الفصل 9 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
19
كلمة
1,947
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

*عند مراد* ملك: احم، هو انت ليه مش سامحت مليكة؟ مراد: اوعي تكوني مفكرة إنها جت انهارده علشاني. لا، علشان باباها. وليه مش سامحتها؟ لإن في حاجات محدش يقدر يسامح فيها. ملك: بس انت بتعشقها. مراد: اه، قولي لنفسك الكلام ده. ملك بضيق: بس انت جوزي وقرة عيني. مراد بغضب: هششش، متقوليش الكلمة دي. ملك بضحك: ليه بس، دي جميلة.

مراد: أبوها كان عايز يقتلني، وسليم أنقذني في آخر لحظة. وغير كده، هي شتمت بابا الله يرحمه. لا، صعب أنسى كل ده وأعدي. ملك: وبعدين؟ مراد: لما عرفت إن أبوها تاجر مخدرات، أقسم بالله قولت إني عمري ما هسيبها. هفضل معاها وأحميها من شر الراجل ده. كنت دايماً أنا اللي بصرف عليها، حتى الأكل أنا اللي بجيبه علشان متكولش ولا تلبس من فلوس حرام. ملك بحزن: انت بتحبها أوي.

مراد: أوي، وصدقيني مش هتوصلي لمكانتها. انتي بتتعبي نفسك وخلاص. أنا لي مليكة وبس. ملك بثقة: أنا عارفة إني مش هوصل لمكانتها. أنا هوصل لمكانة أكبر بكتير من مكانتها، بس انت قول يارب. مراد بصدمة: إيه الثقة دي يا بنتي. ملك: أنا مباخدش مكان حد يا مراد، هي اللي سابته. مراد بغضب: بس أنا عايزه فاضي تمام.

ملك: تؤتؤ. طول عمري بشوف في الروايات البطل هو اللي بيجري ورا البطلة علشان تحبه، بس أنا هغير الفكرة دي. انت جوزي وحلالي، يعني أي محاولة بعملها حلال، حلاااال. مراد: يسلام، ولو مش جوزك؟ ملك: أقسم بالله ما كنت عبرتك. كنت حبيتك من بعيد، لإن كل حاجة ليها حدود. تعرف ليه جت عشت معاك في الفيلا؟

لإن أمي ولا مهتمة بوجودي. اتجوزت واحد بعد بابا ومش مهتمة بيا أصلاً. أنا عشت طول حياتي في تنمر من شكلي، محدش قالي كلمة حلوة غيرك، محدش جبر بخاطري غيرك. حبيتك لإنك راجل وعقلك نضيف. مراد بهدوء: ملك، أنا محترم مشاعرك ليا، بس صدقيني مش هقدر أحبك. ملك بثقة: هتحبني. المهم، أنا هروح المول أجيب شوية حاجات محتاجاها. مراد بضيق: سبحان الله، مش كنتي عايزة تهربي من يومين؟ ملك بابتسامة: مستحيل أسيبك.

ملك مشيت من قدامه وخرجت من المكتب، وابتسمت بحزن وافتكرت اللي حصل معاها امبارح. *فلاش باك* ملك معرفتش تنام وقررت تنزل الجنينة. فتحت باب الأوضة وانصدمت لما لقت مليكة قاعدة في الأرض. ملك: انتي هنا؟ مليكة بصتلها بكره وقالت: ارتاحتي كده، مبسوطة يعني؟ بس عايزة أفهمك إن مراد مش هيحب غيري. ملك: أنا عارفة، وممكن كمان أساعدك تصلحيه. مليكة بسخرية: لا يا حبيبتي، أنا هوريكي إنه كلب وهيجري ورايا. ملك بصدمة: كلب؟

مليكة بشر: أيوه. ولما يجي هكسر قلبه زي ما كسر قلبي. ملك بغضب: أبداً، دا بيعشقك. بس انتي متستاهليش، وأنا هعمل المستحيل عشان ميرجعلكيش تمام. مليكة بغرور: صدقيني مش هيحب غيري. ولما يجيلي هندمه. ملك بتحدي: أنا موافقة ندخل اللعبة دي، بس أنا كنت هساعدك إنك تصالحي مراد. بس انتي الانتقام عميكي ومش هتحسي باللي بتعمليه غير لما تخسري مراد. يلا امشي من هنا. مليكة بصتلها بسخرية وقالت: انتظريني.

