ومرت الأيام وكانت فتون دائما ما تراهم معًا لتحس بقهر شديد وبدأ هو في الاقتراب من نادين أمامها لدرجة أنه يقوم بإيصالها للمنزل كل يوم ويصعد إلى بيته ليدخل إلى حجرته ويتركها وينام.. لتقرر هي أن تشعله مرة أخرى فغيظها وصل لمداه.. ليأتي يومًا وتلبس فستانًا يظهر جمالها وجمال جسدها ليخرج من حجرته لينصدم من ما تلبسه.. ليحاول أن يصبح باردًا... كانت تقف تتدلّل وهي تشرب مشروبها فتظهر رائعة الجمال.. ليهتف...
"أيه يا فتون انت مش جاية معايا... مالَبْسْتِيش ليه... " لتقطّب جبينها وتنظر لنفسها... "أيه يا آدم مابتشوفش مانا لابسة أهوه... " لينظر إليها نظرة ماكرة لتحمر.. ليقول... "والله وراحة بده فين كده وجسمك مفصّر وهينط من الفستان.. انت هبلة يا فتون مقعدة أريل معاكي ماركَبْتِيش قرنين لسه... خشي يا ماما البسي حاجة عدلة.." لتهتف بغضب...
"مالَه الفستان والا ماشْبَهْش الست هانم وانت قاعد ولازق ومبسوط.. تيجي عندي ليه وتصدّر الوِش الخشب.." ليقترب منها ويهتف بمكر... "أيه لو عايزاني الزِق الزِق يا قلب آدم بس فيه ناس هتحمر وتتعب... " لتحمر وتقول... "ماتبطّل بقى وفستاني مش هغيره.. ابقى قول لنادين بتاعتك كده... ماتتحكمش فيا أصلًا بتاع إيه تتحكم.." ليقترب منها...
"انت اللي بتاعتي وانت اللي هقلها تلبس وماتلبسش.. وهتحكم وهتشوفي.. فيلا عشان ماهتخرجيش كده ياما يمين بالله أسيبك وأمشي اعقلي وماعتش هتعتبيها.." لتشعر بالغيظ وتقف وتتبجّح وتضع يدها على خصرها.. "أنا مش فاهمة انت بتعمل كده ليه بص فستاني هياكل مني حتة انت زعلان ليه بقى ماتخليك في حالك يا أخي.." لينظر إليها بخبث ويقترب منها وهي تتراجع ليقول.. "هو من جهة هياكل منك حتة لا دا هياكل حتّة كتير وقلبي هيقف عليها ومن جهة اخليني في حالي.." ليشدها إليه ويمسكها بيد واليد الأخرى تمسد جسدها ومنحنياتها بوقاحة وهي انصعقت من وقاحته وتجمدت وقلبها وقف وهتف أخيرًا...
"دا كله حالي وبتاعي مغيش حد يبصله ولا يلمسه غيري... " لدفعَه وقلبها سيقف مما فعلَه لتصرخ... "انت قليل الأدب والله.." وتستدير مشتعلة من فعلته ولما رأته من تصميم وهي تبرطم... "طب يا بتاع نادين أما أشوف آخرها... " ليتنهد هو ويهتف... "طب أعمل في دماغك إيه طيب وانت حلوة كده وانت زعلانة ومش حاسة بيا. يلا يا قلب آدم هتفضلي مغلباني لامتى بس وأنا ماعملتش حاجة...
" ذهبا إلى العمل وظلت تحاول أن تقترب منهم ولكنها كانت تقابل بالصد من آدم.. لتشعر أنها ستنهار من التصاقهم ببعض وكان آدم يهتم بنادين حتى يشعل غيرتها.. في أحد الأيام تركها ترجع من العمل بمفردها وطل هو لفترة يعمل لتشتعل وهي متظرفة إياه ليعود وقبل أن يدخل حجرته لم تعد تطيق ذلك لدخلَ والغليان على آخرها لتقف له وتقول... "أنا عايزة أعرف انت عايز تجلطني. هو فيه إيه بالضبط.." ليبهت فجأة من ردّ فعلها ويقول...
