رن الجرس مرة واحدة، وعندما فتحوا الباب، تفاجأت مليكة بأن أحد أصحابه هو محمد، صاحب حسام. تفاجأت مليكة وبدأت ترجع للخلف. عندما انتبهت مروة، سألتها: "فيه إيه يا مليكة؟ لم تلحق مليكة بالرد، لقت محمد يبصلها بنظرة تخوف. قالت مليكة بتوتر: "م.. مفيش." سألتها مروة: "أنتِ متوترة كده ليه؟ "لأ مفيش حاجة." قالت مروة: "خلاص مش مشكلة، يلا نقدم الأكل." بينما كانت مليكة تذهب لتقديم الأكل، ناداها أحمد: "أنتِ رايحة فين؟
"هجيب الأكل معاهم." قال أحمد: "أنتِ بتهزري صح؟ أنتِ ملكة الحفلة انهارده." قعدوا يتكلموا وأكلوا، وبعد ذلك بدأت الأغاني تشتغل. والأغاني شغالة، لاحظت مليكة واحد قاعد لوحده. ذهبت مليكة لعنده. "إزيك؟ قال الولد: "الحمد لله، وأنتِ؟ "الحمد لله." قال الولد: "أنتِ بسم الله ما شاء الله عليكي جميلة أوي." "شكرًا، ممكن أسألك سؤال؟ "اتفضلي." سألت مليكة: "انتَ اسمك إيه وفي سنة كام؟ "أنا اسمي آدم وعندي ١٦ سنة." "انتَ قدي."
"بجد، إيه رأيك نبقى صحاب؟ "طبعًا، اهو رقمي، بس أنا مش بفهم أوي في التكنولوجيا، فخد انتَ الرقم وحط رقمك." أخذ آدم ومليكة أرقام بعضهما. ثم مشى آدم لأنه في حد ناداه. ذهب أحمد عند مليكة مع محمد: "مليكة، أعرفك ده محمد صاحبي حبيبي، ده صاحبي من أيام أما سافرت أمريكا." أخذت مليكة أحمد على جنب: "هو مجاش مصر خالص؟ "لأ، ده مسافر معايا بقاله خمس سنين." رجع أحمد ومليكة تاني لمحمد. "إزي حضرتك؟ قال محمد:
"الحمد لله، وبعدين إيه حضرتك دي؟ أنا أكبر منك بحاجة بسيطة." "آه فعلًا، انتَ قد أحمد صح؟ "آه." ابتعد أحمد عنهم لأن في حد من أصحابه ناداه. بدأ محمد الكلام: "أنتِ فاكرة إنك بعد أما حبستي حسام مفيش حد هيقدر عليكي." "انتَ إزاي جيت هنا؟ قال محمد: "أنا صاحب أخوكي وعمروا ما هيسيبني." "بس أنا لو قلت لأحمد إنه يبعد عنك هيبعد." قال محمد: "خلاص روحي قوليله." ذهب محمد بسرعة على أحمد وقال له شيئًا،
وقال أحمد: "معلشي أنا ماشي". فضل أحمد يمسك فيه، بس محمد ما رضيش يقعد. فجأة صرخ أحمد: "كله يمشي." الناس اللي كانت في الحفلة خافت ومشيت. "مالك يا أحمد؟ إيه اللي حصل؟ "اعملي نفسك ملاك." "وأنا عملت إيه أصلًا؟ "أنتِ خدعتينا كلنا." "ليه؟ أنا عملت إيه؟ "اعملي نفسك عبيطة." دخل محسن مابينهم بزعيق: "فيه إيه يلا؟ إيه اللي حصل؟ "اسأل بنتك المحترمة." قال محسن: "فيه إيه يا مليكة يا حبيبتي؟ "انتَ لسه هدلعها؟ قالت مليكة:
"أنا مش فاهمة في إيه يا بابا، ابنك ده غريب أوي. انتَ عارف مين صحبه اللي اسمه محمد ده؟ "مين يا حبيبتي؟ "ده صاحب حسام." قاطع أحمد كلامهم: "آه استهبلي، استهبلي." "فيه إيه؟ قال أحمد: "بنتك عايزة تهرب مع محمد من البيت عشان هو عجبها من النظرة الأولى." "ده كله كذب." "كذب إيه؟ قال محسن: "اسكت يلا، انتَ هتصدق واحد غريب على أختك."