مليكة مشيت، وملك قررت تساعد ومراد... *انتهاء فلاش باك* ملك جت تطلع من القسم، بس شافت مليكة ورامي بيتكلموا. فوقفت تسمعهم بهدوء. مليكة: ها، قولت إيه؟ رامي: مش فاهم. مليكة: أنا عايزة أحرق قلب مراد. عشان كده هنتجوز جواز على ورق. رامي بشر: اممم، وبعدين؟ مليكة: بعدين دي سيبها عليا. ملك اضايقت أوي وقررت تدخل تاني لي مراد. ملك: مراد. مراد: إيه؟ ملك قربت منه ومسكت إيده وقالت: ماما تعبانة أوي ومش هعرف أروح لها لوحدي.

مراد: بجد؟ طب اهدي، هي فين دلوقتي؟ ملك بكذب: في الساحل. مراد بسخرية: إيه، بتصيف؟ ملك: أوووف، مش وقت هزارك ده. مراد: طيب يلا نروح لها. ملك: يلا. ملك ومراد خرجوا من القسم، وملك كانت عايزة تخفي موضوع جواز مليكة عن مراد. *** *عند هاني* كان قاعد مع مأمور القسم. هاني: ١٠ مليون جنيه وتخرجني من هنا. المأمور بغضب: نعم؟ هاني بهدوء: ٢٠، وإيه رأيك؟ مش هزود أكتر من كده. المأمور: طيب، موافق.

هاني: وعايز كل المعلومات اللي تخص ملك دي، الصغيرة قبل الكبيرة. المأمور: طيب. هاني بخبث: وعايز كمان تخرج نانا، وأديك اللي انت عايزه. المأمور بطمع: ١٠ مليون. هاني: ماشي. المهم هاتلي نانا، عايزها. المأمور: تمام، وانت جهز فلوسك. هاني: طيب. المأمور خرج من مكتبه ودخل نانا. نانا: في إيه يا باشا؟ هنفضل هنا ولا إيه؟ هاني: لا متخافيش. المهم احكيلي عن ملك دي.

نانا: انت قولتلي أنا وسليم نحط الألماس في معدة أي مريضة وكده هنقدر نهرب. وفعلاً عملنا كده. والمريضة كانت ملك دي، بس مراد بقى كان ذكي وخد ملك تحت جناحه. هاني: دلوقتي عايزين نطلع الألماس من بطن ملك. نانا: بالظبط، بس نسبة نجاح العملية صغيرة جداً، يعني ممكن تموت. هاني بغضب: تغور في داهية. نانا: طب مراد؟ هاني بخبث: اللي هيكسره فراق مليكة، وأنا مستحيل أديله بنتي أبداً. نانا بسعادة: يعني هنخرج من هنا؟ هاني: أيوه.

نانا فرحت أوي وقررت أول ما تخرج تقتل تسنيم. *** *في عربية مراد* مراد: إيه اللي ودا مامتك الساحل؟ ملك بتوتر: تشم هوا أكيد. مراد: اه. ملك: مراد. مراد بص لها وقال: ها؟ ملك: ممكن تديني تليفونك؟ مراد: ليه؟ ملك بتوتر: احم، يعني أرن على ماما. مراد: مش معاكي تليفونك؟ ملك بنفاذ صبر: إحنا فين دلوقتي؟ مراد: يعني في طريق الصحراوي كده. ملك بتوتر: طب هقولك حاجة. مراد: إيه هي؟ ملك بدأت تحكيله عن مليكة والكلام اللي كان بينهم.

