قدام أوضة العمليات كان سليم وتسنيم وعمر واقفين. عمر: هو سؤال وتجاوبوني عليه بكل صراحة. تسنيم: اسأل. عمر: هو حياتكم كلها نحس كدا ولا من ساعة ما جيت؟ سليم بضحك: لا ياحبيبي دا وشك النحس علينا ووش أمك. عمر بضيق: متشكر يامحترم. وبعدين سؤال تاني مليكة هنعمل معاها إيه؟ سليم بغضب: تغور في داهية. أنا بس جبتها هنا علشان مراد. تسنيم: اهدى وحرام البنت دلوقتي بين الحياة والموت.
سليم: يعني هي كان فارق معاها حياتها. كانت عايزة تنتحر مرتين. ولنفرض إن مراد هو اللي غلطان إيه؟ ماعندهاش كرامة ما تبعد. عمر: احم. بص ياسليم هي الغلط لابساها من ساسها لراسها. بس مننساش إن مراد لسه معاها. يعني صعب يسيبها لوحدها. آه مبقتش حبيبته بس تعتبر أخته. يعني لازم نعاملها كويس علشان مراد والعشرة مابتتهونش غير على ولاد الحرام. صح ولا إيه؟ سليم بص لعمر وقال: لا ياخويا. بقت تعرف تكلم. عمر بفخر: من يوم يومي ياحبيبي.
في لحظة دي طلع الدكتور من أوضة العمليات. وتسنيم وعمر قربوا منه. أما سليم كان واقف بعيد ببرود. عمر: ها يادكتور هي عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله. هي كويسة وهننقلها أوضة عادية. سليم بهمس: زي القطة بسبع ترواح. تسنيم وعمر قربوا من سليم. سليم: أنا رايح مشوار. خليكم جنبها. أما نشوف آخرتها. تسنيم: طيب. سليم مشي من قدامهم ومسك تليفونه ورن على مراد ورد. سليم: أنت أكيد عارف الأماكن اللي مليكة ممكن تخبي فيها حاجاتها.
مراد بتفكير: كنا واحنا صغيرين عملنا فتحة تحت سريرنا على شكل باب صغير. كنا بنخبي فيه كل حاجة تخصنا. وعملنا مفتاح. نسخة ليا ونسخة ليها. سليم: تمام أوي كدا. لقيت نسختك فين بقا؟ مراد: مع ماما. بس ليه؟ سليم بذكاء: أكيد حاطة الفيديو الحقيقي هنا. مراد بتردد: طب هي عاملة إيه؟ سليم بغضب: اقفل يامراد بكرامتك أحسن لكم. مراد بضيق: إيه يابني ما تطمنيش. سليم قفل التليفون في وشه وقال: يا شيخ غور.
أما عند مراد. دخل الكافيه لقى ملك قاعدة بتاكل في شوكولاتة. مراد: إيه ياملك. هنبات هنا ولا إيه؟ ملك: أصل أنا يامراد خايفة أروح البحر. مراد باستغراب: ليه؟ ملك بحزن: أصل من صغري مكنتش بنزل البحر. عشان كنت تخينة. يعني كل ما أنزل بيتريقوا عليا. مراد بص على ساعته وقال: الساعة ٥ الفجر. على ما نوصل شرم. قولي على ٩ أول ما نوصل ننزل البحر. ملك بسرعة: لالا مستحيل. مراد
مسك إيد ملك وقومها وقال: ملك أنا لما أقول حاجة تسمعيها. يلا. ملك ابتسمت ومشيت مع مراد وخرجوا برا الكافيه وركبوا العربية وتحركوا. ملك: مراد. مراد بص لها وقال: نعم. ملك بابتسامة: أنا ممكن أروح أقولهم إنك مقتلتش ماما. مراد بضحك: يابنتي لازم يبقى فيه دليل. وبعدين إنتي مراتي يعني طبيعي هتقفي جنبي. يعني مش هيصدقوا. ملك بضيق: آه. يعني مش هنخلص. مراد: حاولي تنسي بس. نبي عايزين نعيش اليوم ده واحنا مبسوطين. ملك: اممم طيب.
