الفصل 14 | من 17 فصل

رواية فتاتي الضائعة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك نزيه

المشاهدات
19
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مليكه: هتجوز مين؟ محسن: هتتجوزي أحمد. مليكه: إزاي ده أخويا. محسن: لأ مش أخوكي، ده ابن جميلة. مليكه: أنتَ بتهزر صح؟ محسن بنرفزة: أنا قرفت منك يا بت، لازم نعمل كده علشان أنتِ مش محترمة. مليكه: أنا مالي. محسن بنرفزة: اعملي نفسك عبيطة. مليكه: أنا مش فاهمة حاجة. اللي قطعهم نزول أحمد. أحمد: الحق يا حاج محسن. محسن: في إيه، أنتَ كمان عندك مصيبة! أحمد: بنتك طلع مش محترمة فعلاً، ده أنتَ كنت هتخليني أدخل أعتذر لها دلوقتي.

مليكه: حد يفهمني في إيه. أحمد: وري مليكة الصور. مليكه بصدمة: ين*هار أبي*ض. أحمد: مش قولتلك إن الحقيقة هتتكشف. مليكه: هي الصور دي فين؟ أحمد: دي يا هانم نازلة على كل مواقع التواصل الاجتماعي. محسن ضرب مليكة بالقلم: يخربيتك، فضحت*ينا. مليكه بدموع: أنا بجد معملتش حاجة. أحمد: أنتوا كبنات عندكم دموع، حرفياً دموع تماسيح. مروة: إيه يا جماعة، أنا مش فاهمة حاجة.

أحمد: اللي أنتِ كنتي بتدافعي عنها امبارح قابلت واحد في أوضتها امبارح. مروة: ده ما حصلش، أنا كنت في الأوضة معاها طول الليل. محسن: ما أنتِ دخلتي بعد أما قابلتوا. مروة بصت لمليكه: الكلام ده صح؟ مليكه بدموع: واللهِ ما كانش قصدي. محسن: أنا خلاص قررت، أنتِ هتتجوزي أحمد بكرة. أحمد: وأنا مالي. محسن: أنتَ الوحيد اللي هينفع تعمل كده. أحمد: بجد أنتَ بتهزر صح؟ محسن: أنا خلاص خلصت كلامي. مروة أخدت مليكة على الأوضة.

مروة: إيه الكلام ده. مليكه: واللهِ أنا ما عملتش حاجة غلط. مروة: إزاي يعني؟ مليكه: أنا بس كلمتوا. مروة: طب مكلمتهوش على الموبيل ليه؟ مليكه: خوفاً من بابا، أنا عملت كده لأني كنت خايفة من حسام. مروة: طب محكتيش لحد منا ليه؟ مليكه: ما أنا حكيتلكوا. مروة: أنتِ بتهزري صح، ده مش دافع. مليكه: طب كنت أعمل إيه، أنا افتكرتوا عادي لأن محمد دخل من شباكي قبل آدم. مروة: ين*هار أبي*ض. مليكه: طب كنت أعمل إيه.

مروة: روحي بسرعة احكي لبابا الموضوع لأنك كده هتتجوزي غصبن عنك. مليكه: طب شوية لأني خايفة دلوقتي. في غرفة أحمد: أحمد: الو يا ابني. محمد بيتاوب: الو، في إيه أنتَ بتتصل الصبح أوي كده ليه؟ أحمد: في مصيبة. محمد: في إيه يلا. أحمد: أبويا هيجوزني. محمد: هيجوزك مين؟ أحمد: مليكة. محمد: أنتَ بتهزر صح؟ أحمد: لأ، أكيد هزر، كمان في حاجة زي كده ليه. محمد: طب اقفل وأنا هاجيلك. عند محمد: محمد بيبدل لبسه بسرعة. حسام دخل: في إيه.

محمد: مليكة هتتجوز. حسام: هتتجوز مين؟ محمد: هتتجوز أحمد. حسام: مش ده أخوها؟ محمد: لأ مش أخوها، ده ابن مرات أبوها. حسام: إيه ده، أنا لازم أتدخل. محمد: استنى أنتَ بس، أنا رايح وهكلمك. حسام: آه، أنا عايز أسمع كل حاجة. محمد: تمام، بس أوعى تدخل، أنا عارف أنا هعمل إيه. حسام: حاضر. في البيت بتاع محسن: مليكه: بابا أنا عايزة أحكيلك على حاجة. محسن: عايزة إيه. مليكه: عايزة أتكلم معاك، اقعد بس كده.