مراد بغضب: هو حقدك وصل لدرجة دي؟ ملك بصدمة: نعم؟ مراد وقف العربية وقال: ملك، كفاية كده. أنا واثق في مليكة وهي بتحبني ومستحيل تعمل كده. ملك بغضب: يوووه، حبك أعمى. بقولك هي قالتلي كده. أنا مكنتش ناوية أقولك، بس بجد كده كتير ولازم تفهم إنها بس عايزة تنتقم منك. مراد: وليه متقوليش إنك بتعملي كده عشان... ملك قطعتو وقالت: عشان بحبك، صح؟

بس عايزة أفهمك حاجة. أنا بحبك آه، وأقسم بالله كنت ناوية امبارح أساعدها وترجعوا لبعض، بس هي مش عايزة غير إنها تشوفك مزلول تحت رجليها. مراد بغضب: بس بقا، بس حقد وقرف بس. مراد ساق العربية وقال بغضب: هرجع القاهرة، وساعتها انتي في حالك وأنا في حالي. ملك بحزن: يعني إيه؟ مراد بغضب: أكتر حاجة بكرها الكذب. واخرسي على مانوصل.

ملك سكتت وبصت على الطريق بحزن، وحست إن مليكة فازت عليها. وملك مش عايزة حاجة غير إنها تنقذ مراد من الحب الأعمى ده. وفجأة مراد سمع صوت إشعار جاي من تليفونه. فتح التليفون ودخل الواتس، وكانت رسالة من مليكة. مراد فتح الرسالة لقى فيها صورة مليكة ورامي وهما بيكتبوا كتاب الكتاب. مراد وقف العربية وملك اتخضت. ملك بخوف: في إيه يا مراد؟ مراد بص لها وقال بصوت ضعيف: مليكة. ملك مسكت تليفون وشافت الصورة وقالت بحزن: مش قولتلكم.

مراد بغضب: ليه تعمل كدا؟ لييييييييييه؟ ملك: اهدا. مراد: أنا حبيتها ياملك. أنا أصلاً قولت نزعل أسبوع واتنين ونرجع. محنا كل حياتنا كانت كده، بس أنا عمري أصلاً ما حاولت أبص لبنت غيرها. ملك بحزن: معلش، هي الانتقام أعمى عينيها. مراد بغضب: مهو أبوها أذى أبويا كتير وكان هيقتله، وأبوها كان هيقتلني. بس محاولتش أضحك عليها عشان حبيتها بصدق. عمري ما حاولت أكسرها، هي ليه تكسرني بالشكل ده؟ ملك بصتله بحزن، مكنتش عارفة ترد تقول إيه.

مراد: أنا هروح لها، لازم أوقف كل ده. مراد جاي يسوق العربية، بس ملك مسكت إيده وقالت: ماهي عايزة كده. أوعى تحقق لها رغبتها. هتجرحك يا مراد، صدقني. مراد بغضب: يعني أسيبها تجوز غيري؟ مستحيل. مليكة دي ملكي أصلاً. مراد ساق العربية بسرعة. ملك بدموع: أنا عايزة أحميك مش أكتر. والله انت كده هتجرح نفسك أكتر. مراد: انتي بتعملي كل ده عشان بتحبيني؟ ملك حطت إيدها على إيده

اللي بتسوق العربية وقالت: أنا ممكن أخليك تجوز أي بنت تحبها، المهم تبقى مبسوط. بس مستحيل أسيبك تكسر نفسك بنفسك. مراد مردش عليها. ملك كانت عارفة إنها داخلة في منافسة خسرانة، بس هي كانت قوية وقررت تحاول. ملك بتردد: يا أنا يا هي. مراد بص لها بسخرية وقال: انتي داخلة في منافسة؟ ملك حطت إيدها على بوق مراد، ومراد وقف العربية. ملك: أنا عارفة إنها خسرانة، بس أنا بحبك أوي. الحب اللي من طرف واحد ده عذاب، بس حب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...