"فيه إيه.." قرَّبَت منه وخبطتَه... "يعني مش عارف يا بيه.. لازق للهانم في المكتب وبرّه المكتب وأنا اللي مراتك مش معبَرْنِي.. هو فيه إيه بالضبط انت شايفني هبلة.." فهتف... "أنا لازق للهانم وسايبك.. ماخدتش بالي والله.." فاقترب منها وشَدَّها إليه... "لو عايزاني الزِقْلَكْ ماقلتيش ليه طيب.." وهمَّ أن يقترب منها أكثر... فصَرَخَت... "ابعد بقولك... أيه قِلَّة الأدب دي.." ليقول بابتسامة باردة...
"مش انت يا بنتي اللي قلتي إني لازِقْلَها." ومقهورة قوي.. لتهتف وتقول... "انت لازم تحترم نفسك وتبعد عنها شوية الناس هتقول عليَّ إيه مش أنا مراتك.." لتقرّب منه... "أنا يا أستاذ اللي مراتك مش هي.." ليتنهد ويقول... "والمطلوب.." فصَرَخَت فيه... "انت بارد ليه.. ما تبعد عنها من سكات.." فتحرَّك وتركها... "بس يا فتون بلاش هَرْي أنا تعبان تصبحي على خير.." لتقف فتون مصعوقة...
"أيه ده هو سابني من عَيْر مايعبَرْنِي.. يا خيبتك يا فتون بقيتي مالكش لازمة وكلها كام شهر ويطْرُدْكْ برّه حياته.. دانا ساعتها أموت وهو بطل يصالحني عشان أتصالح.. طب أعمل إيه اخليه يرجعلي ازاي.." ظلت تأكل نفسها طول الليل واجهشت بالبكاء فهي تشتاق إليه ولِي مداعباته.. "لا يا آدم طيب ماشي هوريك تيجي لحد عندي.." لْتَأْتِي أحد الأيام بعد عودتهم من العمل.. دخلت ولبست فستانًا قصيرًا بحمالات رفيعة ورفعت شعرها فكانت رائعة ليخرُج
هو من حجرته ليصاب بالشلل من منظرها.. قلبك يا آدم وقف وهينفجر.. هي لابستلي كده ليه ناوية على إيه.. ليتنهد.. اجْمِدْ يا آدم خليك مسايرها لحد ما تجيب آخرها دي مخّها جزْمَة وبقالك شهر وهي مش عارفة هي عايزة إيه.. اجْمِدْ وخليها تقْعَلْكْ وتنْخْ شوية...
ليتقدَّم منها لتضع الطعام وهو يحاول السيطرة على نفسه وهي تتدلّل أمامه بمكر ليحس أنه مشتعل وأنه سينقض عليها... لينتهي من طعامه ويحاول أن يدخل حجرته لتهتف...
"أيه هتنام بسرعة كده.. أنا زهقانة ماتيجي نتفرج على حاجة.." وتذهب وتجلس وهي تمسك مشروبها وتشربه بدلْع.. لِيَضْرِبْ بكلامه عرض الحائط ويذهب إليها فهو لم يعد يحتمل فهو يتمناها بشدَّة ليجلس بجوارها ليجلسا صامتين لفترة ودون أن يتكلم اقترب منها وضمَّها إليه فقلبه أهْلَكَهْ منظرها ولم يعد قادرًا أن يبتعد.. لتلْقِي برأسها على كتفه وظل بجوارها يمسد على ذراعها ويتلمَّسها بنعومته وقلبَه يرجف بشدَّة مرسلاً شرارة اشتعاله إلى ذراعيها لتدخل قلبَها ظلا هكذا لفترة وهي تحترق فأحست أنها لن تصمد أمام تلك المشاعر لتحاول أن تتجلَّد لتهمس...