مليكه حكت لمحسن كل حاجة وأن محمد بيهددها. محسن: اكذبي، اكذبي عشان تخرجي من الموضوع. مليكه: واللهِ ده اللي حصل. محسن: اسكتي خالص. مليكه هربت من الصالة على أوضتها. في أوضة مليكة: مليكه: مروة، أنا زهقت، إيه ده، هما مش مصدقني ليه؟ مروة: عشان هما خايفين عليكي. مليكه: أنا مش عايزة أتجوز أحمد ومش عايزة أحطه في مشكلة زي دي، هو ماله. مروة: هتعملي إيه. مليكه: أنا ههرب. مروة: إزاي بقى؟

مليكه: زي ما هربت من الدار لحد أما يعرفوا إني مظلومة. مروة: بس دي فكرة وحشة. مليكه: ملكيش دعوة أنتِ، اخرجي عشان أخطط هعمل إيه. في غرفة أحمد: أحمد: إيه اللي أنتَ قلته لي عليه في الموبيل ده. محمد: في واحد مريض صورها في الأوضة ونشر الصورة. أحمد: أنتَ هتعمل إيه. محمد: مش عارف. أحمد: سبلهم البيت وامشي. محمد: أمي ممكن تروح فيها. أحمد: هتعمل إيه. محمد: هتجوزها. أحمد: طب هتتجوزها ليه.

محمد: عشان آخد ميراث أبويا كله ليه، وكده كده هخليها زي خدامة عندي، أنا أصلاً محتاج حد ينضف لي البيت اللي أنا لسه آخده. محمد جالوا مكالمة. حسام: لازم تبوظ الجوازة دي. محمد: إزاي. حسام: مش أنتَ ضيعت نص فلوسي عليك في أمريكا عشان تقرب منه. محمد: أنتَ بردوا كنت ابن لزينة، عرفت أننا هنحتاجوا. أحمد قاطع الكلام: أحمد: إيه رأيك يا محمد في الموضوع ده. محمد بتوتر: ا... آه، الموضوع حلو. محمد مشي من البيت.

محمد خرج الصالة وفضل يدور على محسن، بس محسن كان خرج. بليل في غرفة مليكة: مليكه لمّت كل حاجتها وخرجت من الشباك ونطت على الجنينة وخرجت من القصر وبدأت تجري في الشوارع. في صالة البيت بتاع محسن: أحمد: يا محسن، الحق، كلام مليكة كله كان صح. محسن: وأنتَ عرفت منين بقى؟ أحمد: أنا اتصلت بصاحبي محمد عشان الموضوع اللي أنتَ عملته ده. محسن: وإيه اللي بقى. أحمد: أنا سجلت الكلام كله، الحم*ار نسى يقفل مكبر الصوت. أحمد سمع محسن الكلام.

محسن: إحنا غلطنا في حق مليكة. أحمد: طب هنعمل إيه. محسن: أنا هدخلها. أحمد: طب يلا علطول. محسن دخل أوضة مليكة. محسن: إيه ده، مليكة فين؟ مروة كانت معدية من قدام الباب. مروة: في حاجة يا بابا. محسن: مليكة فين. مروة: في حاجة. محسن: آه. مروة: في إيه. محسن: أنا عايزها في حاجة. مروة: أنا عايزة أتكلم معاك. محسن: عايزة إيه. مروة: مليكة ما عملتش أي حاجة غلط. محسن: وأنتِ كمان عرفتي منين. مروة: إني شفت محمد وهو بيراقبها.

محسن: إيه. مروة: آه، وصورتوا، بس أوعدني إنك لما هتشوف الصورة مش هتنفعل. محسن بنرفزة: انجزي. مروة ورّت محسن الصورة وكانت الصورة وهي مليكة بتهرب من البيت. محسن: إيه ده. مروة: مليكة هربت عشان ما تضايقش أحمد وكمان قالت إنها مش هترجع غير لما تتأكدوا إنها ما عملتش حاجة غلط. محسن: ينها*ر اب*يض، اتصلي بيها بسرعة. مروة بدأت ترن على مليكة والموبيل عمال يديها مشغول. عند مليكة: مليكه: الو يا آدم. آدم: الو.

مليكه: أنتَ عارف أنا مين صح. آدم: طبعاً. مليكه: أنا هربت من البيت. آدم: بتهزري صح. مليكه: لأ مش بهزر، أنا مش لاقية حد أقعد عنده، فممكن أقعد عندك. آدم: طبعاً، أنا مستنيكي وبعت لك العنوان أهو على الواتس. مليكه شافت العنوان ولقيت الموبيل بيرن وفجأة لقت إيد اتحطت على ضهرها وشخص قال: مش قولت لك هتجيلي يا حلوة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...