الفصل 13 | من 17 فصل

رواية فتاتي الضائعة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك نزيه

المشاهدات
23
كلمة
1,525
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فجأة الباب بيتفتح. آدم معرفش يعمل إيه. أول ما الباب اتفتح، آدم خرج من الشباك ووقف على السور. محسن: أنتِ عندك حد هنا؟ مليكة: طبعاً لأ. محسن: أنا سمعت صوت راجل. مليكة: في إيه يا بابا؟ أنتَ من ساعة ما سمعت الكذب اللي عن محمد وأنتَ بقيت غريب. محسن: أنا خايف عليكي. مليكة: متخافش، أنتَ لازم تثق فيا. محسن: أكيد لازم أثق فيكي أكيد، بس أنا بجد خايف عليكي فعلاً. مليكة: متخافش، أنتَ لسه منمتش ليه؟ محسن: أنا سمعت صوت حد فخفت.

مليكة: شوفت مفيش حد، ادخل أنتَ نام دلوقتي. محسن: تصبح على خير يا حبيبتي. مليكة: وأنتَ من أهله. محسن خرج من الأوضة. مليكة دخلت آدم تاني. مليكة: أنا آسفة يا آدم بجد آسفة. آدم: ولا يهمك، طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ مليكة: ممكن أقولك فكرة لو عجبتك تمام، لو معجبتكش تمام بردوا. آدم: قولولي. مليكة سمعت صوت تاني بيقرب. مليكة زقت آدم بسرعة وقالت له: روح دلوقتي. آدم نزل بسرعة. مرة واحدة الباب اتفتح تاني.

مروة: معلشي إني جيت متأخر كده، بس كنت عايزة أطمن عليكي. مليكة: لأ متخافيش أنا تمام. مروة: لو أنتِ متضايقة ممكن أنام معاكي. مليكة: تعالي ننام سوي، أنا بقالي زمن منمتش مع حد. مروة: إيه رأيك تحكيلي إيه اللي حصلك لما مكنتيش هنا. مليكة: ماشي، بصي يا بنتي أنا صحيت يوم مش فاكرة أي حاجة ولا حتى مين أهلي ولا أي حاجة. مروة: وإيه اللي حصل؟ مليكة: لقيت حد بيقرب عليا فجأة وبعد كده مسك إيدي وقال لي: فلاش باك:

الراجل: أنتِ قاعدة هنا ليه؟ مليكة: مين أنتَ وأنا فين؟ الراجل بزعيق: قومي فزي يا بت. مليكة: حاضر بس ممكن براحة شوية. الراجل بزعيق: اتنيلي وقومي بدل أما أضربك. نرجع للحاضر:

مليكة: أنا عشت في الرعب ده لفترة كبيرة جداً لحد ما تميت 15 سنة. عرفت إنهم بيبيعوا الأطفال الأذكياء، بيبيعوا أعض*ائهم. والبنات يا إما يجوزوهم لرجالة كبار في السن لو هم جمال، يا إما لو أذكياء هيبيعوا أعض*ائهم عادي. وأنا للأسف اختاروا إنهم هيجوزوني. بس اتفقوا مع الراجل لما أتم 16 سنة تقريباً. هما عندهم اللي عنده 16 سنة دول كده كبار مثلاً. مروة: بتهزري صح؟ مليكة: لأ هو ده اللي حصل. مروة: أومال أنتِ هربتي إزاي؟

فلاش باك تاني: مليكة دخلت الأوضة اللي هي بتنام فيها هي وأصحابها. مليكة: إيه رأيكوا نهرب؟ أصحابها: بس إزاي؟ مليكة: بليل ممكن نهرب وكلوا نايم. نرجع تاني بقي: مروة: وإيه اللي حصل؟ مليكة: كل أصحابي اتقبض عليهم ما عدا أنا. افتكرت إني جامدة ومحدش يقدر عليا، بس للأسف طلع حسام هو اللي مخطط كل ده. مروة: ومين حسام؟ مليكة حكت لمروة مين حسام وناموا وهما بيحكوا. *** في بيت محمد: محمد: أنا عملت اللي أنتَ قولت عليه.