"أصلًا دي مش أختي بجد، وانتَ عارف كده كويس. وكمان انتَ لسه جايبها من الشارع، دي كانت عايشة مع رجال. انتَ بجد فاكرها محترمة؟ "اسكت." "أنا بقول الحقيقة." أخذ محسن كلام أحمد بجد، فمش هو اللي مربيها، ففعلًا ممكن تكون عملت كده. زعق محسن وقال: "كلام أحمد صح، مش أنا اللي مربيكي، ممكن تكوني اتربيتي غلط، عشان كده أنا هربيكي من جديد."
أخذ محسن الموبايل واللابتوب وكل حاجة من أوضة مليكة. شعرت مليكة بالانهيار، حتى أبوها مش مصدقها. دخلت مليكة أوضتها وبدأت تعيط بانهيار. قعدت لوحدها في الأوضة لأكتر من ساعة. فجأة، لقت شباك أوضتها. ذهبت مليكة وفتحت الشباك، وتفاجأت بأن محمد قدام الشباك. "انتَ إيه اللي جابك هنا؟ لو دخلت هصوت وألم عليك البيت." ضحك محمد بأستهزاء: "صوتي كده عشان العيلة الكريمة تتأكد إنك مش محترمة." "وانتَ عايز إيه طب؟ "عايز أتكلم معاكي."
دخل محمد من الشباك وبدأ يتكلم مع مليكة. "حسام مش واحشك؟ "أكيد لأ، هيوحشني ليه؟ "ممكن عشان كنتي بدأتِ تحبيه." "أكيد لأ." "متاكدة؟ "في حد مش هيكون متأكد من كده؟ أنا بكره حسام بجد، بكرهوا." مسك محمد مليكة من شعرها: "طيب حسام جيلك قريب." قالت مليكة: "انتَ بتقول إيه؟ "اسمعي مني، هيخرج وهينتقم منك يا قمر." خافت مليكة شوية، بس قالت له: "مش هيقدر يعملي حاجة." "واللهِ أنتِ متأكدة يا قمر؟ "آه، مش هيقدر يقربلي." "اشمعنى يعني؟
"لأني ارتبط بشخص هيقدر يحميني." "مين ده؟ "وانتَ مالك." بص محمد لمليكة وقال لها: "محدش هيقدر يحميكي من حسام على فكرة." "أما نشوف." خرج محمد من الشباك زي ما دخل. فضلت مليكة تفكر في اللي هتعمله وممكن ترتبط بمين. ما خطرش في دماغها فكرة غير أنها تكلم آدم. "الو." "الو، عاملة إيه؟ "الحمد لله، وانتَ؟ "الحمد لله، في حاجة غلط؟ مشكلة يعني؟ "آه بصراحة، ممكن أقابلك لأني مش هعرف أحكيلك على الموبايل." "تمام، بس فين؟ "في البيت."
"إزاي يعني؟ "أنا بجد محتاجة أتكلم معاك ومينفعش أخرج من البيت." "خلاص مش مشكلة." لسه آدم هيقفل الخط، قاطعته مليكة: "ممكن أقولك حاجة كمان؟ "طبعًا، فيه إيه؟ "مينفعش تدخل من الباب، لازم من الشباك." "إيه؟ "أنا محبوسة، وأنا أخدت الموبايل ده سرقة من الصالة. بابا خباه في حتة أنا شفتها، عشان كده أكيد مش هيدخلوك، وبعدين انتَ شايف الساعة."
مليكة وآدم قفلوا الخط. كانت مليكة متوترة جدًا لأنها خرجت الموبايل وحطته في نفس الحتة اللي أبوها كان حطه فيها. بعد مرور نصف ساعة: فجأة الشباك خبط. ذهبت مليكة وفتحت الشباك. "إزيك؟ اتفضل بسرعة قبل أما حد يشوفك." حكت مليكة لآدم القصة كلها، وفضل بس إنها تقوله هيمثلوا إزاي. فجأة، لقوا الباب بيتفتح والمفاجأة كانت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!