"أنا هقوم أنام تصبحي على خير.." ليتمسَّك بها فلم يكن مستعدًا أن يتركها من بين يديه ويقول... "اقْعُدِي يا فتون.. ماتروحيش.." هَمَّتْ أن تتكلم.. ليهتف هامسًا... "بس وَحَيَاتَكْ ماتتحركيش.." ونَزَلْ برأسه وقبَّل رأسَها وضمَّها بيديه.. "أهدي وانسي شوية...
" لتهدأ فعلًا وتحس بحبّه الشديد.. لتتمنَّى أن يعيد مصالحتها لتمتثل إليه وتنتظره بشوق أن يصالحَها ولكنه ظل صامتًا هائمًا وهي في حضنِه يخاف أن يتكلم حتى لا يفسد اللحظة كل ما يشعر به أنها بين يديه وأنه يتلمَّسها بحنان لِيَغْمِضْ عينيه ليحس أنه لم يعد قادرًا أن يتحكَّم في نفسه ليهتف...
"قومي يا فتون تصبحي على خير.." ويقوم تاركًا إياها منصدمة من فعلته لتشعر بالقهر.. وانه استسلم لبعدها وأن نادين اقتحمت حياتَه مرة أخرى.. لتحزن بشدَّة ويصيبَها القهر والوجوم وتصاب بحالة من القهر تطغى على هيئتِها لتقرِّر أن تترك العمل ولكنها لا تعرف ماذا تقول له ظلت جالسة طول الليل تبكي مكانَها لم تدخل غرفتَها وعينُها على حجرَة حبيبِها الذي تركَها ورحل وفقد الشغف بها ليمر بعض الوقت ليخرج آدم ويتجه للمطبخ وكانت هي تنظر
إليه وتنتحب الا أنها كانت صامتة وكان آدم واقفًا ليحس بهَمْهَمَتِها فجأة ليلتفت ليجدها منكمشة على نفسِها والدموع تنزل من عينيها ليقع قلبُه من مكانِه ليقترب منها بسرعة وكانت هي قد مَسَحَتْ دموعَها بسرعة وقامت لكي تدخل حجرَتَها ليمسكَها قبل أن تدخل ويحتضنَها من الخلف ويقول...
"فيه إيه بتعيطي ليه طيب حرام عليكي قلبي... " لتحاول أن تنفلت... "مفيش تعبانة شوية وهخش أنام... " ليتنهد... "يعني بتعيطي عشان تعبانة يا فتون.." كان يشدِّد عليها ويضع رأسَه في عنقِها ليهْمِسْ بحب... "انت اللي تاعِبَة نفسَكْ يا قلبي.." كانت قد استكانت بين يديه لِيُدِيرْها بهدوء ويرفع وجهَها كان قلبُه سيقف من استكانتِها ووجد دموعَها ونظراتِها البريئة أكلت قلبَه ليقول...
"طب مش هتقوليلي حاجة هتفضلي ساكتة كده.." كانت كالخرساء تحس بوجع وتخاف أن تتكلم لِتُطْرِقْ رأسَها وتحاول أن تستدير وتمشي ليشَدَّها ويقول... "لا والله ماسيبك تباتي كده.. قولي يا قلبي فيكي إيه.." كانت تحاول أن تجَمْعَ نفسَها لتقول أخيرًا بغلب... "بس بقى عايزة أنام.." ظل ينْظُر إليها وهي في تلك الحالة لِيَتَنَهَّدْ ويَنْحَنِي لِيَحْمِلَهَا لِتَعْتَرِضْ ليهتف بجانب أذنِها...
"هشششش أهدي ماسمعش صوتَكْ بقى.. كفاية كده.." ويذهب بها إلى السرير ويضعَها ويندَسْ جَنْبَهَا ويأخذَها في حضنِه كانت هي تحاول الاعتراض ولكنه شدَّد عليها وقبَّل رأسَها وهتف... "نامي يا قلبي انت تعبانة نامي يا مغلباني.." ظل يقبِّل رأسَها ويمسد على جسدِها.. لتنام أخيرًا في أحضان حبيبِها وقلبُها يشك في حبِّه ليؤلِمْها ويشتِّتْ حالَها....