حسام: بجد وإيه اللي حصل؟ محمد: قالت لي إن في حد بيحميها، بس أنا مسكتش. حسام: عملت إيه يا واد يا سوسة. محمد: نشرت صور ليها وهي قاعدة مع واحد في الأوضة بتاعتها. حسام بنرفزة: وريني الصور دي كده. محمد: فيه إيه أنتَ عمال تتعصب كده ليه؟ حسام بزعيق: وريني الصور. محمد: شكلك حبتها بجد. حسام بصوت عالي أوي: بقولك وريني الصور. محمد: أهي الصور. إيه؟ (الصور كانت عبارة عن إن مليكة واقفة وماسكة آدم وبتحاول تخبيه)

حسام بنرفزة: الصور دي بجد؟ محمد: آه بجد، بس هي معملتش حاجة، هي كانت بتتكلم معاه بس. بس هنشوف الناس هتقول إيه. حسام: أنا عايز الواد ده. محمد: بلاش تدخل في مشاكل دلوقتي. حسام بزعيق: بقولك عايزوا. محمد: أول ما هصحى هكلمهولك. حسام: أنا عايزه حالا. محمد خرج فعلاً وجاب آدم وهو رابط إيده وعينه. حسام: ازيك يا حبيبي. آدم: أنتَ مين وبعدين إيه اللي على عيني ده؟ حسام: يلا يا محمد شيلوا البتاعة اللي على عينه دي. محمد شال الرباط.

آدم: أنتَ مين؟ حسام: أنا حسام. آدم: حسام مين وانتَ عايز مني إيه؟ حسام: إيه مليكة محكتلكش عني؟ آدم: هو أنتَ الك*لب ده؟ وخرجت إزاي من القسم؟ حسام بنرفزة ضرب آدم بالقلم. حسام: أنا مش بحب الاستعباط ده، أقولك هربت إزاي؟ هقولك هربت زي أي مواطن غني اتحبس. آدم ضحك باستهزاء: لو أنتَ راجل كنت فكتني. حسام: اسكت يلا. آدم: طب أنتَ عايز إيه؟ ما أكيد أنتَ جايبني علشان حاجة أنتَ محتاجها. حسام: ابعد عن مليكة. آدم: وأبعد ليه؟

حسام: علشان مليكة بتاعتي وأنا مش هخلي حد ياخدها مني. آدم ضحك باستهزاء: ياه، لما تبقي راجل مهزق. حسام ضربه بالقلم تاني. حسام بنرفزة: محمد تعالي خد الواد ده وروحوا على نقالة. محمد: أمرك. آدم وهو خارج عمال يضحك جامد. *** تاني يوم الصبح: مليكة: اصحي يا مروة، اصحي يا مروة. مروة: فيه إيه؟ مليكة: هاتي تليفونك. مروة: فيه إيه أنتِ مصحيني بدري كده ليه؟ مليكة: عايزة أتصل بحد. مروة: خدي. (مروة طلعت الموبيل من جيبها)

مليكة حاولت تتصل برقم. مروة: عايزة تتصلي بمين؟ مليكة: بآدم. مروة: مين آدم ده؟ مليكة: ده واحد أنا اتعرفت عليه في الحفلة. مروة: طب هو حلو؟ مليكة: آه حلو جداً وأمور وجنتل مان في نفسه كده. مروة: معرفتنيش عليه ليه؟ مليكة: شوفت محمد، مانتِ عارفة. مروة: ياه، أنا عايزة أشوفه، أنتِ حافظة الرقم؟ مليكة: لأ كتباه في ورقة، هي الورقة فين؟ مليكة قعدت تدور على الورقة. أول ما لقتها. مليكة: الرقم أهو.

مروة: تعالي نشوف صورة الواتس بتاعته. مليكة: شوفي اللي أنتِ عايزاه. مروة: إيه ده بجد أمور. مليكة: شوفتي، أنا ما بيعجبنيش أي حد وحش أصلاً. مليكة ومروة قعدوا يتكلموا، وبعد كده مليكة افتكرت إنها كانت عايزة تتطمن عليه. مليكة: هاتي الموبيل أكلمه. مروة: افتحي مكبر الصوت علشان أسمع. مليكة: حاضر. مروة: يلا بسرعة. مليكة بدأت ترن. فجأة الموبيل رد عليه حد صوته مألوف بالنسبة لمليكة. مليكة: الو. حسام: الو، فكراني.

مليكة: أنتَ معاك الموبيل بتاع آدم ليه؟ حسام: مهو آدم مشرفني. مليكة بتوتر: هو عندك ليه؟ حسام: أصلوا كان بيحاول يسرق مني حاجة بتاعتي. مليكة: إيه؟ إيه الحاجة اللي بتاعتك؟ حسام: ملكيش دعوة أنتِ. مليكة: أنا عايزة أكلمه. حسام: هو أنتِ فاكرة إنك هتقدري تكلميه؟ مليكة: أنتَ ليه بقيت كده؟ أنتَ كنت كويس أوي، إيه اللي حصلك؟ حسام: حبيت شخص مكنتش لازم أحبه. مليكة: أنتَ بتقول إيه؟

حسام قفل في وش مليكة الخط لأنه حس إنها بجد حبته. مرة واحدة مليكة سمعت حد عمال يتخانق بصوت عالي. مليكة ومروة خرجوا من الأوضة. مليكة: فيه إيه يا بابا؟ محسن: اخرسي، أنتِ هتتجوزيه. مليكة: هتجوز مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...