفتك وأنا عمالة أتصاب. مراد شال إيدها وشاف الجرح بتاعها وقال بحزن: الجرح مش كبير. ملك: أه، بس جرحك كبير. مراد بضيق: استنى أجيبلك قطن وشاش. مراد جاي يمشي، بس ملك مسكت إيده وقالت: استنى، اتكلم معايا، أنا هسمع. مراد: لا. ملك: ليه؟ مراد بغضب: مليكة، حب حياتي، إزاي؟ إزاي تسيبني كده؟ ملك بحزن: معلش.
مراد بغضب: لااااا، مفيش معلش. هي ليه عملت كده؟ هي معقول بتحب باباه أكتر مني لدرجة إنها مش شايفة إنه كان عايز يقتلني؟ ملك: أهده. مراد بزعيق: مش ههده. مراد بص حواليه، كان عايز يكسر أي حاجة، بس ملك مسكت إيديه الاتنين. مراد بغضب: سبيني. ملك: مستحيل. مراد بضعف: أنا بحبها أووووي، هي ليه سابتني؟ ملك بدموع: مانا كمان كنت بحب رامي، بس هو فضل يقولي كلام يكسر أي بنت. مراد حط راسه على كتفها وقال بحزن: أنا عملت كل ده عشانها.
ملك حطت إيدها على راسه بحزن وقالت: أهده. مراد حضنها، وهي ابتسمت بحزن. وبعدين حست إنه بيعيط. ملك بصدمة: مراد، أنت بتعيط؟ مراد مردش، كان حاسس إنه خسر كل حاجة في حياته. مش عايز يحس بالوحدة، عشان كده حضن ملك أكتر وقال: أنا تعبت. من ساعة ما بابا قالي السر ده، وأنا كل يوم أحلم إنها بتسيبني بسبب باباها، وأهو الحلم اتحقق. ملك مكنتش عارفة تقوله إيه. راحت حطت إيدها على ضهره وفضلت تقرأ قرآن بصوت واطي. ومراد بدأ يهدى.
وفجأة سمعوا صوت مليكة وهي بتقول بدموع: مراد، أنا آسفة. مراد بص على الباب، بصدمة، لقاها داخلة الأوضة، وبعدين بصت لهم بصدمة. مليكة بصدمة: إيه ده؟ أنت حضنها كده ليه؟ مراد طلع من حضن ملك وقال ببرود: جيتي ليه؟ مليكة بغضب: قبل أي كلام، يا أنا يا البنت دي في البيت. مراد بص لملك، وبعدين بص لمليكة. مليكة بجمود: ها؟ أنا ولا هي؟ مراد: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!