مرت الأيام وكان قربُه من نادين يزداد وكان يشعلَها وبشدَّة وينغص أيامَها حتى أتى يومًا كانت نادين تقف بجوار آدم وتتكلم وهي تقترب لتقول فجأة... "ازيك يا نادين منورة والله.. هو انت يا نادين هتستقري في مصر.." لينظر إليها آدم ويرفع حاجبَه لتقول نادين... "والله لسه يا فتون على حسب يعني.. فيه أمور لسه ماحطِّيتْش فيها قرار قدامي شويتين كده.." فرفعت رأسَها وقالت...
"أمم اه أمور.. طيب ربنا معاكي.." واتجهت لآدم ووضعت يدَها في يدِه... "يلا يا حبيبي مش هنروح.." لينظر إليها بدهشة ليقول بتلبُّك... "اه يا حبيبتي يلَّا.." فشَدَّتْه وخرجت معَه وما أن ابتعدت حتى تَرَكَتْ يدَه وهو يراقب تصرُّفاتِها بصمت.. لِيَصِلَا إلى البيت.. وتدخل هي وغيَّرَتْ ملبَسَهَا وجَلَسَتْ بالخارج تنتظِرَه أن يخرُج فلم يخرُج.. فهتفت...
"أيه هو مش هيطلع كمان يقْعُدْ معايا.. لا بقى أنا ماعتش مستحمله.." لتقوم وتفتح الباب لتجدَه قد غيَّرَ ملابِسَه ويتكلم في الفون كان يكلم نادين.. أحست بالنار وخرجت مرة أخرى... "افْرَحِي يا بنت صالح بقى بيكلمَها كمان لما يروح مش قادر على بعْدَها.." ليخرج هو ليجد وجهَها أحمر وتأكل في نفسِها فجلس جَنْبَهَا يتصنَّع الإلمْبَالَاة والفرْجَة على الشاشة... لتقوم وتجلس على الكنبة وتستدير له وتقول...
"انت مش شايف إن انت زودتَها أوي.." فابتسم واستند على الكنبة ليقول... "أنا مش شايف حاجة والله انت اللي بقيتي بتعملي حاجات عجيبة ومتنرفْزَة على طول.." لتنظر إليه... "والله وعلاقتَكْ بنادين ماتنرفْزْشِ... " ليهتف... "وتتنرفْزِي ليه مش كلها شهور وتسيبيني زي ما خططْتِي.." لتجلس بقهر... تريد أن تقول له أنها تحبُّه وتريدُه. لتهتف... "بس لسه مانفصلْنَاش يبقى ماتعملش كده قدامي عشان بضايق.." ليقترب منها...
"وبِتْضَايْقِي من إيه ماتديني فكرة طيب... " لتقول... "أنك تكلمَها كل شوية أنا مراتك مش هي.." ليقترب أكثر ويقول بهمس أمام وجهِها...
"يعني انت يا قلبي مضايقة إني بكلمَها.." لتنظر إليه ببلاهة وتسرَّح في وجهِه ولم تنطِقْ فقد وَحَشْهَا بشدَّة فانْحَنَى هو معَها واستغلَّ سرحانَها وهَامَ معَها لفترة لِتَسْتَجِيبْ له بشدَّة كان استجابتُها رائعة جعَلَتْهُ لا يستطيع أن يبتعد بل اقترب أكثر وأكثر.. كانت لينة بين يديه وهو من فرط انفعالِه ينهل من حبِّها وعطائِها.. وتاهت هي معَه لتحاول أن تعود وتستعيد وعيَها لتبعِدَه فجأة فشَدَّدْ عليها لتهمس... "آدم...
" ليقول هو بهيام... "ششششششششش... ماتنطقيش مش قادر والله...
