رواية فتون بقلم ميفو سلطان | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في محافظه الجيزه، كانت تعيش عائله الحاج فضل. كان رجلا قويا متسلطا، ولكنه كان يحب عائلته بشده. كانت الجده ست حنون تراعي الكل، والكل يحبها. كانت تجلس في الصباح، لتدخل عليها حفيدتها المشاكسه . فتقترب منها وتقبلها. "ازيك يا قمر؟" "حبيبي اللي بيوحشني يا ناس." وظلت تقبلها، لتهتف الجده: "يلا يا هبله، انجري صحي بنت عمتك نعمه عشان تفطرو عشان جدك ما يقطمش رقابيكو." فهتفت: "اطمني، صحيتها ونازله ورايا." كانت ل عمه وعم آخر. فعمتها متوفاه منذ ولدت نعمه. نعمه تربت معهم ولم تذهب مع ابيها. وكانت أمها تدعى جملات، امرأة طيبه لا تتكلم في حالها. وأبيها صالح يعيشان بصحة وسلامة، ولكن أباها رجل طيب لا يعرف شيئا عن الشدة ومنقاد لأبيه. وأما العم الآخر حكيم، فهو الذي يمسك المزرعة مع فضل، ومعه ابنه فريد. وكانت نعمه تحب فريد بشده، ولكنه كان شخصا جامدا إلى حد ما، لا يظهر مشاعره. وكانت تلاحظ أنه عينه على نعمه، ولكنه يتجاهلها. ولا تعلم...