الفصل 10 | من 17 فصل

رواية فتاتي الضائعة الفصل العاشر 10 - بقلم ملك نزيه

المشاهدات
20
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بمجرد أن ألقت الشرطة القبض على حسام، مليكة ووالدها قدروا يكسروا باب الأوضة وخرجوا. لكن حسام بص لهم وقالهم بطريقة مرعبة: حسام: اوعوا تفتكروا إنكم كده اتخلصتوا مني. أنا هرجع تاني وهاخد حقي. بعد ما حسام اتكلم، ظابط قعد يزعق لباقي الظباط اللي ماسكين حسام وقالهم: الظابط: خدوه وركبوا البوكس بسرعة. وحسام طالع على البوكس، فضل يبص لمليكة بصات غريبة. مليكة ووالدها رجعوا البيت. مليكة اكتشفت إن والدها غني جداً.

والد مليكة: بصي يامليكة ياحببتي، دي أوضتك وإنتي صغيرة. أنا عارف إنها مش أحسن حاجة ليكي دلوقتي، بس اقعدي فيها شوية لحد ما أجيب مهندسة ديكور تعملك الديكور اللي تحبيه. مليكة: لأ شكراً يابابا، متعملش فيها حاجة. دي جميلة جداً، أنا مش محتاجة أي حاجة تاني. بس ممكن أسألك سؤال غريب؟ والد مليكة: اسألي حبيبتي، كل اللي إنتي عايزاه. مليكة: هو حضرتك اسمك إيه؟ لأني مش فاكرة أي حاجة عن حياتي وأنا صغيرة. والد مليكة بضحك:

صحيح نسيت أقولك، أنا اسمي محسن. مليكة بضحك: مكنتش متخيلة إن اسمك كده. محسن: أما كنتي فاكرة اسمي إيه؟ مليكة: مش عارفة، كنت فاكرة اسم كده خفيف وجديد. زي (زياد أو أحمد أو يوسف) . اسم كده فاهمني! محسن: آه فهمتك. إنتي كنتي عايزة اسمك مليكة واسم باباك روش. عايزة تبقي روشة يامليكة. مليكة بضحك: عليك نور.

مليكة ومحسن قعدوا يضحكوا، وبعد كده مليكة دخلت أوضتها اللي طبعاً مكنتش فاكرة منها أي حاجة خالص، بس الغريبة إنها كانت حباها جداً بكل حاجة فيها. داخل حجرة مليكة: مليكة: ياه، أنا مكنتش متخيلة إن ممكن ألاقي بابا بجد. دي حاجة حلوة أوي. أنا أخيراً عرفت إيه شعور وجود أب في حياتي. وكمان الأوضة بتاعتي حلوة أوي. مكنتش متخيلة إن هيكون عندي أوضة حلوة كده. إيه ده؟ إيه كل العرايس والدباديب دي؟ إيه ده؟

ده كمان في دولاب كبير. أفتح ولا ممكن يكون فيه حاجة تخص بابا؟ وبعد تفكير كتير. مليكة: أنا هفتح الدولاب. ما أنا لازم أشوف جوا الدولاب إيه. مليكة فتحت الدولاب. لقت جواه هدوم كتير أوي. وبجد الهدوم عجبتها جداً، بس كلها هدوم بيبي. مليكة بدأت تتفرج على اللبس يمكن تفتكر حاجة. مليكة: إيه كل الفساتين البينك دي؟ أنا أصلاً مش بحب اللون ده. عادي، ممكن أكون كنت بحبه وأنا طفلة، ولما كبرت مبقتش بحبه. عادي.

مليكة حست بملل رهيب ومش عارفة تعمل إيه. قررت تخرج بره الأوضة وتستكشف القصر بتاع بابها. وكمان تدور على أمها، لأنها كانت مستغربة إن أمها مخرجتش تسلم عليها، مع إنها شافت سيدة جميلة جداً. وهو أبوها داخل الأوضة. خرجت وقالت له: مليكة: كله تمام. أبو مليكة قلها: أبو مليكة: آه ياحببتي. ودخل. مليكة من كتر التطفل مقدرتش تمسك نفسها وراحت على الأوضة اللي أبوها فيها. مليكة خبطت على الباب. مليكة: بابا يا بابا، ممكن تخرج.

مرة واحدة الباب اتفتح. وفي ست شكلها جميل جداً خرجت لمليكة. الست الجميلة: عايزة إيه بقي دلوقتي؟ مكفكيش اليوم كله معاه. مليكة: هو مش حضرتك ماما؟ الست الجميلة بأستهزاء: مامت مين؟ مامتك إنتِ. مليكة: اومال إنتي مين؟ الست الجميلة: مرات أبوكي. مليكة بحزن: أنا آسفة يا طنط، بس ممكن أشوف بابا. الست الجميلة: على فكرة ليا اسم. اسمي جميلة. مليكة بحزن: حضرتك اسم على مسمى. جميلة: متضحكيش عليا بالكلام زي أمك. مليكة:

وحضرتك تعرفي ماما منين؟ جميلة: إزاي يعني مش هعرفها. محسن: إيه الدوشة دي يا جميلة؟ في حاجة. جميلة راحت حضنت مليكة. جميلة: لأ يا حبيبي مفيش دن. أنا بس كنت بطمن على مليكة حببتي. دي برضوا بنتك الوحيدة. مليكة بصت لجميلة بأستغراب. محسن: مالك يا مليكة يا حببتي. مليكة: مفيش يا بابا، أنا بس معرفتش أنام فكنت عايزة أتكلم معاك بس... محسن قاطع كلام مليكة. محسن: بس إيه يا حببتي؟ إنتي تؤمري. تعالي نقعد سوا. جميلة بصت لمحسن جامد.

محسن: معلشي نامي إنتِ يا حببتي. وشوية وأنا جاي. جميلة: ماشي. أما نشوف القرف ده. محسن: بتقولي حاجة!! جميلة: لأ طبعاً هقول إيه. أنا هقفل بوقي خالص. مليكة: مش مشكلة. انهارده خلاص يا بابا. نام إنتَ. أنا كمان ممكن أنام خلاص. محسن: بس... لسه مخلصش كلامه. مليكة حضنته وجرت على أوضتها. مليكة دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير. ولسه هتفكر راحت في النوم بسرعة. تاني يوم الصبح... مليكة لسه بتفتح عينيها اتفاجأت ب.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...