" ليأخذَها في أحضانِه ويظلا هكذا ارتخاء وخمول رهيب ومشاعر جيَّاشة ظلَّ طول الجلسة يأخذَها في حضنِه ويداعِب ذراعَها ويدَهَا الأخرى في يدِه واضعًا إيَّاها على قلبِه ويقبِّلُها كل حين وآخر لتنساب مشاعِرُها بقوَّة منتظرَة منه أن شيء يُلْهِبْ فؤادَها.. كانا في حالة من اللاوعي وظلَّ الخدر يسحبُها إلى أن نامت هي في أحضانِه لِيَحِسْ بارتخائِها فقام وحمَلَهَا ووضَعَهَا في فراشِها ظلَّ ينْظُر إليها...
"أظن كده كفاية يا عمري ومن بكرة كل أمورِنا هتتصلَّحْ نامي يا قلبي وتصبحي على خير.." ليقبِّلْهَا ويرحل... في الصباح استيقظت لتجدَه يجلس في المطبخ وقد أعْدَى الفطور وينتظرَها فتذكَّرَتْ الأمس وكيف استسلَمَتْ له فاطْرَقَتْ خِجْلًا.. فهتف بمرح... "يلا البسي لبس مريح عشان هنخرج نقضِّي اليوم في المزرعة أنا كلمْتْهُمْ وهنروح.." لِتَسْتَغْرِبْ... ليقترب منها ويقول...
"أظن كفاية زعل من جدُّكْ كده بقالَكْ كام شهر وهو مش هيستحْمِلْ كده دا جدُّنا برضو.." لِتَبْتَسِمْ له وتهزَّ رأسَها وتذهب لتستعدَّ ووصلا المزرعة ليسْعَدْ بهم الجدُّ ويحس أن فتون قد حنَتْ له لِيَذْهَبْ إليها ويأخذَها في أحضانِه لِتَنْدَسْ هي وتتعلَّق بجدِّها فهي تحبُّه وتَقْدِرْهُ ويعتذر هو لها.. ليأخذَها جدُّها ويتكلم...
"أنا عارف إني قهرتَكْ يا فتون وعارف إني جِيتْ عليكي.. بس كنت فاكر إني بعمل الصَّحْ.. آدم يا فتون مفيش زيه وبيحبَّكْ يا بنتي وانت شديدة وطْلَعَالِي يبْفِي ليه تعملي كده يا حبيبتي.. هو ما غلطش هو كان عايزْنِي أبْطُلْ أتحكَّمْ فيكُمْ وكان عندَهْ حق.. فكِّري تاني يا قلب جدُّكْ واسمعي لقلبِكْ وبطْلِي غَشُومِيَّة الفَضْل اللي فيكُمْ دي.." ليأخذَها في أحضانِه ويقول...
"عيشي يا قلبي وانبْسَطِي وخُودِي من الدنيا حلوَها.." لِتَسْعَدْ هي بكلامِه وترتاح وتحس أن جبال سقطت من على كاهِلِها... وكانت أمور فريد ونعمة قد استقرَّتْ وفريد ينتظر الموافقة على زواجِه من نعمة التي أصبحتْ حياتَه وكلُّ مالِيه.. قضوا يوماً رائعاً في المزرعة كله الفه وحب وودعوا الجميع على وعد أن يعودوا مرة أخرى. ليدخلوا البيت لتدخل حجرتها تأخذ حماماً وتلبس بيجامة رقيقة وتخرج تنتظره.
