الفصل 7 | من 19 فصل

رواية فتون ليث الفصل السابع 7 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بعد وقت وصلوا على المكان وهشام شاور لها على الجثة. راحت عند الجثة وبدأت تمد إيدها تشيل الغطا وكان قلبها بيدق بعنف كأنه خلاص هيطلع من مكانه. "رنا بصدمة… إيه ده؟ دارنا… دا وشه مشوه أوي مش واضح حاجة فيه." "هشام… أحنا لقينا الحاجة دي جنبه فـ عرفنا منها إنه ياسر. (المحفظة وفيها البطاقة بتاعته) رنا قربت أكتر وبدأت تدقق في ملامحه كويس وتحسس بإيدها على وشه وهي مغمضة عيونها وبتتخيل ياسر. "رنا بابتسامة أمل… دا مش ياسر."

"هشام… متأكدة؟ "رنا… أيوا متأكدة. ياسر كان عنده مشكلة في مناخيره إنها معوجة شوية لكن ده مناخيره سليمة." "هاتي يا حبيبي وتين عشان أغيرلها." "فهد… اتفضلي يا مامي بس براحة عشان مش تعيط." "فتون… محسسني أول مرة أغير لطفل يااض." "فهد… أيوا لو سمحت دي بتاعتي فـ براحة عليها." "فهد بضيق… مامي أنتي هتغيرلها هنا؟ "فتون… أه يا حبيبي وماله هنا." "فهد بعصبية… هتغيرلها هنا قدام أسد يعني؟ "فتون… وفيها إيه يا حبيبي؟

أسد أخوك عنده تلات سنين بس وبعدين ما أنت واقف أهو." "فهد بضيق… لو سمحت يا مامي أنا أه حد تاني لا. قولتلك وتين بتاعتي أنا وبس." فهد راح أخد أيد أسد وطلع برا الأوضة لحد ما فتون تخلص لـ وتين. بعد وقت، فتون خلصت لـ وتين وأخدتها ونزلت. كانت رنا وصلت البيت وقتها. "حبيبي خد أخوك وقاسم وأدخلوا العبوا جوه." "فهد… حاضر يا مامي. هاتي وتين كمان." "فتون… طيب يا حبيبي وخلي بالك منها." "أروى… ها يا بنتي طمنيني."

"رنا… مش طلع هو يا ماما. مش طلع هو." "أحمد… ألف حمد وشكر ليك يا رب." "رنا… بقا عندي أمل إنك هترجعلي يا ياسر وأنا هصبر وهفضل لوقتها منتظرة." عدت الأيام وبقت أسابيع، والأسابيع عدت وبقت سنة. وعدت السنة وبقت سنتين. ورنا بدأت تتحسن وتخرج برا الأوضة وبقت تقضي وقت كبير مع وتين وفتون وليث في خناقتهم اليومية. ورنا بتروح تزور أهل ياسر كل فترة وتاخد وتين معاها. وأحمد ومحمد وأروى راحوا يحجوا بيت الله. "ليث… جاسر خلصت الزينة فوق؟

"جاسر… كله تمام." "ليث… رنا وميساء خلصتوا الأكل؟ "رنا… كله جاهز وعالسفرة." "ليث… فتون جهزتي الأولاد؟ "فتون… جاهزين كلنا." ليث قرب على فتون وهمس في ودنها. "ليث… كله في السليم يا برنس." "فتون… هتفضل بيئة؟ "ليث… سمعني كده قولت إيه." "ليث… بقول طفوا الأنوار زمانهم على وصول. (بصوت منخفض) ربنا على المفترـ ـي." أحمد بيفتح الباب وهو بيكلم محمد. "أحمد… ياااه على الراحة النفسية اللي الواحد لقاها هنا."

"محمد… ربنا يكتب لنا نزوره السنة الجاية كمان." "أروى… يارب. الواحد مش كان عايز يجي. واللـ ـه الإنوار مطفية لي؟ معقول ناموا." بيفتحوا النور. الكل صرخ في صوت واحد: "حمدلله على السلامة". وفضلوا يسلموا على بعض وقعدوا على السفرة عشان يأكلوا معاهم. "ليث… واحد." "ليث… اتنين." "ليث… تلاااااتة." فتون دخلت وهي ماسكة تورته. "فتون… كل سنة وأنت منور حياتي يا حبيبي. أجمل من تمم 7 سنين." "فهد بفرح… بحبك يا مامي."

"ليث بغضب طفولي… على فكرة أنا اللي محضر للمفاجأة دي." "فهد… وبحبك أنت كمان يا بابي." "يلا اتمني أمنية وطفي الشمع." (أتمنى وايجي يطفي الشمع) "وتين بدموع… أيزه أفـُـه مع فـِـد يا ماما؟ (عايزة أهـُف مع فهد) فهد سمعها راح لها وشالها ورجع بيها قدام الشمعة وطفوا الشمعة سوا. "رنا… جهزي وتين عشان ننزل المول نشتري لها شوية هدوم يا فتون. لما أروح أزور حماتي." "فهد… أنا طبعًا هاجي معاك قدام هتاخد وتين."

"رنا… أنت الراجل بتاعي أصلاً." مشيت رنا. "فهد… قصير الفستان ده يا ماما عليها." "فهد… برمودة يا مامي." "فهد… لا كدا كتير. عايزة تلبسيها كـتـ ـي." "فتون بزهق… هو إيه اللي كتير يالا؟ هنقعد ساعة نلبس فيها ولا إيه؟ "فهد… أنا قولت مش قصير ولا عريـ ـان. ودا اللي عندي." "فتون… يا حبيبي دي طفلة لسه." "فهد… برضوا. حتى لو عندها عشرين سنة." "فتون… أنت طالع لمين يااض أنت؟ "فهد… يا ريت نرتقي بألفاظنا يا ماما."

"فتون… نرتقي وألفاظنا؟ دا أبوك مش قالهالي. وعلى إيه ماما بقا. أطلع برا لأبعتك واحد في وشك." "فهد بزهق… خلاص طالع." "رنا… أزيك يا ماما وفين البنات؟ "أم ياسر بتوتر… شكلهم هيتأخروا المرادي. واحدة جوزها تعبان والتانية حماتها كانت عندها." رنا بشك لأن اليوم ده بيتجمعوا فيه دايما عشان تطمن عليهم. "رنا… خلاص يا ماما نعوضها مرة تانية عشان هاخد وتين ونجيب شوية طلبات لها." "أم ياسر… سلميلي عليها بنت الغالي."

نزلت رنا ولقيت فهد ووتين منتظرنها في العربية بعد ما السواق وصلها ورجع جابهم. "رنا… على المول." بعد وقت رجعوا البنات وأزوجهم عند أم ياسر. "أم ياسر… فين هو؟ فين؟ "جوز بنتها1… قال إنه محتاج يشتري شوية حاجات من المول. واصرت أبقى معاه بس هو رفض. وقال انت محسسني لي إني عيل." "أم ياسر… من المول؟ ربنا يستر." رنا راحت المول هي كمان. "جوز بنتها2… دا كدا احتمال يكون في خطـ ـر عليه." في المول.

"رنا… خلي وتين معاك يا حبيبي على ما أبص بصة كده عشان مش تتعب." "فهد… ماشي يا عمتو." بعد وقت رنا كانت بتتكلم في الفون مع فهد لأن وتين بتعيط ومش عارف يسكتها. رنا بتطلع بسرعة من المحل خبطت في شخص. لفت تعتذر. وقفت مكانها من الصدمة. "رنا بصدمة… يـ ـااسر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...