الفصل 7 | من 11 فصل

رواية فتنت بك الفصل السابع 7 - بقلم رنوشه

المشاهدات
17
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

طرقت داليا الباب وعندما لم تجد رد فتحت الباب ورأت هشام نائم وهو يحتضن شهد. صرخت داليا من مشهدهم وقالت: الحقني يا قاسم. جاء جميع من بالڤيلا على صوتها فقال قاسم: في إيه يا داليا. أشارت داليا داخل غرفة هشام. نظر قاسم نحو ما تشير داليا وعندما رأى المنظر قال: يا ابن الكـلَب يا هشام. استيقظ هشام وشهد. شهقت شهد عندما رأتهما هكذا وقالت: والله متظلمونيش مفيش أي حاجة.

أخذت مي والداها وقصت عليهم ما حدث. غضب قاسم مما وقع على مسامعه ورأى هشام أمامه فنادى عليه بصوت جهوري: تعالي يا هشام. ذهب له هشام وقال بضيق: خير يا بابا. قال قاسم بغضب: إزاي يعني تعمل حاجة زي كده بدون علمنا. أنت فاكر نفسك بتلعب. مش ده القرار اللي تاخده لوحدك أو من دماغك. قال هشام بتعجب: وهو أنت شايف إن شهد مش مناسبة؟

نفخ قاسم وجنتيه بضيق وقال: أنا مقلتش إن البنت وحشة بس تصرفك غلط. يعني أنت جيت تصلح الموقف بوظته أكتر. المفروض القرار ده يتاخد بعلمنا وبرضا أهلها. مش يبيعوها. والدها ده راجل عديم الأخلاق وطالما لقي إنك أخذت بنته بالشكل ده هيعملك مشاكل عشان برضه ياخد فلوس. وده غير إنها مكنش ينفع تنام معاك في أوضة واحدة غير بعد فرحكم والإشهار.

قال هشام: أومال كنت عايزني أتصرف إزاي في موقف زي ده. وبعدين ده الحل الوحيد اللي جه في دماغي وعشان يكون بعلم أهلها. قاسم بغضب: مش بالطريقة دي. في أكتر من حل. ناديلي شهد يا مي. ذهبت مي وأحضرت شهد التي كانت ترتجف من الخوف وقالت بنبرة مهتزة: نـ..نعم. ذهب هشام ومسك يدها وهمس لها في أذنها: متخافيش. قال قاسم بنبرة حاسمة: سيب إيدها وتعالي يا شهد ورايا عايزك. ذهب قاسم نحو حديقة الڤيلا. هشام لم يترك يد شهد.

قالت له شهد برجاء: عشان خاطري سيب إيدي. هز هشام رأسه نفيًا وأخذها نحو والده في الحديقة وقال: أهي شهد. قال قاسم بحسم ولكن من داخله شعر بالسعادة إنه لم يترك شهد تواجه والده بمفردها: وأنا قولت عايز شهد بس. قال هشام: وأنا وشهد واحد. اتفضل حضرتك شوف كنت عايزها ليه. رفع قاسم حاجبه وقال: وأنتم لحقتوا تبقوا واحد؟ هز هشام رأسه ببرود وقال: آه. قال

قاسم وهو يوجه حديثه لشهد: بصِ يا بنتي أنا مش معترض على جوازكم. لكن جوازكم بالشكل ده غلط. وأنا مش هلاقي في أخلاقك لابني. فمن هنا لحد ما نعمل فرحكم أنتم الاتنين ملكمش دعوة ببعض. قال هشام معترضًا: إزاي يعني ملناش دعوة ببعض. أجابه قاسم: يعني هتروح معاك الشغل وهتوصلها كليتها وهيكون معاها مي. أي حاجة هتحصل مي هتيجي تعرفهاني. وفرحكم هيكون بعد شهرين. اعترض هشام وقال: لا طبعًا شهرين كتير. يبقى شهر أو أسبوعين.

قال قاسم بحسم: شهرين وأعلى ما في خيلكم اركبوه. عشان تبقوا تاخدوا قرار من دماغكم بعد كده. تركهم وذهب وقال وهو مبتعدًا عنهم: سيب إيد البت ياض. رن هاتف صفاء برقم مجهول. أجابت بهدوء: الو مين. : بحبك يا صفاء. بحبك ومش هتكوني لحد غيري. صفاء بخوف: أأنا مين. : أنا اللي بيحبك طول عمره وشايفك بتكبري قدامه ومستني اللحظة اللي تبقي معاه. أنا هّقــتــل أخوكي عشان هو اللي رافضني. قالت صفاء ببكاء: محمود لاا عشان خاطري إلا محمود.

محمود وهو يحرك حاجبيه بطريقة مستفزة: أحسن ما أنتِ اللي متتعاشرش. قال عادل بضيق: بقولك إيه يا محمود مش ناقصاك. شايفني بخنق فيهم يعني ولا إيه. قال محمود وهو يضحك: عشان أنت خاين وزِّبــآلَهّ. قال عادل بحنق وهو يضحك: أعمل إيه ما كلهم حلوين. كل أما أقول خلاص هكلم دي وبس ألاقي الأحلى. قال له محمود بجدية: لا مش عشان كلهم حلوين. عشان أنت مش قنوع باللي في إيدك. أرضي باللي معاك وهتشوفه أحسن حاجة. ضرب

محمود على قدم عادل وقال: أرضي باللي معاك ياصاحبي وبطل تبص على حاجة متخصكش. ثم تركه وذهب. خرج محمود من الشركة وذهب إلى سيارته. وقبل أن يصعد إلى السيارة جاءت طلقة في صـدره وسقط محمود على الأرض وهو يــنــزِّف آلَد'م.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...