لتراه يقف في المطبخ يحضر بعضاً من مشروب النسكافيه... ويأتي ليجلس بجوارها ليهتف: كان يوم جميل مش كده يا تونه.. لتبتسم على دلعه لها فهو لم يفعل ذلك منذ زمن.. ثم أصابها الهم مرة واحدة فهو سيتركها قريباً كما خططا لتشعر بغصة لتتوقف عن الشرب وتحس بغصة في حلقها.. ليلاحظ تغير وجهها.. ليهتف بحذر: ::: مالك يا فتون؟ لتلتفت بسرعة وتسأله بتهور: ::: انت بتحبها.. ليبهت من السؤال ويفكر ويبتسم: ::: هيا مين يا قلبي.. لتقول:
:: نادين هو في غيرها انت بتحبها.. ليهتف وهو يمد يده ويضعها على شفتها ويمسح المشروب بروية وهدوء لترتعش من حركته: :: انت شايفة إيه.. لتنظر إليه وتهم أن تقوم ليشدها إليه ويقول: :: راحة فين... لتهتف غاضبة: ::: ممكن تسيبني من فضلك أنا غلطانة إني سألت ماتحبته والا تولعو أنا مالي... ليضحك لتقفز عليه وتنزل ضرب: ::: فيه إيه انت بتضحك على إيه يا بارد؟ لتصدح ضحكته ويقلبها ويتحكم فيها ويقول بضحك:
:: على قلبي اللي والع وشايط وزي القمر كده.. لتلين وتقول: انت بتحبها قول الحق... ليهتف بهمس ويقول: انا استحالة أحب إلا واحدة بس جوا قلبي دوختني ووجعت قلبي ومخها خشبة ناشفة أعمل إيه؟ لتهتف بلين: :: هيا مين دي.. ليتنهد ويضع وجهه في عنقها ويهمس: :: يا عالم هموت يا فتون عليكي بحبك والله. لتهمس: ::: كداب ونادين.. ليهيم بها ويحرك وجهه في عنقها ليقول: مافيش حد غيرك وربنا مفيش إلا انت متربعة جوا قلبي. ل تستكين
وتشعر بالسعادة ليهتف: ::: انت وحشتيني قوي.. انا حاسس ان قلبي هيجراله حاجة يا عمري وانا واخدك في حضني وانت كده.. نفسي أسمع كلمة منك تهديني يا قلبي شوية.. لتخجل وتصمت.. ليقول:
من يوم ما شفتك من أول دقيقة وانت دخلتي واتربعتي وكل يوم بيعدي كنتي بتشعليني وانت مش حاسة بحاجة.. كنت مقهور انك في دنيا تانية مش حاسة بالولعة اللي جوايا.. وكل يوم ألاقيكي قدامي إيه من الجمال وبساطة الدنيا وانا كاتم ومش عارف أنطق لحد ما عرفت انك حبيبتي وقلبي ودنيتي ساعتها قررت اني أخليكي تعشقيني زي ما بعشقك ويوم ما حصل اللي حصل وانا حسيت ان الدنيا فضيت عليا.. خفت من جنانك.. قلبي كان بيتمزع عليكي وحاسس اني مظلوم بس صابر عليكي تاخدي وقتك.. كنت بفرح أوي وشايفك بتغيري عليا....
انت بقيتي كل دنيتي يا فتون وماعتش قادر أبعد دقيقة والله حاسس اني أخرتها هضربك من غلبي وربنا.. انت خدتيني غسيل ومكوة وانا قاطم بس والله خلاص ماعتش قادر.. ليقترب من وجهها ويهمس: ما تسمعيني كلمة إلا قلبي شقق وانت والا هنا.. لتهمس وتقول: مين قالك كده... ليهتف بمرح: يا صلاة النبي أحسن هتبتدي تندعي اهيه.. ماتقولي يا قمر حاطط إيه ليا في قلبك.. قولي يا اللي مخليني ألف حواليا.. لتهتف: انا يا آدم إحساسي بيك والله زيك أنا بس..
لتصمت قليلاً وتحاول أن تستجمع نفسها من غزو مشاعره بتلك الطريقة... انا جوايا كتير والله بس كنت موجوعة أوي سامحني..... ليحتضنها بشدة ليقبلها ويقول: لسه برضه ماسمعتش قلبي أنا حبيبي جواه إيه. ظلت صامتة ليقوم بالاقتراب منها وشدها واقترب من شفتيها وهمس كلمات الحب لعلها تصارحه فانفجر مشاعره مرة واحدة وهام بها لفترة من الوقت لتشعر بانفجار في قلبها ليظلا هكذا لفترة ليبعدها وهو يتنفس بصعوبة من كم المشاعر..