مراد بص قدامه وكمل سواقة. *** أما عند سليم. وصل الفيلا وأول ما دخل لقى عبير قاعدة بتوتر. سليم: إنتي كويسة يا طنط. عبير بدموع: سليم الحمد لله جيت في وقتك. سليم بقلق: مالك يا طنط. عبير قربت من الترابيزة وجابت منها فلاشة وقالت: لقيت دي فيها براءة مراد. سليم بسعادة: حلو أوي. ليه بقا زعلانة. عبير قعدت على كرسي وقالت بحزن: لأني عرفت مين اللي قتل جوزي. الراجل اللي أنا كنت دايماً جنبه وربيت بنته. يروح يعمل كدا في جوزي.
سليم بحزن: اهدى يا طنط ونبي. إحنا دلوقتي هنثبت براءة مراد. عبير: بس كدا مليكة هتتسجن. سليم بتفكير: إحنا ممكن نقول مثلاً إنها مكنتش قصدها تقتلها. عبير: مش عارفة. سليم: بصي يا طنط أنا ماشي دلوقتي. خلي بالك من نفسك لحد ما عمر يجيلك. عبير: حاضر. سليم خرج من الفيلا وركب عربيته وابتسم وقال: خلاص يا هاني يا كلب. كل حاجة هتنتهي. حتى بنتك. ***
عند مراد. وصلوا الشاليه. وملك نزلت من العربية بتوتر وبصت على البحر وابتسمت بحزن. ومراد قرب منها ومسك إيدها. مراد: أنا معنديش ست تنزل البحر بـ. ملك قطعته وقالت: متخافش. أنا مخستش عشان البس مايو أو لبس قصير. أنا خسيت عشان نفسي. مراد ابتسم وقال: يبقى يلا حققي حلمك البسيط ونزلي البحر. ملك ابتسمت وسابت إيد مراد وجريت على البحر ووقفت قدامه وغمضت عينيها وافتكرت كلام صاحبها.
(شفتي كام واحد شالك. مانتي لو كنتي رفيعة كان واحد بس هو اللي شالك يابنتي. إنتي مالك؟ بش تنزلي البحر بوزنك ده. أنا لو مكانك هرجع البيت وما أطلعش منه أبداً. وبعدين نازلة البحر ببنطلون جينز يافلاحة بحد. بيئة) ملك فتحت عينيها بحزن. ومراد دخل الشاليه وجاب الكاميرا وقرب من ملك وقال: بصيلي. ملك بصتله وابتسمت وهو بدأ يصورها. ملك: انزل معايا عشان أنا خايفة. مراد: استنى.
مراد حط الكاميرا في الأرض وقرب من ملك ومسك إيدها ونزلها البحر. ملك: فيها إيه لو كل رجالة شبهكم. مراد بضحك: مش هيبقى فيه حاجة اسمها طلاق. ملك بحزن: كل ناس بقت همها الشكل مش الروح. الناس بقت وحشة أوي يامراد. تعرف أنا حبيت أوي إخلاصك لمليكة. هو إنت عمرك ما خونتها؟ قول الصراحة. مراد: تعالي بس ننزل شوية. إحنا لسه أول الشط. ملك بخوف: لا خايفة. وكمان أنا مبعرفش أعوم. بس تعرف بكون نفسي أدخل جوا خالص.
مراد: امم. طب اركبي على ضهري. ملك بصدمة: هنقع كده. مراد: لا طبعاً. أنا بعرف أعوم. بابا هو اللي علمني وكان بيخليني أركب على ضهره وأنا صغير. وقالي جملة عمري ما هنساها. "مش معنى إنك مبتعرفش تعوم يبقى متستمتعش بالبحر". ف اركبي على ضهري يالا. ملك ابتسمت بسعادة وحاولت تركب على ضهر مراد. وبعد محاولات كتير ركبت وقالت: دخلنا جوا بقا. مراد: طب اهدى عشان منغرقش.
ملك بسعادة: وأخيراً نزلت البحر وبقيت بتتشال كمان. أخيراً حققت أحلامي. مراد بضحك: لا والله دي كل أحلامك. ملك: أيوااااا. من وأنا صغيرة. المهم نزلني المية بس امسك إيدي كويس عشان مغرقش. مراد نزل ملك وبعدين هي مسكت فيه جامد. وبعدين مراد مسك إيدها وخلها تلمس المية. مراد بسخرية: كنت مفكر إني هلقى اللي تهتم بيا. مش أنا اللي أهتم بيها. كأنها بنتي. ملك بضحك: معلش بقى. بس أنا فعلاً طفلة معشتش طفولتي.