وكانت هي كأنها في دنيا سارحة مع نفسه ليداعبها لكي تفيق من هيامها ليهتف بهمس: ماتقولي بقى روحي هتطلع وانت مسخسخة كده وقفتيلي قلبي انت حلوة أوي كده ليه وانا والله ماعش مستحمل قولي يا قلبي والله خمسة كده وهتخافي مني ومش هتحكم في نفسي.. لتشعر بقلبها يرجف وتقول: وأنا كمان يا دومي... ليقول: وانت كمان إيه يا قلب دومك.. لتقول: وانا كمان بحبك أوي والله... ليشدها إليه ويهتف: أخيراً يا قلبي.
وقام على الفور وحملها وظل يلف بيها........ لتهتف: ::: بطل يا مجنون.. ليقول: ::: ماتبصي بقى وسيبيني أخد فرصتي دانتي طلعتي عليا الويل. لينزلها في حجرتهم ويظل ينظر إليها بحب ويضمها إليه بشدة لترتكن على صدره..... ليهتف: فتون أنا خلاص والله كفاية عليا كده من يوم ما دخلتي حياتي وحبك دخل جوايا.. أنا حاسس اني ملكت الدنيا...... لتضع يديها حول رقبته وتقول: ....... وأنا كمان يا قلب فتون بحبك أوي....... ليحتضنها
وينحني ويقبلها بشدة ليقول: أخيراً يا عمر آدم.. أخيراً هاخدك في حضني وأحس بيكي جوايا.. انت بقيتي إدمان ليا وحاسس ان جوايا شعلة نار ليكي.. عايز أفضل معاكي كده لعمر كله قدام.. ومابعدش عنك أبداً.. لتهتف بهمس: إيه مش هتزهق.. ليقول بهمس: ازهق إيه بس دانا شوفت الويل عشان اللحظة دي تيجي وأعيشها.. ازهق من قمري اللي هموت عليه.. هموت عليكي يا بت يا قمر انت.. لتهمس: آدم عيب بقى بطل بتكسف وربنا.. ليقول:
والله انت باينك هبلة.. طب نشوف موضوع العيب ده الأول ونركن الكسوف على جنب الا عيب منك انت بقى ماتعرفيش انت إيه حاجة ولا إيه اللي مستنيك يا وحش.. ال عيب ال.. والله بحب العبط كله. ل تخبطه وتحاول أن تدفعه.... أوعي عيب بقى بطل كده وبصاتك دي انت قليل الأدب كده ليه مش عايزة أنا... ليمسكها ويتحكم فيها ويقول:
يا بت ارحمي أمي انت عقلك باينه اتجنن أنا حبيبي راضي بين إيديا وانت تقليلي عيب واوعي.. أوعي أروح في أنهي نصيبه دانا قلبي واقف يا شيخة.. وانت يعني بصاتي قليلة الأدب دا انت فاهمة قلة الأدب غلط.. دا قلة الأدب واخدها على خطرها دلوقتي.. أما بقى من جهة مش عايزة دي سيبها عليها يا روح آدم من جوا.. مش قليل أنا والله. وضحك عاليها لتحمر بشدة وتهتف: طب استني بس هقلك والله.. كنت عايزة طلب صغنون يا دومي..
كان يشدها والنبي دا وقت طلبات عيوني بس سيبيني أركز. ل تتذمر وتقول: بس بقى هذعل والله. ليتهدأ: اطلب يا قمر.. ليتقول: عايزة فرح كبير أوي أنا البت نعمة نهيص فيه مانا كنت نقهوره يا دومي ومافرحتش.. ليبتسم: بس كده يا قلب دومي من جوا دا أعملك أحلى فرح وأحلى ليلة لتونه خبيبة.. لتقفز: صحيح يا دومي هتعملي.. ليهز رأسه.. لتهب بعيداً وتقول: طب خلاص بقى يلا تصبح على خير بعد الفرح بقى يا دومي.
واقتطبت منه وقبلته وهمت أن تبعد ليمسكها. إيه إيه.. سمعيني كده هو إيه اللي بعد الفرح؟ لتهمس خجلاً: بطل بقى أما أعمل عروسة تبقي تقعد هنا يلا روح قوضتك. ليهتف بذهول: أنا لسه هستني أما تعملي عروسة دانا أكوو كلت نفسي مرتين.. ليشدها ويهون عليها: يا قمر أنام لوحدي. لتهتف بمراضيه: مانا ممكن أنامك جنبي بس انت تبقي مؤدب بس غير كده لا فاهم. ليهتف: كده يا تونه دانا خبيبك دا نا قلبي شقق من أيام التلاجة. لتهتف: تلاجة إيه؟ ليقول:
اللي ولعت في حتتي وحاسس ان الدخان هينفجر. ليسدها إليه: والله هاكل روحي.. لتهتف: ماتبصي بقى انت ماصدقت أنا قلت بعد الفرح. ليقترب ويهمس: يعني قلبي هيسيبني كده لبعد الفرح.. لتهمس: هاه.. أه هسيبك. ليقول هائماً: وحبيبي هيسيبني أنام جنبه عادي ليوم الفرح. ل تتوه أكثر وتهز رأسها بهيام ليحس بأنها قد تاهت منه لينزل عليها ويتوه معها لفترة ليهمس: لا يا عمري مش قادر والله.
أما هي حاوطته بيديها ليرتجف قلبه ويشدها أكثر لتتناسى ما حولها وتشده إليها ليصل إلى الفراش ويريحها بهدوء وينزل معها ليتوه في عالم خيالي حلم به كثيراً وتمناها فيه محبوبة هالكة بهذا الشكل ليحس أن قلبه قد انشق من كثرة رغبته فيها ليمر الوقت. ليأخذها في حضنه ويملس عليها بحب ويقبض عليها بشدة وظل هكذا إلى أن فاقت بعد مدة لتخجل وتحاول أن تنفلت منه من خجلها ليشدها إليه ويبدأ في دغدغتها ويهمس:
بحبك يا فتونتي بحبك حب مطيرني في دنيا تانية.. لتهمس: كده والله انت وخش وأنا زعلانة منك ضحكت عليا كده يا دومي. ل يهمس بحب ويقبل شفتيها: والله ماقدرت دانا قلبي كان هيقف يا شيخة تقوليلي استني.. لتهمس بتذمر: طب بس بقى اعقل كانت مرة وخلاص وهنستني أما أبقى عروسة.. ليضحك عالياً: يا دي العروسة اللي كلت مخك لهونتي فاكرة ان بعد اللي حصل ده هعتقك.. انت هبلة يا قلب آدم. ل تقطب حاجبيها: أمال إيه؟
ليقترب بشفتيه منها ويهمس في أذنها شيئاً جعلها تموت خجلاً لتخبطه وتقول: بس بس بقلة أدبك دي أوعي استني أما أعمل عروسة يا رخم.. ليمد يده من تحت الغطا ويلمسها بوقاحة لتتجمد ليقول: والله لو روحك طلعت مانت هتعملي عروسة مش هعتقك بعدها بس من هنا لهناك برضه مش هعتقك داما جتتي مش عارف أتلم عليها اسكتي بقى عشان أنا عايز أعمل عريس مبكر وانت أبقي استني هواك هفرح بيكي برضه ساعتها.
ل تفتح فمها لكي تعترض ليهيم بها ليزيل كل اعتراض لديها ليأخذها لدنيته مرة أخرى ويهيم بها قد شن هجوم مشاعره وحرمانه طول تلك الفترة عليها لتشتعل هي واستسلمت لهجومه الضاري عليها محبوبة راضية لتسرح معه في عشق وحب وهيام دائم ليصبح كل منهما واحداً محباً للآخر ويبدأ معاً أول فصل من فصول سعادتهم معاً بعد أن تاها قليلاً ليعودا ويتوحدا معاً في حياة سعيدة.. لتكون فتون هي شعلته التي تشعله وتنير له حياته أبد الدهر..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!