مراد حضنها بحب وقال: هتعيشيها معايا. تعالي عشان أوريكي مركبي. ملك بصت على الشط وقالت: اللي يوصل الشط الأول هو اللي هياخد الكاميرا ويصور. مراد: لا إلا الكاميرا. مراد جري من قدامها. ملك بغضب: ياندل. سبتني. افرض غرقت. مراد بص لها وضحك وقال: تعالي قربي. ملك بدأت تمشي بحذر والموج كان هادي. لحد ما وصلت لمراد وهو مسك إيدها وخرجوا من البحر. ومراد جري على الكاميرا ومسكها وجري. ملك بغضب: إيه شغل عيال ده.
مراد بسخرية: معلش يابيبي أصل أنا معشتش طفولتي. مراد فضل يجري وملك جريت وراه لحد ما وصلوا للمركب. مراد: بصي يابيبي المركب ده بتاعي. أولاً لازم تحافظي على نضافته. ملك تجاهلته ودخلت المركب وبصت على اسمها وقالت: ياحبيبي كل ده ليا. مراد: أيوا. عملتهم من فترة. كويس إنهم لسه موجودين. ملك: عندك قلم. مراد: آه. عندك كل حاجة جوا. أنا هدخل آخد شاور. أوكي؟ بس خلي بالك. أنا بعشق النضافة. ملك بخبث: ماشي. متخافش. مراد: مش مطمن.
ملك بضحك: ادخل يلا بقى وسيبني. مراد بص لها بضيق وبعدين دخل. وملك فضلت تدور على قلم لحد ما لقت قلم فحم وابتسمت بخبث. وبعد ربع ساعة مراد طلع من الحمام. وبعدين طلع يشوف ملك ونصدم من اللي شافه. مراد بصوت عالي: ملككككك. إنتي فين؟ ملك جت من وراه وقالت: إيه رأيك. مراد لف ونصدم لما شافها لابسة الفستان اللي جابوه وفضل سرحان في شكلها. ملك بابتسامة: أنا أول مرة أشوف مركب فيه حمامين. المهم لقيت الفستان ده ولبسته. ها إيه رأيكم.
مراد مردش عليها كان سرحان في جمالها. ملك بخبث: كنت متعصب ليه يابيبي. مراد مردش. ملك: مراد. مراد: ها. ملك: إيه رأيك في اللي رسمته. مراد بص على المركب وقال بغضب: إيييييه ده. ملك بضحك: ملك وجنبها قلب. وبعدين اسم مراد. وفضلت أرسم شوية رسومات بقى وكتبت تاريخ اللي اتقابلنا فيه. وكتبت تاريخ النهاردة. مراد قطعها بغضب: دانتي يوم أبوكي أسود. ملك: احم. الله يرحمه بقى يابيبي. صحيح اخترت أغنية عشان نرقص.
ملك مسكت تليفونها وشغلت أغنية. وبعدين حطت تليفونها على ترابيزة وقربت من مراد ومسكت إيده. مراد بغضب: ماتأكليش بعقلي حلاوة. ملك: اممم. ينفع آكل عقلك بشوكولاتة. مراد بقرف: دمك سم ياملك. ملك بضحك: طب ارقص كدا وفك. مكنش حتة مركب يعني. مراد بسخرية: آه طبعاً. فداكي. يلا نتزفت. ملك ومراد بدأوا يرقصوا. وملك قالت: مجوبتش ها. خنت مليكة قبل كدا.
مراد بصدق: أنا لما بحب مستحيل أخون. ولما أنا حبيتك ده مكنش خيانة. لأني محبتكيش. ومليكة معايا. أنا طول ما مليكة كانت معايا مبصتش على أي بنت تانية. زي ما أنا مش هبص على أي بنت طول ما إنتي معايا. ملك حضنته وهي عينيها بتدمع وقالت: أنا بحبك أوي. إنت حققتلي كل أحلامي. مراد بضحك: لا دي أحلام هبلة. ملك بغضب: نعممم. مراد بحب: هحققلك حلم تاني. حلمك إنك تلبسي فستان فرح وتبقى أجمل عروسة. تتجوزيني ياملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!